Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علاء الدين ابن بنت الأعز

علاء الدين ابن بنت الأعز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 104, entry [47]1,501 chars
    علاء الدين ابن بنت الأعز أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن عبد المحمود (٢) بن بدر، علاء الدين المعروف بابن بنت الأعز. قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: درس المذكور بالكهارية والقطبية وتولى الحسبة، وكان له معرفة بالأدب، وكان فصيح العبارة، جميل الصورة، فيه إحسان ومروة، لطيف المزاج كثير التبسم، حج ودخل اليمن؛ …
    ▸ expand full passage (1,501 chars)
    علاء الدين ابن بنت الأعز أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن عبد المحمود (٢) بن بدر، علاء الدين المعروف بابن بنت الأعز. قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: درس المذكور بالكهارية والقطبية وتولى الحسبة، وكان له معرفة بالأدب، وكان فصيح العبارة، جميل الصورة، فيه إحسان ومروة، لطيف المزاج كثير التبسم، حج ودخل اليمن؛ ترددت إليه مراراً بالقاهرة، دعاني يوماً لمأدبة صنعها بالروضة، وحضر معنا القاضي صدر الدين ابن فخر الدين الماراني (٣) ، فرأينا شاباً حسناً يسبح وقد تلطخ بالتراب، فقال لنا القاضي علاء الدين: لينظم كل منا في هذا الشاب، فقام كل منا إلى ناحية وانفرد، فنظمنا نظماً قريب الاتفاق، ولم يطلع أحد منا على ما نظمه صاحبه إلى أن أكمل كل منا ما نظمه، وكان الذي نظمه القاضي علاء الدين: ومتّربٍ لولا التراب بجسمه ... لم تبصر الأبصار منه منظرا وكأنه بدرٌ عليه سحابةٌ ... والترب ليلٌ من سناه مقمرا وكان الذي نظمه أبو حيان: ومتّربٍ قد ظنّ أن جماله ... سيصونه منا بترب أعفرفغدا يضمّخه فزاد ملاحةً ... إذ قد حوى ليلاً بصبح أنور (١) وكأنما الجسم الصقيل وتربه ... كافورةٌ لطخت بمسكٍ أذفر ومن شعر علاء الدين ابن بنت الأعز: تعطّلت فابيضت دواتي لحزنها ... ومذ قلّ مالي قلّ منها مدادها وللناس مسودّ اللباس حدادهم ... ولكنّ مبيضّ الدواة حدادها ومن شعره: وقالوا بالعذار تسلّ عنه ... وما أنا عن غزال الحسن سالي وإن أبدت لنا خدّاه مسكاً ... " فإنّ المسك بعض دم الغزال " (٢) قال الشيخ شمس الدين: قدم دمشق وتولى تدريس الظاهرية والقيمرية، وكان مليح الشكل لطيف الشمايل، يركب البغلة، ثم عاد إلى مصر وأقام بها مديدة، وتوفي سنة تسع وتسعين وستمائة، ﵀، وهو أخو الأخوين: قاضي القضاة صدر الدين وقاضي القضاة تقي الدين، رحمهما الله تعالى. ٤٣ - (٣)