Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن المدبر

ابن المدبر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 43, entry [21]1,924 chars
    ابن المدبر إبراهيم بن محمد بن عبيد الله المعروف بابن المدبر الكاتب؛ كان كاتباً بليغاً شاعراً فاضلاً مترسلاً، خدم المتوكل مدة طويلة، وكان في رتبة الوزارة، وكان قد غضب عليه المعتمد وحبسه، وله في الحبس أبيات كثيرة، منها: أدموعها أم لؤلؤ متناثر ... يندى به الورد الجنيّ الزاهر لا يؤيسنّك من كريم نبوةٌ ..…
    ▸ expand full passage (1,924 chars)
    ابن المدبر إبراهيم بن محمد بن عبيد الله المعروف بابن المدبر الكاتب؛ كان كاتباً بليغاً شاعراً فاضلاً مترسلاً، خدم المتوكل مدة طويلة، وكان في رتبة الوزارة، وكان قد غضب عليه المعتمد وحبسه، وله في الحبس أبيات كثيرة، منها: أدموعها أم لؤلؤ متناثر ... يندى به الورد الجنيّ الزاهر لا يؤيسنّك من كريم نبوةٌ ... فالسيف ينبو وهو عضبٌ باتر هذا الزمان تسومني أيامه ... خسفاً وها أنا ذا عليه صابر إن طال ليلي في الإسار فطالما ... أفنيت دهراً ليله متقاصر والسجن يحجبني وفي أكنافه ... مني على الضرّاء ليث خادر عجباً له كيف التقت أبوابه ... والجود فيه والربيع الباكر هلا تقطّع أو تصدّع أو هوى ... فعذرته لكنه بي فاخر وله في المعنى:ألا طرقت سلمى لدى وقفة الساري ... وحيداً فريداً (١) موثقاً نازح الدار هو الحبس ما فيه عليّ غضاضةٌ ... وهل كان في حبس الخليفة من عار ألست ترين الخمر يظهر حسنها ... وبهجتها بالحبس في الطين والقار وما أنا إلاّ كالجواد يصونه ... مقوّمه للسبق في طيّ مضمار أو الدرة الزهراء في قعر لجّةٍ ... فلا تجتلى إلاّ بهولٍ وأخطار وهل هو إلاّ منزلٌ مثل منزلي ... وبيتٌ ودار مثل بيتي أو داري فلا تنكرن طول المدى وأذى العدا ... فإنّ نهايات الأمور لإقصار لعلّ وراء الغيب أمراً يسرّنا ... يقدّره في علمه الخالق الباري ولما عزل من الأهواز جاء الناس يودعونه، فجاء أبو شراعة فأمسك الحراقة، وأنشد رافعاً صوته: ليت شعري أيّ قومٍ أجدبوا ... فأُغيثوا بك من بعد العجف نزل اليمن من الله بهم ... وحرمناك لذنبٍ قد سلف يا أبا إسحاق سر في دعةٍ ... وامض مصحوباً فما عنك خلف فضحك ووصله: وقال العطوي (٢) الشاعر: استأذنت على ابن المدبر فحجبني، فكتبت إليه: أتيتك مشتاقاً فلم أر جالساً ... ولا ناظراً إلاّ بعين قطوب كأني غريمٌ مقتضٍ أو كأنني ... نهوض حبيبٍ أو جلوس (٣) رقيب فأدخلني وهو يقول: هي بالله، نهوض حبيب أو حضور رقيب. ومن شعر ابن المدبر:يا كاشف الكرب بعد شدّته ... ومنزل الغيث بعدما قنطوا لا تبل قلي بشحط بينهم ... فالموت دانٍ إذا هم شحطوا وله أيضاً: قالوا أضرّ بنا السحاب بوكفه ... لمّا رأوه لمقلتي يحكي لا تعجبوا ممّا ترون فإنّما ... هذه السماء لرحمتي تبكي توفي إبراهيم ببغداد سنة تسع وسبعين ومائتين، وولد سنة إحدى عشرة (١) ومائتين. ١٦ - (٢)
  • exact linked passagemedium confidencepage 130, entry [55]2,287 chars
    ابن المدبر أحمد بن محمد بن عبيد الله المدبر الكاتب أبو الحسن؛ كان أسن من أخيه إبراهيم - وقد تقدم ذكره (٢) -؛ تقلد أحمد ديوان الخراج والضياع للمتوكل ثم تمالأ عليه الكتاب فأخرجوه إلى الشام والياً فكسب بها مالاً عظيماً، ثم قتله أحمد ابن طولون في سنة سبعين ومائتين (٣) . وكان فاضلاً يصلح للقضاء، وللبحتري…
    ▸ expand full passage (2,287 chars)
    ابن المدبر أحمد بن محمد بن عبيد الله المدبر الكاتب أبو الحسن؛ كان أسن من أخيه إبراهيم - وقد تقدم ذكره (٢) -؛ تقلد أحمد ديوان الخراج والضياع للمتوكل ثم تمالأ عليه الكتاب فأخرجوه إلى الشام والياً فكسب بها مالاً عظيماً، ثم قتله أحمد ابن طولون في سنة سبعين ومائتين (٣) . وكان فاضلاً يصلح للقضاء، وللبحتري فيه مدائح. مات تحت العذاب، رحمه الله تعالى؛ وهو القائل: أتصبر للدهر أم تجزع ... وماذا عسى جزعٌ ينفع فأمّا تصابيك بالغانيات ... فولّى به الفاحم الأفرغغداة ابتدلت به حلةً ... من الشيب ناصعها يلمع وقد كنت أزمان شرخ الشباب ... تصول مدلاًّ ولا تخشع تطاع ويعصى لديك العذول ... ويصفو لك العيش والمربع (١) وكتب إليه أخوه إبراهيم يشكو حاله وهو محبوس (٢) فكتب إليه: أبا