Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القادر بالله

القادر بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 56, entry [30]1,430 chars
    القادر بالله أحمد بن إسحاق أمير المؤمنين القادر بالله؛ بويع له بالخلافة عند القبض على الطائع، في حادي عشر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلثمائة، ومولده سنة ست وثلاثين وثلثمائة، وكان أبيض كث اللحية طويلها، يخضب شيبته، وكان من أهل الستر والصيانة وإدامة التهجد، وبقي خليفة إحدى وأربعين سنة وثلاثة أشهر. توفي ل…
    ▸ expand full passage (1,430 chars)
    القادر بالله أحمد بن إسحاق أمير المؤمنين القادر بالله؛ بويع له بالخلافة عند القبض على الطائع، في حادي عشر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلثمائة، ومولده سنة ست وثلاثين وثلثمائة، وكان أبيض كث اللحية طويلها، يخضب شيبته، وكان من أهل الستر والصيانة وإدامة التهجد، وبقي خليفة إحدى وأربعين سنة وثلاثة أشهر. توفي ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة،ودفن بدار الخلافة، وصلى عليه ولده القائم بأمر الله. عاش سبعاً وثمانين سنة، ثم نقل تابوته إلى الرصافة، ولم يبلغ أحد من الخلفاء قبله هذا العمر، ولا أقام في الخلافة هذه المدة. ومن شعره: ما الزهد أن تمنع الدنيا فترفضها ... ولا تزال أخا صومٍ حليف دعا وإنما الزهد أن تحوي البلاد وأر ... قاب العباد فتلفى عادلاً ورعا وبينما القادر يمشي ذات ليلة في أسواق بغداد إذ سمع شخصاً يقول لآخر: قد طالت دولة هذا المشوم، وليس لأحد عنده نصيب، فأمر خادماً كان معه بالتوكل عليه، وأن يحضره بين يديه، فما شك أنه يبطش به، فسأله عن صنعته فقال: إني كنت من السعاة الذين يستعين بهم أرباب هذا الأمر على معرفة أحوال الناس، فمذ ولي أمير المؤمنين أقصانا، وأظهر الاستغناء عنا، فتعطلت معيشتنا وانكسر جاهنا، فقال له: أتعرف من في بغداد من السعاة مثلك؟ قال: نعم، فأحضر كاتباً، وكتب أسماءهم، وأمر بإحضارهم، ثم أجرى لكل واحد منهم معلوماً، ونفاهم إلى الثغور القاصية، ورتبهم هناك عيوناً على أعداء الدين، ثم التفت إلى من حوله وقال: اعلموا أن هؤلاء ركب الله فيهم شراً وملأ صدورهم حقداً على العالم، ولا بد لهم من إفراغ ذلك الشر، فالأولى أن يكون ذلك في أعداء الدين، ولا ننغص بهم المسلمين. رحمه الله تعالى.٢٥ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 226, entry [424]863 chars
    القَادِر باللَّه (٣٣٦ - ٤٢٢ هـ = ٩٤٧ - ١٠٣١ م) أحمد بن إسحاق بن المقتدر، أبو العباس، القادر باللَّه: الخليفة العباسي، أمير المؤمنين. ولي الخلافة سنة ٣٨١هـ وطالت أيامه. كان حازما مطاعا، حليما كريما، هابه من كانت لهم السيطرة على الدولة ن الترك والديلم، فأطاعوه، وأحبه الناس فصفا له الملك. جدد ناموس الخ…
    ▸ expand full passage (863 chars)
