Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عز الدين ابن أبي الحديد

عز الدين ابن أبي الحديد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 683, entry [259]3,290 chars
    عز الدين ابن أبي الحديد عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد، عز الدين المدائني المعتزلي الفقيه الشاعر أخو موفق الدين، ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة، وتوفي سنة خمس وخمسين وستمائة، وهو معدود في أعيان الشعراء، وله ديوان مشهور، وروى عنه الدمياطي، ومن تصانيفه الفلك الدائر على المثل السائر …
    ▸ expand full passage (3,290 chars)
    عز الدين ابن أبي الحديد عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد، عز الدين المدائني المعتزلي الفقيه الشاعر أخو موفق الدين، ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة، وتوفي سنة خمس وخمسين وستمائة، وهو معدود في أعيان الشعراء، وله ديوان مشهور، وروى عنه الدمياطي، ومن تصانيفه الفلك الدائر على المثل السائر صنفه في ثلاثة عشر يوماً، وكتب إليه أخوه موفق الدين: المثل السائر يا سيدي ... صنفت فيه الفلك الدائر لكن هذا فلك دائر ... أصبحت فيه المثل الثائر ونظم فصيح ثعلب في يوم وليلة، وشرح نهج البلاغة في عشرين مجلد (٢) ، وله تعليقات على كتاب المحصل والمحصول للإمام فخر الدين.ومن شعره: وحقك لو أدخلتني النار قلت لل ... ذين بها قد كنت ممن يحبه وأفنيت عمري في دقيقق علومه ... وما بغيتي إلا رضاه وقربه هبوني مسيئاً أوتغ الحلم جهله ... وأوبقه دون البرية ذنبه أما يقتضي شرع التكرم عفوه ... أيحسن أن ينسى هواه وحبه أما رد زيغ ابن الخطيب وشكه ... وتمويهه في الدين إذ عز خطبه أما كان ينوي الحق فيما يقوله ... ألم تنصر التوحيد والعدل كتبه وغاية صدق الصب أن يعذب الأسى ... إذا كان من يهوى عليه يصبه فرد عليه الشيخ صلاح الدين الصفدي حرسه الله تعالى بقوله: علمنا بهذا القول أنك آخذ ... بقول اعتزال جل في الدين خطبه فتزعم أن الله في الحشر ما يرى ... وذاك اعتقاد سوف يرديك غبه وتنفي صفات الله وهي قديمة ... وقد أثبتتها عن إلاهك كتبه وتعتقد القرآن خلقاً ومحدثاً ... وذلك داء عز في الناس طبه وتثبت للعبد الضعيف مشيئةً ... يكون بها ما لم يقدره ربه وأشياء من هذه الفضائح جمة ... فأيكما داعي الضلال وحزبه ومن ذا الذي أضحى قريباً إلى الهدى ... وحامى عن الدين الحنيفي ذبه وما ضر فخر الدين قول (١) نظمته ... وفيه شناع مفرط إذ تسبه وقد كان ذا نور يقود إلى الهدى ... إذا طلعت في حندس الشك شهبه ولو كنت تعطي قدر نفسك حقه (٢) ... لأخمدت جمراً بالمحال تشبه وما أنت من أقرانه يوم معركٍ ... وما لك يوماً بالإمام تشبه ومن شعره:لولا ثلاث لم أخف صرعتي ... ليست كما قال فتى العبد أن أنصر التوحيد والعدل في ... كل مكان باذلاً جهدي وأن أناجي الله مستمتعاً ... بخلوةٍ (١) أحلى من الشهد وأن أتيه الدهر كبراً على ... كل لئيم أصعر الخد لذاك لا أهوى فتاةً ولا ... خمراً (٢) ولا ذا (٣) ميعة نهد قوله ليست كما قال فتى العبد هو طرفة بن العبد حيث يقول وقد سئل عن لذات الدنيا، فقال: مركب وطي، وثوب بهي، ومطعم شهي، فسئل امرؤ القيس فقال: بيضاء رعبوبة، بالشحم مكروبة، بالمسك مشبوبة، وسئل الأعشى فقال: صهباء صافية، تمزجها ساقية، من صوب غادية، قال العكوك: فحدثت بذلك أبا دلف فقال: أطيب الطيبات قتل الأعادي ... واختيالي على متون الجياد ورسول يأتي بوعد حبيب ... وحبيب يأتي بلا ميعاد وقال الشيخ صلاح الدين الصفدي حرسه الله تعالى يعارض ابن أبي الحديد (٤) : لولا