Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة ابن صصرى

قاضي القضاة ابن صصرى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 123, entry [53]2,297 chars
    قاضي القضاة ابن صصرى أحمد بن محمد بن سالم بن الحافظ أبي المواهب بن صصرى، الشيخ الإمام العالم قاضي القضاة، نجم الدين أبو العباس الربعي التغلبي الدمشقي الشافعي؛ ولد سنة خمس وخمسين وستمائة، وحضر على الرشيد العطار والنجيب عبد اللطيف، وسمع من ابن عبد الدايم وابن أبي اليسر وجده لأمه المسلم بن علان، وتفقه …
    ▸ expand full passage (2,297 chars)
    قاضي القضاة ابن صصرى أحمد بن محمد بن سالم بن الحافظ أبي المواهب بن صصرى، الشيخ الإمام العالم قاضي القضاة، نجم الدين أبو العباس الربعي التغلبي الدمشقي الشافعي؛ ولد سنة خمس وخمسين وستمائة، وحضر على الرشيد العطار والنجيب عبد اللطيف، وسمع من ابن عبد الدايم وابن أبي اليسر وجده لأمه المسلم بن علان، وتفقه على الشيخ تاج الدين، ودخل ديوان الإنشاء، ونظم ونثر، وشارك في فنون.وكان فصيح العبارة، قادراً (١) على الحفظ، طويل الروح مسالماً محسناً إلى من أساء إليه. بلغه أن الشيخ صدر الدين نظم فيه بليقة (٢) ، فتحيل إلى أن وقعت بخطه في يده وسير خلف الشيخ صدر الدين، ووضع الورقة مفتوحة على مصلاه، فلما دخل الشيخ صدر الدين رأى الورقة وعرفها، وقاضي القضاة مشتغل عنه، فلما تحقق أن صدر الدين قد رأى الورقة وعرفها قال للطوشي: أحضر للشيخ ما عندك، فأحضر له بقجة قماش وصرة فيها ستمائة درهم، وقال: هذه جائزة تلك البليقة. وكان يوماً قد توجه إلى صلاة الصبح بالجامع، فلما كان ببعض الطريق ضربه إنسان بمطرق رماه إلى الأرض، وظن أنه قد مات، فلما أفاق حضر إلى بيته وكان يقول: أعرفه وما أذكره لأحد. وكان ينطوي على دين وتعبد، وله أموال وخدم، وهو من بيت حشمة. وقيل إنه قال يوماً للشيخ صدر الدين: فرق ما بيننا أنني أشتغل على الشمع الكافوري، وأنتم على قناديل المدارس. ودرس بالعادلية الصغرى والأمينية ثم بالغزالية، مع قضاء العسكر ومشيخة الشيوخ، ثم ولي قضاء القضاة سنة اثنتين وسبعمائة إلى أن مات ﵀. وأذن لجماعة في الفتوى، وقيل إنه لم يقدر أحد يدلس عليه قضية ولا يشهد زور (٣) ، وكان متحرياً في أحكامه بصيراً بقضاياها، وما سمع عنه أنه ارتشى (٤) في حكومة. وتوفي بعد تعلل أصابه فجأة ببستانه في نصف شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، وكان موته مفتاحاً لموت رؤساء دمشق وعلمائها. ورثاه شعراء عصره، ورثاه المرحوم شهاب الدين محمود، ولشعراء زمانه فيه مدائح كثيرة.ووجدت منسوباً إليه من الشعر: ومذ خفيت عنّي بدور جمالهم ... غدا سقمي في حبهم وهو ظاهر وقد بتّ ما لي في الغرام مسامرٌ ... سوى ذكرهم يا حبذاك المسامر وإني على قرب الديار وبعدها ... مقيمٌ على عهد الأحبة صابر ودمعي سريعٌ والتشوّق كامل ... ووجدي مديدٌ والتأسف وافر ومالي أنصار سوى فيض أدمعي ... إذا بات من أهواه وهو مهاجر أأحبابنا غبتم فغابت مسرّتي ... وأصبح حزني بعدكم وهو حاضر وما القصد إلاّ أنتم ورضاكم ... وغير هواكم ما تسرّ السرائر وما في فؤادي موضعٌ لسواكم ... ولا غيركم في خاطر القلب خاطر وما راقني من بعدكم حسن منظرٍ ... ولا شاقني زاهٍ من الروض زاهر وما كلفي بالدار إلاّ لأجلكم ... وإلاّ فما تغني الرسوم الدواثر وما حاجرٌ إلاّ إذا كنتم بها ... إذا غبتم عنها فما هي حاجر ٥٠ (١)