Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سهل بن هارون

سهل بن هارون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 508, entry [192]1,878 chars
    سهل بن هارون سهل بن هارون بن راهيون الدستميساني، أبو عمر؛ انتقل إلى البصرة واتصل بخدمة المأمون وتولى خزانة الحكمة له، وكان حكيماً فصيحاً شاعراً، فارسي الأصل شعوبي المذهب شديد التعصب على العرب، وله مصنفات كثيرة تدل على بلاغته وحكمته، مثل كتاب ثعلة وعفرة على مثال كليلة ودمنة، وغير ذلك من الكتب. وكان ن…
    ▸ expand full passage (1,878 chars)
    سهل بن هارون سهل بن هارون بن راهيون الدستميساني، أبو عمر؛ انتقل إلى البصرة واتصل بخدمة المأمون وتولى خزانة الحكمة له، وكان حكيماً فصيحاً شاعراً، فارسي الأصل شعوبي المذهب شديد التعصب على العرب، وله مصنفات كثيرة تدل على بلاغته وحكمته، مثل كتاب ثعلة وعفرة على مثال كليلة ودمنة، وغير ذلك من الكتب. وكان نهاية في البخل، وله فيه حكايات، قال دعبل: كنا عنده فأطلنا القعود حتى كاد يموت جوعاً، ثم قال: ويحك يا غلام! غدنا، فأتى بقصعة فيها ديك مطبوخ، فتأمله ثم قال: أين الرأس؟ قال: رميت به، فقال: والله إني لأمقت من يرمي برجليه فكيف برأسه، ولو لم أكره ما صنعت إلا للطيرة والفأل لكرهته، أما علمت أن الرأس رئيس الأعضاء، ومنه يصدح المثل في الصفاء فيقال: شراب كعين الديك، ودماغه عجيب لوجع الكلية، ولم نر (٢) عظماً أهش تحت الأسنان منه، وهل ظننت أني لا آكله أن العيال لا يأكلونه،وإن كان قد بلغ من نبلك أنك لا تأكله فعندنا من يأكله؛ أوما علمت أنه خير من طرف الجناح ومن رأس العنق، انظر لي أين هو، فقال: والله ما أدري أين هو، ولا أين رميت به، فقال: أنا أدري أين رميت به، في بطنك قاتلك الله! وعمل كتاباً في البخل ومدحه، وبعثه إلى الحسن بن سهل يستمنحه، فوقع إليه الحسن بن سهل: لقد مدحت ما ذم الله وحسنت ما قبح، وما يقوم لفساد معناك صلاح لفظك، وقد جعلنا ثوابك قبول قولك، فما نعطيك شيئاً. ومن شعره: تقاسمني همان قد كسف بالي ... وقد تركا قلبي محلة بلبال هما أذريا دمعي ولم تذر عبرتي ... ربيبة خدر ذات قرط وخلخال ولا قهوة لم يبق منها على المدى ... سوى أن تحاكي النور في رأس ذبال ولكنني أبكي بعين سخينةٍ ... على حدثٍ تبكي له عين أمثالي فراق خليل مثله يبعث الأسى ... وخلة خل لا يقوم بها مالي فوا أسفا حتى متى القلب موجع ... بفقد خليل أو تعذر إفضال فما العمر إلا أن تجود بنائلٍ ... وإلا لقاء الأخ ذي (١) الخلق العالي ومن تصانيفه: ديوان رسائله. كتاب النمر والثعلب كتاب اسبايوس (٢) في اتخاذ الاخوان كتاب أدب أسد (٣) بن أسل كتاب شجرة العقل كتاب تدبير الملك والسياسة. كتاب إلى عيسى بن أبان في القضاء كتاب الضرس كتاب الغزالين كتاب بدود لدود ودود (٤) كتاب الواص والعنة (٥) . وكانت وفاته بعد المائتين (٦) .١٨٦ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4072, entry [7316]2,371 chars
