Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فخر الدين ابن لقمان

فخر الدين ابن لقمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 41, entry [20]1,697 chars
    فخر الدين ابن لقمان إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الوزير الكاتب، فخر الدين الشيباني؛ قال الشيخ شمس الدين: رأيته بعمامة صغيرة، وقد حدث عن ابن رواج (٢) وكتب عنه البرزالي والطلبة، وتوفي بمصر سنة ثلاث وتسعين وستمائة، وصلي عليه بدمشق؛ ولي وزارة الصحبة للملك السعيد، ثم وزر مرتين للملك المنصور قلاوون، و…
    ▸ expand full passage (1,697 chars)
    فخر الدين ابن لقمان إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الوزير الكاتب، فخر الدين الشيباني؛ قال الشيخ شمس الدين: رأيته بعمامة صغيرة، وقد حدث عن ابن رواج (٢) وكتب عنه البرزالي والطلبة، وتوفي بمصر سنة ثلاث وتسعين وستمائة، وصلي عليه بدمشق؛ ولي وزارة الصحبة للملك السعيد، ثم وزر مرتين للملك المنصور قلاوون، وأصله من إسعرد. وكان قليل الظلم، فيه إحسان إلى الرعية، وكان إذا عزل من الوزارة يأخذغلامه الحرمدان (١) خلفه، ويبكر من الغد إلى ديوان الإنشاء. ولما فتح الكامل آمد كان ابن لقمان شاباً يكتب على عرصة القمح، وينوب عن الناظر، وكان البهازهير كاتب الإنشاء للملك الكامل، فاستدعى من ناظر آمد حوائج، فكانت الرسالة ترد إليه بخط ابن لقمان، فأعجب البها زهير خطه وعبارته، فاستحضره ونوه به، وناب عنه في ديوان الإنشاء، ثم إنه خدم في ديوان الإنشاء في الدولة الصالحية وهلم جرا إلى أوائل الدولة الناصرية. قال الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس: كان فخر الدين ابن لقمان وتاج الدين ابن الأثير صحبة السلطان على تل العجول، ولفخر الدين مملوك اسمه الطنبا، فاتفق أنه دعا بمملوكه المذكور، يا الطنبا، فقال: نعم، ولم يأته، فتكرر طلبه له وهو يقول نعم، ولا يأتيه، وكانت ليلة مظلمة، فأخرج فخر الدين رأسه إلى الخيمة وقال: تقول نعم وما أراك؟ فقال تاج الدين: في ليلةٍ من جمادى ذات أنديةٍ لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا قلت: وهذا من جملة أبيات في الحماسة لمرة بن محكان (٢) ، وما استشهد أحد في واقعة بأحسن من هذا أبداً. ومن شعر فخر الدين ابن لقمان في غلامه غلمش: لو وشى فيه من وشى ... ما تسلّيت غلمشا أنا قد بحت باسمه ... يفعل الله ما يشا وله أيضاً: كن كيف شئت فإنني بك مغرم ... راضٍ بما فعل الهوى المتحكمولئن كتمت عن الوشاة صبابتي ... بك فالجوانح بالهوى تتكلم أشتاق من أهوى وأعلم أنّني ... أشتاق من هو في الفؤاد مخيّم يا من يصدّ عن المحبّ تدلّلاً ... وإذا بكى وجداً (١) غدا يتبسّم أسكنتك القلب الذي أحرقته ... فحذار من نارٍ به تتضرّم ١٥ (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1374, entry [1354]2,758 chars
    (فَخر الدّين ابْن لُقْمَان) إِبْرَاهِيم بن لُقْمَان بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْوَزير الْكَاتِب فَخر الدّين ابْن لُقْمَان الشَّيْبَانِيّ الإسعردي ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة ورزق السَّعَادَة والتقدم وَطَالَ عمره وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين رَأَيْته شَيخا بعمامة صَغِيرَة وَقد حدث عَن ابْن رواح وَكتب عَنهُ ا…
    ▸ expand full passage (2,758 chars)
