Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن برهان النحوي

ابن برهان النحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 838, entry [324]2,128 chars
    ابن برهان النحوي عبد الواحد بن علي بن عمر بن إسحاق بن إبراهيم بن برهان، أبو القاسم الأسدي العكبري النحوي، صاحب العربية واللغة والتواريخ وأيام العرب؛ قرأ على عبد السلام البصري، وكان أول أمره منجماً فصار نحوياً، وكانحنبلياً فصار حنفياً (١) ، وكانت فيه شراسة على من يقرأ عليه، ولم يكن يلبس سراويل (٢) ول…
    ▸ expand full passage (2,128 chars)
    ابن برهان النحوي عبد الواحد بن علي بن عمر بن إسحاق بن إبراهيم بن برهان، أبو القاسم الأسدي العكبري النحوي، صاحب العربية واللغة والتواريخ وأيام العرب؛ قرأ على عبد السلام البصري، وكان أول أمره منجماً فصار نحوياً، وكانحنبلياً فصار حنفياً (١) ، وكانت فيه شراسة على من يقرأ عليه، ولم يكن يلبس سراويل (٢) ولا على رأسه غطاء، وتوفي في جمادى الأولى سنة ست وخمسين وأربعمائة، ببغداد. وكان قد سمع من ابن بطة كثيراً وصحبه، وكان إذا ذكر المتنبي يعظمه، وكان يخرج من داره وقد اجتمع على بابه من أولاد الرؤساء جماعة، فيمشي وهم معه، ويلقي على ذا مسألة وعلى ذا مسألة، وكان يتكبر على أولاد الأغنياء، وإذا رأى الطالب غريباً أقبل عليه، وكان يعجبه الباذنجان ويقول في تفضيله: إن الناس يأكلونه ثمانية أشهر في العام، وهم أصحاء ولو أكلوا الرمان أربعة أشهر فلجوا. ولما ورد الوزير عميد الملك الكندري إلى بغداد استحضر ابن برهان، وأعجبه كلامه، وأمر له بمالٍ فأبى أن يقبله، فأعطاه مصحفاً بخط ابن البواب وعكازاً مليحة حملت إليه من بلاد الروم، فأخذهما وعبر إلى منزله، فدخل عليه أبو علي بن الوليد المتكلم، فأخبره بالحال، فقال له: أنت تحفظ القرآن وبيدك عصاً تتوكأ عليها، فلم تأخذ شيئاً (٣) فيه شبهة؟ فنهض ابن برهان ودخل على قاضي القضاة أبي عبد الله بن الدامغاني وقال له: قد كدت أهلك لولا نبهني أبو علي بن الوليد، وهو أصغر مني سناً، وأريد أن تعيد هذه العكازة وهذا المصحف على عميد الملك، فما يصاحباني، فأخذهما وأعادهما إليه. وكان مع ذلك يحب المليح مشاهدة، وإذا حضر أولاد الأمراء والأتراك وأرباب النعم يقبلهم بمحضر من آبائهم، ولا ينكرون عليه ذلك لعلمهم بدينه وورعه. وكان يقول: لو كان علم الكيمياء حقاً لما احتجنا إلى الخراج، ولو كانعلم الطلاسم حقاً لما احتجنا إلى الجند، ولو كان علم النجوم حقاً لما احتجنا إلى الرسل والبريد. وكان يحضر حلقته فتى مليح الوجه، فانقطع عنه، فسأل عنه فقيل له إن عميد الملك اعتقل والده، فانحدر إلى باب المراتب، فصادف الكندري جالساً، فحين رآه أقبل عليه مسلماً والناس من حوله، فقال له ابن برهان: فيك الخصام وأنت الخصم والحكم ... فوجم الكندري، وسأل عن من في حبسه، فأخبر بالرجل، وأن ولده يغشى مجلس الشيخ للاقتباس، فأطلقه ووهبه ما كان عليه، وكان ثمانية عشر ألف دينار. ومن شعر ابن برهان، رحمه الله تعالى: أحبتنا بأبي أنتم ... وسقياً لكم أينما كنتم أطلتم عذابي بإبعادكم ... وقلتم تزوروا وما زرتم فإن لم تجودوا على عبدكم ... فإن المعزى به أنتم ٣١٢ (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5328, entry [9293]2,953 chars
    (ابْن برهَان النَّحْوِيّ) عبد الْوَاحِد بن عَليّ بن عمر بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن برهَان بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة أَبُو الْقَاسِم الْأَسدي العكبري النَّحْوِيّ صَاحب الْعَرَبيَّة واللغة والتواريخ وَأَيَّام الْعَرَب قَرَأَ على عبد السَّلَام الْبَصْرِيّ وَأبي الْحسن السمسمي وَكَانَ أول أمره منجم…
