Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عثمان الخالدي

أبو عثمان الخالدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 397, entry [396]562 chars
    أبو عثمان الخالدي ? - ٣٧١ هـ / ? - ٩٨١ م سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عبد القيس أبو عثمان الخالدي. شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه محمد، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم. قال ابن النديم: كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه، حياً أو ميتاً، ليس عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما. وهما من أهل الخالدية قرب الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل نسبتهما إلى جدهما واسمه خالد بن منبّه، أو ابن عبد القيس، أو ابن عبد عنبة. وعرّفهما الزبيدي في التاج: بالموصليين، وقال ياقوت في معجم الأدباء: كانا أديبي البصرة، وشاعريها في وقتهما.

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 476, entry [176]4,046 chars
    أبو عثمان الخالدي سعيد بن هشام بن وعلة بن عرام بن يزيد بن عبد الله، ينتهي إلى عبد القيس،أبو عثمان الخالدي أحد الخالديين، وستأتي ترجمة أخيه أبي بكر محمد في حرف الميم إن شاء الله تعالى. قال محمد بن إسحاق النديم: قال لي الخالدي، وقد تعجبت من كثرة حفظه: أنا أحفظ ألف سمر، كل سمر مائة ورقة، وكان (١) هو وأ…
    ▸ expand full passage (4,046 chars)
    أبو عثمان الخالدي سعيد بن هشام بن وعلة بن عرام بن يزيد بن عبد الله، ينتهي إلى عبد القيس،أبو عثمان الخالدي أحد الخالديين، وستأتي ترجمة أخيه أبي بكر محمد في حرف الميم إن شاء الله تعالى. قال محمد بن إسحاق النديم: قال لي الخالدي، وقد تعجبت من كثرة حفظه: أنا أحفظ ألف سمر، كل سمر مائة ورقة، وكان (١) هو وأخوه مع ذلك إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه حياً كان أو ميتاً، لا عجزاً منهما على قول الشعر، ولكن كذا كان طبعهما، وقد عمل أبو عثمان شعره وشعر أخيه قبل موته، ولهما تصانيف منها حماسة شعر المحدثين. كتاب أخبار الموصل. كتاب أخبار أبي تمام ومحاسن شعره. اختيار شعر ابن الرومي. اختيار شعر البحتري. اختيار شعر مسلم بن الوليد وأخباره. الأشباه والنظائر وهو جيد. الهدايا والتحف. الديارات. ومن شعره (٢) : ومن نكد الدنيا إذا ما تعذرت ... أمور وإن عدت صغاراً (٣) عظائم إذا رمت بالمنقاش نتف أشاهبي ... أتيحت له من بينهن الأداهم فأنتف ما أهوى بغير إرادتي ... وأترك ما أقلي وأنفي راغم وله أيضاً (٤) : دموعي فيك أنواء غزار ... وجنبي ما يقر له قرار وكل فتىً علاه ثوب سقمٍ ... فذاك الثوب مني مستعار وله أيضاً (٥) :يا هذه إن رحت في ... سملٍ فما في