Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الفوطي

ابن الفوطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 2 entries

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 743, entry [288]1,068 chars
    ابن الفوطي عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصابوني، الشيخ الإمام المحدث المؤرخ الأخباري الفيلسوف، المعروف بابن الفوطي صاحب التصانيف؛ ولد سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. ذكر أنه من ولد معن بن زائدة الشيباني، أسر في واقعة بغداد، وصار للنصيرالطوسي، فاشتغل عليه بعلوم ا…
    ▸ expand full passage (1,068 chars)
    ابن الفوطي عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصابوني، الشيخ الإمام المحدث المؤرخ الأخباري الفيلسوف، المعروف بابن الفوطي صاحب التصانيف؛ ولد سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. ذكر أنه من ولد معن بن زائدة الشيباني، أسر في واقعة بغداد، وصار للنصيرالطوسي، فاشتغل عليه بعلوم الأوائل، وبالآداب والنظم والنثر، ومهر في التاريخ، وله يد بيضاء في ترصيع التراجم، وذهن سيال، وقلم سريع، وخط بديع إلى الغاية، قيل إنه يكتب من ذلك الخط الفائق الرائق أربع كراريس، ويكتب وهو نائم على ظهره، وله بصر بالمنطق وفنون الحكمة. باشر خزانة الرصد أكثر من عشرة أعوام بمراغة ولهج بالتاريخ، واطلع على كتب نفيسة، ثم تحول إلى بغداد وصار خازن كتب المستنصرية، فأكب على التصنيف وسود تاريخاً كبيراً جداً وآخر دونه سماه مجمع الآداب في معجم الأسماء على معجم الألقاب في خمسين مجلداً، وألف كتاب درر الأصداف في غرر الأوصاف مرتب على وضع الوجود من المبتدأ إلى المعاد، يكون عشرين مجلداً، وكتاب تلقيح الأفهام في المؤتلف والمختلف مجدولاً، والتاريخ على الحوادث من آدام إلى خراب بغداد، والدرر الناصعة في شعراء المائة السابعة وله شعر كثير بالعربي والعجمي رحمه الله تعالى وعفا عنه. ٢٧٦ - (١)

