Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الربيع بن سالم

أبو الربيع بن سالم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
11
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 197, entry [91]4,365 chars
    أبو الرَّبيع ابن سالم أبو الرَّبيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسّان الحميري الكلاعي الخطيب من أهل بلنسية، علم الأعلام، واللعوب في جدّه بأطراف الكلام، الَّذي فاز بالجنّة يوم فاد، وأفاد علوم السنة في ما أفاد. ولد في شهر رمضان سنة خمس وستين وخمسمائة، واستشهد ﵀ مقبلاً غير مدبر في وقعة أنيشة على ثلاثة فرا…
    ▸ expand full passage (4,365 chars)
    أبو الرَّبيع ابن سالم أبو الرَّبيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسّان الحميري الكلاعي الخطيب من أهل بلنسية، علم الأعلام، واللعوب في جدّه بأطراف الكلام، الَّذي فاز بالجنّة يوم فاد، وأفاد علوم السنة في ما أفاد. ولد في شهر رمضان سنة خمس وستين وخمسمائة، واستشهد ﵀ مقبلاً غير مدبر في وقعة أنيشة على ثلاثة فراسخ من بلنسية ضحى يوم الخميس الموفي عشرين لذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة. وكان بقيّة أعلام الحديث ببلنسيّة، عني أتمّ عناية بالتقييد والرواية، وكان إماماً في صناعة الحديث بصيراً به حافظاً حافلاً عارفاً بالجرح والتعديل، ذاكراً للمواليد والوفيات، يتقدّم أهل زمانه في ذلك وفي حفظ أسماء الرجال خصوصاً من تأخر من زمانه وعاصره. وكتب الكثير، وكان الخطّ الَّذي يكتبه لا نظير له في الإتقان والضبط، مع الاستبحار في الأدب والاشتهار بالبلاغة، فرداً في إنشاء الرسائل مجيداً في النظم. وكان هو المتكلّم عن الملوك في مجالسهم والمبين عنهم لما يريدونه في المحافل على المنبر. ولي خطابة بلنسيّة. وله تصانيف مفيدة في عدّة فنون: ألّف " الاكتفاء في مغازي رسول الله ﷺ والثلاثة الخلفاء " في أربعةمجلّدات، وله كتاب حافل في معرفة الصحابة والتابعين لم يكمله، وكتاب " مصباح الظلم " يشبه " الشهاب " و " كتاب في أخبار البخاري وسيرته " و " كتاب الأربعين " سوى ما صنّف في الحديث والأدب والخطب. ومن شعره يرثي أبا بحر من كلمة: أما وأبي بحرٍ لقد راع خاطري ... مُصابُ القوافي والعُلا بأبي بحرِ ليبكِ عليه المجدُ ملءَ جفونهِ ... ويبكِ عليه رائقُ النظمِ والنثرِ ويا دوحَ روضٍ كان زهرُ كِمامهِ ... عزاءك في الرَّوضِ الأنيقِ من الزهرِ ومنها: ويأسكَ عن رَوْحٍ من الطيبِ بعده ... سوى ما تؤدِّي الرِّيحُ عنه من الذكر أحقاً أبا بحرٍ تجهزتَ غادياً ... إلى غايةٍ ناءٍ مداها على السَّفْرِ فإن قصَّرَ المقدارُ عمرك إنَّ في ... نفائسِ ما خلَّدتَ عمراً إلى عمرِ وله: أشجاه ما فعل العِذارُ بخدِّه ... قلبي شجا وهواي فيه هيّجا ما رابه والحسنُ يمزجُ وردَه ... آساً ويخلط بالشَّقيق بَنَفْسجا ولقد علمتُ بأنَّ قلبي صائرٌ ... كُرَةً لصدغيه غَداةَ تَصَوْلجا ومنه: ولمّا تحلَّى خدُّه بِعِذاره ... تسلَّوا وقالوا ذَنبُه غيرُ مغفورِ وهل تنكر العينُ اللجينَ مُنَيَّلاً ... أو المسك مذروراً على صحن كافورِ وحسبيَ منه لو تغيَّرَ خدُّه ... تَمايلُ غُصْنٍ والتفاتةُ يعفورِومنه: قالوا اكتَسَتْ بالعِذارِ وجنتُه ... هل في الَّذي قلتموه من باسِ أكْلَفُ بالورد وهو منفردٌ ... فكيف أسلو إذ شيبَ بالآسِ ومنه: قالوا التحى واشتكى عينيه قلتُ لهم ... نعم صدقتم وهل في ذاك من عارِ بنفسجٌ عيضَ من وردٍ ونرجسةٌ ... تحَوَّلتْ وردةً زينت بأشفارِ ما مرَّ من حسنه شيءٌ بلا عِوَضٍ ... حُسْنٌ بحسنٍ وأزهارٌ بأزهارِ ومنه: رياضٌ كالعروسِ إذا تجَلَّتْ ... وقَلَّ لها مُشابهةُ العَروسِ فمن زهرٍ ضحوكِ السنِّ طَلْقٍ ... بجهمٍ من سحائِبه عبوسِ وقضبٍ تحسبُ الأرواح سقَّتْ ... معاطفها سلافة خندريسِ ونهرٍ مثل هنديٍّ صقيلٍ ... تجرَّدَ فوقَ مَوْشيٍّ نفيسِ توَلَّت نَسجَه السُّحبُ الغوادي ... وحاكتْ وَشْيَه أيدي الشُّموسِ ومنه وهو جناس: بنفسَ من أخلاَّئي خليلٌ ... سريٌّ لا يرَى كالحمدِ مالا متى يعدمْ مُمالأةَ اللَّيالي ... على ما يبتغي منهنَّ مالا وأكثر ما يكونُ إليك ميلاً ... إذا الزمنُ المساعد عنك مالا نَعَمْ وقفٌ عليه لسائليه ... كأنْ لم يدرِ في الألفاظ ما لا وقال: يا غزالاً غزْوَ أرض الرُّ ... وم يَبغي ويَرومُ ما يَفي أجرُك بالغَز ... وِ بقتلي يا ظَلومُ وقال: أوصيكُمُ بالقلب خيراً فإنَّه ... أبَى يومَ بِنتُم أن يُصاحب جُثمانيفقلتُ له أين المُقام فقال لي ... بكفِّي أبيٌّ ذو حِفاظٍ وإحسانِ أيحسنُ في شَرع الصَّبابة تركُ من ... تكنَّفني إحسانُهُ منذُ أزمانِ أيحسُن أن أُصغي لداعية النَّوى ... إذاً فرماني الله منه بهجرانِ فقلتُ له أُكرمتَ يا قلبُ فاغتبطْ ... ولو أن لي أمري لكنتُ لك الثاني وله في طريقة أبي الفتح البُستي: تعجَّبوا لفُؤادي الشَّهمِ أن آسى ... ما لي وقد جَدَّ جِدُّ العمرِ لا آسَى لو لم تَعِظْنيَ نفسي لاتَّعظتُ بأنْ ... أرى مثالَ نعيمِ الدَّهرِ إبئاسا هاتيك أربُعُ صَحبي بعد ساكنها ... لم تُبقِ فيها النَّوى نُؤياً ولا آسا فارجعْ إلى الله يا قلباً عتا صَلَفاً ... فذو النَّدى في الورى إن يُستَعنْ آسَى ولا يروقُكَ توريدُ الخدودِ فما ... تُبقي لياليك ورداً لا ولا آسا تجرَّعِ الصابَ في الدُّنيا عساك تُرى ... معوَّضاً منه في دار الرِّضا آسا وله ورسم على مشط فِضَّة: تهوى محلِّي النجومُ ... يا بُعدَ ما قد ترومُ كم لمَّةٍ لكَعابٍ ... بها النفوسُ تهيمُ سرَيْتُ فيها شهاباً ... حَواه ليلٌ بهيمُ ما صاغني من لُجَيْنٍ ... إلاَّ ظريفٌ كريمُ مَشْطُ الحِسان بعَظْمٍ ... ظُلمٌ لعمري عظيمُ وكتبتُ إليه معمّياً بأسماء الطير وكان يُعنى بذلك: إنْ شئتَ يا دهرُ حارِبْ ... أو شئتَ يا دهرُ سالِمْ فصارمي ومِجَنّي ... أبو الرَّبيع ابن سالمْفراجعني بعد أن فكَّها بقوله: نعم فحارب وسالمْ ... وصلْ مُعاناً وصارمْ أنا المِجَنُّ الَّذي لا ... تحيكُ فيه الصوارمْ أنا الحُسامُ الَّذي لا ... يزالُ للضَّيْم حاسمْ فاحكمْ بما شئتَ إنِّي ... بعَضْدِ صحبيَ حاكمْ
  • legacy full passagepage 197, entry [91]4,365 chars
    أبو الرَّبيع ابن سالم أبو الرَّبيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسّان الحميري الكلاعي الخطيب من أهل بلنسية، علم الأعلام، واللعوب في جدّه بأطراف الكلام، الَّذي فاز بالجنّة يوم فاد، وأفاد علوم السنة في ما أفاد. ولد في شهر رمضان سنة خمس وستين وخمسمائة، واستشهد ﵀ مقبلاً غير مدبر في وقعة أنيشة على ثلاثة فرا…
