Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجد الدين النشابي

مجد الدين النشابي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 163, entry [68]2,865 chars
    مجد الدين النشابي أسعد بن إبراهيم بن حسن الأجل مجد الدين النشابي الكاتب؛ ولد بإربل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وكان في صباه نشاباً (٢) ثم تنقل في الجزيرة والشام. وولي كتابة الإنشاء لصاحب إربل، ونفذه رسولاً إلى الخليفة المستنصر فلما وقعت عينه على الخليفة قال: جلالة هيبة هذا المقام ... تحيّر عالم علم…
    ▸ expand full passage (2,865 chars)
    مجد الدين النشابي أسعد بن إبراهيم بن حسن الأجل مجد الدين النشابي الكاتب؛ ولد بإربل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وكان في صباه نشاباً (٢) ثم تنقل في الجزيرة والشام. وولي كتابة الإنشاء لصاحب إربل، ونفذه رسولاً إلى الخليفة المستنصر فلما وقعت عينه على الخليفة قال: جلالة هيبة هذا المقام ... تحيّر عالم علم الكلام كأنّ المناجي به قائماً ... يناجي النبيّ ﵇ ثم إن مخدومه غضب عليه وحبسه، ثم إنه بعد موت صاحب إربل خدم ببغداد واختفى أيام التتار، فسلم، ثم مات في تلك السنة وهي سنة ست وخمسين وستمائة. ومن شعره في شرف الدين إبراهيم بن علي بن حرب لما ولي وزارة إربل: فرحنا وقلنا تولّى الوزير ... وأفلح ديواننا بالوزاره فما زادنا غير جاويشه ... وفي كتبنا كتبت بالإشاره ولما وقع بين الأخوين الكامل والأشرف، والكامل صاحب مصر والأشرف صاحب خلاط، ومال ملوك الشام والشرق إلى الكامل، وتحاملوا على الأشرف فقال مجد الدين: صاحب مصرٍ ثنى الملوك عن ال ... أشرف من كل مسعدٍ عونواحتج كلٌّ به فقلت وهل ... يؤخذ موسى بذنب فرعون وله في شرف الدين المبارك (١) مستوفي إربل: إنّ المبارك فيه ... توقّفٌ ولجاجه صديقه أنت ما لم ... تعرض إليه بحاجه وله في صدر الدين ابن نبهان، وكان صديق عارض الجيش فعزل، ثم صار صدر الدين صورة وزير الأمير شجاع الدين العزي فتوفي، فاتصل صدر الدين بالملك فتح الدين، فخرج من بغداد مغاضباً، فقال: رجل ابن نبهان الأعرج شومها معلوم ... ما دار قط بأحد إلاّ لقي المحتوم قلع ملك وعزل عارض بهذا الشّوم ... وعاد حر وزعيمه مبعر أخت البوم ومن شعره: والأفق روضٌ زهره ... أمسى يفتّح لي كمامه قبضت به كف الثري ... افالهلال لها قلامه وأغن يشهد أنّ ري ... قته الطلا عود البشامه يصمي القلوب إذا رمى ... باللحظ يا ربّ السّلامه ومنه قوله: تقلد أمر الحسن فاستعبد الورى ... وراحت له الأفكار تنظم ديوانا وعامله ولّى على القلب ناظراً ... فأصبح لما حل بالقلب سلطانا غدا باحمرار الخدّ للحسن مالكاً ... ومن فيه أبدى للتبسّم رضوانا فأبدى لنا من ثغره ورضابه ... وعارضه راحاً وروحاً وريحانا رأى خدّه ميدان حسن وخاله ... به كرةً فاستعمل الصدغ جوكاناأجل نظراً في خدّه يا معنّفي ... تجد فيه من إنسان عينك إنسانا ومنه أيضاً: والبرق يخفق في خلال سحابه ... خفق الفؤاد لموعدٍ من زائر وقال: يا لقومي قد جئتكم مستجيرا ... لا أرى منكم وليّاً نصيرا أنا ما بين عاذلٍ ورقيب ... منهما خلت منكراً ونكيرا بأبي شادنٌ تبدّى فأبدى ... من محيّاه بهجةً وسرورا وعذار في ذلك الخدّ أبدى ... ببها