Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القائم بأمر الله

القائم بأمر الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 111, entry [1248]60 chars
    القائم بأمر الله: الخليفة العباسي السادس والعشرون، ت ٤٦٧ هـ-

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 581, entry [226]1,559 chars
    القائم بأمر الله عبد الله بن أحمد، أمير المؤمنين أبو جعفر القائم بأمر الله بن القادر بالله؛ ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلثمائة، وبويع بالخلافة بمدينة السلام يوم الثلاثاء ثالث عشر ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وكان أمره مستقيماً إلى أن خرج البساسيري، وقصته مشهورة؛ وتوفي القائم ليلة…
    ▸ expand full passage (1,559 chars)
    القائم بأمر الله عبد الله بن أحمد، أمير المؤمنين أبو جعفر القائم بأمر الله بن القادر بالله؛ ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلثمائة، وبويع بالخلافة بمدينة السلام يوم الثلاثاء ثالث عشر ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وكان أمره مستقيماً إلى أن خرج البساسيري، وقصته مشهورة؛ وتوفي القائم ليلة الخميس ثالث عشر شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة، فكانت دولته خمساً وأربعين سنة، وبويع بعده المقتدي. وكان القائم كثير الحلم والحياء فصيح اللسان، أديباً خطيباً شاعراً، تقلبت به الأحوال ورأى العجائب، وفي أيامه انقرضت دولة الديلم من بغداد بعد طول مدتها، وقامت دولة السلجوقية، وكان آخرهم الملك الرحيم من ولد عضد الدولة؛ دخل عليه بغداد طغرل بك السلجوقي، وهو أول السلجوقية، فقبض عليه وقيده، فقال له الملك الرحيم: ارحمني أيها السلطان، فقال له: لا يرحمك من نازعته في اسمه المختص به، مشيراً إلى الله تعالى، فبلغ ذلك القائم فقال: قد كنت نهيته عن هذا الاسم فأبى إلا لجاجاً أورده عاقبة سوء اختياره. وخلصه طغرل بك من حبسه أعني القائم بأمر الله وأعاده إلى دار خلافته، ومشى طغرل بك بين يديه إلى أن وصل عتبة باب النوبي فقبلها شكراً لله تعالى، وصارت سنة بعده. ومن شعره (٢) :يا أكرم الأكرمين العفو عن غرق ... في السيئات له ورد وإصدار هانت عليه معاصيه التي عظمت ... علماً بأنك للعاصين غفار فامنن علي وسامحني وخذ بيدي ... يا من له العفو والجنات والنار وله: سهرنا على سنة العاشقين ... وقلنا لما يكره الله نم وما خيفتي من ظهور الورى ... إذا كان رب الورى قد علم وله: قالوا الرحيل فأنشبت أظفارها ... في خدها وقد اعتلقن خضابا فاخضر تحت بنانها فكأنما ... غرست بأرض بنفسج عنابا وله: جمعت علي من الغرام عجائب ... خلفن قلبي في إسارٍ موحش خل يصد وعاذل متنصح ... ومعارض يؤذي ونمام يشي ٢١٤ (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1757, entry [3360]538 chars
    القائِم بأمْر الله (٧٩١ - ٨٦٢ هـ = ١٣٨٩ - ١٤٥٨ م) حمزة (القائم بأمر الله) بن محمد المتوكل على الله بن المعتضد، أبو البقاء: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع له بالقاهرة بعد وفاة أخيه المستكفيالثاني (سنة ٨٥٥ هـ واختلف مع الملك الأشرف أينال (سلطان مصر) فخلع سنة ٨٥٩ وسجن بالإسكندرية إلى أن توفي بها. قال ابن إياس: كان رئيسا حشما كفؤا للخلافة، وكانت له حرمة وافرة وشهامة. وقال ابن تغري بردي وغيره: كانت في لسانه حبسة تمنعه عن سرعة الجواب، قيل: نشأ عنها القبض عليه لأنه لم يستطع الإدلاء بحجته لردّ تهم وجهها إليه السلطان أينال (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3166, entry [6150]395 chars
    القائم بأمر الله (٣٩١ - ٤٦٧ هـ = ١٠٠١ - ١٠٧٥ م) عبد الله بن أحمد القادر باللَّه بن الأمير إسحاق ابن المقتدر العباسي، أبو جعفر، القائم بأمر الله: خليفة، من العباسيين في العراق، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٤٢٢ هـ بعهد منه. وكان ورعا، عادلا، كثير الرّفق بالرعية. له فضل، وعناية بالأدب والإنشاء. وفي أيامه كانت فتنة البساسيري (سنة ٤٥٠ هـ وحديثها مستوفى في تاريخ ابن الأثير وغيره. أمه أرمنية (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6569, entry [3099]2,750 chars
