Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين ابن مطير

الحسين ابن مطير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 386, entry [140]1,569 chars
    الحسين ابن مطير الحسين بن مطير الأسدي تصغير مطر من فحول الشعراء، مدح الدولتين وله مدائح في المهدي، وتوفي في حدود السبعين ومائة. قال صاحب الأغاني: هو مولى بني سعد بن مالك من بني أسد، وهو يذهب مذهب الأعراب، وكان من ساكني زبالة، ومن شعره (٣) : لقد كنت جلدا قبل أن يوقد الهوى ... على كبدي ناراً بطيئاً خم…
    ▸ expand full passage (1,569 chars)
    الحسين ابن مطير الحسين بن مطير الأسدي تصغير مطر من فحول الشعراء، مدح الدولتين وله مدائح في المهدي، وتوفي في حدود السبعين ومائة. قال صاحب الأغاني: هو مولى بني سعد بن مالك من بني أسد، وهو يذهب مذهب الأعراب، وكان من ساكني زبالة، ومن شعره (٣) : لقد كنت جلدا قبل أن يوقد الهوى ... على كبدي ناراً بطيئاً خمودها وقد كنت أرجو أن تموت صبابتي ... إذا قدمت أيامها وعهودها فقد جعلت في حبّة القلب والحشا ... عهاد الهوى تولي بشوقٍ يعيدها (٤)بسود نواصيها وحمر أكفها ... وصفر تراقيها وبيض خدودها مخصّرة الأوساط زانت عقودها ... بأحسن ممّا زينتها عقودها يمنّيننا حتّى ترفّ قلوبنا ... رفيف الخزامى بات طلٌّ يجودها منها: وكنت أذود العين أن ترد البكا ... فقد وردت ما كنت عنه أذودها خليليّ ما بالعيش عتبٌ لو انّنا ... وجدنا لأيّام الحمى من يعيدها ولي نظرةٌ بعد الصدود من الجوى ... كنظرة ثكلى قد أصيب وليدها هل الله عافٍ عن ذنوبٍ تسلفت ... أم الله إن لم يعف عنها يعيدها وقال يرثي معن ابن زائدة (١) : ألمّا على معن فقولا لقبره: ... سقتك الغوادي مربعاً ثم مربعا فيا قبر معنٍ أنت أول حفرة ... من الأرض خطّت للسماحة مضجعا ويا قبر معنٍ كيف واريت جوده ... وقد كان منه البرّ والبحر مترعا بلى قد وسعت الجود والجود ميتٌ ... ولو كان حيّاً ضقت حتى تصدّعا فتىً عيش في معروفه بعد موته ... كما كان بعد السيل مجراه مرتعا أبى ذكر معن أن تموت فعاله ... وإن كان قد لاقى حماماً ومصرعا ولما مضى معنٌ مضى الجود وانقضى ... وأصبح عرنين المكارم أجدعا ومن شعره (٢) : فيا عجباً للناس يستسرفونني ... كأن لم يروا بعدي محباً ولا قبلي يقولون لي اصرم يرجع العقل كله ... وصرم حبيب النفس أذهب للعقل ويا عجبا من حب من هو قاتلي ... كأني أجزيه المودّة من قتلي ومن بينات الحب أن كان أهلها ... أحبّ إلى قلبي وعيني من أهلي١٤٠ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1698, entry [3236]354 chars
    الحسين بن مُطَيْر (٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م) الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي، مولاهم: شاعر متقدم في القصيد والرجز، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. له أماديح في رجالهما. وكان زيه وكلامه كزيّ أهل البادية وكلامهم. وفد على معن بن زائدة لما ولي اليمن، فمدحه. ولما مات معن رثاه. وجمع معاصرنا الدكتور محسن غياض ببغداد، ما وجد من شعره، في (ديوان - ط) (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3372, entry [1210]561 chars
    ١٠٣٧ - الحسين بن مطير (¬١): مولى بني أسد شاعر محسن بديع القول أدرك الدولتين الأموية، والعباسية، وبقي حتى مدح المهدي، وهو القائل فيه: أضحت يمينك من جود مصورة … لا بل يمينك منها صورة الجود من حسن، وجهك تضحي الأرض مشرقة … ومن بنانك يجري الماء في العود وله يرثي معن بن زائدة: ألما بمعن ثم قولا لقبره … سقتك الغوادي مربعًا ثم مربعا فيا قبر معن كيف، واريت جوده … وقد كان منه البر، والبحر مترعا ولكن حويت الجود، والجود ميت … ولو كان حيًا ضقت حتى تصدعا وما كانإلَّا الجود صورة، وجهه … فعاش ربيعًا ثم، ولى فودعا فلما مضى معن مضى الجود، والندى … وأصبح عرنين المكارم أجدعا