    القَادِر باللَّه (٣٣٦ - ٤٢٢ هـ = ٩٤٧ - ١٠٣١ م) أحمد بن إسحاق بن المقتدر، أبو العباس، القادر باللَّه: الخليفة العباسي، أمير المؤمنين. ولي الخلافة سنة ٣٨١هـ وطالت أيامه. كان حازما مطاعا، حليما كريما، هابه من كانت لهم السيطرة على الدولة ن الترك والديلم، فأطاعوه، وأحبه الناس فصفا له الملك. جدد ناموس الخلافة - كما يقول ابن الأثير - ودامت له ٤١ سنة. ونعته ابن دحية بالإمام الزاهد العابد،وقال: في أيامه ظهرت العرب، وقام الإسلام، وملكت الجزيرة والشام، وفتحت السند والهند. وهو آخر خليفة من بني العباس تولى الأحكام بنفسه. وكان يجلس في كل يوم اثنين وخميس مجلسا عاما للناس. وكان أبيض كث اللحية طويلها كبيرها، يخضب بالسواد. وهو من علماء الخلفاء، صنف كتابا في (الأصول) كان يقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وفيه فضائل عمر بن عبد العزيز وتكفير المعتزلة والقائلين بخلق القرآن. وكان كثيرا ما يلبس لباس العامة ويخرج يتجول في بغداد متفقدا أمور أهلها. وتوفي بها (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6563, entry [3098]8,019 chars
    ٢٩٠٨ - القادر بالله (¬١): الخليفة أبو العباس أحمد ابن الأمير إسحاق بن المقتدر جعفر بن المعتضد العباسي، البغدادي. وأمه اسمها: تمني. مولده سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وماتت أمه في دولته، وقد عجزت سنة تسع وتسعين وثلاث مائة.وكان أبيض كث اللحية يخضب دينًا عالمًا متعبدًا وقورًا من جلة الخلفاء وأمثلهم. عده …
    ▸ expand full passage (8,019 chars)
    ٢٩٠٨ - القادر بالله (¬١): الخليفة أبو العباس أحمد ابن الأمير إسحاق بن المقتدر جعفر بن المعتضد العباسي، البغدادي. وأمه اسمها: تمني. مولده سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وماتت أمه في دولته، وقد عجزت سنة تسع وتسعين وثلاث مائة.وكان أبيض كث اللحية يخضب دينًا عالمًا متعبدًا وقورًا من جلة الخلفاء وأمثلهم. عده ابن الصلاح في الشافعية. تفقه على أبي بشر أحمد بن محمد الهروي. قال الخطيب: كان من الدين، وإدامة التهجد، وكثرة الصدقات على صفة اشتهرت عنه. وصنف كتابًا في الأصول، ذكر فيه فضل الصحابة، وإكفار من قال: بخلق القرآن. وكان ذلك الكتاب يقرأ في كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث، ويحضره الناس مدة خلافته، وهي إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر. قلت: قام بخلافته بهاء الدولة كما تقدم في سنة إحدى وثمانين، واستقدموه من البطائح فجهزه أميرها مهذب الدولة علي بن نصر، وحمله من الآلات والرخت بما أمكن، وأعطاه طيارًا فلما قدم واسط، أتاه الأجناد، وطلبوا رسم البيعة، وهاشوا، فوعدهم بالجميل، فرضوا، فكان مقامه بالبطيحة أزيد من سنتين، فقدم، واستكتب أبا الفضل محمد بن أحمد عارض الديلم، وجعل أستاذ داره عبد الواحد الشيرازي وحلف هو وبهاء الدولة كل منهما لصاحبه ثم سلطنه. وذكر محمد بن عبد الملك الهمذاني، أن القادر كان يلبس زي العامة، ويقصد الأماكن المباركة. وطلب من أبي الحسن بن القزويني أن ينفذ له من طعامه، فنفذ باذنجانًا مقلوًا بخل وباقلى ودبسا، فأكل منه وفرق، وبعث إليه بمائتي دينار فقبلها. ثم طلب