ذاك عار هذي المدام هي الحيا ... ة قميصها خزف وقار وله أيضاً (١) : هتف الصبح بالدجى فاسقنيها ... قهوةً تترك الحليم سفيها لست ادري من رقةٍ وصفاء ... هي في كاسها أم الكأس فيها وقال أيضاً (٢) : بنفسي حبيب بان صبري لبينه ... وأودعني الأشجان ساعة ودعا وأنحلني بالهجر حتى لو أنني ... قذى بين جفني أرمد ما توجعا وقال يصف غلامه رشأ، وهي بديعة في الحسن (٣) : ما هو عبد لكنه ولد ... خولنيه المهيمن الصمد وشد أزري بحسن خدمته ... فهو يدي والذراع والعضد صغير سنٍ كبير معرفةٍ ... تمازج الضعف فيه والجلد في سن بدر الدجى وصورته ... فمثله يصطفى ويعتقد معشق الطرف كحله كحل ... مغزل الجيد حليه الجيد وورد خديه والشقائق وال ... تفاح والجلنار منتضد رياض حسن زواهر أبدا ... فيهن ماء النعيم مطرد وغصن بان إذا بدا وإذا ... شدا فقمري بانةٍ غرد أنسي ولهوي وكل مأربتي ... مجتمع فيه لي ومنفرد ظريف مزح مليح نادرة ... جوهر حسن شرارة تقد ومنفق مشفق إذا أنا أس ... رفت وبذرت فهو مقتصدمبارك الوجه مذ حظيت به ... حالي رخي وعيشتي رغد مسامري إذا دجا الظلام فلي ... منه حديث كأنه الشهد خازن ما في يدي وحافظه ... فليس شيء لدي يفتقد يصون كتبي فكلها حسن ... يطوي ثيابي فكلها جدد وأبصر الناس بالطبيخ فكال ... مسك القلايا والعنبر الثرد وهو يدير المدام إن جليت ... عروس دنٍ نقابها الزبد يمنح كأسي يداً أناملها ... تنحل من لينها وتنعقد ثقفه كيسه فلا عوج ... في بعض أخلاقه ولا أود وصيرفي القريض وزان دي ... نار المعاني الجياد منتقد ويعرف الشعر مثل معرفتي ... وهو على أن يزيد مجتهد وكاتب توجد البلاغة في ... ألفاظه (١) والصواب والرشد وواجد بي من المحبة وال ... رأفة أضعاف ما به أجد إذا تبسمت فهو مبتهج ... وإن تنمرت فهو مرتعد ذا بعض أوصافه وقد بقيت ... له صفات لم يحوها أحد وللشيخ شهاب الدين محمود رحمه الله تعالى في غلام له عكساً في هذا المعنى، وأبدع: ما هو عبد كلا ولا ولد ... إلا عناء تضنى به الكبد وفرط سقم أعيا الأساة فلا ... جلد عليه يبقى ولا جلد أقبح ما فيه كله فلقد ... تساورت الروح منه والجسد أشبه شيء بالقرد فهو له ... إن كان للقرد في الورى ولد وجنته مثل صبغة الورس ... ولكن ذلك صاف ولونها كمد يقطر سما فضحكه أبدا ... شر بكاء وبشره حردذو مقلة حشو جفنها عمص (١) ... تسيل دمعاً وما بها رمد كأنما الخد في نظافته (٢) ... قد أكلت فوق صحته غدد يجمع كتفيه من مهانته ... كأنه في الهجير مرتعد يطرق لا من حيا ولا خجل ... كأنه للتراب منتقد ألكن إلا في الشتم ينبح كال ... كلب ولو كان خصمه الأسد يشتمني الناس حين يشتمهم ... إذ ليس يرضى بسبه أحد كسلان إلا في الأكل فهو إذا ... ما حضر الأكل جمرة تقد كالنار يوم الرياح في الحطب ... اليابس يأتي على الذي يجد