    ٢٩٠٩ - القائم بأمر الله (¬١): الخليفة أبو جعفر عبد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر جعفر العباسي، البغدادي. ولد سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة في نصف ذي القعدة، وأمه بدر الدجى الأرمنية. وقيل: قطر الندى بقيت إلى أثناء خلافته. وكان مليحًا وسيمًا أبيض بحمرة، قوي النفس، دينًا ورعًا متصدقًا. ل…
    ▸ expand full passage (2,750 chars)
    ٢٩٠٩ - القائم بأمر الله (¬١): الخليفة أبو جعفر عبد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر جعفر العباسي، البغدادي. ولد سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة في نصف ذي القعدة، وأمه بدر الدجى الأرمنية. وقيل: قطر الندى بقيت إلى أثناء خلافته. وكان مليحًا وسيمًا أبيض بحمرة، قوي النفس، دينًا ورعًا متصدقًا. له يد في الكتابة والأدب، وفيه عدل وسماحة. بويع يوم موت أبيه بعهد له منه في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. وأبوه هو الذي لقبه. ولم يزل أمره مستقيمًا إلى أن قبض عليه في سنة خمسين وأربع مائة، لأن أرسلانالتركي البساسيري، عظم شأنه لعدم نظير له. وتهيبته أمراء العرب والعجم، ودعي له على المنابر. وظلم وخرب القرى، وانقهر معه القائم، ثم تحدث بأنه يريد نهب دار الخلافة، وعزل القائم. فكاتب القائم طغرلبك ملك الغز يستنهضه، وكان بالري، ثم أحرقت دار البساسيري، وهرب، وقدم طغرلبك في سنة ٤٤٧، وذهب البساسيري إلى الرحبة ومعه عسكر، فكاتب المستنصر فأمده من مصر بالأموال، ومضى طغرلبك سنة تسع إلى نصيبين ومعه أخوه ينال، فكاتب البساسيري ينال فأفسده، وطمع بمنصب أخيه. فسار بجيش ضخم إلى الري، فسار أخوه في أثره، وتفرقت الكلمة. والتقى الأخوان بهمذان. وظهر ينال، واضطرب أمر بغداد، ووقع النهب، وفرت زوجة طغرلبك في جيش نحو همذان. فوصل البساسيري في ذي القعدة إلى الأنبار. وبطلت الجمعة، ودخل شاليش عسكره، ثم دخل هو بغداد في الرايات المصرية، وضرب سرادقه على دجلة، ونصرته الشيعة. وكان قد جمع العيارين والفلاحين، وأطمعهم في النهب. وعظم القحط، واقتتلوا في السفن. ثم في الجمعة المقبلة دعي لصاحب مصر بجامع المنصور، وأذنوا: بحي على خير العمل. وخندق الخليفة حول داره، ثم نهض البساسيري في أهل الكرخ وغيرهم إلى حرب القائم، فاقتلوا يومين، وكثرت القتلى، وأحرقت الأسواق، ودخلوا الدار فانتهبوها، وتذمم القائم إلى الأمير قريش العقيلي. وكان ممن قام مع البساسيري -فأذمه، وقبل بين يديه. فخرج القائم راكبًا، بين يديه الراية، والأتراك بين يديه، وأنزل في خيمة، ثم قبض البساسيري على الوزير أبي القاسم علي بن المسلمة، والقاضي أبي عبد الله الدامغاني، وجماعة، فصلب الوزير فهلك. وكان القائم فيه خير واهتمام بالرعية، وقضاء للحوائج. وقيل: إنه لما بقي معتقلًا عند العرب كتب قصة، وبعث بها إلى بيت الله مستعديا ممن ظلمه وهي: إلى الله العظيم من المسكين عبده: اللهم إنك العالم بالسرائر، المطلع على الضمائر. اللهم إنك غني بعلمك واطلاعك علي عن إعلامي، هذا عبدك قد كفر نعمك وما شكرها، أطغاه حلمك حتى تعدى علينا بغيا. اللهم قل الناصر واعتز الظالم، وأنت المطلع الحاكم، بك نعتز عليه، وإليك نهرب من يديه، فقد حاكمناه إليك، وتوكلنا في إنصافنا منه عليك، ورفعنا ظلامتنا إلى حرمك، ووثقنا في كشفها بكرمك. فاحكم بيننا بالحق، وأنت خير الحاكمين. وأما ما كان من طغرلبك، فإنه ظفر بأخيه وقتله. ثم كاتب متولي عانة في أن يرد القائم إلى مقر عزه. وقيل: إن البساسيري عزم على ذلك لما بلغه السلطان طغرلبك، فحصل القائم في مقر دولته في الخامس والعشرين من ذي القعدة، سنة إحدى وخمسين. ثم جهز طغرلبك عسكرا قاتلوا البساسيري فقتل وطيف برأسه. فكانت الخطبة للمستنصر ببغداد سنة كاملة. توفي القائم في ثالث عشر شعبان سنة سبع وستين وأربع مائة.