منه بعد طعاما، فبعث إليه زبادي فراريج ودجاج وفالوذج، فتعجب الخليفة وسأله، فقال: لم أتكلف، ولما وسع علي وسعت على نفسي فأعجبه، وكان يتفقده. وعملت الرافضة عيد الغدير، يعني: يوم المؤاخاة، فثارت السنة، وقووا، وخرقوا علم السلطان. وقتل جماعة، وصلب آخرون، فكفوا. وفي هذا القرب طلب أمير مكة أبو الفتوح العلوي الخلافة، وتسمى بالراشد بالله، ولحق بآل جراح الطائي بالشام، ومعه أقاربه، ونحو من ألف عبد، وحكم بالرملة، فانزعج العزيز بمصر، وتلطف بالطائيين، وبذل لهم الأموال، وكتب بإمارة الحرمين لابن عم الراشد، فوهن أمر الراشد، فأجاره أبو حسان الطائي، وتلطف له حتى عاد إلى إمرة مكة. وفيها استولى بزال على دمشق، وهزم متوليها منيرًا. ونقص التشيع من بغداد، واستضرت الأمراء على بهاء الدولة، وقهروه حتى سلم إليهم أبا الحسن ابن المعلم الكوكبي، فخنق، وعظم القحط ببغداد.وفي سنة ٣٨٣: تزوج القادر بالله سكينة بنت الملك بهاء الدولة، واستفحل البلاء بالعيارين ببغداد، ولم يحج أحد من العراق. ومات في سنة ٨٧: فخر الدولة علي بن ركن الدولة بن بويه بالري، ووزر له ابن عباد. وكان شهما شجاعا، كان الطائع قد لقبه ملك الأمة عاش ستًا وأربعين سنة. وكانت دولته أربع عشرة سنة، وترك ألفي ألف دينار وثمان مائة ألف دينار، ومن الجواهر ما قيمته ثلاثة آلاف ألف، ومن آنية الذهب ما وزنه ألف ألف، ومن آنية الفضة ما وزنه ثلاثة آلاف ألف، ومن فاخر الثياب ثلاثة آلاف حمل. وكانت خزائنه على ثلاثة آلاف وخمس مائة جمل. وفي سنة ثمان وثمانين: هلك تسعة ملوك: صاحب مصر العزيز، وصاحب خراسان، وفخر الدولة المذكور، وصاحب خوارزم مأمون بن محمد، وصاحب بست سبكتكين وغيرهم. وفي سنة تسعين وثلاث مائة: ظهر بسجستان معدن الذهب. وفي سنة إحدى وتسعين: عقد القادر بولاية العهد لابنه الغالب بالله، وهو في تسع سنين، وعجل بذلك، لأن الخطيب الواثق سار إلى خراسان، وافتعل كتابًا من القادر بأنه ولي عهده. واجتمع ببعض الملوك فاحترمه، وخطب له بعد القادر، ونفذ رسولًا إلى القادر بما فعل، فأثبت فسق الواثقي، ومات غريبًا. وكان الرفض علانية بدمشق في سنة أربع مائة. ولقد أخذ نائبها تمصولت البربري رجلًا في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة فطيف به على حمار: هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر، ثم قتل. وفي هذا الحين ظهر أبو ركوة الأموي، والتف عليه من المغاربة والعرب خلق، وحارب ولعن الحاكم، فجهز الحاكم لحربه ستة عشر ألفًا، فظفروا به وقتل. وفي سنة أربع مائة: عمل ابن سهلان سورًا منيعا على مشهد علي. وافتتح محمود بن سبكتكين فتحًا عظيمًا من الهند. وفي هذا الوقت انبثت دعاة الحاكم في الأطراف، فأمر القادر بعمل محضر يتضمن القدح في نسب العبيدية، وأنهم منسوبون إلى ديصان بن سعيد الخرمي، فشهدوا جميعًا أن الناجم بمصر منصور بن نزار الحاكم حكم الله عليه بالبوار، وأن جدهم لما صار إلى الغرب تسمى بالمهدي عبيد الله، وهو وسلفه أرجاس أنجاس خوارج أدعياء، وأنتم تعلمون أن أحدًا منالطالبيين لم يتوقف عن إطلاق