إسحاق إن تكن اللّيالي ... عطفن عليك بالخطب الجسيم فلم أر صرف هذا الدهر يجني ... بمكروهٍ على غير الكريم وقال أيضاً: صباح الحبّ ليس له مساء ... وداء الحبّ ليس له دواء ولي نفس تنفّسها اشتياق ... وعينٌ فيض عبرتها الدماء وليلي والنّهار عليّ ممّا ... أقاسي فيهما أبداً سواء وقال المعتصم يوماً للفضل بن مروان، وقد أراد الخروج إلى القاطول: غلماني تحت السماء ما لهم شيء يكنهم، فابن لهم غداً أربعة آلاف بيت؛ فخرج مفكراً، فلقيه أحمد بن المدبر فسأله عن غمه فأخبره بقول المعتصم فقال: إنما أمرك أن تشتري لهم أربعة آلاف لباد (٣) ليستكنوا فيها، فاشترى لهم ما وجد وتقدم في عمل الباقي لمن بقي، فلما أصبح المعتصم ورآها على غلمانه قال للفضل: أحسنت، بهذا أمرتك. وقيل إن أحمد بن المدبر قال: حبست في حبس لابن طولون ضيق، وفيه خلق وبعضنا على بعض، فحبس معنا أعرابي فلم يجد مكاناً يقعد فيه، فقال: يا قوم، لقد خفتت من كل شيء إلا أني ما خفت قط ألا يكون لي موضع في الأرض في الحبس أقعد فيه، ولا خطر ذلك ببال، فاستعيذوا بالله من حالنا.وقال يموت بن المزرع: كان أحمد بن المدبر إذا مدحه شاعر لم يرضه شعره قال لغلامه: امض به إلى الجامع ولا تفارقه حتى يصلي مائة ركعة، ثم خله؛ فتحاماه الشعراء إلا الأفراد المجيدون، فجاءه الجمل المصري واسمه حسين (١) فاستأذنه في النشيد فقال له: قد عرفت الشرط؟ قال: نعم، قال: فهات إذن؛ فأنشده: أردنا في أبي حسنٍ مديحاً ... كما بالمدح تنتجع الولاة فقلنا أكرم الثقلين طراً ... ومن كفّاه دجلة والفرات فقالوا يقبل المدحات لكن ... جوائزه عليهنّ الصلاة فقلت لهم وما يغني عيالي ... صلاتي إنما الشأن الزكاة فيأمر لي بكسر الصاد منها ... فتضحي لي الصلاة هي الصِّلات فضحك ابن المدبر وقال: من أين لك هذا؟ قال: من قول أبي تمام الطائي: هن الحمام فإن كسرت عيافةً ... من حائهنّ فإنهنّ حِمامُ فأعطاه مائة دينار، رحمهما الله تعالى، وعفا عنهم. ٥٢ - (٢)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 122, entry [223]273 chars
    ابن المُدَبَّر (٠٠٠ - ٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م) إبراهيم بن محمد بن عبيد الله ابن المدبر، أبو إسحاق:وزير، من الكتاب المترسلين الشعراء. من أهل بغداد. تولى ولايات جليلة. واستوزره المعتمد العباسي لما خرج من سامراء يريد مصر سنة ٢٦٩ هـ. وتوفي ببغداد متقلدا ديوان الضياع للمعتضد (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5800, entry [2466]1,040 chars
    ٢٢٧٩ - ابن المُدَبِّر (¬١): الوزير الكبير أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن المدبر الضبي. أحد البلغاء والشعراء، وزر للمعتمد، وهو أخو أحمد بن المدبر، ومحمد. حكى عنه: علي الأخفش وجعفر بن قدامه، وأبو بكر الصولي، وغيرهم. ولم يكن أحد من كتاب الترسل يقاربه في فنه، وتوسعه ولم يزل عالي المكانة إلى …
    ▸ expand full passage (1,040 chars)
    ٢٢٧٩ - ابن المُدَبِّر (¬١): الوزير الكبير أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن المدبر الضبي. أحد البلغاء والشعراء، وزر للمعتمد، وهو أخو أحمد بن المدبر، ومحمد. حكى عنه: علي الأخفش وجعفر بن قدامه، وأبو بكر الصولي، وغيرهم. ولم يكن أحد من كتاب الترسل يقاربه في فنه، وتوسعه ولم يزل عالي المكانة إلى أن ندب إلى الوزارة في سنة ثلاث وستين ومائتين فاستعفي لكثرة المطالبة بالمال. وكان وافر الحشمة كثير البذل، وفيه يقول أبو هفان: يابن المدبر أنت علمت الورى … بذل النوال وهم به بخلاء لو كان مثلك في البرية وأحد … في الجود لم يك فيهم فقراء وله أخبار طويلة في "تاريخ" ابن النجار. مات سنة تسع وسبعين ومائتين. ومات أخوه أحمد بن المدبر، أبو الحسن الكاتب السامري سنة سبعين قبله. وكان ولي مساحة الشام للمتوكل، وكان بليغا مترسلًا صاحب فنون يصلح للقضاء وللبحتري فيه مدائح. ثم ولي خراج مصر مع دمشق. ثم قبض عليه أحمد بن طولون، وسجنه وعذبه ثم طلبه، وقال: كيف حالك فقال: أخذك الله من مأمنك يا عدو الله فأمر بقتله وقيل: بل هلك في السجن. ولإبراهيم أخبار مع عريب المغنية، في تعشقه لها وأنها بعد أن عجزت زارته يومًا في جواريها فوصلها بنحو من ألفي دينار ذلك اليوم.