ثلاث هن أقصى المنى ... لم أهب الموت الذي يردي تكميل ذاتي بالعلوم التي ... تنفعني إن صرت في لحدي والسعي في رد الحقوق التي ... لصاحبٍ نلت به قصدي وأن أرى الأعداء في صرعةٍ ... لقيتها من جمعهم وحدي فبعدها اليوم (٥) الذي حم لي ... قد استوى في القرب والبعدوقال حميد الطوسي (١) : ولولا ثلاث هن من لذة الفتى ... وحقك لم أحفل متى قام عودي فمنهن سبقي العاذلات بشربةٍ ... كميتٍ متى ما تعل بالماء تزبد وكري إذا نادى المضاف محنباً (٢) ... كسيد الغضا نبهته المتورد وتقصير يوم الدجن والدجن ممكن ... ببهكنةٍ تحت الخباء المعمد رجعنا إلى حديث ابن أبي الحديد: وقال: عن ريقها يتحدث المسواك ... أرجاً فهل شجر الأراك أراك ولطرفها خنث الجبان فإن رنت ... باللحظ فهي الضيغم الفتاك شرك القلوب ولم أخل من قبلها ... أن القلوب تصيدها الأشراك (٣) يا وجهها المصقول ماء شبابه ... ما الحتف لولا طرفك الفتاك أم هل أتاك حديث وقفتها ضحىً ... وقلوبنا بشبا الفراق تشاك لا شيء أفظع من نوى الأحباب أو ... سيف الوصي كلاهما سفاك٢٤٧ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4852, entry [8527]4,530 chars
    (عز الدّين ابْن أبي الْحَدِيد) عبد الحميد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن أبي الْحَدِيد عز الدّين أَبُو حَامِد الْمَدَائِنِي المعتزلي الْفَقِيه الشَّاعِر أَخُو موفق الدّين ولد سنة ستٍ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائةٍ وتوفِّي سنة خمس وَخمسين وست مائَة وَهُوَ مَعْدُود فِي أَعْيَان الشُّعَرَاء وَله د…
    ▸ expand full passage (4,530 chars)
    (عز الدّين ابْن أبي الْحَدِيد) عبد الحميد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن أبي الْحَدِيد عز الدّين أَبُو حَامِد الْمَدَائِنِي المعتزلي الْفَقِيه الشَّاعِر أَخُو موفق الدّين ولد سنة ستٍ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائةٍ وتوفِّي سنة خمس وَخمسين وست مائَة وَهُوَ مَعْدُود فِي أَعْيَان الشُّعَرَاء وَله ديوَان مَشْهُور روى عَنهُ الدمياطي وَمن تصانيفه القلك الدائر على الْمثل السائر صنفه فِي ثَلَاثَة عشر يَوْمًا وَكتب إِلَيْهِ أَخُوهُ موفق الدّين السَّرِيع (الْمثل السائر يَا سَيِّدي ... صنفت فِيهِ الْفلك الدائرا) (لَكِن هَذَا فلك دائر ... أَصبَحت فِيهِ الْمثل السائرا) ونظم فصيح ثَعْلَب فِي يَوْم وَلَيْلَة وَشرح نهج البلاغة فِي سِتَّة عشر مجلداً وَله تعليقات على كتابي المحصل والمحصول للْإِمَام فَخر الدّين وَمن شعره الطَّوِيل (وحقك لَو أدخلتني النَّار قلت لل ... ذين بهَا قد كنت مِمَّن يُحِبهُ) (وأفنيت عمري فِي دَقِيق علومه ... وَمَا بغيتي إِلَّا رِضَاهُ وقربه) (هبوني مسيئاً أوتغ الْحلم جَهله ... وأبقه دون الْبَريَّة ذَنبه) (أما يَقْتَضِي شرع التكرم عَفوه ... أيحسن أَن ينسي هَوَاهُ وحبه) (أما رد زيغ ابْن الْخَطِيب وشكه ... وتمويهه فِي الدّين إِذْ جلّ خطبه)(أما كَانَ يَنْوِي الْحق فِيمَا يَقُوله ... ألم تنصر التَّوْحِيد وَالْعدْل كتبه) وَقلت أَنا ردا عَلَيْهِ فِي وَزنه ورويه الطَّوِيل (علمنَا بِهَذَا القَوْل أَنَّك آخذ ... بقول اعتزال جلّ فِي الدّين خطبه) (فتزعم أَن الله فِي الْحَشْر مَا يرى ... وَذَاكَ اعْتِقَاد سَوف يرديك غبه) (وتنفي صِفَات الله وَهِي قديمَة ... وَقد أثبتتها عَن إلهك كتبه) (وتعتقد الْقُرْآن خلقا ومحدثاً ... وَذَلِكَ دَاء عز فِي النَّاس طبه) (وَتثبت للْعَبد الضَّعِيف مَشِيئَة ... يكون بهَا مَا لم يقدره ربه) ) (وَأَشْيَاء من هذي الفضائح