القول بأنهم أدعياء، وأن هذا الناجم وسلفه كفار زنادقة، ولمذهب الثنوية والمجوسية معتقدون، عطلوا الحدود، وأباحوا الفروج، وسفكوا الدماء، وسبوا الأنبياء، ولعنوا السلف، وادعوا الربوبية، وكتب في المحضر الشريف الرضي، والشريف المرتضى، ومحمد بن محمد بن عمر، وابن الأزرق العلويون، والقاضي أبو محمد بن الأكفاني، والقاسم أبو القاسم الجزري، والشيخ أبو حامد الإسفراييني، وأبو محمد الكشفلي، وأبو الحسين القدوري، وأبو علي بن حمكان. وورد على الخليفة كتاب محمود أنه غزا الكفار، وهم خلق معهم ست مائة فيل، وأنه نصر عليهم. وفي سنة ثلاث وأربع مائة: استبيح وفد العراق، وقل من نجا، فيقال: هلك خمسة عشر ألفًا، وتسمى وقعة الفرعاء. فسار ابن مزيد، ولحقهم بالبرية، فقتل منهم مقتلة، وأسر أربعة عشر من كبارهم، فأهلكوا ببغداد. وبعث ابن سبكتكين إلى القادر بأنه ورد إليه الداعي من الحاكم يدعوه إلى طاعته، فخرق كتابه، وبصق عليه. ومات في حدودها أيلك خان صاحب ما وراء النهر الذي أخذ البلاد من آل سامان من بضع عشرة سنة، وكان ظالمًا مهيبًا، شديد الوطأة. وقد وقع بينه وبين طغان ملك الترك حروب، فورث أخوه طغان مملكته، ومالأه ابن سبكتكين، فتحركت جيوش الصين لحرب طغان في أزيد من مائة ألف خركاة، فالتقاهم طغان، ونصره الله. ومات بهاء الدولة أحمد بن عضد الدولة، وتسلطن ابنه سلطان الدولة في ربيع الأول سنة أربع، وجلس القادر لذلك، وقبل الأرض فخر الملك الوزير، وقرأ ابن حاجب النعمان العهد، وعلم عليه القادر، وأحضرت الخلع والتاج والطوق والسواران واللواءان فعقدهما الخليفة بيده، وأعطى سيفا للخادم، فقال: قلده به فهو فخر له ولعقبه، وبعث بذلك إلى شيراز. وفيها أبطل الحاكم المنجمين من ممالكه، وأعتق أكثر مماليكه، وجعل ولي عهده ابن عمه عبد الرحيم ين إلياس، وأمر بحبس النساء في البيوت، فاستمر ذلك خمسة أعوام، وصلحت سيرته، لا أصلحه الله. ومنع ببغداد فخر الملك من عمل عاشوراء.ووقعت القبة التي على صخرة بيت المقدس، وافتتح ابن سبكتكين خوارزم، ووقع ببغداد بين الشيعة والسنة فتن عظمى، واشتد البلاء، واستضرت عليهم السنة، وقتل جماعة. واستتاب القادر فقهاء المعتزلة، فتبرؤا من الاعتزال والرفض، وأخذت خطوطهم بذلك. وتزوج سلطان الدولة ببنت صاحب الموصل قرواش. وقتل الدرزي الذي ادعى ربوبية الحاكم. وامتثل ابن سبكتكين أمر القادر، فبث السنة بممالكه، وتهدد بقتل الرافضة والإسماعيلية والقرامطة، والمشبهة والجهمية والمعتزلة. ولعنوا على المنابر. وفيها: أعني سنة تسع، قدم سلطان الدولة بغداد. وافتتح ابن سبكتكين عدة مدائن بالهند. وورد كتابه ففيه: صدر العبد من غزنة في أول سنة عشر وأربع مائة، وانتدب لتنفيذ الأوامر، فرتب في غزنة خمسة عشر ألف فارس، وأنهض ابنه في عشرين ألفًا، وشحن بلخ وطخارستان باثني عشر ألف فارس، وعشرة آلاف راجل، وانتخب ثلاثين ألف فارس، وعشرة آلاف راجل لصحبة راية الإسلام. وانضم إليه المطوعة، فافتتح قلاعا وحصونا، وأسلم زهاء عشرين ألفًا، وأدوا نحو ألف ألف من الورق، وثلاثين فيلًا. وعدة الهلكى خمسون