    ▸ expand full passage (4,365 chars)
    أبو الرَّبيع ابن سالم أبو الرَّبيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسّان الحميري الكلاعي الخطيب من أهل بلنسية، علم الأعلام، واللعوب في جدّه بأطراف الكلام، الَّذي فاز بالجنّة يوم فاد، وأفاد علوم السنة في ما أفاد. ولد في شهر رمضان سنة خمس وستين وخمسمائة، واستشهد ﵀ مقبلاً غير مدبر في وقعة أنيشة على ثلاثة فراسخ من بلنسية ضحى يوم الخميس الموفي عشرين لذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة. وكان بقيّة أعلام الحديث ببلنسيّة، عني أتمّ عناية بالتقييد والرواية، وكان إماماً في صناعة الحديث بصيراً به حافظاً حافلاً عارفاً بالجرح والتعديل، ذاكراً للمواليد والوفيات، يتقدّم أهل زمانه في ذلك وفي حفظ أسماء الرجال خصوصاً من تأخر من زمانه وعاصره. وكتب الكثير، وكان الخطّ الَّذي يكتبه لا نظير له في الإتقان والضبط، مع الاستبحار في الأدب والاشتهار بالبلاغة، فرداً في إنشاء الرسائل مجيداً في النظم. وكان هو المتكلّم عن الملوك في مجالسهم والمبين عنهم لما يريدونه في المحافل على المنبر. ولي خطابة بلنسيّة. وله تصانيف مفيدة في عدّة فنون: ألّف " الاكتفاء في مغازي رسول الله ﷺ والثلاثة الخلفاء " في أربعةمجلّدات، وله كتاب حافل في معرفة الصحابة والتابعين لم يكمله، وكتاب " مصباح الظلم " يشبه " الشهاب " و " كتاب في أخبار البخاري وسيرته " و " كتاب الأربعين " سوى ما صنّف في الحديث والأدب والخطب. ومن شعره يرثي أبا بحر من كلمة: أما وأبي بحرٍ لقد راع خاطري ... مُصابُ القوافي والعُلا بأبي بحرِ ليبكِ عليه المجدُ ملءَ جفونهِ ... ويبكِ عليه رائقُ النظمِ والنثرِ ويا دوحَ روضٍ كان زهرُ كِمامهِ ... عزاءك في الرَّوضِ الأنيقِ من الزهرِ ومنها: ويأسكَ عن رَوْحٍ من الطيبِ بعده ... سوى ما تؤدِّي الرِّيحُ عنه من الذكر أحقاً أبا بحرٍ تجهزتَ غادياً ... إلى غايةٍ ناءٍ مداها على السَّفْرِ فإن قصَّرَ المقدارُ عمرك إنَّ في ... نفائسِ ما خلَّدتَ عمراً إلى عمرِ وله: أشجاه ما فعل العِذارُ بخدِّه ... قلبي شجا وهواي فيه هيّجا ما رابه والحسنُ يمزجُ وردَه ... آساً ويخلط بالشَّقيق بَنَفْسجا ولقد علمتُ بأنَّ قلبي صائرٌ ... كُرَةً لصدغيه غَداةَ تَصَوْلجا ومنه: ولمّا تحلَّى خدُّه بِعِذاره ... تسلَّوا وقالوا ذَنبُه غيرُ مغفورِ وهل تنكر العينُ اللجينَ مُنَيَّلاً ... أو المسك مذروراً على صحن كافورِ وحسبيَ منه لو تغيَّرَ خدُّه ... تَمايلُ غُصْنٍ والتفاتةُ يعفورِومنه: قالوا اكتَسَتْ بالعِذارِ وجنتُه ... هل في الَّذي قلتموه من باسِ أكْلَفُ بالورد وهو منفردٌ ... فكيف أسلو إذ شيبَ بالآسِ ومنه: قالوا التحى واشتكى عينيه قلتُ لهم ... نعم صدقتم وهل في ذاك من عارِ بنفسجٌ عيضَ من وردٍ ونرجسةٌ ... تحَوَّلتْ وردةً زينت بأشفارِ ما مرَّ من حسنه شيءٌ بلا عِوَضٍ ... حُسْنٌ بحسنٍ وأزهارٌ بأزهارِ ومنه: رياضٌ كالعروسِ إذا تجَلَّتْ ... وقَلَّ لها مُشابهةُ العَروسِ فمن زهرٍ ضحوكِ السنِّ طَلْقٍ ... بجهمٍ من سحائِبه عبوسِ وقضبٍ تحسبُ الأرواح