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 113, entry [328]439 chars
    ٣٢٧ - ابن الفوطي عبد الرزاق بن أحمد الصابوني الحنبلي المعروف بابن الفوطي. م سنة٧٢٣ هـ. رحمه الله تعالى. مؤرخ نسابة أخباري محدث. له: ١ - دور الأصداف في غرر الأوصاف. كبير جداً، ذكر أنه جمعه من ألف مصنف. وله أشياء كثيرة في الأنساب وغيرها. وقد تكلم في عقيدته وعدالته. والله أعلم. ٢ - كتاب النسب المشجر. ٣ - مجمع الآداب في معجم الألقاب. طبع عام ١٣٨٢ هـ. ٤ - تلقيح الأفهام في المؤتلف والمختلف. ٥ - بدائع التحف في ذكر من نسب من الأشراف إلي الحرف.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2959, entry [5770]1,116 chars
    ابن الفُوَطي (٦٤٢ - ٧٢٣ هـ = ١٢٤٤ - ١٣٢٣ م) عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الصابوني المعروف بابن الفوطي، المروزي الأصل، الشيبانيّ البغدادي أبو الفضل، كمال الدين: مؤرخ، يُعد من الفلاسفة. من ولد معن بن زائدة الشيبانيّ. ولد ببغداد وأسر في واقعتها مع التتار،فخلصه نصير الدين الطوسي. وقرأ على الطوسي الحكمة وا…
    ▸ expand full passage (1,116 chars)
    ابن الفُوَطي (٦٤٢ - ٧٢٣ هـ = ١٢٤٤ - ١٣٢٣ م) عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الصابوني المعروف بابن الفوطي، المروزي الأصل، الشيبانيّ البغدادي أبو الفضل، كمال الدين: مؤرخ، يُعد من الفلاسفة. من ولد معن بن زائدة الشيبانيّ. ولد ببغداد وأسر في واقعتها مع التتار،فخلصه نصير الدين الطوسي. وقرأ على الطوسي الحكمة والآداب. وباشر خزانة الرصد بمراغة زهاء عشرة أعوام. وعاد إلى بغداد سنة ٦٧٩ هـ فصار خازن كتب (المستنصرية) زمنا. وأقام مدة طويلة في تبريز، عند الوزير رشيد الدين الهمذاني، وقتل رشيد الدين (سنة ٧١٨ هـ وأحرقت كتبه وكتب ابن الفوطي. فعاد إلى بغداد، فاستقر إلى أن توفي فيها. له (مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب - ط) المجلد الرابع منه، في أربعة أقسام وهو كبير جدا، قيل: في خمسين مجلدا، و (درر الأصداف في غرر الأوصاف) كبير، و (تلقيح الأفهام) تاريخ، من نشأة العالم إلى خراب بغداد على يد التتار، و (نظم الدرر الناصعة في شعراء المئة السابعة) عدة مجلدات، و (الحوادث الجامعة، والتجارب النافعة، في المائة السابعة - ط) جزء منه. طبع على أنه من تأليفه، ولم تصح نسبته إليه. وله نظم جيد. وكان يتقن الفارسية وله بها شعر. والفوطي جدّه لأمه، نسبته إلى بيع الفوط. ولمحمد رضا الشبيبي محاضرة سماها (مؤرخ العراق ابن الفوطي- ط) في ترجمته (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 710, entry [749]3,044 chars
    ٧٣٩ - ابن الفُوَطيّ * الشيخ الإمام، المحدِّث، المؤرِّخ العلّامة، الأخباري النَّسّابة، المتكلِّم الفيلسوف، الأديب، كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد الصابوني، الشَّيباني، البغدادي، ابن الفُوَطي، صاحب التصانيف. كتب إلينا عبد الرزاق الشَّيباني، قال: حدثنا مُحيي الدين يوسف ابن الجَوْزي سماعً…
    ▸ expand full passage (3,044 chars)
    ٧٣٩ - ابن الفُوَطيّ * الشيخ الإمام، المحدِّث، المؤرِّخ العلّامة، الأخباري النَّسّابة، المتكلِّم الفيلسوف، الأديب، كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد الصابوني، الشَّيباني، البغدادي، ابن الفُوَطي، صاحب التصانيف. كتب إلينا عبد الرزاق الشَّيباني، قال: حدثنا مُحيي الدين يوسف ابن الجَوْزي سماعًا منه سنة ثلاث وخمسين وست مئة قال: قرأت على الإمام المُستَعصِم بالله أبي أحمد قال: أخبرنا محمد بن محمد بن بدر الأصفهاني إذنًا قال: أخبرنا غانم بن أحمد الجُلُودي، أخبرنا محمود بن عبد الله بن ماشاذة قراءةً، حدثنا عبيد الله بن حَبَابةً، حدثنا البَغَوِيُّ (¬١)،حدثنا طالُوت، حدثنا فَضّال بن جُبير، حدَّثنا أبو أُمامة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أولُ الآيات طلوعُ الشمس من مَغرِبها". قد أفردتُ له ترجمةً في جزء، وذكر أنه من وَلَد مَعْن بن زائدة الأمير. وُلد في المحرَّم سنة اثنتين وأربعين. وأُسر في كائنة بغداد، ثم سار للنَّصير الطُّوسي في سنة ستين، فاشتغل عليه بعلوم الأوائل، وبالأدب والنظم والنثر، ومَهَرَ في التاريخ، وله نظمٌ فائق، ويدٌ بيضاء في ترصيع التراجم، وذهن سيال، وقلم سريع، وخطٌّ بديع، وبَصَرٌ بالمنطق وفنون الحكماء. باشرَ كتب خزانة الرَّصد أزيدَ من عشرة أعوام بمَرَاغة، ولَهْجٌ بالتاريخ، واطَّلَع على كتب نفيسة، ثم تحوَّل إلى بغداد وصار خازن كتب المُستَنصريّة، فأكَبَّ على التصنيف، وسوَّد تاريخاً كبيرًا جدًا، وآخر دُونَه سماه "مجمع الآداب في معجم الأسماء على معجم الألقاب" في خمسين مجلداً، المجلد عشرون كُرّاسة، وألَّف كتاب "دُرَر الأصداف في غُرَر الأوصاف" مرتَّب على وضع الوجود من المبدأ إلى المَعَاد، يكون عشرين مجلّداً، وكتاب "تلقيح الأفهام في المختلف والمؤتلف" مجدوَلاً، والتاريخ على الحوادث من آدم إلى خراب بغداد، و "الدُّرر الناصعة في شعراء المئة السابعة" في مجلدات. قال: ومشايخي الذين أروي عنهم يَنيفُون على خمس مئة شيخ، فهم: الصاحب محيي الدين ابن الجَوْزي، والأمير مبارك ابن المستعصم باللهحدَّثَنا عن أبيه بمَرَاغة. قلت: وسمع ببغداد كثيرًا من ابن أبي الدِّينةِ والموجودين، وله شعر كثير بالعربي وبالعجمي، ولولا إقبالُه على الحديث لما عُدَّ إِلَّا من الحكماء، وكان يتناول الخمر، وقيل: إنه صلح حالُه في الآخر وأفاق، وكان روضةَ معارف وبحرَ أخبار. كتب إليَّ بالإجازة بمَرْويّاته، ولقيه شمسُ الدين ابن خلف وأخذ عنه، حدَّثني ابن المَطَري: أنه بلغه أن ابن الفُوَطيّ كان يترك الصلاة، ويدخل في بلايا، ويتعانى المُسكِر. ذكر ابن الفُوَطي أنه طالع في التَّواريخ: "تاريخ" غُنجار، "تاريخ سمرقند" الادريسي، "تاريخ خوارزم"، "تاريخ" الحاكم، "تاريخ خراسان" للأبيوَرْدِي، "تاريخ مَرُو" للسَّمعاني، "تاريخ جُرْجان"، "تاريخ أصبهان" لابن مَردَويه، ولحمزة، ولابن مَندَه، "تاريخ قزوين" للرافعي، "تاريخ الرَّيّ" للآبيّ، "تاريخ مَرَاغة"، "تاريخ أرّان"، "تاريخ" ابن جرير، "تاريخ" الخطيب و "ذَيله"، "تواريخ" شيخنا تاج الدين علي بن أنجب الخازن، "المنتظم"، "الكامل"، "تاريخ البصرة" لابن دَهْجان، "تاريخ الكوفة" لابن مُجالد، "تاريخ واسط" للدُّبَيثيّ ولبَحْشَل، "تاريخ" سامراء وتكريت والموصل، و "تاريخ إرْبل" لابن المُستَوفي، "تاريخ مَيافارِقِين"، "تاريخ حلب" لعلّان، "تاريخ" ابن عساكر، "تاريخ" العميد ابن القَلانسي، "تاريخ مصر"، "تاريخ القَيروان" لأبي العرب ولابن رَشِيق، "تواريخ الأندلس"، "تاريخ صقلية"، "تاريخ اليمن". وسمى كتبًا أكثر مما ذكرتُ بكثير. مات في المحرَّم سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة، وخلَّف ولدين أحدهماطبيب، والآخر عبدٌ تقيٌّ، رحمة الله عليهم أجمعين.