Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الطائع لله

الطائع لله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 799, entry [309]1,463 chars
    الطائع لله عبد الكريم بن الفضل بن جعفر بن أحمد، أمير المؤمنين الطائع لله ابن المطيع ابن المقتدر ابن المعتضد؛ تولى الخلافة في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وقبضوا عليه في شعبان سنة إحدى وثمانين، وكانت خلافته سبع عشرة (٢) سنة وتسعة أشهر وستة أيام. قال أبو علي ابن شاذان: رأيته رجلاً مربوعاً، كبير…
    ▸ expand full passage (1,463 chars)
    الطائع لله عبد الكريم بن الفضل بن جعفر بن أحمد، أمير المؤمنين الطائع لله ابن المطيع ابن المقتدر ابن المعتضد؛ تولى الخلافة في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وقبضوا عليه في شعبان سنة إحدى وثمانين، وكانت خلافته سبع عشرة (٢) سنة وتسعة أشهر وستة أيام. قال أبو علي ابن شاذان: رأيته رجلاً مربوعاً، كبير الأنف أبيض أشقر، وفي أنفه يقول ابن الحجاج: خليفة في وجهه روشن ... خربشته قد ظلل العسكرا عهدي به يمشي على دجلة ... وأنفه قد صعد المنبرا وكان الطائع شديد الحيل، في خلقه حدة، خلعه بهاء الدولة ابن عضد الدولة بإشارة الأمراء ومعونتهم وسملوا عينيه، ولما جلس القادر في الخلافة أسكنه معه في زاوية من قصره رقة له، وكان يحسن إليه ويحتمل غلظة كلامه، ويقضي معظم ما يستقضيه من الحوائج، وكلفه يوماً حاجةً لم يقدر عليها واعتذر إليه بأن الديلم غالبون على الأمر، فلما توسط النهار وقدم الطعام أتوه بعدس مطبوخ فلمسه وقال: ما هذا؟ قالوا: عدسية، قال: أمن هذا أكل أمير المؤمنين؟ قالوا: نعم، قال: إذا كان هذا أكله، وجاهه ما رأيناه أول النهار، كان الأولى به أن يقعدفي البطيحة، ولا يتعنى ولا يتكلف مشقة الخلافة، فضحك القادر وقال: منعناه من راحة البصر فلا نمنعه من راحة اللسان. وكان الطائع قد استعرض جارية فأعجبته وأمر بشراها، فنظرت إليه ورأت عظم أنفه فقالت: ما يقدم على أن يباع عندكم إلا من يوطن نفسه على المرابطة في سبيل الله، فضحك الطائع وقال: اشتروها فإن لم يكن عندها أدب الملوك فعندها نوادر الظرفاء. وتوفي، رحمه الله تعالى ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة، وصلى عليه القادر وكبر خمساً، وحمل إلى الرصافة، وشيعه الأكابر، ورثاه الشريف الرضي بقصيدة موجودة في ديوانه (١) . ٢٩٧ - (٢)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3127, entry [6082]576 chars
    الطَّائِع للَّه (٣١٧ - ٣٩٣ هـ = ٩٢٩ - ١٠٠٣ م) عبد الكريم بن الفضل المطيع للَّه ابن المقتدر العباسي، أبو الفضل، الطائع الله: من خلفاء الدولة العباسية بالعراق، أيام ضعفها، ولد ببغداد، ونزل له أبوه (المطيع) عن الخلافة (سنة ٣٦٣ هـ وكانت في أيامه فتن بين عضد الدولة البويهي والأمير بختيار، فقتل بختيار سنة ٣٦٧ هـ ومات عضد الدولة سنة ٣٧٢ هـ وخلف عضد الدولة ابنه بهاء الدولة، فقام بشؤون الملك، وقبض على الطائع سنة ٣٨١ هـ وحبسه في داره، وأشهد عليه بالخلع، ونهب دار الخلافة. استمر الطائع سجينا إلى أن توفي. وكان قوي البنية مقداما كريما، في خلقه حدة. وللشريف الرضيّ قصيدة في رثائه (٢) .