سقَّتْ ... معاطفها سلافة خندريسِ ونهرٍ مثل هنديٍّ صقيلٍ ... تجرَّدَ فوقَ مَوْشيٍّ نفيسِ توَلَّت نَسجَه السُّحبُ الغوادي ... وحاكتْ وَشْيَه أيدي الشُّموسِ ومنه وهو جناس: بنفسَ من أخلاَّئي خليلٌ ... سريٌّ لا يرَى كالحمدِ مالا متى يعدمْ مُمالأةَ اللَّيالي ... على ما يبتغي منهنَّ مالا وأكثر ما يكونُ إليك ميلاً ... إذا الزمنُ المساعد عنك مالا نَعَمْ وقفٌ عليه لسائليه ... كأنْ لم يدرِ في الألفاظ ما لا وقال: يا غزالاً غزْوَ أرض الرُّ ... وم يَبغي ويَرومُ ما يَفي أجرُك بالغَز ... وِ بقتلي يا ظَلومُ وقال: أوصيكُمُ بالقلب خيراً فإنَّه ... أبَى يومَ بِنتُم أن يُصاحب جُثمانيفقلتُ له أين المُقام فقال لي ... بكفِّي أبيٌّ ذو حِفاظٍ وإحسانِ أيحسنُ في شَرع الصَّبابة تركُ من ... تكنَّفني إحسانُهُ منذُ أزمانِ أيحسُن أن أُصغي لداعية النَّوى ... إذاً فرماني الله منه بهجرانِ فقلتُ له أُكرمتَ يا قلبُ فاغتبطْ ... ولو أن لي أمري لكنتُ لك الثاني وله في طريقة أبي الفتح البُستي: تعجَّبوا لفُؤادي الشَّهمِ أن آسى ... ما لي وقد جَدَّ جِدُّ العمرِ لا آسَى لو لم تَعِظْنيَ نفسي لاتَّعظتُ بأنْ ... أرى مثالَ نعيمِ الدَّهرِ إبئاسا هاتيك أربُعُ صَحبي بعد ساكنها ... لم تُبقِ فيها النَّوى نُؤياً ولا آسا فارجعْ إلى الله يا قلباً عتا صَلَفاً ... فذو النَّدى في الورى إن يُستَعنْ آسَى ولا يروقُكَ توريدُ الخدودِ فما ... تُبقي لياليك ورداً لا ولا آسا تجرَّعِ الصابَ في الدُّنيا عساك تُرى ... معوَّضاً منه في دار الرِّضا آسا وله ورسم على مشط فِضَّة: تهوى محلِّي النجومُ ... يا بُعدَ ما قد ترومُ كم لمَّةٍ لكَعابٍ ... بها النفوسُ تهيمُ سرَيْتُ فيها شهاباً ... حَواه ليلٌ بهيمُ ما صاغني من لُجَيْنٍ ... إلاَّ ظريفٌ كريمُ مَشْطُ الحِسان بعَظْمٍ ... ظُلمٌ لعمري عظيمُ وكتبتُ إليه معمّياً بأسماء الطير وكان يُعنى بذلك: إنْ شئتَ يا دهرُ حارِبْ ... أو شئتَ يا دهرُ سالِمْ فصارمي ومِجَنّي ... أبو الرَّبيع ابن سالمْفراجعني بعد أن فكَّها بقوله: نعم فحارب وسالمْ ... وصلْ مُعاناً وصارمْ أنا المِجَنُّ الَّذي لا ... تحيكُ فيه الصوارمْ أنا الحُسامُ الَّذي لا ... يزالُ للضَّيْم حاسمْ فاحكمْ بما شئتَ إنِّي ... بعَضْدِ صحبيَ حاكمْ

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 504, entry [189]1,474 chars
    أبو الربيع بن سالم سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي الأندلسي البلنسي الحافظ الكبير؛ ولد في شهر رمضان سنة خمس وخمسين، وتوفي سنة أربع وثلاثين وستمائة، رحمه الله تعالى. كان بقية أعلام الحديث ببلنسية، عني أتم عناية بالتقييد والرواية، وكان إماماً حافظاً عارفاً بالجرح والتعديل، ذاكراً للموال…
    ▸ expand full passage (1,474 chars)
