Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صفي الدين المغني

صفي الدين المغني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 835, entry [322]1,952 chars
    صفي الدين المغني عبد المؤمن بن فاخر، صفي الدين؛ قال العز الإربلي الطبيب: كان كثير الفضائل، ويعرف علم كثير (٢) منه العربية ونظم الشعر، وعلم الإنشاء كان في غاية، وعلم التاريخ وعلم الخلاف وعلم الموسيقى، ولم يكن في زمانه من يكتب المنسوب مثله، وفاق فيه الأوائل والأواخر، وبه تقدم عند الخليفة، وكانت آدابه …
    ▸ expand full passage (1,952 chars)
    صفي الدين المغني عبد المؤمن بن فاخر، صفي الدين؛ قال العز الإربلي الطبيب: كان كثير الفضائل، ويعرف علم كثير (٢) منه العربية ونظم الشعر، وعلم الإنشاء كان في غاية، وعلم التاريخ وعلم الخلاف وعلم الموسيقى، ولم يكن في زمانه من يكتب المنسوب مثله، وفاق فيه الأوائل والأواخر، وبه تقدم عند الخليفة، وكانت آدابه كثيرة وحرمته وافرة وأخلاقه حسنة، واجتمعت به في مدينةتبريز في سنة تسع وثمانين وستمائة، وأخبرني قال: وردت بغداد صبياً، وأثبت فقيهاً بالمستنصرية شافعياً أيام المستنصر، واشتغلت بالمحاضرات والأدب والعربية وتجويد الخط، لكني اشتهرت بالخط، ولم أعرف بغيره في ذلك الوقت، ثم إن الخلافة وصلت إلى المستعصم فعمر خزانة كتب وأمر أن يختار لها كاتبان يكتبان ما يختاره، ولم يكن في ذلك الوقت أفضل من الشيخ زكي الدين وكنت دونه في الشهرة، فرتبنا في ذلك، ولم يعلم الخليفة أنني أحسن ضرب العود، وكان ببغداد مغنية تعرف بلحاظ فائقة الجمال تغني جيداً، فأحبها الخليفة وأجزل لها العطاء، فكثر خدامها وجواريها وأملاكها، فاتفق أن غنت يوماً بين يديه بلحن طيب غريب، فسألها عنه، فقالت: هذا لمعلمي صفي الدين، فقال: علي به، فأحضرت بين يديه وضربت بالعود فأعجبه، وأمرني بملازمة مجلسه، وأمر لي برزق وافر جزيل، غير ما كان ينعم به علي، وصرت أسفر بين يديه وأقضي للناس الحوائج، وكان لي مرتب في الديوان كل سنة خمسة آلاف دينار يكون عنها دراهم مبلغ ستين ألف درهم، وأحصل في قضاء أشغال الناس مثلها وأكثر. وحضرت بين يدي هولاكو وغنيته، فأضعف ما كان لي في أيام المستعصم، واتصلت بخدمة علاء الدين عطا ملك الجويني وأخيه شمس الدين ووليت في أيامها كتابة الإنشاء ببغداد، ورفعاني (١) إلى رتبة المنادمة وضاعفا علي الإنعام والإحسان، وبعد موت علاء الدين وقتل شمس الدين زالت سعادتي، وتقهقرت إلى ورا في رزقي وعمري وعيشي، وعلتني الديون، وصار لي أولاد وأولاد أولاد، وكبرت سني وعجزت عن السعي. قال الشريف صفي الدين ابن الطقطقي: مات صفي الدين عبد المؤمن محبوساً على دين لمجد الدين غلام ابن الصباغ مبلغه ثلثمائة دينار، وكانت وفاتهثامن عشرين صفر سنة ثلاث وتسعين وستمائة، ﵀، وكان ينفق ماله على الملاذ، ويبالغ في عمل الحضرات البديعة، وكان يكون ثمن الفاكهة والخضرة أربعمائة درهم، وكان يتنعم كثيراً، عفا الله عنه (١) . ٣١٠ - (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5313, entry [9266]2,669 chars
    (صفي الدّين الْمُغنِي) عبد الْمُؤمن بن فاخر صفي الدّين قَالَ الْعِزّ الإربلي الطَّبِيب كَانَ كثير الْفَضَائِل يعرف علوماً كَثِيرَة مِنْهَا الْعَرَبيَّة ونظم الشّعْر وَعلم الْإِنْشَاء كَانَ فِيهِ غَايَة وَعلم التَّارِيخ وَعلم الْخلاف وَعلم الموسيقى وَلم يكن فِي زَمَانه من يكْتب الْخط الْمَنْسُوب سوى …
