Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو طالب المأموني

أبو طالب المأموني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 392, entry [391]607 chars
    أبو طالب المأموني ? - ٣٨٣ هـ / ? - ٩٩٣ م عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسف…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    أبو طالب المأموني ? - ٣٨٣ هـ / ? - ٩٩٣ م عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة ٣٨٢ وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 744, entry [289]2,154 chars
    أبو طالب المأموني عبد السلام بن الحسين، أبو طالب المأموني (٢) ، من أولاد المأمون؛ توفي سنة ثلاث وثمانين وثلثمائة، ورد الري وامتدح الصاحب بن عباد بقصائد، فأعجبه نظمه وتقدم عنده، فدبت عقارب الحسد له، ورماه ندماء الصاحب بالدعوة في بني العباس، وبالغوا في النصب واعتقاد كفر الشيعة والمعتزلة وبهجاء الصاحب،…
    ▸ expand full passage (2,154 chars)
    أبو طالب المأموني عبد السلام بن الحسين، أبو طالب المأموني (٢) ، من أولاد المأمون؛ توفي سنة ثلاث وثمانين وثلثمائة، ورد الري وامتدح الصاحب بن عباد بقصائد، فأعجبه نظمه وتقدم عنده، فدبت عقارب الحسد له، ورماه ندماء الصاحب بالدعوة في بني العباس، وبالغوا في النصب واعتقاد كفر الشيعة والمعتزلة وبهجاء الصاحب، وينتحلون عليه الشعر ويحلفون انه له، حتى سقطت منزلته عند الصاحب، وقالقصيدته الغراء وطلب الإذن للرحيل، وأولها: يا ربع لو كنت دمعاً فيك منسكبا ... قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا لا ينكرن ربعك البالي بلى جسدي ... فقد شربت بكأس الحب (١) ما شربا ولو أفضت دموعي حسب واجبها ... أفضت من كل عضو مدمعاً سربا عهدي بربعك للذات مرتبعاً ... فقد غدا لغوادي السحب منتحبا فيا سقاك أخو جفني السحاب حياً ... يحبو ربي الأرض من نور الرياض حبا ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيت (٢) ... ووابلٍ كعطاياه إذا وهبا منها: وعصبةٍ بات فيها الغيظ متقداً ... إذ شدت لي فوق أعناق العلا رتبا فكنت يوسف والأسباط هم وأبو ال ... أسباط أنت ودعواهم دماً كذبا (٣) ومن يرد ضياء الشمس إن شرقت ... ومن يسد طريق الغيث إن سكبا قد ينبح الكلب ما لم يلق ليث شرى ... حتى إذا ما رأى ليثاً مضى هربا أرى مآربكم في نظم قافيةٍ ... وما أرى لي في غير العلا أربا عدوا عن الشعر إن الشعر منقصة ... لذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا فالشعر أقصر من أن يستطال به ... أكان مبتدعاً أم كان مقتضبا ومنها: أسير عنك ولي في كل جارحة ... فم بشكرك يحوي منطقاً ذربا إني لأهوى مقامي في ذراك كما ... تهوى يمينك في العافين أن تهبا لكن لساني يهوى السير عنك لأن ... يطبق الأرض مدحاً فيك منتخبا أظنني بين أهلي والأنام هم ... إذا ترحلت عن مغناك مغترباوكان يمني نفسه أن يقصد بغداد ويدخلها في جيش ينضم إليه من خراسان، وتسمو همته إلى الخلافة، فاعتل بالاستسقاء، وتوفي كما ذكرنا في سنة ثلاث وثمانين وثلثمائة، ﵀. ومن شعره: فلست وإن حكت القريض بشاعر ... فأعطى على (١) ما قلته القل والكثرا ولكن بحر العلم بين أضالعي ... طمى فرمى من دره النظم والنثرا ولو كان لي مال بذلت رقابه ... لمن يعتفيكم أو يذيع لكم شكرا فقد قنعت والحمد لله همتي ... وفزت وما أبغي بمدحكم أجرا وما طلبي إلا السرير وإنما ... سريت إليكم أبتغي بكم النصرا وقال: ما ترى النار كيف أسقمها الق ... ر فأضحت تخبو وحيناً تسعر وغدا الجمر والرماد عليه ... في قميصين مذهبٍ ومعنبر وقال أيضاً: وحمامٍ له حر الجحيم ... ولكن شابه برد النسيم قذفت به ثواباً في عقابٍ ... وزرت به نعيماً في جحيم٢٧٧ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5061, entry [8890]2,492 chars
    (أَبُو طَالب المأموني) عبد السَّلَام بن الْحُسَيْن أَبُو طَالب المأموني من أَوْلَاد الْمَأْمُون توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة ورد الرّيّ وامتدح الصاحب بن عباد بقصائد فأعجبه نظمه وَتقدم عِنْده فدبت عقارب الْحَسَد لَهُ ورماه ندماء الصاحب بالدعوة فِي بنيعَبَّاس وبالغلو فِي النصب واعتقاد …
    ▸ expand full passage (2,492 chars)