    أبو الربيع بن سالم سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي الأندلسي البلنسي الحافظ الكبير؛ ولد في شهر رمضان سنة خمس وخمسين، وتوفي سنة أربع وثلاثين وستمائة، رحمه الله تعالى. كان بقية أعلام الحديث ببلنسية، عني أتم عناية بالتقييد والرواية، وكان إماماً حافظاً عارفاً بالجرح والتعديل، ذاكراً للمواليد والوفيات، يتقدم أهل زمانه في ذلك؛ وكان الخط الذي يكتبه لا نظير له في الإتقان والضبط، مع الاستبحار في الأدب والاشتهار في البلاغة، فرداً في الرسائل مجيداً (٢) في النظم،وكان هو المتكلم عن الملوك في مجالسهم، والمبين عنهم لما يريدونه في المحافل على المنابر. وله تصانيف مفيدة في عدة فنون، ألف الاكتفا في مغازي رسول الله ﷺ والخلفاء الثلاثة في أربع مجلدات، وله كتاب حافل في معرفة الصحابة والتابعين لم يكمله، وكتاب مصباح الظلم يشبه الشهاب وكتاب في أخبار البخاري وسيرته وكتاب الأربعين سوى ما صنف في الحديث والأدب والخطب. ومن شعره: أشجاه ما فعل العذار بخده ... قلبي شجا وهواي فيه هيجا ما رابه والحسن يمزج ورده ... آساً ويخلط بالشقيق بنفسجا ولقد علمت بأن قلبي صائر (١) ... كرة لصدغيه غداة تصولجا ومنه: ولما تحلى خده بعذاره ... تسلو وقالوا ذنبه غير مغفور وهل تنكر العين اللجين منيلاً ... أو المسك مذروراً على صحن كافور ومنه: قالوا اكتست بالعذار وجنته ... هل في الذي قلتموه من باس؟ أكلف بالورد وهو منفرد ... فكيف أسلو إذ شيب بالآس؟ ومنه: رياض كالعروس إذا تجلت ... وقل لها مشابهة العروس فمن زهرٍ ضحوك السن طلق ... لجهمٍ من سحائبه عبوس وقضب تحسب الأرواح سقت ... معاطفها سلافة خندريس ونهر مثل هنديٍ صقيلٍ ... تجرد فوق موشيٍ نفيس تولت نسجه السحب الغوادي ... وحاكت وشيه أيدي الشموس١٨٣ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4023, entry [7192]3,404 chars
    (أَبُو الرّبيع ابْن سَالم) سُلَيْمَان بن مُوسَى بن سَالم بن حسّان الْحِمْيَرِي الكلَاعِي الأندلسي البالنسي الْحَافِظ الْكَبِير ولد فِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّيسنة أَربع وَثَلَاثِينَ وستّ مائَة كَانَ بقيّة أَعْلَام الحَدِيث ببلنسيّة عني أنمّ عناية بالتقييد وَالرِّوَايَة …
    ▸ expand full passage (3,404 chars)
    (أَبُو الرّبيع ابْن سَالم) سُلَيْمَان بن مُوسَى بن سَالم بن حسّان الْحِمْيَرِي الكلَاعِي الأندلسي البالنسي الْحَافِظ الْكَبِير ولد فِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّيسنة أَربع وَثَلَاثِينَ وستّ مائَة كَانَ بقيّة أَعْلَام الحَدِيث ببلنسيّة عني أنمّ عناية بالتقييد وَالرِّوَايَة وَكَانَ إِمَامًا فِي صناعَة الحَدِيث بَصيرًا بِهِ حَافِظًا حافلاً عارفاًبالجرح والتعديد ذكرا للمواليد والوفيات يتقدّم أهل زَمَانه فِي ذَلِكَ وَفِي حفظ أَسمَاء الرِّجَال خُصُوصا من تأخّر من زَمَانه وعاصره وَكتب الْكثير وَكَانَ الخطّ الَّذِي يَكْتُبهُ لَا نَظِير لَهُ فِي الإتقان والضبط مَعَ الاستبحار فِي الْأَدَب والإشتهار بالبلاغة فَردا فِي إنْشَاء الرسائل مجيداً فِي النّظم وَكَانَ هُوَ الْمُتَكَلّم عَن الْمُلُوك فِي مجَالِسهمْ والمبين عَنْهُم لما يريدونه فِي المحافل عَلَى الْمِنْبَر ولي خطابة بلنسيّة وَلَهُ تصانيف مفيدة فِي عدّة فنون ألف الِاكْتِفَاء فِي مغازي رَسُول الله ﷺ وَالثَّلَاثَة الْخُلَفَاء فِي أَربع مجلّدات وَلَهُ كتاب حافل فِي معرفَة الصاحابة وَالتَّابِعِينَ لَمْ يكمله وَكتاب مِصْبَاح الظُّلم يشبه الشهَاب وَكتاب فِي أَخْبَار البُخَارِيّ وَسيرَته