Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن حنزابة

ابن حنزابة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 290, entry [106]3,087 chars
    ابن حنزابة جعفر ابن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحصن ابن الفرات، الوزير المحدث أبو الفضل بن حنزابة بكسر الحاء المهملة وسكون النون وبعدها زاي وبعد الألف باء، وهي المرأة القصيرة الغليظة البغدادي نزيل مصر. وزر أبوه للمقتدر في السنة التي قتل فيها المقتدر، وتقلد أبو الفضل وزارة كافور الإخشيدي بمصر،…
    ▸ expand full passage (3,087 chars)
    ابن حنزابة جعفر ابن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحصن ابن الفرات، الوزير المحدث أبو الفضل بن حنزابة بكسر الحاء المهملة وسكون النون وبعدها زاي وبعد الألف باء، وهي المرأة القصيرة الغليظة البغدادي نزيل مصر. وزر أبوه للمقتدر في السنة التي قتل فيها المقتدر، وتقلد أبو الفضل وزارة كافور الإخشيدي بمصر، قال الخطيب: كان يذكر أنه سمع من أبي القاسم البغوي، وكان يملي الحديث بمصر، وبسببه خرج الدارقطني إلى هناك، وكان ابن حنزابة يريد يصنف مسنداً، فأقام عنده مدة وحصل بسببه له مال كثير، وروى عنه الدارقطني أحاديث. وولد ابن حنزابة سنة ثمان وثلثمائة، وتوفيسنة إحدى وتسعين وثلثمائة. ومن شعره رحمه الله تعالى: من أخمل النفس أحياها وروّحها ... ولم يبت طاوياً منها على ضجر إن الرياح إذا اشتدت عواصفها ... فليس تقصف إلاّ عالي الشجر قال السلفي: كان ابن حنزابة من الثقات مع جلالة ورياسة. ولما مات كافور وزر لأبي الفوارس أحمد بن الإخشيد، فقبض على جماعة من أرباب الدولة، وصادر يعقوب بن كلس، فهرب إلى الغرب ووزر لبني (١) عبيد، وكان قد أخذ منه أربعة آلاف دينار، ثم إن ابن حنزابة لم يقدر على رضى الإخشيد، فاختفى مرتين ونهبت داره، ثم قدم أمير الرملة الحسن بن عبيد الله ابن طغج وغلب على الأمور، فصادر الوزير ابن حنزابة وعذبه، فنزح إلى الشام، سنة ثمان وخمسين ثم إنه بعد ذلك رجع إلى مصر. وممن روى عنه الحافظ عبد الغني ابن سعيد. وكان الوزير في أيامه ينفق على أهل الحرمين من الأشراف وغيرهم، واشترى داراً إلى جانب المسجد من أقرب الدور إلى القبر الشريف (٢) ليس بينها وبينه إلا حائط، وأوصى أن يدفن فيها، وقرر عند الأشراف ذلك، فأجابوه، فلما مات حمل تابوته من مصر إلى الحرمين، وخرج الأشراف من مكة وحملوه وسعوا به وطافوا ووقفوا به بعرفة، ثم ردوه (٣) إلى المدينة، ودفنوه في الدار التي اشتراها، وحضر جنازته القاضي الحسين ابن علي بن النعمان وقائد القواد وسائر الأكابر. وقال المسبحي: لما غسل جعل في فيه ثلاث شعرات من شعر النبي ﷺ كان ابتاعها بمال عظيم، وكانت عنده في درج مختوم الأطرافبالمسك، وأوصى أن تجعل في فيه إذا مات، ففعل ذلك. وقال الشريف محمد بن أسعد بن الجواني المعروف بالنحوي (١) : كان الوزير يهوى النظر إلى الحشرات من الأفاعي والحيات والعقارب وأم أربعة وأربعين وما يجري في هذا المجرى، وكان في داره التي تقابل دار الشكالي (٢) قاعة لطيفة موجهة (٣) فيها تلك الحيات، ولها قيم وفراش وحاوي مستخدمون برسم نقل سلل الحيات وحطها، وكان كل حاوي في مصر يصيد ما يقدر عليه من الحيات، ويتناهون في ذوات العجب من أجناسها، وفي الكبار وفي الغريب منها، وكان يثيبهم على ذلك أجل ثواب ويبذل لهم الجزيل حتى يجتهدوا في تحصيلها، وكان له وقت يجلس فيه على دكة مرتفعة، ويدخل المستخدمون والحواة فيخرجون ما في تلك السلل، ويطرحونه على ذلك الرخام، ويحرشون بين الهوام، وهو يتعجب من ذلك ويستحسنه، فلما كان ذات يوم أنفذ خلف ابن المدبر الكاتب، وكان من كتاب أيامه ودولته، وهو عزيز عنده ويسكن جواره، فأنفذ يقول فيه في رقعة: إنه لما كان البارحة وعرض علينا الحواة الحشرات الجاري بها العادات، انساب منها الحية البتراء وذات القرنين الكبرى والعقربان الكبير وأبو صوفة وما حصلوا لنا بعد عناء طويل ومشقة وجملة بذلناها للحواة، ونحن نأمر الشيخ وفقه الله تعالى بالتوقيع إلى حاشيته بصونه ما وجد منها إلى أن ينفذ الحواة بردها إلى سللها. فلما وقف ابن المدبر عليها قلب الرقعة وكتب: أتاني أمر سيدنا الوزير أدام الله تعالى نعمته وحرس مدته بما أشار إليه من أمر الحشرات، والذي أعتمد عليه في ذلك أن الطلاق يلزمه ثلاثاً (٤) إن بات هو أو أحد من أولاده في الدار، والسلام.١٠٥ - (١)

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1280, entry [950]2,428 chars
    ٩٣١ - ابن حِنْزَابَة * * الوزير، الحافظ، الإِمام، أبو الفَضل، جَعْفر بن الوزير أبي الفتح الفَضْل بن جَعْفر بن محمد بن موسى بن حسن بن الفُرَات، البَغْدَادي، نزيل مِصر. وزر أبوه للمقتدر في آخر دَوْلته، ووزر الحافظ أبو الفضل لصاحب مِصْر كافور الخَادم. وحدَّث عن: محمد بن هارون الحَضْرمي، ومحمد بن زهير ا…
    ▸ expand full passage (2,428 chars)
    ٩٣١ - ابن حِنْزَابَة * * الوزير، الحافظ، الإِمام، أبو الفَضل، جَعْفر بن الوزير أبي الفتح الفَضْل بن جَعْفر بن محمد بن موسى بن حسن بن الفُرَات، البَغْدَادي، نزيل مِصر. وزر أبوه للمقتدر في آخر دَوْلته، ووزر الحافظ أبو الفضل لصاحب مِصْر كافور الخَادم. وحدَّث عن: محمد بن هارون الحَضْرمي، ومحمد بن زهير الأُبُلّي، والحسن بن محمد الدَّارَكي، ومحمد بن سعيد الحِمْصي، ومحمد بن جعفر الخَرَائطي، وغيرهم.وكان يذكر أنَّه سمع من أبي القاسم البَغَوي مجلسًا، ولم يكن عنده، فكان يقول: مَنْ جاءني به أَغْنيتُه. وكان يملي الحديث بمِصْر وبسببه خَرَج الدَّارَقُطْني إلى هناك، فإنه كان يريد أن يصنِّف مسندًا، فخرج أبو الحسن إليه وأقام عنده مدَّة يصنِّف له، وحصل له منه مال كثير (١). روى عنه: الدَّارَقُطْني في كتاب "المُدَبَّج" وغيره أحاديث، والحافظ حمزة بن محمد الكِناني مع تقدُّمه، وعبد الغني بن سعيد، وطائفة: وله: مَن أَخْمَلَ النَّفْسَ أَحْيَاها وروَّحَها ... ولم يَبِتْ طاويًا مِنْها على ضَجَرِ إنَّ الرِّياحَ إذا اشتدَّتْ عواصِفُها ... فليس ترمي سوى العالي من الشَّجَرِ (٢) قال السِّلَفي: كان من الحُفَّاظ الثِّقَات، المتبَجِّحين بصُحْبة المحدِّثين، مع جلالةٍ ورياسة. يملي ويروي في حال الوزارة، عندي من أماليه، ومن كلامه على الحديث وحسن تصرُّفه الدَّال على حِدَّة فهمه ووفور عِلْمه. وقيل: إنه كان يفطِر وينام نومة، ثم ينهض ويتوضأ، ويصلِّي إلى الغَدَاة. وقال المُسَبِّحي: لما غُسِّل أبو الفضل جعلوا في فِيه ثلاث شعرات من شَعْر النبي ﷺ أخذها بمالٍ عظيم، وكانت عنده في درج ذهب مختوم بمسك.