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 3127, entry [6082]300 chars
    الطَّائِع للَّه (٣١٧ - ٣٩٣ هـ = ٩٢٩ - ١٠٠٣ م) عبد الكريم بن الفضل المطيع للَّه ابن المقتدر العباسي، أبو الفضل، الطائع الله: من خلفاء الدولة العباسية بالعراق، أيام ضعفها، ولد ببغداد، ونزل له أبوه (المطيع) عن الخلافة (سنة ٣٦٣ هـ وكانت في أيامه فتن بين عضد الدولة البويهي والأمير بختيار، فقتل بختيار سنة

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6559, entry [3097]6,925 chars
    ٢٩٠٧ - الطائع لله (¬١): الخليفة أبو بكر عبد الكريم ابن المطيع لله الفضل ابن المقتدر جعفر بن المعتضد العباسي. وأمه أم ولد. نزل له أبوه لما فلج عن الخلافة في ذي القعدة سنة ثلاث وستين. وكان الحل والعقد للملك عز الدولة، وابن عمه عضد الدولة. وكان أشقر مربوعًا كبير الأنف. قال ابن الجوزي: لما استخلف ركب وع…
    ▸ expand full passage (6,925 chars)
    ٢٩٠٧ - الطائع لله (¬١): الخليفة أبو بكر عبد الكريم ابن المطيع لله الفضل ابن المقتدر جعفر بن المعتضد العباسي. وأمه أم ولد. نزل له أبوه لما فلج عن الخلافة في ذي القعدة سنة ثلاث وستين. وكان الحل والعقد للملك عز الدولة، وابن عمه عضد الدولة. وكان أشقر مربوعًا كبير الأنف. قال ابن الجوزي: لما استخلف ركب وعليه البردة وبين يديه سبكتكين الحاجب وخلع من الغد على سبكتكين خلع السلطنة، وعقد له اللواء، ولقبه نصر الدولة. ولما كان عيد الأضحى ركب الطائع إلى المصلى، وعليه قباء وعمامة، فخطب خطبة خفيفة بعد أن صلى بالناس فتعرض عز الدولة لإقطاع سبكتكين، فجمع سبكتكين الأتراك فالتقوا، فانتصر سبكتكين، وقامت معه العامة. وكتب عز الدولة يستنجد بعضد الدولة، فتوانى، وصار الناس حزبين، فكانت السنة والديلم ينادون بشعار سبكتكين، والشيعة ينادون بشعار عز الدولة، ووقع القتال، وسفكت الدماء، وأحرق الكرخ. وكان الطائع قويًا في بدنه، زعر الأخلاق، وقد قطعت خطبته في العام الذي تولى خمسين يومًا من بغداد. فكانت الخطباء لا يدعون لإمام حتى أعيدت في رجب، وقدم عضد الدولة فأعجبه ملك العراق، واستمال الجند، فشغبوا على ابن عمه عز الدولة فأغلق عز الدولة بابه، وكتب عضد الدولة عن الطائع إلى الآفاق بتوليته، ثم اضطرب أمره، ولم يبق بيده غير بغداد فنفذ إلى أبيه ركن الدولة، يعلمه أنه قد خاطر بنفسه وجنده. وقد هذب مملكة العراق، ورد الطائع إلى داره، وأن عز الدولة عاص، فغضب أبوه، وقال لرسوله: قل له: خرجت في نصرة ابن أخي، أو في أخذ ملكه؟، فأفرج حينئذ عن عز الدولة، وذهب إلى فارس وتزوج الطائع ببنت عز الدولة الست شهناز على مائة ألف دينار، وعظم القحط، حتى أبيع الكر بمائة وسبعين دينارا. وفي هذا الوقت كانت الحرب متصلة بين جوهر المعزي، وبين هفتكين بالشام، حتى جرت بينهما اثنتا عشرة وقعة، وجرت وقعة بين عز الدولة، وعضد الدولة، أسر فيها مملوك أمرد لعز الدولة فجن عليه، وأخذ في البكاء، وترك الأكل، وتذلل في طلبه، فصار ضحكة وبذل جاريتين عوادتين في فدائه.