    (فَخر الدّين ابْن لُقْمَان) إِبْرَاهِيم بن لُقْمَان بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْوَزير الْكَاتِب فَخر الدّين ابْن لُقْمَان الشَّيْبَانِيّ الإسعردي ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة ورزق السَّعَادَة والتقدم وَطَالَ عمره وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين رَأَيْته شَيخا بعمامة صَغِيرَة وَقد حدث عَن ابْن رواح وَكتب عَنهُ البرزالي والطلبة وَتُوفِّي بِمصْر سنة ثَلَاث وَتِسْعين وست مائَة وَصلى عَلَيْهِ بِدِمَشْق ولي وزارة الصُّحْبَة للْملك السعيد ثمَّ وزر مرَّتَيْنِ للْملك الْمَنْصُور واصله من الْمَعْدن من إسعرد وَكَانَ قَلِيل الظُّلم فِيهِ إِحْسَان إِلَى الرّعية) وَكَانَ إِذا عزل من الوزارة يَأْخُذ غُلَامه الحرمدان خَلفه ويبكر من الْغَد إِلَى ديوَان الْإِنْشَاء وَلما فتح الْكَامِل آمد كَانَ ابْن لُقْمَان شَابًّا يكْتب على عَرصَة الْقَمْح وينوب عَن النَّاظر وَكَانَ الْبَهَاء زُهَيْر كثير الْإِنْشَاء للكامل فاستدعى من نَاظر آمد حوائج فَكَانَت الرسَالَة ترد إِلَيْهِ بِخَط ابْن لقمن فأعجب الْبَهَاء زُهَيْر خطه وَعبارَته فَاسْتَحْضرهُ ونوه بِهِ وناب عَنهُ فِي ديوَان الْإِنْشَاء ثمَّ إِنَّه خدم فِي ديوَان الْإِنْشَاء فِي الدولة الصالحية وهلم جرا إِلَى أَوَائِل الدولة الناصرية أَخْبرنِي الشَّيْخ الْحَافِظ فتح الدّين من لَفظه قَالَ كَانَ تَاج الدّين ابْن الْأَثِير وفخر الدّين ابْن لُقْمَان صُحْبَة السُّلْطَان على تل العجول ولفخر الدّين مَمْلُوك اسْمه ألطنبا فاتفق أَنه دَعَا بمملوكه الْمَذْكُور يَا ألطنبا فَقَالَ نعم وَلم يَأْته فنكر طلبه لَهُ وَهُوَ يَقُول نعم وَلَا يَأْتِيهِ وَكَانَت لَيْلَة مظْلمَة فَأخْرج رَأسه من الْخَيْمَة فَقَالَ لَهُ تَقول نعم وَمَا أَرَاك فَقَالَ تَاج الدّين (فِي لَيْلَة من جُمَادَى ذَات أندية ... لَا يبصر الْكَلْب من ظلمائها الطنبا) قلت وَهَذَا من جملَة أَبْيَات فِي الحماسة لمرة بن محكان وَمَا اسْتشْهد أحد فِي وَاقعَة بِأَحْسَن من هَذَا أبدا وَلكنه يحْتَاج إِلَى إِظْهَار اللَّام فِي الطنبا ليترك على الِاسْم وَهُوَ جَائِز فِي الاهتدام وَحكى لي أَنه خرجت إِلَيْهِ مسودة على الْعَادة بِكِتَابَة كتاب إِلَى بعض مُلُوك الفرنج وَمن جملَة النعوت معز بَابا رُومِية بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالزَّاي وبائين موحدتين فَكتب الْكتاب وَكتب ذَلِك مقرّ بانا بِالْقَافِ بدل الْعين وبالراء وبالنون بدل الْبَاء الثَّانِيَة فَأنْكر عَلَيْهِ ذَلِك وَنبهَ على الصَّوَاب فَقَالَ يَا مولَايَ هَذِه أعرافها من زهر الْآدَاب من قلائد العقيان من دب الْكتاب وَمَا أَنا ترجمان الفرنج فَاسْتحْسن مِنْهُ ذَلِك أَنْشدني نَاصِر الدّين ابْن شَافِع بن عبد الظَّاهِر إجَازَة قَالَ أَنْشدني الصاحب فَخر الدّين ابْن لُقْمَان فِي غُلَامه (لَو وشى فِيهِ من وشى ... مَا تسليت غلمشا) (أَنا قد بحت باسمه ... يفعل الله مَا يشا) وأنشدني بالسند الْمَذْكُور (كن كَيفَ شِئْت فإنني بك مغرم ... راضٍ بِمَا فعل الْهوى المتحكم)(وَلَئِن كتمت عَن الوشاة صبابتي ... بك فالجوانح بالهوى تَتَكَلَّم) (أشتاق من أَهْوى وَأعلم أنني ... أشتاق من هُوَ فِي الْفُؤَاد مخيم) (يَا من يصد عَن الْمُحب تدللاً ... وَإِذا بَكَى وجدا غَدا يتبسم) ) (أسكنتك الْقلب الَّذِي أحرقته ... فحذار من نَار بِهِ تتضرم) ٣ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 15210, entry [31253]1,025 chars
