Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو نصر الفارقي

أبو نصر الفارقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 319, entry [116]3,246 chars
    أبو نصر الفارقي الحسن بن أسد بن الحسن بن الفارقي، أبو نصر؛ شاعر رقيق حواشي النظم كثير التجنيس، كان في أيام نظام الملك والسلطان ملك شاه، شمله منهما الجاه بعد أن قبض عليه لأنه تولى آمد وأعمالها باستيفاء مالها، فخلصه الكامل الطبيب، وكان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة، وصنف في الآداب تصانيف، وله شرح اللم…
    ▸ expand full passage (3,246 chars)
    أبو نصر الفارقي الحسن بن أسد بن الحسن بن الفارقي، أبو نصر؛ شاعر رقيق حواشي النظم كثير التجنيس، كان في أيام نظام الملك والسلطان ملك شاه، شمله منهما الجاه بعد أن قبض عليه لأنه تولى آمد وأعمالها باستيفاء مالها، فخلصه الكامل الطبيب، وكان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة، وصنف في الآداب تصانيف، وله شرح اللمع الكبير. كتاب الإفصاح في العويص وكتاب الألغاز. اتفق أنه كان شاعر من العجم يعرف بالغساني وفد على أحمد بن مروان، وكانت عادته إذا وفد عليه يكرمه وينزله، ولا يستحضره إلا بعد ثلاثة أيام، واتفق أن الغساني لم يكن أعد شعراً (٣) يمدحه به ثقةً بنفسه، فأقام ثلاثة أيام ولم يفتح عليه شيء، فأخذه قصيدة من شعر ابن أسد ولم يغير منها غير الاسم، فغضب الأمير وقال: هذا العجمي يسخر منا، وأمر أن يكتب بذلك (٤) إلى ابن أسد،فأعلم الغساني بعض الحاضرين بذلك، فجهز الغساني غلاماً له جلداً إلى ابن أسد يدخل عليه ويعرفه العذر، فوصل الغلام إلى ابن أسد قبل وصول قاصد ابن مروان، فلما علم ذلك كتب الجواب إلى ابن مروان أنه لم يقف على هذه القصيدة أبداً، ولم يرها إلا في كتابه، فلما وقف ابن مروان على الجواب أساء إلى الساعي وسبه وقال: إنما تريد إساءتي بين الملوك، ثم أحسن إلى الغساني وأكرمه غاية الإكرام، وعاد إلى بلاده؛ فلم يمض على ذلك مدة حتى اجتمع أهل ميافارقين ودعوا ابن أسد على أن يؤمروه عليهم، وإقامة الخطبة للسلطان ملك شاه وإسقاط اسم ابن مروان، فأجابهم إلى ذلك، وحشد ابن مروان، ونزل على ميافارقين فأعجزه أمرها، فسير إلى نظام الملك والسلطان يستمدهما، فأنفذا (١) إليه جيشاً ومدداً مع الغساني الشاعر، وكان قد تقدم عند السلطان، فصدقوا الحملة على ميافارقين، فملكوها عنوة وقبض على ابن أسد، وجيء به إلى ابن مروان فأمر بقتله، فقام الغساني وجرد العناية في الشفاعة حتى خلصه وكفله بعد عناء شديد، ثم اجتمع به وقال: أتعرفني؟ قال: لا والله، ولكن أعرف أنك ملك من السماء من الله علي بك لبقاء مهجتي، فقال: أنا الذي ادعيت قصيدتك وسترت علي، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان، فقال ابن أسد: ما سمعت بقصيدة جحدت فنفعت صاحبها إلا هذه، فجزاك الله خيراً؛ وانصرف الغساني من حيث جاء، وأقام ابن أسد مدة، وتغيرت حالة وجفاه إخوانه وعاداه أعوانه، ولم يقدر أحد على مرافدته، حتى أضر به العيش، فنظم قصيدة مدح بها ابن مروان، فلما وقف عيها غضب وقال: ما يكفيه أن يخلص منا رأساً برأس حتى يريد منا الرفد؟ لقد أذكرني بنفسه، اصلبوه، فصلب سنة سبع وثمانين وأربعمائة. ومن شعره: أريقاً من رضابك أم رحيقا ... رشفت فلست من سكري مفيقاوللصّهباء أسماء ولكن ... جهلت بأنّ في الأسماء ريقا ومنه: ولرب دانٍ منك يكره قربه ... وتراه وهو عشاء عينك والقذى فاعرف وخلّ مجرباً هذا الورى ... واترك لقاءك ذا كفافاً والق ذا وقال: يا من جلا ثغره الدرّ النظيم ومن ... تخال أصداغه السود العناقيدا اعطف على مستهام ضيم من أسفٍ ... على هواك وفي حبل العنا قيدا وقال: لا يصرف الهمّ إلاّ شدو محسنةٍ ... أو منظرٌ حسنٌ تهواه أو قدح والراح للهمّ أنفاها فخذ طرفاً ... منها ودع أمةً في شربها قدحوا بكرٌ تخال إذا ما المزج خالطها ... سقاتها أنهم زنداً بها قدحوا وقال: تراك يا متلف جسمي ويا ... مكثر إعلالي وإمراضي من بعد ما أضنيتني ساخط ... عليّ في حبّك أم راضي وقال: قد كان قلبي صحيحاً كالحمى زمناً ... فمذ أبحت