وفي سنة خمس وستين: حجت جميلة بنت صاحب الموصل، فكان معها أربع مائة جمل، وعدة محامل لا يدري في أيها هي، واعتقت خمس مائة نفس، وخلعت خمسين ألف ثوب، وقيل: كان معها أربع مائة محمل. ثم في الآخر، استولى عضد الدولة على أموالها وقلاعها، وافتقرت لكونه خطبها فأبت وآل بها الحال إلى أن هتكها وألزمها أن تختلف مع الخواطئ لتحصل ما تؤديه، فرمت بنفسها في دجلة. وفي سنة سبع وستين: أقبل عضد الدولة في جيوشه، وأخذ بغداد، وتلقاه الطائع، وعملت قباب الزينة. ثم خرج فعمل المصاف مع عز الدولة فأسر عز الدولة، ثم قتله، ونفذ إلى الطائع ألف ألف درهم، وخمسين ألف دينار، وخيلًا وبغالًا، ومسكًا وعنبرًا. وكان الغرق العظيم ببغداد وبلغ الماء أحدًا وعشرين ذراعًا، وغرق خلق. وتمكن عضد الدولة، ولقب أيضًا تاج الملة، وضربت له النوبة في ثلاثة أوقات، وعلا سلطانه علوًا لا مزيد عليه، ومع ذلك الارتقاء فكان يخضع للطائع. وجاءه رسول العزيز صاحب مصر، فراسله بتودد، وطلب من الطائع أن يزيد في ألقابه، فجلس له الطائع وحوله مائة بالسيوف والزينة وبين يديه المصحف العثماني، وعلى كتفه البردة وبيده القضيب، وهو متقلد السيف، وأسبلت الستارة، ودخل الترك والديلم بلا سلاح. ثم أذن لعضد الدولة، ورفعت له الستارة، فقبل الأرض. قال: فارتاع زياد القائد، وقال بالفارسية: أهذا هو الله. فقيل له: بل خليفة الله في أرضه. ومشى عضد الدولة، وقبل الأرض مرات سبعا. فقال الطائع لخادمه: استدنه. فصعد، وقبل الأرض مرتين، فقال: ادن إلي، فدنا حتى قبل رجله، فثنى الطائع يده عليه، وأمره، فجلس على كرسي بعد الامتناع، حتى قال: أقسمت لتجلسن، ثم قال: ما كان أشوقنا إليك، وأتوقنا إلى مفاوضتك فقال: عذري معلوم. قال: نيتك موثوق بها، فأومأ برأسه فقال: قد رأيت أن أفوض إليك ما وكله الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها سوى خاصتي وأسبابي، فتولى ذلك مستجيرًا بالله. قال: يعينني الله على طاعة مولانا أمير المؤمنين وخدمته، وأريد كبار القواد أن يسمعوا لفظك. قال الطائع: هاتوا الحسين بن موسى، وابن معروف، وابن أم شيبان، فقدموا، فأعاد الطائع قوله بالتفويض، ثم ألبس الخلع والتاج، فأومأ ليقبل الأرض فلم يطق. فقال الطائع: حسبك. وعقد له لواءين بيده. ثم قال: يقرأ كتابه فقرئ. فقال الطائع خار الله لنا ولك وللمسلمين، آمرك بما أمرك الله به، وأنهاك عما نهاك الله عنه، وأبرأ إلى الله مما سوى ذلك، انهض على اسم الله. ثم أعطاه بيده سيفا ثانيا غير سيف الخلعة، وخرج من باب الخاصة، وشق البلد.