    (أَبُو طَالب المأموني) عبد السَّلَام بن الْحُسَيْن أَبُو طَالب المأموني من أَوْلَاد الْمَأْمُون توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة ورد الرّيّ وامتدح الصاحب بن عباد بقصائد فأعجبه نظمه وَتقدم عِنْده فدبت عقارب الْحَسَد لَهُ ورماه ندماء الصاحب بالدعوة فِي بنيعَبَّاس وبالغلو فِي النصب واعتقاد تَكْفِير الشِّيعَة والمعتزلة وبهجاء الصاحب ويحلفون على انتحال مَا يظْهر من الشّعْر حَتَّى تَكَامل لَهُم إِسْقَاط مَنْزِلَته حَتَّى قَالَ قصيدته الغراء وَطلب الْإِذْن للرحيل وأولها الْبَسِيط (يَا ربع لَو كنت دمعاً فِيك منسكباً ... قضيت نحبي وَلم أقض الَّذِي وجبا) (لَا تنكرن ربعك الْبَالِي بجسدي ... فقد شربت بكأس الْحبّ مَا شربا) (وَلَو أفضت دموعي حسب واجبها ... أفضت من كل عُضْو مدمعاً سربا) (عهدي بربعك للذات مرتبعاً ... فقد غَدا للغوادي السحب منتحبا) (فيا سقاك أَخُو جفني السَّحَاب حَيا ... يحبو رَبًّا الأَرْض من نور الرياض حبا) (ذُو بارق كسيوف الصاحب انتضيت ... ووابل كعطاياه إِذا وهبا) مِنْهَا (وعصبة بَات فِيهَا الغيظ متقداً ... إِذْ شدت لي فَوق أَعْنَاق العدى رتبا) فَكنت يُوسُف والأسباط هم وَأَبُو الأسباط أَنْت ودعواهم دَمًا كذبا (وَمن يرد ضِيَاء الشَّمْس إِن شَرقَتْ ... وَمن يسد طَرِيق الْغَيْث إِن سكبا) (قد ينبح الْكَلْب مَا لم يلق لَيْث شرى ... حَتَّى إِذا مَا رأى ليثاً مضى هربا) (أرى مآربكم فِي نظم قافية ... وَمَا أرى لي فِي غير العلى أربا) (عدوا عَن الشّعْر إِن الشّعْر منقصة ... لذِي الْعَلَاء وهاتوا الْمجد والحسبا) (فالشعر أقصر من أَن يستطال بِهِ ... أَكَانَ مبتدعاً أم كَانَ مقتضبا) وَمِنْهَا أَسِير عَنْك ولي فِي كل جارحة فَم بشكرك يحوي منطقاً ذربا (إِنِّي لأهوى مقَامي فِي ذراك كَمَا ... تهوى يَمِينك فِي العافين أَن تهبا) (لَكِن لساني يهوى السِّرّ عَنْك لِأَن ... يطبق الأَرْض مدحاً فِيك منتخبا) (أظنني بَين أَهلِي والأنام هم ... إِذا ترحلت عَن مغناك مغتربا) ) وَكَانَ يمني نَفسه أَن يقْصد بغداذ ويدخلها فِي جَيش يضم إِلَيْهِ من خُرَاسَان ويسمو بهمته إِلَى الْخلَافَة فاعتل بالاستسقاء وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَمن شعره الطَّوِيل (فلست وَإِن حكت القريض بشاعر ... فَأعْطِي على مَا قلته القل والكثرا) (وَلَكِن بَحر الْعلم بَين أضالعي ... طمى فَرمى من دره النّظم والنثرا) (وَلَو كَانَ لي مَال بذلت رقابه ... لمن يعتفيكم أَو يذيع لكم شكرا)(قد قنعت وَالْحَمْد لله همتي ... وفزت وَمَا أبغي بمدحكم أجرا) (وَمَا طلبي إِلَّا السرير وَإِنَّمَا ... سريت إِلَيْكُم أَبْتَغِي بكم النصرا) وَمِنْه الْخَفِيف مَا ترى النَّار كَيفَ أسقمها القر فأضحت تخبو وحيناً تسعر (وَغدا الْجَمْر والرماد عَلَيْهِ ... فِي قميصين مَذْهَب ومعنبر) وَمِنْه الوافر (وحمام لَهُ حر الْجَحِيم ... وَلَكِن شابه برد النسيم) (قذفت بِهِ ثَوابًا فِي عِقَاب ... وزرت بِهِ نعيماً فِي جحيم) ٣ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2983, entry [5800]623 chars
    أَبو طالِب المأْمُوني (٠٠٠ - ٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٣ م) عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب: شاعر، من العلماء بالأدب. يتصل نسبه بالمأمون العباسي. ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الريّ، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاس…
    ▸ expand full passage (623 chars)
    أَبو طالِب المأْمُوني (٠٠٠ - ٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٣ م) عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب: شاعر، من العلماء بالأدب. يتصل نسبه بالمأمون العباسي. ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الريّ، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذن بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى. ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما قال الثعالبي: " رأيت المأموني ببخارى سنة ٣٨٢ وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها " ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء. ومات قبل أن يبلغ الأربعين (١) .