وَكتاب الْأَرْبَعين سوى مَا صنّف فِي الحَدِيث وَالْأَدب والخطب وَمن شعره من الْكَامِل (أشجاه مَا فعل العِذارُ بخدِّه ... قلبِي شجا وهواي فِيهِ هيّجا) (مَا رابه وَالْحسن يمزج وَردَه ... آساً ويخلط بالشقيق بَنَفْسَجا) (وَلَقَد علمتُ بأنَّ قَلْبي صائرٌ ... كُرؤَةً لصدغيه غَداةَ تَصَوْلجا) وَمِنْه من الطَّوِيل (ولمّا تَحَلَّى خَدُّه بِعِذارِه ... تسلّوا وَقَالُوا ذَنبُه غيرُ مغفورِ) (وَهل تنكر العينُ اللجينَ مُنَيَّلاً ... أَو الْمسك مذروراً عَلَى صحن كافورِ) (وحسبيَ مِنْهُ لَو تَغَيَّرَ خَدُّه ... تَمايُلُ غُصْنٍ والتفاتهُ بعفورِ) ) وَمِنْه من المنسرح (قَالُوا اكتَسَتْ بالعِذارِ وجنتُه ... هَل فِي الَّذِي قلتموه من باسِ) (أكْلَفُ بالوَرْد وهْو منفردٌ ... فَكيف أسلوا إِذْ شِيبَ بالآسِ) وَمِنْه من الْبَسِيط (قَالُوا التحي واشتكي عَيْنَيْهِ قلت لَهُم ... نعم صَدقْتُمْ وَهل فِي ذَاكَ من عارِ) (بنفسجٌ عِيضَ من وردٍ ونرجسةٍ ... تَحَوَّلتْ وردةً زينت باشفارِ) (مَا مرّ من حسنه شَيْء بِلَا عوضٍ ... حسنٌ بحسنِ وأزهلرٌ بأزهارِ) وَمِنْه من الوافر (رياضٌ كالعروسِ إِذا تَجَلَّتْ ... وقَلَّ لَهَا مُشَابَهَةُ العَروسِ) (فَمن زَهرٍ ضَحوكِ السنّ طَلْقٍ ... بجهمٍ مِنْ سَحائِبه عبوسِ) (وقضبٍ تحْسبُ الْأَرْوَاح سقَّتْ ... معاطفها سلافةَ خندريسِ)(ونهرٍ مثل هنديَّ صقيلٍ ... تجرَّدَ فَوْقَ مَوْشيّ نفيسِ) (تَوَلّت نَسْجَه السَحْبُ الغوادي ... وحالَتْ وَشْيَه أَيدي الشُموسِ) وَمِنْه وَهُوَ جناس من الوافر (بنفسي من أخِلاّئي خليلٌ ... سريٌ لَا يرى كالحَمْدِ مَالا) (مَتى يَعدمْ مُملأة اللَّيَالِي ... عَلَى مَا يَبْتَغِي منهنّ مَالا) (وَأكْثر مَا يكون إِلَيْك ميلًا ... إِذَا الزَّمن المساعد عَنْك مَالا) (نَعَمْ وَقْفٌ عَلَيْكَ لسائِليه ... كأنء لَمْ يدرِ فِي الْأَلْفَاظ مَالا) وَمِنْه مَا كتب عَلَى مشط فِضّو من المجتثّ (تهوى محليّ النجومُ ... يَا بُعد مَا قَدْ ترومُ) (كم لمّةٍ لكعابٍ ... بِهَا النفوسُ تهيمُ) (سرَيْتُ فِيهَا شِهاباً ... حَواه ليلٌ بهيمُ) (مَا صاغني من لُجَيْنٍ ... إِلَّا ظريفٌ كريمُ) (مُشْطُ الحِسان بعَظْم ... ظُلْمٌ لعمري عظيمُ) قَالَ ابْن الأبّار فِي تحفة القادم كتبتُ إِلَيْهِ معمّياً بأسماء الطير من المجتثّ) (إنْ شئتَ يَا دهرُ حارِبْ ... أَو شئتَ يَا دهرُ سالِمْ) (فصارمي ومَجِنّي ... أَبُو الرّبيع ابْن سالمْ) فراجعني بعد أنْ فكّها وَقَالَ من المحتثّ (نعم فجاوب وسالمْ ... وصِلْ مُعلاناً وصارمْ) (أَنا المِجَنُّ الَّذِي لَا ... تحيكُ فِيهِ الصوارمْ) (أَنا الحُسام الَّذِي لَا ... يزالُ للضَيْم حاسمْ) (فاحَكمْ بِمَا شئتَ إنّي ... بعضد صحبيَ حاكمْ) قلت شعر جيّد وسَاق لَهُ ابْن الأبّار فِي تحفة القادم شعرًا كثيرا ٣ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9557, entry [5998]5,007 chars
    ٥٧٩٢ - أبو الربيع بن سالم (¬١): الإمام العلامة الحافظ المجود الأديب البليغ شيخ الحديث والبلاغة بالأندلس أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي البلنسي. ولد سنة خمس وستين وخمس مائة. وكان من كبار أئمة الحديث. ذكره أبو عبد الله ابن الأبار في "تاريخه" فقال: سمع ببلنسية من أبي العطاء ب…