وعمل أبو إسحاق الصابئ قصيدته فمنها: يا عضد الدولة الذي علقت … يداه من فخره بأعرقه يفتخر النعل تحت أخمصه … فكيف بالتاج فوق مفرقه؟! وتزوج الطائع ببنت عضد الدولة، ورد العضد من همذان إلى بغداد، فتلقاه الخليفة، ولم تجر بذلك عادة، ولكن بعث يطلب ذلك. فما وسع الطائع التأخر، كان مفرط السطوة. وبعث إليه العزيز كتابًا أوله: من عبد الله أمير المؤمنين إلى عضد الدولة أبي شجاع مولى أمير المؤمنين. سلام عليك، مضمون الرسالة الاستمالة مع ما يشافهه به الرسول، فبعث إليه رسولًا وكتابًا فيه مودة واعتذار مجمل. وأدير المارستان العضدي في سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة، ثم مات هو في شوالها. وقام ولده صمصام الدولة، وكتم موته أربعة أشهر، وجاء الخليفة فعزى ولده، ولطم عليه في الأسواق أيامًا. وفي سنة ٣٧٦: اختلف عسكر العراق، ومالوا إلى شرف الدولة شيرويه أخي صمصام الدولة، فذل الصمصام وبادر إلى خدمة أخيه، فاعتقله ثم أمر بكحله فمات شرف الدولة والمكحول في شهر من سنة ٣٧٩، وكان شرف الدولة فيه عدل، ووزر في أيامه أبو منصور محمد بن الحسن، ومما قدم معه عشرون ألف ألف درهم، وكان ذا رفق ودين. ومن عدل شرف الدولة رده على السيد أبي الحسن محمد بن عمر أملاكه. وكان مغلها في السنة أزيد من ألف ألف دينار. وعظم الغلاء ببغداد، حتى بيعت كارة الدقيق الخشكار بمائتين وأربعين درهمًا. وفي هذا الحدود جاء بالبصرة سموم حارة، فمات جماعة في الطرق. وجاء بفم الصلح ريح خرقت دجلة، حتى بانت أرضها -فيما قيل، وهدت في جامعها، واحتملت زورقًا فيه مواشي، فطرحته بأرض جوخى فرأوه بعد أيام، نسأل الله العافية. ولما مات شرف الدولة، جاء الطائع يعزي أخاه بهاء الدولة أبا نصر. فقبل أبو نصر الأرض مرات، وسلطنه الطائع بالطوق والسوارين والخلع السبع، فأقر في وزارته أبا منصور المذكور، ويعرف بابن صالحان. وكان بهاء الدولة ذا هيبة ووقار وحزم، وحاربه ابن صمصام الدولة الذي كحل. وخربت البصرة والأهواز، وعظمت الفتن، وتواتر أخذ العملات ببغداد، وتحاربت الشيعة والسنة مدة، ثم وثبوا على الطائع لله في داره في تاسع عشر شعبانسنة ٣٨١، وسببه أن شيخ الشيعة ابن المعلم كان من خواص بهاء الدولة فحبس، فجاء بهاء الدولة، وقد جلس الطائع في الرواق متقلد السيف، فقبل الأرض، وجلس على كرسي، فتقدم جماعة من أعوانه، فجذبوا الطائع بحمائل سيفه، ولفوه في كساء، وأصعد في سفينته إلى دار المملكة، وماج الناس وظن الجند أن القبض على بهاء الدولة، فوقع النهب، وقبض على الرئيس علي بن حاجب النعمي وجماعة، وصودروا واحتيط على الخزائن والخدم أيضًا. فكان الطائع هم بالقبض على ابن عمه القادر بالله وهو أمير، فهرب إلى البطائح، وانضم إلى مهذب الدولة، وبقي معه عامين، فأظهر بهاء الدولة أمر القادر وأنه أمير المؤمنين. ونودي بذلك، وأشهد على الطائع بخلع نفسه، وأنه سلم الخلافة إلى القادر بالله، وشهد الكبراء بذلك، ثم طلب القادر، واستحثوه على القدوم، واستبيحت دار الخلافة حتى نقض خشبها. وكتب القادر: من عبد الله أمير المؤمنين القادر بالله إلى بهاء الدولة، وضياء الملة أبي نصر بن عضد الدولة. سلام عليك. أما بعد: أطال الله بقاءك وأدام عزك، ورد كتابك بخلع العاصي المتلقب بالطائع لبوائقه وسوء نيته. فقد أصبحت سيف أمير المؤمنين المبير. ثم في السنة الآتية سلم الطائع المخلوع إلى القادر فأنزله في حجرة موكلا به، وأحسن صيانته، وكان المخلوع يطلب منه أمورًا ضخمة، وقدمت بين يديه شمعة قد استعملت فأنكر ذلك، فأتوه بجديدة، وبقي مكرمًا إلى أن توفي. وما اتفق هذا الإكرام لخليفة مخلوع مثله. وكانت دولته ثماني عشرة سنة. وبقي بعد عزله أعواما إلى أن مات ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة فصلى عليه القادر وكبر خمسًا، ورثاه الشريف الرضي بقصيدة. وعاش ثلاثا وسبعين سنة، ﵀.