الحسن جنّةً وحريرا وثنايا كأنها من لجين ... قدّروها في ثغره تقديرا لا رعى الله يوم زمّوا المطايا ... إنّه كان شرّه مستطيرا أودعوا حين ودّعوا الصبّ وجدا ... وتناءوا والقلب يصلى سعيرا وأسالوا الدموع من نرجسٍ غ ... ضٍّ على الخدّ لؤلؤاً منثورا فغدا الصبّ يرتضي الحب دينا ... ويرى ناظر السّلوّ حسيرا وهدى قلبه السّبيل فإمّا ... صابراً شاكراً وإمّا كفورا صمّ سمعي عن الكلام كما صر ... ت بمدحي زنكي سميعاً بصيرا كم سقى سيفه شراباً حميما ... وسقى سيبه شراباً طهورا سرح الطّرف في ذراه ترى ث ... مّ نعيماً به وملكاً كبيرا لم ير النّازلون في ظلّه المع ... مور شمساً يوماً ولا زمهريرا ويبيح الطّعام والمال كم ع ... مّ يتيماً بزاده وأسيرا وأرانا نواله وسطاه ... فرأينا منه بشيراً نذيرا كلّ ساعٍ داعٍ له بدوام ال ... ملك ما زال سعيه مشكورا٦٥ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2132, entry [2864]4,148 chars
    (مجد الدّين النشابي) أسعد بن إِبْرَاهِيم بن حسن الْأَجَل مجد الدّين النشابي الْكَاتِب الإربلي ولد بإربل سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَكَانَ فِي صباه نشابياً وتنقل فِي الجزيرة وَالشَّام ثمَّ ولي كِتَابَة الْإِنْشَاء لصَاحب إربل ونفذه رَسُولا إِلَى الْخَلِيفَة ثمَّ كَانَ فِي صحبته لما وَفد إِلَى الْخ…
    ▸ expand full passage (4,148 chars)
    (مجد الدّين النشابي) أسعد بن إِبْرَاهِيم بن حسن الْأَجَل مجد الدّين النشابي الْكَاتِب الإربلي ولد بإربل سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَكَانَ فِي صباه نشابياً وتنقل فِي الجزيرة وَالشَّام ثمَّ ولي كِتَابَة الْإِنْشَاء لصَاحب إربل ونفذه رَسُولا إِلَى الْخَلِيفَة ثمَّ كَانَ فِي صحبته لما وَفد إِلَى الْخَلِيفَة الْمُسْتَنْصر فَأَنْشد مجد الدّين فِي الْحَال من المتقارب) (جلالةُ هَيبةِ هَذَا المقامْ ... تُحيِّرُ عالمَ عِلم الكلامْ) (كأنّ المناجي بِهِ قَائِما ... يُنَاجِي النبيَّ ﵇ ثمَّ إِن مخدومه غضب عَلَيْهِ وحبسه ثمَّ إِنَّه بعد موت صَاحب إربل خدم بِبَغْدَاد واختفى أَيَّام التتار فَسلم وَمَات فِي سنة سِتّ وَخمسين وسِتمِائَة وَله فِي شرف الدّين أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم ابْن عَليّ بن حَرْب عرف بِابْن الموَالِي لما ولي وزارة إربل نظم فِيهِ مجد الدّين من المتقارب (فرِحْنا وَقُلْنَا تولّى الْوَزير ... وأفلح ديوانُنا بالوزارهْ) (فَمَا زادنا غير جاريتيه ... وَفِي كتبْنا كتبتْ بالإشارهْ) وَلما وَقع بَين الْأَخَوَيْنِ الْكَامِل والأشرف والكامل صَاحب مصر والأشرف صَاحب خلاط وَمَال مُلُوك الشَّام والشرق إِلَى الْكَامِل وَتَحَامَلُوا على الْأَشْرَف قَالَ مجد الدّين من المنسرح (صاحبُ مصر ثنى الملوكَ عَن ال ... أشرف من كلّ مُسعدٍ عونِ) (واحتجّ كلٌّ بِهِ فَقلت وَهل ... يُؤخذ مُوسَى بذنب فِرْعَوْن) وَله فِي شرف الدّين الْمُبَارك مُسْتَوْفِي إربل من المجتث (إِن الْمُبَارك فِيهِ ... توقفٌ ولجاجهْ) (صديقه أَنْت مَا لم ... تعرِضْ إِلَيْهِ بحاجهْ) وَله فِي صدر الدّين ابْن بنهان وَكَانَ صديق عَارض الْجَيْش فعزل ثمَّ صَار صدر الدّين صُورَة وَزِير للأمير شُجَاع