وقال ابنُ طاهر المَقْدسي: رأيت عند الحبَّال كثيرًا من الأجزاء التي خُرجت لابن حِنْزابة، وفي بعضها الجزء الموفي ألفًا من مُسْند كذا، والجزء الموفي خمسَ مئة من مسند كذا، أنفق أموالًا عظيمة في البر (١). وحِنْزَابة أَمَةٌ كانت أُم والدة أبيه الفضل (٢). والحِنْزَابة في اللُّغة: القصيرة الغليظة. ولد سنةَ ثمانٍ وثلاث مئة. وتوفِّي في ربيعٍ الأول سنةَ إحدى وتسعين وثلاث مئة. ونقل إلى المدينة النبوية فدفن بها (٣). وفيها مات: أبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكُشَاني، آخر مَنْ روى "الصحيح" عن الفِرَبْري. وبمصر: أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن حُمَيد بن رُزَيق، البَغْدَادي الدَّلال في البُرّ، يروي عن المَحَامِلي، وابن مَخْلَد. وشاعر العراق أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحَجَّاج البَغْدادي، صاحب المجون. وفقيه الظَّاهرية العلَّامةأبو الحسن عبد العزيز بن أحمد، الخَرَزي البَغْدادي. قال الصَّيمري: ما رأيت فقيهًا أنظر منه ومن الشيخ أبي حامد. ومسند بَغْدَاد أبو القاسم عيسى بن علي، ابن الوزير، صاحب الأمالي. ومسند مصر المؤمَّل بن أحمد بن محمد، أبو القاسم الشَّيبَاني البغدادي البَزَّاز، وله أربع وتسعون سنة. سمع البَغَوي وطبقته. وقال الخطيب: كان ثِقَةً (١).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1301, entry [2448]491 chars
    ابن حِنْزابَة (٣٠٨ - ٣٩١ هـ = ٩٢١ - ١٠٠١ م) جعفر بن الفضل بن جعفر، من بني الحسن بن الفرات، أبو الفضل ابن حنزابة: وزير، ابن وزير. من العلماء الباحثين. من أهل بغداد، نزل بمصر. واستوزره بنو الإخشيد بها مدة إمارة كافور. وبعد موت كافور قبض عليه ابن طغج (صاحب الرملة) وصادره وعذبه. ثم أطلق، فنزح إلى الشام سنة ٣٥٨ هـ وأمنه القائدجوهر فعاد إلى مصر معززا. له تآليف في (أسماء الرجال) و (الأنساب) . توفي بمصر، وحمل إلى المدينة - بوصية منه - فدفن فيها. اشتهر بنسبته إلى (حنزابة) وهي أم أبيه الفضل (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4400, entry [8649]532 chars
    ابن حِنْزابَة (٢٨٠ - ٣٢٧ هـ = ٨٩٣ - ٩٣٩ م) الفضل بن جعفر بن محمد، ابن الفرات، أبو الفتح: وزير، من الكتاب. من أعيان الدولة العباسية. يقال له " ابن حنزابة " وهي أمه، وكانت رومية. استوزره المقتدر باللَّه سنة ٣٢٠ هـ ثم عزل عن الوزارة وولي الخراج بمصر والشام. وأعيد إلى الوزارة سنة ٣٢٤ هـ في بدء خلافة " القاهر " فلم يستقرّ بها طويلا، لاختلال حالها، وتحكم الترك والديلم في الدولة. وانصرف في رحلة إلى الشام، فتوفي بالرملة. ومدة وزارته الثانية سنة وثمانية أشهر و ٢٥يوما. وهو والد المحدث وزير بني الإخشيد بمصر أبي الفضل جعفر بن حنزابة (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7293, entry [3756]3,696 chars