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1529, entry [503]643 chars
    الطائع لله هو أبو الفضل عبد الكريم الطائع لله بن المقتدر العباسى. أحد خلفاء الدولة العباسية، وُلِد فى بغداد نحو سنة (٣٢٠ هـ)، وحينما بلغ الثالثة والأربعين تنازل له أبوه عن الخلافة سنة (٣٦٣ هـ)، وكانت الدولة - آنذاك - تمر بمرحلة ضعف، فلم يتمكن الطائع من إصلاح الأمر، بل ازدادت الأمور سواءًا؛ فكثرت - ف…
    ▸ expand full passage (643 chars)
    الطائع لله هو أبو الفضل عبد الكريم الطائع لله بن المقتدر العباسى. أحد خلفاء الدولة العباسية، وُلِد فى بغداد نحو سنة (٣٢٠ هـ)، وحينما بلغ الثالثة والأربعين تنازل له أبوه عن الخلافة سنة (٣٦٣ هـ)، وكانت الدولة - آنذاك - تمر بمرحلة ضعف، فلم يتمكن الطائع من إصلاح الأمر، بل ازدادت الأمور سواءًا؛ فكثرت - فى عهده - الفتن والضطرابات الداخلية، واشتد النزاع بين كبار قواد الجيش، وكانت أمور الدولة كلها فى يد البويهيين، وسيطر عليه عضد الدولة البويهى، وابنه بهاء الدولة من بعده، وبلغ الأمر أن قبض بهاء الدولة على الخليفة الطائع سنة (٣٨١هـ) وسجنه، وأجبره على كتابة مرسوم يخلع فيه نفسه من الخلافة، وأشهد عليه، واستمر الطائع سجينًا، حتى توفى فى العام نفسه.*
  • legacy full passagepage 1529, entry [503]643 chars
    الطائع لله هو أبو الفضل عبد الكريم الطائع لله بن المقتدر العباسى. أحد خلفاء الدولة العباسية، وُلِد فى بغداد نحو سنة (٣٢٠ هـ)، وحينما بلغ الثالثة والأربعين تنازل له أبوه عن الخلافة سنة (٣٦٣ هـ)، وكانت الدولة - آنذاك - تمر بمرحلة ضعف، فلم يتمكن الطائع من إصلاح الأمر، بل ازدادت الأمور سواءًا؛ فكثرت - ف…
    ▸ expand full passage (643 chars)
    الطائع لله هو أبو الفضل عبد الكريم الطائع لله بن المقتدر العباسى. أحد خلفاء الدولة العباسية، وُلِد فى بغداد نحو سنة (٣٢٠ هـ)، وحينما بلغ الثالثة والأربعين تنازل له أبوه عن الخلافة سنة (٣٦٣ هـ)، وكانت الدولة - آنذاك - تمر بمرحلة ضعف، فلم يتمكن الطائع من إصلاح الأمر، بل ازدادت الأمور سواءًا؛ فكثرت - فى عهده - الفتن والضطرابات الداخلية، واشتد النزاع بين كبار قواد الجيش، وكانت أمور الدولة كلها فى يد البويهيين، وسيطر عليه عضد الدولة البويهى، وابنه بهاء الدولة من بعده، وبلغ الأمر أن قبض بهاء الدولة على الخليفة الطائع سنة (٣٨١هـ) وسجنه، وأجبره على كتابة مرسوم يخلع فيه نفسه من الخلافة، وأشهد عليه، واستمر الطائع سجينًا، حتى توفى فى العام نفسه.*