    ▸ expand full passage (2,669 chars)
    (صفي الدّين الْمُغنِي) عبد الْمُؤمن بن فاخر صفي الدّين قَالَ الْعِزّ الإربلي الطَّبِيب كَانَ كثير الْفَضَائِل يعرف علوماً كَثِيرَة مِنْهَا الْعَرَبيَّة ونظم الشّعْر وَعلم الْإِنْشَاء كَانَ فِيهِ غَايَة وَعلم التَّارِيخ وَعلم الْخلاف وَعلم الموسيقى وَلم يكن فِي زَمَانه من يكْتب الْخط الْمَنْسُوب سوى الشَّيْخ زكي الدّين لَا غير وَهُوَ بعده وفَاق فِي فنه الْأَوَائِل والأواخر وَبِه تقدم عِنْد خَليفَة زَمَانه وَكَانَت آدابه كَثِيرَة وحرمته وافرة وأخلاقه حَسَنَة طيبَة ثمَّ قَالَ وَاجْتمعت بِهِ بِمَدِينَة تبريز فِي شهور سنة) تسع وَثَمَانِينَ وست ماية وَأخْبر صفي الدّين عبد الْمُؤمن قَالَ وَدرت بَغْدَاد صَبيا وَأثبت فَقِيها بالمستنصرية شافعياً أَيَّام الْمُسْتَنْصر واشتغلت بالمحاضرات وَالْأَدب والعربية وتجويد الْخط فبلغت فِيهِ من غَايَة لَيْسَ فَوْقهَا غَايَة ثمَّ اشتغلت بِضَرْب الْعود فَكَانَت قابليتي فِيهِ أعظم من الْخط لكني اشتهرت بالخط وَلم أعرف بِغَيْرِهِ فِي ذَلِك الْوَقْت ثمَّ إِن الْخلَافَة وصلت إِلَى المستعصم فعمر خزانتي كتب متقابلتين برواق عَزِيز وَأمر أَن يخْتَار لَهما كاتبان يكتبان مَا يختاره وَلم يكن فِي ذَلِك الْوَقْت أفضل من الشَّيْخ زكي الدّين وَكنت دونه فِي الشُّهْرَة فرتبنا فِي ذَلِك وَلم يعلم الْخَلِيفَة أنني أحسن الضَّرْب بِالْعودِ وَكَانَ بِبَغْدَاد مغنية تعرف بلحاظ فائقة الْجمال تغني جيدا فأحبها الْخَلِيفَة وأجزل لَهَا الْعَطاء فَكثر خدامها وجواريها وأملاكها فاتفق أَن غنت يَوْمًا بَين يَدَيْهِ بلحن طيب غَرِيب فَسَأَلَهَا عَن ذَلِك فَقَالَت هَذَا لصفي الدّين المجود فَقَالَ عَليّ بِهِ فأحضرت وَضربت بَين يَدَيْهِ بِالْعودِ فأعجبه ذَلِك وَأَمرَنِي بملازمة مَجْلِسه ورسم لي برزق وافر جزيل غير مَا كَانَ ينعم بِهِ عَليّ وصرت أَسْفر بَين يَدَيْهِ وأقضي للنَّاس عِنْده حوائج كَثِيرَة وَكَانَ لي مُرَتّب فِي الدِّيوَان كل سنة خمس آلَاف دِينَار يكون عَنْهَا دَرَاهِم مبلغ سِتِّينَ ألف دِرْهَم وأحصل فِي قَضَاء أشغال النَّاس مثلهَا وَأكْثر مِنْهَا وَحَضَرت بَين يَدي هولاكو وغنيته وأضعف مَا كَانَ لي من الرَّاتِب أَيَّام المستعصم واتصلت بِخِدْمَة الصاحب عَلَاء الدّين عطا الْجُوَيْنِيّ وأخيه شمس الدّين وَوليت أيامهما كِتَابَة الْإِنْشَاء بِبَغْدَاد ورفعاني إِلَى رُتْبَة المنادمة وضاعفا عَليّ الإنعام وَالْإِحْسَان وَبعد موت عَلَاء الدّين وَقتل شمس الدّين زَالَت سعادتي وتقهقرت إِلَى وَرَاء فِي عمري ورزقي وعيشي وعلتني الدُّيُون وَصَارَ لي أَوْلَاد وَأَوْلَاد أَوْلَاد كَبرت سني وعجزت عَن السَّعْيقَالَ صفي الدّين الشريف ابْن الطقطقى مَاتَ صفي الدّين عبد الْمُؤمن مَحْبُوسًا على دين كَانَ لمجد الدّين عبد الْحَكِيم غُلَام ابْن الصّباغ وَكَانَ مبلغ الدّين ثَلَاث ماية دِينَار وحبسه القَاضِي فِي مدرسة الْخلّ ووفاته يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن عشْرين صفر سنة ثَلَاث وَتِسْعين وست ماية وَكَانَ ينْفق أَمْوَاله على الملاذ ويبالغ فِي عمل الحضرات البديعة التصفيف وَكَانَ يكون ثمن المشموم أَربع ماية والفاكهة أَربع ماية دِرْهَم وَكَانَ يتنعم كثيرا ٣ -