    ▸ expand full passage (5,007 chars)
    ٥٧٩٢ - أبو الربيع بن سالم (¬١): الإمام العلامة الحافظ المجود الأديب البليغ شيخ الحديث والبلاغة بالأندلس أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي البلنسي. ولد سنة خمس وستين وخمس مائة. وكان من كبار أئمة الحديث. ذكره أبو عبد الله ابن الأبار في "تاريخه" فقال: سمع ببلنسية من أبي العطاء بن نذير، وأبي الحجاج بن أيوب، وارتحل فسمع: أبا بكر بن الجد، وأبا القاسم بن حبيش، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا محمد بن بونة، وأبا الوليد بن رشد، وأبا محمد بن الفرس، وأبا عبد الله بن عروس، وأبا محمد بن جهور، وأبا الحسن نجبة بن يحيى، وخلقًا سواهم. وأجاز له أبو العباس بن مضاء، وأبو محمد عبد الحق الأزدي مؤلف "الأحكام"، وعني كل العناية بالتقييد والرواية. قال: وكان إمامًا في صناعة الحديث، بصيرًا به، حافظًا حافلًا، عارفًا بالجرح والتعديل، ذاكرًا للمواليد والوفيات، يتقدم أهل زمانه في ذلك، وفي حفظ أسماء الرجال، خصوصًا من تأخر زمانه وعاصره، وكتب الكثير وكان خطه لا نظير له في الإتقان والضبط، مع الاستبحار في الأدب والاشتهار بالبلاغة، فردًا في إنشاء الرسائل، مجيدًا في النظم، خطيبًا، فصيحًا، مفوهًا، مدركًا، حسن السرد والمساق لما يقوله، مع الشارة الأنيقة، والزي الحسن، وهو كان المتكلم عن الملوك في المجالس، والمبين عنهم لما يريدونه على المنبر في المحافل. ولي خطابة بلنسية في أوقات، وله تصانيف مفيدة في فنون عديدة، ألف كتاب "الاكتفا في مغازي المصطفى والثلاثة الخلفا" وهو في أربع مجلدات، وله كتاب حافل في معرفة الصحابة والتابعين لم يكمله، وكتاب "مصباح الظلم" يشبه كتاب "الشهاب"، وكتاب "أخبار البخاري"، وكتاب "الأربعين"، وغير ذلك، وإليه كانت الرحلة للأخذ عنه.إلى أن قال: انتفعت به في الحديث كل الانتفاع، وأخذت عنه كثيرًا. قلت: روى عنه: ابن الأبار، والقاضي أبو العباس ابن الغماز، وطائفة من المشايخ لا أعرفهم. ورأيت له إجازة كتبها الكمال بن شاذي الفاضلي وطولها، وذكر شيوخه وما روى عنهم، منهم: عبد الرحمن بن مغاور، حدثه عن أبي علي بن سكرة، وأجاز له من الإسكندرية أبو الطاهر بن عوف الزهري، والقاضي أبو عبد الله ابن الحضرمي. قال: ومن تصانيفي كتاب "الاكتفا في مغازي رسول الله ﷺ والثلاثة الخلفا"، وكتاب "الصحابة"، إذا كمل يكون ضعف كتاب ابن عبد البر وكتاب "المصباح" على نحو "الشهاب"، و"سيرة البخاري" أربعة أجزاء، و"حلية الأمالي في الموافقات العوالي" أربعة أجزاء، و"الأبدال" أربعة أجزاء، و"مشيخة" خرجها لشيخه ابن حبيش ثلاثة أجزاء، و"المسلسلات" جزء، وعدة تواليف صغار، و"الخطب" له نحو من ثمانين خطبة. قال الحافظ ابن مسدي: لم ألق مثله جلالة ونبلًا، ورياسة وفضلًا، كان إمامًا مبرزًا في فنون من منقول ومعقول ومنثور وموزون، جامعًا للفضائل، برع في علوم القرآن والتجويد. وأما الأدب فكان ابن بجديه، وأبا نجدته، وهو ختام الحفاظ، ندب لديوان الإنشاء فاستعفى، أخذ القراءات عن أصحاب ابن هذيل، وارتحل، واختص بالحفاظ أبي القاسم بن حبيش بمرسية، أكثرت