ألفًا. ووافى العبد مدينة لهم عاين فيها نحو ألف قصر، وألف بيت للأصنام. ومبلغ ما على الصنم ثمانية وتسعون ألف دينار، وقلع أزيد من ألف صنم. ولهم صنم معظم يؤرخون مدته بجهالتهم بثلاث مائة ألف سنة، وحصلنا من الغنائم عشرين ألف ألف درهم، وأفرد الخمس من الرقيق. فبلغ ثلاثة وخمسين ألفًا، واستعرضنا ثلاث مائة وستة وخمسين فيلًا. ونفذت من القادر بالله خلع السلطنة لقوام الدولة بولاية كرمان. وناب بدمشق عبد الرحيم ولي عهد الحاكم. وقتل بمصر الحاكم وأراح الله منه سنة إحدى عشرة. وفي سنة أربع عشرة: أقبل الملك مشرف الدولة مصعدا إلى بغداد من ناحية واسط، وطلب من القادر بالله أن يخرج لتلقيه، فتلقاه في الطيار وما فعل ذلك بملك قبله، وجاء مشرف الدولة، فصعد من زبزبه إلى الطيار، فقبل الأرض، وأجلس على كرسي، وكان موت مشرف الدولة بن بهاء الدولة في سنة ست عشرة، فنهبت خزائنه. وخطب لجلال الدولة، ثم إن الأمراء عدلوا إلى الملك أبي كاليجار، ونوهوا باسمه، وكان ولي عهد أبيه سلطان الدولةفخطب لهذا ببغداد، وكثرت العملات ببغداد جدًا، واستباح جلال الدولة الأهواز فنهب منها ما قيمته خمسة آلاف ألف دينار، وأحرقت في أماكن، ودثرت. ومرض القادر بالله في سنة إحدى وعشرين، ثم جلس للناس، وأظهر ولاية العهد لولده أبي جعفر. وكان طاغية الروم قد قصد الشام في ثلاث مائة ألف، ومعه المال على سبعين جمازة، فأشرف على عسكره مائة فارس من الأعراب، وألف راجل فظنوا أنها كبسة، فلبس ملكهم خفًا أسود لكي يختفي، وهرب فنهب من حواصله أربع مائة بغل بأحمالها. وقتل من جيشه خلق، وأخذ البرجمي اللص وأعوانه العملات والمخازن الكبار، ونهبوا الأسواق، وعم البلاء، وخرج على جلال الدولة جنده لمنع الأرزاق. وفي ذي الحجة من سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة، مات القادر بالله في أول أيام التشريق. وصلى عليه ابنه القائم بأمر الله، وكبر عليه أربعًا. ودفن في الدار، ثم بعد عشرة أشهر نقل تابوته إلى الرصافة، وعاش سبعًا وثمانين سنة سوى شهر وثمانية أيام وما علمت أحدًا من خلفاء هذه الأمة بلغ هذا السن، حتى ولا عثمان، ﵁.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1381, entry [363]1,178 chars
    القادر بالله (خليفة عباسى) هو «أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر»، اختاره «بهاء الدولة» بعد خلع «الطائع لله» لتولِّى الخلافة، وكان غائبًا عن «بغداد»، فلما وصله الخبر حضر إليها وبايعه «بهاء الدولة» والناس فى (رمضان سنة ٣٨١هـ= نوفمبر سنة ٩٩١م)، وعمره خمسة وأربعون عامًا. كان الخليفة «القادر بالله» يت…
    ▸ expand full passage (1,178 chars)
