Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المؤيد الآلسي

المؤيد الآلسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 794, entry [793]381 chars
    المؤيد الألوسي ٤٩٤ - ٥٥٧ هـ / ١١٠٠ - ١١٦٢ م عطاف بن محمد بن علي الألوسي (أو الآلسي) أبو سعيد المؤيد. شاعر غزل، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على الفرات. ولد بها، ونشأ في دجيل، ودخل بغداد وصار (جاويشاً) في أيام المسترشد بالله، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي، فسجن عشر سنين، وعمي في السجن. وأفرج عنه في أيام المستنجد، فسافر إلى الموصل فتوفي بها. وهو من شعراء الخريدة، وله (ديوان شعر) .

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 877, entry [341]2,016 chars
    المؤيد الآلسي عطاف بن محمد علي، أبو سعيد الآلسي الشاعر المعروف بالمؤيد؛ ولد بآلس قريةٍ بقرب الحديثة، سنة أربع وتسعين وأربعمائة، وتوفي سنة سبع وخمسينوخمسمائة. وكان قد نشأ بدجيل ودخل بغداد، وصار جاويشاً في أيام المسترشد، ونظم الشعر وعرف به ومدح وهجا، ولجأ إلى خدمة السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاة، وتفس…
    ▸ expand full passage (2,016 chars)
    المؤيد الآلسي عطاف بن محمد علي، أبو سعيد الآلسي الشاعر المعروف بالمؤيد؛ ولد بآلس قريةٍ بقرب الحديثة، سنة أربع وتسعين وأربعمائة، وتوفي سنة سبع وخمسينوخمسمائة. وكان قد نشأ بدجيل ودخل بغداد، وصار جاويشاً في أيام المسترشد، ونظم الشعر وعرف به ومدح وهجا، ولجأ إلى خدمة السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاة، وتفسح في ذكر الإمام المقتفي وأصحابه بما لا ينبغي، فقبض عليه وسجن بعد ما كان أثرى واقتنى عقاراً وأملاكاً، وأقام في السجن عشر سنين إلى أن عشي بصره من ظلمة السجن، وأخرج في زمان المستنجد، وكان زيه زي الأجناد، ثم سافر إلى لموصل وتوفي بعد خروجه بثلاث سنين. وكان قبل خروجه عرض على المقتفي قصة فوقع عليها يفرج عن هذا وكان ضاحي نهار، فأفرج عنه ومضى إلى بيته واجتمع بزوجته، وبرز العصر توقيع الخليفة ينكر الإفراج عنه والقبض على صاحب الخبر، فإنه الذي عرض القصة، وأعيد بعد العصر إلى المطمورة، وجاءه ولد (١) يدعى محمداً كان قد علقت به امرأته في ذلك اليوم عند حضوره إليها من الحبس. ومن شعره (٢) : لعتبة من قلبي طريف وتالد ... وعتبة لي حتى الممات حبيب وعتبة أقصى منيتي وأعز من ... علي وأشهى من إليه أثوب غلامية الأعطاف تهتز للصبا ... كما اهتز من ريح الشمال قضيب تعلقتها طفلاً صغيراً ويافعاً ... كبيراً وها رأسي بها سيشيب وصيرتها ديني ودنياي لا أرى ... سوى حبها إني إذاً لمصيب وقد أخلقت أيدي الحوادث جدتي ... وثوب الهوى ضافي الدروع قشيبسقى عهدها صوب العهاد بجوده ... ملث كتيار الفرات سكوب وليتنا والغرب ملق جرانه ... وعود الهوى داني القطوف رطيب ونحن كأمثال الثريا يضمنا ... رداء (١) على ضيق المكان رحيب إلى أن تقضى الليل وامتد فجره ... وعاود قلبي للفراق وجيب فيا ليت دهري كان ليلاً جميعه ... وإن لم يكن لي فيه منك نصيب أحبك حتى يبعث الله خلقه ... ولي منك في يوم الحساب حسيب وألهج بالتذكار باسمك دائماً ... وإني إذا سميت لي لطروب فلو كان ذنبي أن أديم لودكم ... حياتي بذكراكم فلست أتوب إذا حضرت هاجت وساوس مهجتي ... وتزداد بي الأشواق حين تغيب فوا أسفا لا في الدنو ولا النوى ... أرى عيشتي يا عتب منك تطيب بقلبي من حبيبك نار وجنة ... ولي منك داء قاتل وطبيب فأنت التي لولاك ما بت ساهراً ... ولا عاودتني زفرة ونحيب ومنه: لنا صديق يغر الأصدقاء ولا ... نراه مذ كان في ود له صدقا كأنه البحر طول الدهر تركبه ... وليس تأمن منه الخوف والغرقا ٣٢٩ (٢)