Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحكم الربضي

الحكم الربضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 391, entry [142]1,537 chars
    الحكم الربضي الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، ملك الأندلس؛ ولي الأمر بعد والده، وامتدت أيامه وأقام في الأمر بعده سبعاً وعشرين سنة وشهراً، ولقب نفسه بالمرتضى، وكان فارساً شجاعاً فاتكاً جباراً ذا حزم ودهاء، كان يمسك أولاد الناس الملاح فيخصيهم ويمسكهم لنفسه. وتوفي سن…
    ▸ expand full passage (1,537 chars)
    الحكم الربضي الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، ملك الأندلس؛ ولي الأمر بعد والده، وامتدت أيامه وأقام في الأمر بعده سبعاً وعشرين سنة وشهراً، ولقب نفسه بالمرتضى، وكان فارساً شجاعاً فاتكاً جباراً ذا حزم ودهاء، كان يمسك أولاد الناس الملاح فيخصيهم ويمسكهم لنفسه. وتوفي سنة ست ومائتين، وهو ابن خمسين سنة، وقام بعده ولده أبو المطرف عبد الرحمن. وله شعر فمنه: قضبّ من البان ماست فوق كثبان ... وليّن عني وقد أزمعن هجراني ملكنني ملكاً ذلّت عزائمه ... للحبّ ذلّ أسير موثقٍ عاني من لي بمغتصبات الروح من بدني ... يغصبنني في الهوى عزي وسلطاني وكان له ألفا فرس مرتبطة على شاطىء النهر، وكان يعرف بالربضي لأنه قتل أهل الربض القبلي، وهو من جانب شقندة في العدوة الأخرى من قرطبة وراء الوادي، وهدم ديارهم وخربها فأصبحت فدادين بعد حرب عظيم، ويظهر في ذلك بشجاعة وبسالة، وقال في ذلك: رأبت (٢) صدوع الأرض بالسيف راقعا ... وقدماً لأمت الشعب مذ كنت يافعا فسائل ثغوري هل بها اليوم ثغرةٌ ... أبادرها مستنضي السّيف دارعا وشافه على الأرض الفضاء جماجماً ... كأقحاف منثور الهبيد لوامعاتنبّئك أنّي لم أكن في قراعهم ... بوان، وقدماً كنت بالسيف قارعا وهل زدت أن وفيتهم صاع قرضهم (١) ... فوافوا منايا قدّرت ومصارعا فهاك سلاحي انني قد تركتها ... مهاداً ولم أترك عليها منازعا (٢) وكان قد تظاهر في صدر ولايته بالخمور والفسق، فقامت الفقهاء والكبار وخلعوه سنة تسع وثمانين ثم أعادوه لما تنصل وتاب، فقتل طائفة من الكبار وصلبهم بإزاء قصره، قيل بلغوا سبعين نفساً، وكان يوماً فظيعاً (٣) فمقتته النفوس وأضمروا له السوء، وأسمعوه الكلام المر، فتحصن واستعد، وجرت له أمور يطول شرحها. قال أبو محمد بن حزم: وكان من المجاهرين بالمعاصي سفاكاً للدماء. ١٤٢ - (٤)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1719, entry [3287]792 chars
    الحَكَم الرَّبَضي (١٥٤ - ٢٠٦ هـ = ٧٧١ - ٨٢٢ م) الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل، الأموي، أبو العاص: من أفحل ملوك بني أمية بالأندلس، وأول من جعل للملك فيها أبهة، وأول من جندبها الأجناد وجمع الأسلحة والعدد وارتبط الخيول على بابه، وهو الّذي مهد الملك لعقبه في تلك البلاد. كان يباشر الأمور بنفسه، شديدا…
    ▸ expand full passage (792 chars)
    الحَكَم الرَّبَضي (١٥٤ - ٢٠٦ هـ = ٧٧١ - ٨٢٢ م) الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل، الأموي، أبو العاص: من أفحل ملوك بني أمية بالأندلس، وأول من جعل للملك فيها أبهة، وأول من جندبها الأجناد وجمع الأسلحة والعدد وارتبط الخيول على بابه، وهو الّذي مهد الملك لعقبه في تلك البلاد. كان يباشر الأمور بنفسه، شديدا، جبارا، ضابطا لأمر مملكته، يقظا، يلقب بالربضيّ لإيقاعه بأهل الربض (وهي محلة متصلة بقصره) نمي إليه أنهم يدبرون مكيدة للإيقاع به فقتلهم وهدم ديارهم. مولده ومنشأه بقرطبة. وولي الأمر بها بعد أبيه (سنة ١٨٠ هـ وقامت في أيامه فتن فاشتغل في حسمها، فجاءه أن مجاوريه من الفرنج أخذوا يفسدون في الثغور، فسار إليهم بنفسه (سنة ١٩٦ هـ فافتتح الحصون وخرب النواحي العاصية وعاد إلى قرطبة ظافرا، وهابه الناس، فاستقرّ له الأمر إلى أن توفي بقرطبة. وكان كثير العناية بالأدب والعلم، خطيبا، له شعر يتفكه بنظمه (١) .