    ٣٥٦٣ - ابن حِنْزَابَة (¬١): الإمام الحافظ الثقة، الوزير الأكمل، أبو الفضل، جعفر ابن الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات البغدادي، نزيل مصر. ولد ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وثلاث مائة. ووزر أبوه للمقتدر عام مصرعه، ووزر عمَّ أبيه الوزير الكبير أبو الحسن علي بن محمد للمقتد…
    ▸ expand full passage (3,696 chars)
    ٣٥٦٣ - ابن حِنْزَابَة (¬١): الإمام الحافظ الثقة، الوزير الأكمل، أبو الفضل، جعفر ابن الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات البغدادي، نزيل مصر. ولد ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وثلاث مائة. ووزر أبوه للمقتدر عام مصرعه، ووزر عمَّ أبيه الوزير الكبير أبو الحسن علي بن محمد للمقتدر غير مرة. فقُتِلَ في سنة (٣٣٢)، ووزر أبو الفضل بمصر لكافور. وحدَّث عن: أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، والحسن بن محمد الداركي الأصبهاني، وأبي يَعْلَى محمد بن زهير الأبلي، ومحمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني، وأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي، ومحمد بن سعيد الحمصي، وعدة. قال الخطيب: وكان يذكر أنه سمع مجلسًا من أبي القاسم البغويّ، ويقول: من جاءني به أغنيته. وكان يملي الحديث بمصر، وبسببه خرج الدارقطني إليها، فإن ابن حِنْزَابة كان يريد أن يصنِّف مسندًا، فخرج الدارقطني إلى مصر، وأقام عنده مدة، وحصل له منه مال كثير. حدَّث عنه: الدارقطني، والحافظ أبو محمد عبد الغني المصري، وطائفة.ويعسر وقوع حديثه لنا، فإنه -حال أوان الراوية، كان علمه كاسدًا بمصر لمكان الدولة الإسماعيلية. وقيل: هو الذي كاتبهم وجسرهم على المجيء لأخذ مصر، ثم نَدِمَ. قال السِّلَفي: كان ابن حِنْزَابة من الحفَّاظ الثقات المتبجِّحين بصحبة أصحاب الحديث، مع جلالة ورياسة يروي ويملي بمصر في حال وزارته، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئًا، وعندي من أماليه ومن كلامه على الحديث، وتصرفه الدَّال على حدة فهمه، ووفور علمه. وقد روى عنه حمزة بن محمد الكناني الحافظ مع تقدمه. ونقل بعضهم أنَّ ابن حنزابة بعد موت كافور وزر للملك أبي الفوارس أحمد بن علي بن الإخشيذ، فقبض على جماعة من أرباب الدولة وصادرهم، وصادر يعقوب بن كلّس الذي وزر، فأخذ منه أربعة آلاف دينار، فهرب إلى المغرب، وتوصَّل وعظم قدره، ثم أنّ ابن حنزابة لم يقدر على إرضاء الإخشيذية، وماجت الأمور، فاختفى مرَّتين، ونُهِبَت داره، ثم قدم أمير الرَّمْلة الحسن بن عبيد الله بن طغج وتملَّك، وصادر ابن حنزابة وعذَّبه، فنزح إلى الشام سنة ثمان وخمسين، ثم رجع. قال الحسن بن أحمد السبيعي: قَدِمَ علينا الوزير جعفر بن الفضل إلى حلب، فتلقَّاه الناس، فكنت فيهم، فعُرِّفَ أنّي محدِّث، فقال لي: تعرف إسنادًا فيه أربعة من الصحابة، قلت: نعم. حديث السائب بن يزيد، عن حويطب، عن عبد الله بن السعدي، عن عمر ﵃ في العمالة، فعرف لي ذلك، وصار لي عنده منزلة. قيل: كان الوزير عند عدة وراقين، وكان يستعمل بسمرقند الكاغد، ويحمل إليه. قلت: كاتب ابن حنزابة وعدة من الكبراء القائد جوهرًا، يطلبون الأمان فأمَّنهم، ودخل في دست عظيم، فاستوزر ابن حنزابة مرة. قال عبد الله بن يوسف: كنت عند ابن المهلبي بمصر، فقال: كنت حاضرًا في دار الوزير ابن كلّس فدخل عليه أبو العباس ولد الوزير أبي الفضل بن حنزابة، وكان قد زوَّجه بابنته، فقال له: يا سيدي، ما أنا بأجَلّ من أبيك، ولا بأفضل، أتدري ما أقعده خلف الناس? شَيْل أنفه بأبيه، فلا تَشِلْ -يا أبا العباس- أنفك بأبيك. تدري ما الإقبال؟ نشاط وتواضع، والإدبار كسل وترفع. قيل: كان ابن حنزابة متعبدًا، ثم يفطر ثم ينام، ثم ينهض في الليل، ويدخل بيت مصلّاه فيصفُّ قدميه إلى الفجر.قال المُسَبِّحي: لما غُسِّلَ ابن حنزابة جعل فيه ثلاث شعرات من شعر النبي ﷺ، كان أخذها بمالٍ عظيم. وحِنْزَابة: جارية، هي والدة الفضل الوزير، وفي اللغة: الحنزابة: هي القصيرة السمينة. قال ابن طاهر: رأيت عند الحبَّال كثيرًا من الأجزاء التي خُرِّجَت لابن حنزابة، وفي بعضها الجزء الموفّي ألفًا من مسند كذا، والجزء الموفِّي خمس مئة من مسند كذا، وكذا سائر المسندات. ولم يزل ينفق في البر والمعروف الأموال، وأنفق كثيرًا على أهل الحرمين، إلى أن اشترى دارًا أقرب شيء إلى الحجرة النبوية، وأوصى أن يدفن فيها، وأرضى الأشراف بالذهب، فلما حُمِلَ تابوته من مصر تلَقَّوه، ودُفِنَ في تلك الدار. توفِّي في ثالث عشر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة. ولم أظفر بحديث من رواية ابن حنزابة بعد. وفيها مات أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن زريق بمصر، وأبو بكر أحمد بن يوسف بن واضح الخَشَّاب بأصبهان، وأبو علي بن حاجب الكُشَاني، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحجاج الشاعر، وأبو الحسن عبد العزيز بن أحمد الخرزي شيخ الظاهرية ببغداد، وأبو القاسم عيسى بن علي الوزير، وصاحب الموصل حسام الدولة مقلد بن المسيب العقيلي، والمؤمل بن أحمد الشيباني.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7293, entry [3756]217 chars
    ٣٥٦٣ - ابن حِنْزَابَة (¬١): الإمام الحافظ الثقة، الوزير الأكمل، أبو الفضل، جعفر ابن الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات البغدادي، نزيل مصر. ولد ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وثلاث مائة. ووز
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 7293, entry [3756]300 chars
    ٣٥٦٣ - ابن حِنْزَابَة (¬١): الإمام الحافظ الثقة، الوزير الأكمل، أبو الفضل، جعفر ابن الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات البغدادي، نزيل مصر. ولد ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وثلاث مائة. ووزر أبوه للمقتدر عام مصرعه، ووزر عمَّ أبيه الوزير الكبير أبو الحسن علي بن محمد للمقتد