جمة ... فأيكما دَاعِي الضلال وَحزبه) (وَمن ذَا الَّذِي أضحى قَرِيبا إِلَى الْهدى ... وحامي عَن الدّين الحنيفي ذبه) (وَمَا ضرّ فَخر الدّين قَول نظمته ... وَفِيه شناع مفرط إِذْ تسبه) (وَقد كَانَ ذَا نور يَقُود إِلَى الْهدى ... إِذا طلعت فِي حندس الشَّك شهبه) (وَلَو كنت تُعْطِي قدر نَفسك حَقه ... لأخمدت جمراً بالمحال تشبه) (وَمَا أَنْت من أقرانه يَوْم معرك ... وَلَا لَك يَوْمًا بِالْإِمَامِ تشبه) وأنشدني من لَفظه الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ أنشدنا شَيخنَا الْحَافِظ شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف ابْن أبي الْحسن الدمياطي قَالَ أنشدنا الشَّيْخ الْعَالم الصاحب عز الدّين أَبُو حَامِد عبد الحميد بن هبة الله ابْن أبي الْحَدِيد المعتزلي ببغداذ السَّرِيع (لَوْلَا ثَلَاث لم أخف صرعتي ... لَيست كَمَا قَالَ فَتى العَبْد) (أَن أنْصر التَّوْحِيد وَالْعدْل فِي ... كل مَكَان باذلاً جهدي) (أَن أُنَاجِي الله مستمتعاً ... بخلوة أحلى من الشهد) (وَأَن أتيه الدَّهْر كبرا على ... كل لئيم أصعر الخد) (لذاك لَا أَهْوى فتاة وَلَا ... خمرًا وَلَا ذَا ميعةٍ نهد) وَقلت أَنا أَيْضا فِي هَذِه الْمَادَّة السَّرِيع (لَوْلَا ثَلَاث هن أقْصَى المنى ... لم أهب الْمَوْت الَّذِي يردي) (تَكْمِيل ذاتي بالعلوم الَّتِي ... تنفعني إِن صرت فِي لحدي) (وَالسَّعْي فِي رد الْحُقُوق الَّتِي ... لصَاحب نلْت بِهِ قصدي) (وَأَن أرى الْأَعْدَاء فِي صرعة ... لقيتها من جمعهم وحدي)(فبعدها الْيَوْم الَّذِي حم لي ... قد اسْتَوَى فِي الْقرب والبعد) وَفِي تَرْجَمَة أَحْمد بن صابر الْقَيْسِي مقطوعان لَهُ وللشيخ أثير الدّين أبي حَيَّان فِي هَذِه الْمَادَّة ولعز الدّين ابْن أبي الْحَدِيد قصائد مُطَوَّلَة مديح فِي على ابْن أبي طَالب ﵁ مِنْهَا قَوْله الطَّوِيل (أَلا إِن نهج الْمجد أَبيض محلوب ... على أَنه جم المسالك مرهوب) (هُوَ الْعَسَل الماذي يشتاره امْرُؤ ... بغاه وأطراف الرماح اليعاسيب) ) (ذُقْ الْمَوْت إِن شِئْت العلى واطعم الردى ... فنيل الْأَمَانِي بالمنية مكسوب) (خض الحتف تأمن خطة الْخَسْف إِنَّمَا ... يُبَاح ضرام الْخطب والخطب مَنْسُوب) (ألم تخبر الْأَخْبَار عَن فتح خَيْبَر ... فَفِيهَا لذِي اللب الملب أَعَاجِيب) (وَفَوْز عَليّ بالعلى فوزها بِهِ ... فَكل إِلَى كل مُضَاف ومنسوب) (حصون حصان الْفرج حَيْثُ تبرجت ... وَمَا كل ممتط الجرارة مركوب) (تناط عَلَيْهَا للنجوم قلائد ... وتسفل عَنْهَا للغمام أهاضيب) وَمِنْهَا (وأرعن موار الْعَنَان يمورها ... فَلم يغن عَنْهَا جر مجر وتلبيب) (فللخطب عَنْهَا والصروف صوارف ... كَمَا كَانَ عَنْهَا للنوائب تنكيب) مِنْهَا (نَهَار سيوف فِي دجى ليلٍ عثير ... فأبيض وضاح وأسود غربيب) (ينوح عَلَيْهَا نوح قَارون يُوشَع ... ويذري عَلَيْهَا دمع يُوسُف يَعْقُوب) (بهَا من زماجير الرِّجَال صواعق ... وَمن صوب أذي الدِّمَاء شآبيب) مِنْهَا (يمج منوناً سَيْفه وسنانه ... ويلهب نَارا غمده والأنابيب) وَمن شعره فِيهِ أَيْضا الْكَامِل (عَن رِيقهَا يتحدث المسواك ... أرجاً فَهَل شجر الْأَرَاك أَرَاك) (ولطرفها خنث الجبان فَإِن رنت ... باللحظ فَهِيَ الضيغم الفتاك) (شرك الْقُلُوب وَلم أخل من قَلبهَا ... أَن الْقُلُوب تصيدها الأشراك) (يَا وَجههَا المصقول مَاء شبابه ... مَا الحتف لَوْلَا طرفك الفتاك) (أم هَل أَتَاك حَدِيث وقفتها ضحى ... وقلوبنا بشبا الْفِرَاق تشاك)(لَا شَيْء أفظع من نوى الأحباب أَو ... سيف الْوَصِيّ كِلَاهُمَا سفاك) ٣ -