يرفل في حلة منبتة ... من قمله رقم طرزها طرد أجمل أوصافه النميمة والكذ ... ب ونقل الحديث والحسد كل عيوب الورى به اجتمعت ... وهو بأضعاف ذاك منفرد إن قلت ما يدري ما أقول وإن ... قال كلانا في الفهم متحد كأن مالي إذا تسلمه ... مني ماء وكفه سرد حملته لي دويةً حسنت ... كنت عليها في الظرف أعتمد كمثل زهر الرياض ما وجدت ... عيني لها شبهها ولا أجد فمر يوماً بها على رجل ... لديه علم اللصوص ينتقد أودعها عنده ففر بها ... وما حواه من بعدها بلد فجاء يبكي فظللت أضحك من ... فعلي وقلبي بالغيظ منتقد وقال لي لا تخف فحليته ... مشهورة الوصف حين يفتقد عليه ثوب وعمة وله ... وجه وذقن وساعد ويد وقائلٍ بعه قلت خذه ولا ... وزن تجازى به ولا عددففي الذي قد أضاعه عوض ... وهو علي أن يزيد مجتهد وكانت وفاة الخالدي في حدود الأربعمائة. ١٧٠ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3924, entry [6954]5,703 chars
    (أَبُو عُثْمَان الخالدي) سعيد بن هَاشم بن وَعلة بن عرّام بن يزِيد بن عبد الله يَنْتَهِي إِلَى عبد الْقَيْس الخالدي أَبُو عُثْمَان وَهُوَ أحد الخالديّين وَقَدْ تقدّم ذكر أَخِيه أبي بكر فِي المحمّدين قَالَ مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق النديم قَالَ لي أَبُو بكر وَقَدْ تعجّبتُ من كَثْرَة حفظه ومذكراته أَنا أح…
    ▸ expand full passage (5,703 chars)
    (أَبُو عُثْمَان الخالدي) سعيد بن هَاشم بن وَعلة بن عرّام بن يزِيد بن عبد الله يَنْتَهِي إِلَى عبد الْقَيْس الخالدي أَبُو عُثْمَان وَهُوَ أحد الخالديّين وَقَدْ تقدّم ذكر أَخِيه أبي بكر فِي المحمّدين قَالَ مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق النديم قَالَ لي أَبُو بكر وَقَدْ تعجّبتُ من كَثْرَة حفظه ومذكراته أَنا أحفظُ ألف سمر كلّ سمر مائَة ورقة وَكَانَا مَعَ ذَلِكَ إِذا استحسنا شَيْئا غصباه صاحبَه حَيا كَانَ أَو مَيتا لَا عَجزا مِنْهُمَا عَن قَول الشّعْر وَلَكِن كَذَا كَانَ طبعهما وَقَدْ عمل أَبُو عُثْمَان شعره وَشعر أَخِيه قبل مَوته وَلَهُمَا تصانيف مِنْهَا حماسة شعر الْمُحدثين كتاب أَخْبَار الْموصل كتاب أَخْبَار أبي تمّام ومحاسن شعره اخْتِيَار شعر ابْن الرُّومِي اخْتِيَار شعر البحتري اخْتِيَار شعر مُسلم بن الْوَلِيد وأخباره الْأَشْبَاه والنظائر وَهُوَ جيّد والهدايا والتحف الديارات وَمن شعره من الطَّوِيل (وَمِنْ مَكِدِ الدُنيا إذَا مَا تعَذَّرتْ ... أُمُورٌ وَإنْ عُدَّتْ صِغاراً عَظَائِمُ) (إِذا رُمْتُ بالنقاشِ نَتْفَ أشاهبي ... أُتِيحَتْ لَهُ بَيْنهنَّ الأداهِمُ) (فَأنْتِفُ مَا أهْوى بِغَيْر إرادتي ... وأتْرُكُ مَا أقؤلىَ وأنْفي راغِمُ) وَمِنْه من الوافر(دُمُوعِي فِيكَ أنوَءٌ غِزارٌ ... وَجَنْبِي