عنه. وقال الكلاعي في إجازته للقاضي الأشرف وآله: قرأت جميع "صحيح البخاري" على ابن حبيش بسماعه من يونس بن مغيث سنة ٥٠٣، قال سمعته في سنة ٤٦٥ بقراءة الغساني على أبي عمر ابن الحذاء، حدثنا به عبد الله بن محمد بن أسد الجهني البزاز الثقة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة، أخبرنا أبو علي بن السكن بمصر سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة عن الفربري عنه. وقرأت "مصنف النسائي" على ابن حبيش، وسمعه من ابن مغيث، قال: قرأته على مولى الطلاع، قال: سمعته على يونس بن عبد الله، قال: قرأته على ابن الأحمر عنه. قال أبو عبد الله ابن الأبار: كان ﵀ أبدًا يحدثنا أن السبعين منتهى عمره لرؤيا رآها، وهو آخر الحفاظ والبلغاء بالأندلس، استشهد في كائنة أنيشة، على ثلاث فراسخ من مرسية، مقبلًا غير مدبر، في العشرين من ذي الحجة، سنة أربع وثلاثين وست مائة. وقال الحافظ أبو محمد المنذري: توفي شهيدًا بيد العدو. قال: وكان مولده بظاهر مرسية، في مستهل رمضان، سنة خمس وستين، وسمع ببلنسية ومرسية وشاطبة وإشبيليةوغرناطة ومالقة ودانية وسبتة، وجمع مجاميع تدل على غزارة علمه وكثرة حفظه ومعرفته بهذا الشأن، كتب إلي بالإجازة في سنة أربع عشرة وست مائة. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن جابر القيسي، أخبرنا أحمد بن محمد الحاكم بتونس، أخبرنا العلامة أبو الربيع بن سالم الكلاعي، أخبرنا عبد الله بن محمد الحجري، أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن زغيبة، أخبرنا أبو العباس أحمد بن عمر العذري، أخبرنا أحمد بن الحسن الرازي، أخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا إبراهيم بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة، قالت: "طيبت رسول الله ﷺ بيدي لحرمه حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف بالبيت" (¬١). أخبرناه عاليًا أحمد بن هبة الله، وزينب بنت كندي، عن المؤيد بن محمد، أخبرنا محمد بن الفضل أخبرنا عبد الغافر الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى بن عمرويه فذكره. مات مع ابن سالم في العام: المحدث العالم الملك المحسن أحمد ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، وله سبع وخمسون سنة، والشيخ إسحاق بن أحمد بن غانم العلثي زاهد بغداد، ومحدث مصر المفيد وجيه الدين بركات بن ظافر بن عساكر، والفقيه موفق الدين حمد بن أحمد بن محمد بن صديق الحراني، وأبو طاهر الخليل بن أحمد الجوسقي، والمعمر سعيد بن محمد بن ياسين السفار، والإمام الناصح عبد الرحمن بن نجم ابن الحنبلي، ومفتي حران الناصح عبد القادر بن عبد القاهر بن بعد المنعم، والمفتي شرف الدين عبد القادر بن محمد بن الحسن ابن البغدادي المصري، وخطيب بلنسية أبو الحسن علي بن أحمد بن خيرة المقرئ، والمسند أبو نزار عبد الواحد بن أبي نزار البغدادي الجمال، والمسند أبو الحسن علي بن محمد بن كبة ببغداد، والحافظ المؤرخ أبو الحسن محمد ابن أحمد بن عمر القطيعي، والمسند المحدث أبو الحسن مرتضى بن حاتم الحارثي المصري، والمسند أبو بكر هبة الله بن عمر بن حسن بن كمال الحلاج، والمعمرة ياسمين بنت سالم بن علي ابن البيطار.