    القادر بالله (خليفة عباسى) هو «أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر»، اختاره «بهاء الدولة» بعد خلع «الطائع لله» لتولِّى الخلافة، وكان غائبًا عن «بغداد»، فلما وصله الخبر حضر إليها وبايعه «بهاء الدولة» والناس فى (رمضان سنة ٣٨١هـ= نوفمبر سنة ٩٩١م)، وعمره خمسة وأربعون عامًا. كان الخليفة «القادر بالله» يتحلى بصفات جعلته إحدى الشخصيات المتميزة فى تاريخ «الخلافة العباسية»، فقد كان راجح العقل وافر الحلم، مؤثرًا للخير، ظاهر الكرم، جميل الأخلاق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، كما كان شغوفًا بالعلم محبا لأهله، مستقيم الطريقة فى الدين بعيدًا عن البدعة، متواضعًا، عزوفًا عن مظاهر الأبهة والتكلف، فكان يخرج من داره فى زىِّ العامة، ويزور قبور الصالحين، وكان عادلاً وصولاً ظاهر البر باليتامى والمساكين، قوى الشخصية، يحظى بالاحترام والتبجيل؛ فلم يتعرض لما تعرض له غيره من السابقين له من مهانة خلال فترة اضمحلال الخلافة، ورغم ما تعرضت له الخلافة من ظروف وأحداث وتغلغل نفوذ الترك والفرس فإن «القادر بالله» استغل كل ما أتيح له من إمكانات، وقدَّم أفضل نموذج يمكن أن نتوقعه لخليفة عباسى فى ضوء تلك الظروف. تُوفِّى «القادر بالله» فى شهر (ذى الحجة سنة ٤٢٢هـ = نوفمبر سنة ١٠٣١م) وعمره سبع وثمانون سنة، ودامت خلافته واحدًا وأربعين عامًا، فكانت أطول مدة يقضيها خليفة عباسى فى هذا المنصب حتى عصره.*
  • legacy full passagepage 1381, entry [363]1,178 chars
    القادر بالله (خليفة عباسى) هو «أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر»، اختاره «بهاء الدولة» بعد خلع «الطائع لله» لتولِّى الخلافة، وكان غائبًا عن «بغداد»، فلما وصله الخبر حضر إليها وبايعه «بهاء الدولة» والناس فى (رمضان سنة ٣٨١هـ= نوفمبر سنة ٩٩١م)، وعمره خمسة وأربعون عامًا. كان الخليفة «القادر بالله» يت…
    ▸ expand full passage (1,178 chars)
    القادر بالله (خليفة عباسى) هو «أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر»، اختاره «بهاء الدولة» بعد خلع «الطائع لله» لتولِّى الخلافة، وكان غائبًا عن «بغداد»، فلما وصله الخبر حضر إليها وبايعه «بهاء الدولة» والناس فى (رمضان سنة ٣٨١هـ= نوفمبر سنة ٩٩١م)، وعمره خمسة وأربعون عامًا. كان الخليفة «القادر بالله» يتحلى بصفات جعلته إحدى الشخصيات المتميزة فى تاريخ «الخلافة العباسية»، فقد كان راجح العقل وافر الحلم، مؤثرًا للخير، ظاهر الكرم، جميل الأخلاق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، كما كان شغوفًا بالعلم محبا لأهله، مستقيم الطريقة فى الدين بعيدًا عن البدعة، متواضعًا، عزوفًا عن مظاهر الأبهة والتكلف، فكان يخرج من داره فى زىِّ العامة، ويزور قبور الصالحين، وكان عادلاً وصولاً ظاهر البر باليتامى والمساكين، قوى الشخصية، يحظى بالاحترام والتبجيل؛ فلم يتعرض لما تعرض له غيره من السابقين له من مهانة خلال فترة اضمحلال الخلافة، ورغم ما تعرضت له الخلافة من ظروف وأحداث وتغلغل نفوذ الترك والفرس فإن «القادر بالله» استغل كل ما أتيح له من إمكانات، وقدَّم أفضل نموذج يمكن أن نتوقعه لخليفة عباسى فى ضوء تلك الظروف. تُوفِّى «القادر بالله» فى شهر (ذى الحجة سنة ٤٢٢هـ = نوفمبر سنة ١٠٣١م) وعمره سبع وثمانون سنة، ودامت خلافته واحدًا وأربعين عامًا، فكانت أطول مدة يقضيها خليفة عباسى فى هذا المنصب حتى عصره.*