مَا يَقرُّ لَهُ قرارُ) (وَكُلُّ فَتىً علاهُ ثوبُ سُقمٍ ... فَذَاكَ الثَوْبُ مِنِّي مُستَعارُ) ) وَمِنْه من الْكَامِل (يَا هَذِهِ إنْ رُحْتُ فِي ... سَمَلٍ فَما فِي ذَاكَ عارُ) (هذي المُامُ هِي الحيا ... ة قمِيصُها خَزَفٌ وقارُ) وَمِنْه من الْخَفِيف (هَتَفَ الصُبْحُ بالدُّجَى فَاسْقِنِيها ... قَهوَةً تَتْرُكُ الحَلِيمَ سَفيهاً) (لَسْتُ أدْرِي من رِقَّةٍ وَصَفاءٍ ... هِيَ فِي كأسِها أمِ الكَأسُ فِيهَا) وَمِنْهُ من الطَّوِيل (بِنَفْسي حَبيبٌ بَانَ صَبْرِي لِبَيْنِهِ ... وَأَوْدَعَنِي الأشْجانَ سَاعَةَ وَدَّعَا) (وَأَنْحَلَني بِالهجْرِ حَتَّى لَوَ أنَّني ... قَذىً بَيْنَ جَفْنَي أرْمَدٍ مَا تَوَجَّعَا) وَمِنْه قَوْله يصف غُلَامه من المنسرح (مَا هوَ عَبْدٌ لكِنَّه وَلَدُ ... خَوَّلَنِيهِ المُهَيْمِنُ الصَمَدُ) (وَشَدَّ أزري بحُسْنِ خِدْمَتِهِ ... فَهْوَ يَدِي والذِراعُ والأعَضُدُ) (صَغِيرُ سِنٍّ كَبيرُ مَنْفَعَةٍ ... تَمازَج الضّعْفُ فِيهِ والجَلَدُ) (فِي سِنِّ بَدْرِ الدُّجَى وَصُورَته ... فَمِثْلُهُ يُصْطَفَى ويُعتَقَدُ) (مُعشَّق الطَرْفِ كُحلُه كَحِلٌ ... مُغَزَّلُ الجِيد حَلْيُهُ الجَيَدُ) (ووَرْدُ خدَّيه والشَقائِقُ وَال ... تُّفَاحُ والجُلَّنارُ مُنتَضِدُ) (رِياضُ حُسْنٍ زَواهِرٌ لأبَداً ... فِيهِنَّ مَاءُ النَعيمِ مُطّرِدُ) (وَغصْنُ بانٍ إِذا بَدَا وَإِذا ... شَدْا فقمْرِيُّ بانَةٍ غَرِدُ) (مُبارَكُ الوَجْهِ مُذْ حَظِيتُ بِهِ ... بالي رَخِيٌّ وعِيشَتي رَغَدُ) (أُنسي وَلهْوي وُكلُّ مأرُبَتي ... مُجْتَمِعٌ فِيهِ لي ومُنفَرِدُ) (مُسَامِري إنْ دَجا الظّلامُ فلي ... مِنْهُ حَديثُ كأنّه الشَهْدُ) (ظَريفُ مَزْحٍ مَليحُ نادِرِةٍ ... جَوْهَرُ حُسْنٍ شرَارةٌ تَقِدُ) (حازِنُ مَا فِي يَدي وحافِظُهُ ... فَلَيْسَ شيءٌ لديَّ يُفتَقَدُ) (ومُنْفِقٌ مُشفِقٌ إِذا أَنا أس ... رَفْتُ وبَذَّرْتُ فَهوَ مُقتَصِدُ)(يَصُونُ كُنْبي فَكُلُّها حَسَنٌ ... يَطْوِي ثِيابِي فَكُلُّها جُدُدُ) ) (وأبْصَرُ الناسِ بالطَبيخ فَكَال ... مِسكِ القَلايا والعَنْبَرُ الثردُ) (وَهوَ يُدير المُدامَ إِن جُلِيَت ... عَروس دَنٍّ نِقَابُها الزبَدُ) (يَمْنَحُ كَأسِي يَداً أُنامِلها ... تَنْحلُّ مِنْ ليْنِها وتَنْعَقِدُ) (ثَقَّفَهُ كَيْسُهُ فَلَا عِوّجٌ ... فِي بَعْضِ أخْلاقِه وَلا أوَدُ) (وصَبْرَ فيّ القَريضِ وَزَانُ دِي ... نّارِ المَعاني الجِيادِ مُنْتَقِدُ) (وَيَعْرِفُ الشِعْرَ مِثْلَ مَعْرِفَتِي ... وَهْوَ عَلى أنْ يَزيدَ مُجْتَهِدُ) (وكاتِبٌ تُوجَدُ البلاغَةُ فِي ... ألفاظِهِ والصَوابُ والرّشَدُ) وَواجِدٌ بِي مِنَ الْمحبَّة والرأفة أضْعَافَ مَا بِهِ أجِدُ (إِذا تَبَسَّمْتُ فَهُوَ مُبْتَهجٌ ... وَإنْ تَنَمَّرْتُ فَهْوَ مُرْتَعِدُ) (ذَا بَعْضُ أوْصَافِه وَقَدْ بَقيَتْ ... لَهُ صِفاتٌ لَمْ يَحْوِها أحَدُ) أَنْشدني إجَازَة لِنَفْسِهِ العلاّمةُ شِهاب الدّين أَبُو الثَّنَاء مَحْمُود الْكَاتِب عكساً فِي هَذَا الْمَعْنى من المنسرح (مَا هُوَ عَبْدٌ كلَاّ وَلَا وَلَدُ ... إلاّ عَناءٌ تَضْنَى بِهِ الكَبِدُ) (وَفَرْطُ سُقْمٍ أعْيا الأُساةَ فَلَقَدْ ... جِلْدٌ عَليه يَبقَى وَلَا جَلَدُ) (أقْبَحُ مَا فِيه كُلُّهُ فَلَقَدْ ... تَسَاوَتِ الرُوحُ مِنْهُ وَالجَسَدْ) (أشبَهُ شَيءٍ بِالقِرْدِ فَهْوَ لَهُ ... إِن كانَ لِلقِردِ فِي الوَرَى وَلَدُ) (ذُو مُقْلَةِ حَشْوُ جَفْنِها غَمضٌ ... نَسيل دَمْعاَ وَمَا بِها رَمَدُ) (ووَجْنةٌ مِثْل صِبغَةِ الورس ول ... كِنْ ذَاكَ صافٍ ولونُها كمدُ) (كأنَّما الخدُّ فِي نَظافَتِهِ ... قَد أُكِلَتْ فَوْقَ صَحْنِهِ غُدَدُ) (يَقْطُرُ سُمّاً قَضحْكُهُ أبَداً ... شَرُّ بَكاءٍ وبِشْرُهُ حَرَدُ) (يَجْمَعُ كَفَّيهِ مِنْ مَهانَتِهِ ... كَأنَّهُ فِي الهَجيرِ مُرتَعِدُ) (يُطْرِقُ لَا مِنْ حَياً وَلَا خَجَلٍ ... كَأنَّهُ للتُرابِ مُنْتَقِدُ) (ألْكَنُ إِلَّا فِي الشَّتْمِ يَنْبَحُ كال ... كَلْبِ وَلَوْ أنَّ خَصْمَهُ الأسَدُ) (يَشْتمُني النّاس حِينَ يَشتمُهُمْ ... إذْ لَيسَ يَرضَى بِشَتْمِهِ أحدُ) (كَسْلانُ إلاّ فِي الأكلِ فَهوَ إِذا ... مَا حَضَرَ الأكلُ جَمْرَةٌ تَقِدُ)) (كَالنارِ يَوْمَ الرِياحِ فِي الحَطَب ال ... يابِسِ تَأْتِي عَلى الَّذِي تجدُ) (يَرفُلُ فِي حُلّة مُنَبَّتَةٍ ... مِنْ قمله رَقْمُ طُرْزِها طَرَدُ) (أجمَلُ أَوْصافِه النَميمَةُ وَال ... كذبُ ونَقْلُ الحَدِيث والحَسَدُ) (كُلُّ عُيُوبِ الوَرَى بِهِ اجْتَمَعَتْ ... وهْوَ بأضْعَافِ ذَاكَ مُنْفَرِدُ) (إنْ قُلْنُ لَمْ يَدْرِ مَا أَقٌولُ وَإِن ... قَالَ كِلانا فِي الفَهْمِ مُتَّحِدُ) (كَأَنَّ مَاليِ إِذا تَسَلَّمَه ... مِنّي ماءٌ وَكَفّهُ سَرَدُ) (حَمَّلتُه لي دُوَيّةً حَسُنَتْ ... كُنْتُ عَلَيْها فِي الظَرْفِ أعْتَمِدُ) (كَمِثْلِ زَهْرِ الرياضِ مَا وَجَدتْ ... عَيْني لهَا شِبْهَها وَلَا تَجِدُ) (فَمَرّ يَوْمًا بِها عَلىَ رَجُلٍ ... لَدَيْهِ عِلْمُ اللُصُوصِ يَنْتَقِدُ) أوْدَعَها عنْدَه فَفَرَّ بهِا وَما حَواه مِن بَعْدِها البَلَدُ (فَجاءَ يَبْكِي فَظلْتُ أضْحَكُ مِنْ ... فِعْلي وَقَلاْبِي بالغَيْظِ مُتَّقِدُ) (وَقال ليِ لَا تَخَفْ فَحِليّتُهُ ... مَشْهُورَةً الشَكْلِ حِين يُفتَقَدُ) (عَلَيْه ثوبٌ وَعِمَّةٌ وَلَهُ ... ذَقْنٌ وَوَجْهٌ وَسَاعِدٌ وَيَدُ) (وقَائِلٍ بِعْهُ قُلتُ خُذْهُ وَلَا ... وَزْنُ تُجازِي بِهِ وَلَا عَدَدُ) (فَفِي الَّذِي قَدْ أضاعَه عِوَضٌ ... وهْوَ عَلىَ أنْ يَزِبدَ مُجْتَهِدُ) ٣ -