    ▸ expand full passage (2,953 chars)
    (ابْن برهَان النَّحْوِيّ) عبد الْوَاحِد بن عَليّ بن عمر بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن برهَان بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة أَبُو الْقَاسِم الْأَسدي العكبري النَّحْوِيّ صَاحب الْعَرَبيَّة واللغة والتواريخ وَأَيَّام الْعَرَب قَرَأَ على عبد السَّلَام الْبَصْرِيّ وَأبي الْحسن السمسمي وَكَانَ أول أمره منجماً فَصَارَ نحوياً وَكَانَ حنبلياً فَصَارَ حنفياً وَكَانَت فِيهِ شراسة على من يقْرَأ عَلَيْهِ وَلم يكن يلبس سَرَاوِيل وَلَا على رَأسه غطاء وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَخمسين وَأَرْبع ماية بِبَغْدَادوَكَانَ قد سمع من ابْن بطة كثيرا وَصَحبه وَسمع من غَيره وَكَانَ إِذا ذكر المتنبي قَالَ قَالَ ابْن عيدَان بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَفِي شعر ابْن عيدَان كَذَا وَكَانَ زاهداً عرف النَّاس مِنْهُ ذَلِك وَإِلَّا كَانُوا رَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ لهيئته وَكَانَ يخرج من دَاره وَقد اجْتمع على بَابه من أَوْلَاد الرؤساء جمَاعَة فَيَمْشِي ويغدون مَعَه يَمِينا وَشمَالًا يلقِي على هَذَا مَسْأَلَة وعَلى هَذَا مَسْأَلَة وَكَانَ يتكبر على أَوْلَاد الْأَغْنِيَاء وَإِذا رأى الطَّالِب غَرِيبا أقبل عَلَيْهِ وَكَانَ متعصباً لمَذْهَب أبي حنيفَة وَكَانَ مُحْتَرما فِيمَا بَين أَصْحَابه وَكَانَ يُعجبهُ الباذنجان وَيَقُول فِي تفضيله إِن النَّاس يَأْكُلُونَهُ ثَمَانِيَة أشهر فِي الْعَام وهم أصحاء وَلَو أكلُوا الرُّمَّان أَرْبَعَة أشهر فلجوا وَلما ورد الْوَزير عميد الْملك الكندري إِلَى بَغْدَاد استحضر ابْن برهَان فأعجبه كَلَامه وَعرض عَلَيْهِ مَالا فَلم يقبل لَهُ شَيْئا فَأعْطَاهُ مُصحفا بِخَط ابْن البواب وعكازاً حملت إِلَيْهِ من بلد الرّوم مليحة فَأَخذهُمَا وَعبر إِلَى منزله فَدخل أَبُو عَليّ ابْن الْوَلِيد الْمُتَكَلّم فَأخْبرهُ بِالْحَال فَقَالَ لَهُ أَنْت تحفظ الْقُرْآن وبيدك عَصا تتوكأ عَلَيْهَا فَلم تَأْخُذ شَيْئا فِيهِ شُبْهَة فَنَهَضَ ابْن برهَان وَدخل على قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله ابْن الدَّامغَانِي وَقَالَ لَهُ لقد كدت أهلك حَتَّى نبهني أَبُو عَليّ ابْن الْوَلِيد وَهُوَ أَصْغَر مني سنا وَأُرِيد أَن تعيد هَذِه العكازة وَهَذَا الْمُصحف على عميد الْملك) فِيمَا يصحباني فَأَخذهُمَا وأعادهما إِلَيْهِ وَكَانَ مَعَ ذَلِك يحب الْمليح مُشَاهدَة وَإِذا حضر أَوْلَاد الْأُمَرَاء والأتراك وأرباب النعم يقبلهم بِمحضر من آبَائِهِم وَلَا يُنكرُونَ عَلَيْهِ ذَلِك لعلمهم بِدِينِهِ وورعه وَكَانَ يَقُول لَو كَانَ علم الكيمياء حَقًا لما احتجنا إِلَى الْخراج وَلَو كَانَ علم الطلاسم حَقًا لما احتجنا إِلَى الْجند وَلَو كَانَ علم النُّجُوم حَقًا لما احتجنا إِلَى الرُّسُل والبريد وَكَانَ يحضر حلقته فَتى مليح الْوَجْه فَانْقَطع عَنهُ فَسَأَلَ عَنهُ فَقيل لَهُ إِن عميد الْملك اعتقل وَالِده فانحدر إِلَى بَابا الْمَرَاتِب فصادف الكندري فحين رَآهُ أقبل عَلَيْهِ مُسلما ووقف والعالم حوله فَقَالَ لَهُ ابْن برهَان فِيك الْخِصَام وَأَنت الْخصم وَالْحكم وَلم يزده على ذَلِك فَوَجَمَ الكندري وَسَأَلَ عَمَّن فِي حَبسه فَأخْبر بالجل وَأَن ابْنه يغشى مجْلِس الشَّيْخ للاقتباس فَأَطْلقهُ ووهبه مَا عَلَيْهِ وَكَانَ ثَمَانِيَة عشر ألف دِينَار وَمن شعر ابْن برهَان(أحبتنا بِأبي أَنْتُم ... وسقياً لكم أَيْنَمَا كُنْتُم) (أطلتم عَذَابي بميعادكم ... وقلتم نوزر وَمَا زرتم) (فَإِن لم تجودوا على عبدكم ... فَإِن المعوي بِهِ أَنْتُم) ٣ -