Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد بني الحسحاس

عبد بني الحسحاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 466, entry [169]2,051 chars
    عبد بني الحسحاس سحيم عبد بني الحسحاس ابن هند بن سفيان بن نوفل بن عصاب بن كعب بن سعد بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن مروان بن أسد بن خزيمة، يكنى أبا عبد الله. وهو زنجي أسود فصيح، توفي في حدود الأربعين للهجرة، وهو القائل (٢) :أشعار عبد بني الحسحاس قمن له ... عند الفخار مقام الأصل والورق إن كنت عبداً فنفسي…
    ▸ expand full passage (2,051 chars)
    عبد بني الحسحاس سحيم عبد بني الحسحاس ابن هند بن سفيان بن نوفل بن عصاب بن كعب بن سعد بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن مروان بن أسد بن خزيمة، يكنى أبا عبد الله. وهو زنجي أسود فصيح، توفي في حدود الأربعين للهجرة، وهو القائل (٢) :أشعار عبد بني الحسحاس قمن له ... عند الفخار مقام الأصل والورق إن كنت عبداً فنفسي حرة كرماً ... أو أسود اللون إني أبيض الخلق عن ابن سلام قال: أتي عثمان بن عفان ﵁ بسحيم فأعجب به، فقيل له: إنه شاعر، وأرادوا يرغبوه فيه فقال: لا حاجة لي به، إن (١) الشاعر لا حريم له، إن شبع شبب بنساء أهله وإن جاع هجاهم، فاشتراه غيره، فلما رحل به قال في طريقه، وكان الذي اشتراه رجلاً (٢) من نجد والذي باعه مالك الحسحاسي (٣) : وما كان ظني مالكي أن يبيعني ... بمال ولو أضحت أنامله صفرا (٤) أشواقاً ولم تمض (٥) لنا غير ليلةٍ ... فكيف إذا سار المطي بنا عشرا أخوكم ومولى ما لكم وربيبكم ... ومن قدر بي معكم (٦) وعاشركم دهرا فلما بلغهم شعره رقوا له واشتروه، فأخذ حينئذ يشبب بنسائهم ويذكر أخت مولاه، فمن قوله فيها وكانت مريضة (٧) : ماذا يريد السقام من قمرٍ ... كل جمالٍ لوجهه تبع ما يرتجي خاب من محاسنها ... أما له في القباح متسع غير من لونها وصفرتها ... فارتد فيه الجمال والبدع لو كان يبغي الفداء قلت له ... ها أنا دون الحبيب يا وجع وعن المدائني قال: كان سحيم يسمى حية، وكانت لسيده بنت بكر،فأعجبه جمالها وأعجبته، فأمرته أن يتمارض ففعل، وعصب رأسه، فقالت للشيخ: اسرح أيها الشيخ بإبلك لا تكلها إلى العبد، فكان فيها أياماً، ويجتمعان، ثم إن سيده قال له: كيف أنت؟ قال: صالح، قال: فاخرج (١) في إبلك العشية، فراح فيها، فقالت الجارية لأبيها: ما أحسبك إلا قد ضيعت إبلك إذ وكلتها إلى حية! فخرج في آثار إبله، فوجده مستلقياً على قفاه في ظل شجرة، وهو يقول (٢) : يا رب شجوٍ لك في الحاضر ... تذكرها وأنت في الصادر من كل بيضاء لها كعثب (٣) ... مثل سنام البكرة المائر فقال الشيخ: إن لهذا شأناً، وانصرف فقال لقومه: اعلموا أن هذا قد فضحكم، وأنشدهم شعره فقالوا: اقتله فنحن طوعك، فلما جاء وثبوا عليه فقالوا له: قلت وفعلت، فقال لهم: يا أهل الماء والله ما فيكم امرأة إلا أصبتها إلا فلانة فإني على موعد منها، فلما قدموه ليقتل قال (٤) : شدوا وثاق العبد لا يفلتكم ... إن الحياة من الممات قريب فلقد تحدر من جبين فتاتكم ... عرق على جنب الفراش وطيب فقتلوه. وكان سحيم في لسانه عجمة.١٦٣ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2162, entry [4160]317 chars