    (سهل بن هَارُون) سهل بن هَارُون بن الهيون بن راهيون الدستميساني أَبُو عَمْرو انْتقل إِلَى الْبَصْرَة واتصل بِخِدْمَة الْمَأْمُون وَتَوَلَّى خزانَة الْحِكْمَة لَهُ وَكَانَ حكيماً فصيحاً شَاعِرًا أديباً فَارسي الأَصْل شعوبي الْمَذْهَب شَدِيد التعصب على الْعَرَب وَله مصنفات كَثِيرَة تدل على بلاغته وحكم…
    ▸ expand full passage (2,371 chars)
    (سهل بن هَارُون) سهل بن هَارُون بن الهيون بن راهيون الدستميساني أَبُو عَمْرو انْتقل إِلَى الْبَصْرَة واتصل بِخِدْمَة الْمَأْمُون وَتَوَلَّى خزانَة الْحِكْمَة لَهُ وَكَانَ حكيماً فصيحاً شَاعِرًا أديباً فَارسي الأَصْل شعوبي الْمَذْهَب شَدِيد التعصب على الْعَرَب وَله مصنفات كَثِيرَة تدل على بلاغته وحكمته مثل كتاب ثعلة وعفراء على مِثَال كليلة ودمنة وَغير ذَلِك من الْكتب وَله رسائل وَشعر وَكَانَ الجاحظ يصف براعته ويحكي عَنهُ فِي كتبه وَكَانَ نِهَايَة فِي الْبُخْل وَله فِي ذَلِك حكايات قَالَ دعبل كُنَّا عِنْد سهل بن هَارُون فأطلنا الْقعُود عِنْده حَتَّى كَاد يَمُوت جوعا ثمَّ قَالَ وَيحك يَا غُلَام غدنا فَأتى بقصعة فِيهَا ديك مطبوخ فَتَأَمّله ثمَّ قَالَ أَيْن الرَّأْس فَقَالَ رميت بِهِ فَقَالَ وَالله إِنِّي لأمقت من يَرْمِي برجليه فَكيف بِرَأْسِهِ وَلَو لم أكره مَا صنعت إِلَّا للطيرة والفأل لكرهته أما علمت أَن الرَّأْس رَئِيس الْأَعْضَاء وَمِنْه يصدح الديك وَلَوْلَا صَوته مَا أُرِيد وَفِيه عرفه الَّذِي يتبرك بِهِ وعينه الَّتِي يضْرب بهَا الْمثل فِي الصفاء فَيُقَال شراب كعين الديك ودماغه عَجِيب لوجع الْكُلية وَلم تَرَ عظما أهش تَحت الْأَسْنَان مِنْهُ وهلا ظَنَنْت أَنِّي لَا آكله أَن الْعِيَال لَا يَأْكُلُونَهُ وَإِن كَانَ قد بلغ من نبلك أَنَّك لَا تَأْكُله فَإِن عندنَا من يَأْكُلهُ أَو مَا علمت أَنه خير من طرف الْجنَاح وَمن رَأس الْعُنُق انْظُر لي أَيْن هُوَ فَقَالَ وَالله مَا أَدْرِي أَيْن هُوَ فَقَالَ وَالله أَنا أَدْرِي أَيْن رميت بِهِ وَالله فِي بَطْنك فَالله حَسبك وَعمل كتابا فِي الْبُخْل) ومدحه وَبَعثه إِلَى الْحسن بن سهل يستميحه فَوَقع إِلَيْهِ الْحسن يَا سهل لقد مدحت مَا ذمّ الله وَحسنت مَا قبح الله وَمَا يقوم بِفساد معناك صَلَاح لفظك وَقد جعلنَا ثوابك قبُول قَوْلك فَمَا نعطيك شَيْئا وَمن شعره الطَّوِيل (تقاسمني همان قد كسفا بالي ... وَقد تركا قلبِي محلّة بلبال) (هما أذريا دمعي وَلم تذر عبرتي ... ربيبة خدر ذَات سمط وخلخال) (وَلَا قهوة لم يبْق مِنْهَا على المدى ... سوى أَن تحاكي النُّور فِي رَأس ذبال) (ولكنني أبْكِي بِعَين سخينة ... على حدث تبْكي لَهُ عين أمثالي) (فِرَاق خَلِيل مثله يبْعَث الأسى ... وخلة حر لَا يقوم لَهَا مَالِي) (فوا أسفا حَتَّى مَتى الْقلب موجع ... بفقد خَلِيل أَو تعذر إفضال) (فَمَا الْعُمر إِلَّا أَن تجود بنائل ... وَإِلَّا لِقَاء الْأَخ ذِي الْخلق العالي)وَمن تصانيفه ديوَان رسائله كتاب النمر والثعلب كتاب أسيانوس فِي اتِّخَاذ الإخوان كتاب أدب أَسد بن أَسد كتاب سحرة الْعقل كتاب تَدْبِير الْملك والسياسة كتاب إِلَى عِيسَى بن أبان فِي الْقَضَاء كتاب الضرس كتاب الغزالين كتاب بدود لدود ردود كتاب الواص والعنة ٥٢٥٧ ٣ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2352, entry [4561]954 chars
    سَهْل بن هارُون (٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م) سهل بن هارون بن راهبون (أو راهيون) أبو عمرو الدستميساني: كاتب بليغ، حكيم، من واضعي القصص، يلقب (بزرجمهر الإسلام) فارسي الأصل، اشتهر في البصرة، واتصل بخدمة هارون الرشيد، وارتفعت مكانته عنده، حتى أحله محل يحيى البرمكي صاحب دواوينه. ثم خدم المأمون فولاه رياس…
    ▸ expand full passage (954 chars)
    سَهْل بن هارُون (٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م) سهل بن هارون بن راهبون (أو راهيون) أبو عمرو الدستميساني: كاتب بليغ، حكيم، من واضعي القصص، يلقب (بزرجمهر الإسلام) فارسي الأصل، اشتهر في البصرة، واتصل بخدمة هارون الرشيد، وارتفعت مكانته عنده، حتى أحله محل يحيى البرمكي صاحب دواوينه. ثم خدم المأمون فولاه رياسة (خزانة الحكمة) ببغداد. وكان شعوبيا، يتعصب للعجم على العرب. والجاحظ كثير الإعجاب به، قال في وصفه: ومن الخطباء الشعراء الذين جمعوا الشعر والخطب والرسائل الطوال والقصار والكتب الكبار سهل بن هارون الكاتب إلخ. وأخباره مع الخلفاء والأمراء كثيرة. له كتاب (ثعلة وعفرة) على نسق كليلة ودمنة، ألفه للمأمون، وكتاب (الإخوان) و (المسائل) و (المخزومي والهذلية) و (ديوان رسائل) و (سحرة - أو شجرة - العقل) و (تدبير الملك والسياسة) و (الرياض) و (الوامق والعذراء) و (النمر والثعلب - ط) في تونس، حققه وترجمه إلى الفرنسية عبد القادر المهيري. وغير ذلك. ولا نعلم شيئا عن مصير كتبه، إلا رسالة له في (البخل)أوردها ابن عبد ربه، في العقد (١) . ابن سَهْلان السَّاوي = عمر بن سهلان

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1233, entry [5277]556 chars
    سهل بن هارون (٠٠٠ - ٢١٥ هـ) (٠٠٠ - ٨٣٠ م) سهل بن هارون الفارسي الاصل، الدستميساني (ابو عمرو) اديب، كاتب، شاعر، حكيم. اتصل بخدمة المأمون العباسي وتولى خزانة الحكمة. له من التصانيف: ديوان رسائل، كتاب النمر والثعلب، كتاب الوامق والعذار، رسالة في مدح البخل، وتدبير الملك والسياسة. (خ) ابن شاكر الكتي: عيون التواريخ ٦: ٢٥٨/ ١، الصفدي: الوافي ١٤: ٦ (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ١٢٠، ١٦٦، ياقوت: معجم الادباء ١١: ٦٦، ٢٦٧، محمد كرد علي: امراء البيان ١: ١٥٩ - ١٩٠، البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ٤١، ابن شاكر الكتي: فوات الوفيات ١: ١٨١، العاملي: اعيان الشيعة ٣٥: ٤٠٩، ٤١٠