    فخر الدين ابن لقمان، الوزير الكاتب، شيخ الإنشاء واسمه إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الإسعردي. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة وبرع في الرسائل والأدب ورزق السعادة والتقدم في الدول، وطال عمره. رأيته شيخًا بعمامة صغيرة. وقد حدث عن: ابن رواج، كتب عنه البرزالي (¬٣) والطلبة. وتوفي في الثالث والعشري…
    ▸ expand full passage (1,025 chars)
    فخر الدين ابن لقمان، الوزير الكاتب، شيخ الإنشاء واسمه إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الإسعردي. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة وبرع في الرسائل والأدب ورزق السعادة والتقدم في الدول، وطال عمره. رأيته شيخًا بعمامة صغيرة. وقد حدث عن: ابن رواج، كتب عنه البرزالي (¬٣) والطلبة. وتوفي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة بمصر. وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب بالنية. وقد ولي وزارة الصحبة للملك السعيد، ثم وزر مرتين للملك المنصور. وأصله من المعدن من بلاد إسعرد. وكان قليل الظلم، فيه إحسان إلى الرعية. وكان إذا عزل من الوزارة يأخذ غلامه الحرمدان خلفه ويكبر إلى ديوان الإنشاء ما كأن جرى شيء، ولما افتتح الملك الكامل آمد كان ابن لقمان شابًا يكتب على عرصة القمح بها، وينوب عن الناظر. وكان البهاء زهير كبير الإنشاء للكامل، فاستدعى من ناظر آمد حوائج فكانت الرسالة ترد إليه بخط ابن لقمان، فأعجب البهاء زهير خطه وعبارته، فاستحضره وأخذه ونوه به وناب عنه في ديوان الإنشاء، ثم قدم منفيا في الدولة الصالحية وهلم جرا إلى أوائلالدولة الناصرية - بسط الله عدلها - وانتهت إليه رياسة الإنشاء معرفة وقعددا وسنا، وله ترسل كثير سائر، ونظم حسن (¬١). ١٨٠ -
  • legacy full passagepage 15210, entry [31253]1,025 chars
    فخر الدين ابن لقمان، الوزير الكاتب، شيخ الإنشاء واسمه إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الإسعردي. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة وبرع في الرسائل والأدب ورزق السعادة والتقدم في الدول، وطال عمره. رأيته شيخًا بعمامة صغيرة. وقد حدث عن: ابن رواج، كتب عنه البرزالي (¬٣) والطلبة. وتوفي في الثالث والعشري…
    ▸ expand full passage (1,025 chars)
    فخر الدين ابن لقمان، الوزير الكاتب، شيخ الإنشاء واسمه إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الإسعردي. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة وبرع في الرسائل والأدب ورزق السعادة والتقدم في الدول، وطال عمره. رأيته شيخًا بعمامة صغيرة. وقد حدث عن: ابن رواج، كتب عنه البرزالي (¬٣) والطلبة. وتوفي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة بمصر. وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب بالنية. وقد ولي وزارة الصحبة للملك السعيد، ثم وزر مرتين للملك المنصور. وأصله من المعدن من بلاد إسعرد. وكان قليل الظلم، فيه إحسان إلى الرعية. وكان إذا عزل من الوزارة يأخذ غلامه الحرمدان خلفه ويكبر إلى ديوان الإنشاء ما كأن جرى شيء، ولما افتتح الملك الكامل آمد كان ابن لقمان شابًا يكتب على عرصة القمح بها، وينوب عن الناظر. وكان البهاء زهير كبير الإنشاء للكامل، فاستدعى من ناظر آمد حوائج فكانت الرسالة ترد إليه بخط ابن لقمان، فأعجب البهاء زهير خطه وعبارته، فاستحضره وأخذه ونوه به وناب عنه في ديوان الإنشاء، ثم قدم منفيا في الدولة الصالحية وهلم جرا إلى أوائلالدولة الناصرية - بسط الله عدلها - وانتهت إليه رياسة الإنشاء معرفة وقعددا وسنا، وله ترسل كثير سائر، ونظم حسن (¬١). ١٨٠ -