الدّين الْعزي فَتوفي فاتصل صدر الدّين بِالْملكِ فتح الدّين فَخرج من بَغْدَاد مغاضباً فَقَالَ من المواليا (رِجل ابنِ بنهان الأعرجْ شؤمُها معلومْ ... مَا دَار قَطُّ باحدْ إلاّ لَقي المحتومْ) (قَلْع مَلِكْ وعَزَلْ عارضْ بِهَذَا الشُّومْ ... وعادَ جزور غيمه مبعَرُ أُخْت البومْ) وَقَالَ لما حبس يَعْقُوب النَّصْرَانِي مشارف ديوَان إربل وَتَوَلَّى الْمُخْتَص النَّصْرَانِي مَكَانَهُ من الطَّوِيل (فرِحنْا بيعقوبَ اللعين وحبَسْه ... وقلنْا أَتَانَا مَا يَطيب بِهِ القلبُ) (فلمّا ولي المختصُّ فالشرُّ واحدٌ ... إِذا مَا مضى كلبٌ أَتَى بعده كلب)وَمن شعره من الْكَامِل المرفل (والأفق روضٌ زهرهُ ... أَمْسَى يفتح لي كِمامَهْ) ) (قبضَتْ بِهِ كفُّ الثُّر ... يّا فالهلال لَهَا قلامَهْ) (والقلبُ من طعْنِ السما ... كِ برمحه فِيهِ علامَهْ) (وأغنَّ يشهَد أنّ ري ... قته الطِّلا عُودُ البَشامهْ) (يُصمي القلوبَ إِذا رمى ... باللحظ يَا ربِّ السلامهْ) وَمِنْه قَوْله من الْكَامِل (قَالُوا عَلامَ هجرت كُسّاً نَاعِمًا ... مَا بينَ فخذَيْ كاعبٍ مدسوسا) (فأجبتُ لَا أَهْوى مَكَانا كنت فِي ... ظَلماه تسعةَ أشهرٍ مَحْبُوسًا) وَمِنْه قَوْله من الطَّوِيل (تقلَّدَ أمرَ الحُسْنِ فاستعبد الورَى ... وراحت بِهِ الأفكار تَنْظم ديوانا) (وعامِلُه وَلّى على الْقلب نَاظرا ... فَأصْبح لمّا حلَّ بِالْقَلْبِ سُلْطَانا) (غَدا باحْمرار الخدّ للحُسْن مَالِكًا ... ومنِ فِيهِ أبْدَي للتبسّم رضوانا) (فأبدي لنا مِنْ ثغره ورُضابه ... وعارضه رَاحا ورَوْحاً ورَيحْانا) (رأى خدَّه ميدانَ حُسْنٍ وخالَه ... بِهِ كرة فاستعطف الصُدْغ جوكانا) (أجِلْ نظرا فِي خدّه يَا معنِّفي ... تجدْ فِيهِ من إِنْسَان عَيْنك إنْسَانا) وَمِنْه أَيْضا من الْكَامِل (والبرق يَخْفِق فِي خلال سحابِه ... خفْقَ الْفُؤَاد لموعدٍ من زائر) وَمِنْه أَيْضا من الْخَفِيف (يَا لَقومي قد جِئتُكُمْ مستجيراً ... لأرى منكمُ وليّاً نَصِيرًا) (أَنا مَا بَين عاذلِ ورقيبٍ ... مِنْهُمَا خِلْتُ مُنْكرا ونكيرا) (بِأبي شادِنٌ تبدّي فأبدي ... من محيّاه بهجةً وسرورا) (وعِذارٌ فِي ذَلِك الخدّ أبدي ... بِبَها الحُسْن جَنّةً وَحَرِيرًا) (وثنايا كأنّها من لُجينٍ ... قَدَّ روُها فِي ثغره تَقْديرا) (لَا رعى الله يومَ زَمّوا المطايا ... إنّه كَانَ شرُّه مُسْتَطِيرا) (أودعُوا حينَ ودّعوا الصبَّ وجْداً ... وتناءوا وَالْقلب يَصْلى سَعيرا) (وأسالوا الدموعَ من نرجسٍ غَ ... ضٍّ على الخدّ لؤلؤاً منثورا) ) (فغدا الصبُّ يرتضي الحبَّ دينا ... وَيرى نَاظر السلو حسيرا)(وَهدى قلبَه السبيلَ فإمّا ... صَابِرًا شاكراً وإمّا كفورا) (صَمَّ سَمْعِي عَن الْكَلَام كَمَا صر ... تُ بمدحي زنكي سميعاً بَصيرًا) (وأرانا نوالَه وسَطاه ... فرأيْنا منهُ بشيراً نذيرا) (كل ساعٍ داعٍ لَهُ بدوام ال ... ملك مَا زَالَ سعيْهُ مشكورا) (كم سقى سيفُه شرابًا حميماً ... وَسَقَى سَيْبُهُ شرابًا طهُورا) (سَرِّحِ الطرْفَ فِي ذُراه تَرى ثَ ... مَّ نعيماً بِهِ ومُلْكاً كَبِيرا) (لم يَر النازلونِ فِي ظلّه المع ... مور شمسْاً يَوْمًا وَلَا زَمْهريرا) (ويُبيح الطعامَ وَالْمَال كم ع ... مَّ يَتِيما بزاده وأسيرا) ٣ -