الهوى منه الحمى مرضا فلم سخطت على من كان شيمته ... وقد أتحت له فيك الحمام رضى يا من إذا فوقت سهماً لواحظه ... أضحى لها كلّ قلبٍ قلّب غرضا أنا الذي إن يمت حبا (١) يمت أسفاً ... وما قضى فيك من أغراضه غرضا ألبست ثوب سقام فيك صار له ... جسمي لدقته من سقمه عرضا وصرت وقفاً على هم تجاذبني ... أيدي الصبابة فيه كلما عرضاما إن قضى الله شيئاً في خليقته ... أشدّ من زفرات الحبّ حين قضى فلا قضى كلفٌ نحباً فأوجعني ... إن قيل إن المحب المستهام قضى ١١٥ (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1703, entry [2673]145 chars
    ٢٠٦٥ - [أبو نصر الفارقي] (١) أبو نصر الحسن بن أسد الفارقي الأديب، صاحب النظم والنثر، والكتاب المعروف في الألغاز. توفي سنة سبع وثمانين وأربع مائة.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 663, entry [945]778 chars
    ٩٣٩ - أبو نصر الفَارقي * النحوي، اللغوي: الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي (٢)، أبو نصر. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان في أيام نظام الملك والسلطان فلكشاه، وشمله منهما الجاه بعد أن قبض عليه وأساء إليه، فمنه كان مستوليًا على أحد وأعمالها مستبدًا باستئناء أموالها، فخلصهالكامل الطبيب، وكان نحويًا ر…
    ▸ expand full passage (778 chars)
    ٩٣٩ - أبو نصر الفَارقي * النحوي، اللغوي: الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي (٢)، أبو نصر. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان في أيام نظام الملك والسلطان فلكشاه، وشمله منهما الجاه بعد أن قبض عليه وأساء إليه، فمنه كان مستوليًا على أحد وأعمالها مستبدًا باستئناء أموالها، فخلصهالكامل الطبيب، وكان نحويًا رأسًا وإمامًا في اللغة يعتدى، وصنف في الآداب تصانيف تقوم له مقام شاهدي عدل بفضله، وعظم قدره" أ. هـ. ثم ذكر ياقوت قصة جرت بينه وبين الملك ابن مروان، فكتب الأمر بصلبه فصلب رحمه الله تعالى ... * الوافي: "شاعر رقيق حواشي النظم، كثير التجنيس، وإن رأسًا وإمامًا في اللغة وكان نحويًا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ياقوت: كان نحويًا إمامًا لغويًّا، شاعرًا مليح النظم كثير التجنيس" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٨٧ هـ) سبع وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "شرح اللُّمَع" كبير، و "الإفصاح"، و "الألغاز".
  • legacy full passagepage 663, entry [945]778 chars
    ٩٣٩ - أبو نصر الفَارقي * النحوي، اللغوي: الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي (٢)، أبو نصر. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان في أيام نظام الملك والسلطان فلكشاه، وشمله منهما الجاه بعد أن قبض عليه وأساء إليه، فمنه كان مستوليًا على أحد وأعمالها مستبدًا باستئناء أموالها، فخلصهالكامل الطبيب، وكان نحويًا ر…
    ▸ expand full passage (778 chars)
    ٩٣٩ - أبو نصر الفَارقي * النحوي، اللغوي: الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي (٢)، أبو نصر. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان في أيام نظام الملك والسلطان فلكشاه، وشمله منهما الجاه بعد أن قبض عليه وأساء إليه، فمنه كان مستوليًا على أحد وأعمالها مستبدًا باستئناء أموالها، فخلصهالكامل الطبيب، وكان نحويًا رأسًا وإمامًا في اللغة يعتدى، وصنف في الآداب تصانيف تقوم له مقام شاهدي عدل بفضله، وعظم قدره" أ. هـ. ثم ذكر ياقوت قصة جرت بينه وبين الملك ابن مروان، فكتب الأمر بصلبه فصلب رحمه الله تعالى ... * الوافي: "شاعر رقيق حواشي النظم، كثير التجنيس، وإن رأسًا وإمامًا في اللغة وكان نحويًا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ياقوت: كان نحويًا إمامًا لغويًّا، شاعرًا مليح النظم كثير التجنيس" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٨٧ هـ) سبع وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "شرح اللُّمَع" كبير، و "الإفصاح"، و "الألغاز".