    عَبٌد بني الحَسٌحَاس (٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م) سحيم: شاعر، رقيق الشعر. كان عبدا نوبيا أعجميّ الأصل، اشتراه بنو الحسحاس (وهم بطن من بني أسد) فنشأ فيهم. مولده في أوائل عصر النبوة. رآه النبي ﷺ وكان يعجبه شعره. وعاش إلى أواخر أيام عثمان، وقتله بنو الحسحاس وأحرقوه، لتشبيبه بنسائهم. له (ديوان شعر - ط) صغير (٣) .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1910, entry [576]2,024 chars
    (سُحَيْم [١] عَبْد بني الحَسْحَاس) [٢] شاعر مُفْلِقٌ، بديع القول، لَا صَحْبه له. رَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنُ، عَنِ السَّائِبِ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ ﵁: هَذَا عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَقَالَ: وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّ…
    ▸ expand full passage (2,024 chars)
    (سُحَيْم [١] عَبْد بني الحَسْحَاس) [٢] شاعر مُفْلِقٌ، بديع القول، لَا صَحْبه له. رَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنُ، عَنِ السَّائِبِ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ ﵁: هَذَا عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَقَالَ: وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَادِيًا [٣] ... كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا قَالَ: حَسْبُكَ، صدقت صدقت. هذا حديث صحيح [٤] .وهذه قصيدة طنّانة يقول فيها: جُنونًا بها فيما اعتلقنا علاقة ... علاقة حبّ مَا استَسَرَّ وباديا [١] ليالي تصطادُ الرجال [٢] بفاحِمٍ ... تراه أثيثًا [٣] ناعمَ النَّبْت عافيا [٤] وجيد كجيد الرِّيم ليس بعاطلٍ ... من الدُّرّ والياقوت أصبح حاليا كأن الثُّرَيَّا علقت فوق نحرِها ... وجَمْر غَضَى هبَّتْ له الرِّيحُ زاكيا إذا اندفَعَتْ فِي ريطةٍ وخميصة ... وألقت بأعلى الرأس سبًّا [٥] يمانيًا [٦] تُريك غداة الْبَيْنِ كفًّا ومِعْصمًا ... وَوَجْهًا كدِينار الأعِزَّة صافيا فلو كنت وردا لكونه لَعَشِقُتني ... ولكنّ ربّي شانني [٧] بسواديا أتَكَتُم حَيِّيتُمْ على النَّاي تكَتُّما ... تحية من أمسى بحبِّك مُغْرما وماشيةٍ مَشْيََ القطاةِ اتَّبَعْتُها ... من السير [٨] تخشى أهلها أن تكلما فقالت له: يا وَيْح غيرك إنّني ... سمعت كلامًا [٩] بينهم يَقْطُر الدّماوله من قصيدة: وإن لَا تُلاقي الموتَ فِي اليوم فاعْلَمَنْ ... بأنك رَهْنٌ أنْ تلاقِيه غدا [١] رَأَيْت المنايا لم يدَعْنَ محمَّدًا ... ولا أحدا إلّا له الموتُ أرْصَدا وقيل إنّ سحيمًا لمّا أكثر التَّشبيب بنساء الحيّ عزموا على قتله، فبكت امرأةٌ كان يُرْمَى بها، فقال: أمِنْ سُمَيَّةَ دمْعُ العين مذْرُوفُ ... لو أنّ ذا منك قبل اليوم معروفُ المالُ مالُكُم والعبد عبدكمْ ... فهل عذابُكِ عنّي اليوم مصروفُ كأنها يومَ صَدَّتْ مَا تكلَّمنا ... ظبْيٌ بعُسْفان ساجي الطَّرْف [٢] مطروف ثُمَّ قُتِلَ عفا الله عَنْهُ.كان الفراغ من تحقيق هذا الجزء وتخريج أحاديثه وضبط نصّه، والإحالة إلى مصادره، في يوم الجمعة الواقع في ١٥ من ربيع الآخر سنة ١٤٠٦ هـ. الموافق ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ١٩٨٥ م. على يد طالب العلم: «عمر بن عبد السلام تدمري» الطرابلسيّ مولدا وموطنا. بمنزله بساحة النجمة بطرابلس الشام المحروسة. والحمد للَّه رب العالمين. يليه الجزء الرابع وفيه حوادث ووفيات (٤١- ٨٠ هـ)