Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن هرمة

ابن هرمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن جني - المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 154, entry [159]139 chars
    ابن هرمة الهرم ضرب من النبت سمي بذلك كما سمي ضرب آخر من النبت أبيض الشيحة لبياضه وأظن الهرم ضعيفاً وواحدته هرمة فكأنه من الهرم وهو إلى ضعف.
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 154, entry [159]139 chars
    ابن هرمة الهرم ضرب من النبت سمي بذلك كما سمي ضرب آخر من النبت أبيض الشيحة لبياضه وأظن الهرم ضعيفاً وواحدته هرمة فكأنه من الهرم وهو إلى ضعف.

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 32, entry [16]5,245 chars
    ابن هرمة إبراهيم بن علي بن سلمة الفهري المدني الشاعر المعروف بابن هرمة، من شعراء الدولتين؛ كان شيخ الشعراء في زمانه، وكان منقطعاً إلى الطالبيين، وكان منهوماً في الشراب لا يكاد يصبر عنه، فقال للمنصور: يا أمير المؤمنين، إني مغرم بالشراب، وكلما أمسكني والي المدينة حدَّني، وقد طال هذا، فاكتب لي إليه، فق…
    ▸ expand full passage (5,245 chars)
    ابن هرمة إبراهيم بن علي بن سلمة الفهري المدني الشاعر المعروف بابن هرمة، من شعراء الدولتين؛ كان شيخ الشعراء في زمانه، وكان منقطعاً إلى الطالبيين، وكان منهوماً في الشراب لا يكاد يصبر عنه، فقال للمنصور: يا أمير المؤمنين، إني مغرم بالشراب، وكلما أمسكني والي المدينة حدَّني، وقد طال هذا، فاكتب لي إليه، فقال: ويحك! كيف أكتب في حدّ من حدود الله تعالى؟ فقال: يا أمير المؤمنين، احتلْ لي في ذلك؛ فكتب إلى عامله بالمدينة: " أما بعد، فمن أتاك بابن هرمة سكراناً، فحد ابن هرمة ثمانين واجلد الذي يأتيك به مائة "؛ فكان يمر به العسسُ وهو سكران ملقى على قارعة الطريق فيقولون: من يشتري ثمانين بمائة؟ ومرّ يوماً على جيرانه وهو ميت سكراً حتى دخل منزله، فلما كان من الغد عاتبوه (٢) في الحالة التي أوه فيها: أنا في طلب مثلها منذ دهر، أما سمعتم قولي (٣) : أسأل الله سكرة قبل موتي ... وصياح الصبيان يا سكرانُفنهضوا من عنده، ونفضوا ثيابهم وقالوا: ما يفلح هذا أبداً. ويقال إنه ولد سنة سبعين، ونادم المنصور سنة أربعين ومائة، وعمّر بعد ذلك دهراً؛ وهو القائل (١) : ما أظنّ الزمان يا أمَّ عمروٍ ... تاركاً إن هلكتُ من يبكيني وكان كذلك، لقد مات وما يحمل جنازته إلا أربعة نفر لا يتبعهم (٢) أحد، حتى دُفن بالبقيع. وكانت وفاته سنة خمسين ومائة. وكان الأصمعي يقول: ختم الشعر بابن ميادة وابن هرمة، رحمه الله تعالى. ١٠ - (٣) إبراهيم بن علي بن خليل الحراني، شيخ حائك، كان عامياً أمياً أناف على الثمانين، وتوفي رحمه الله تعالى سنة تسع وسبعمائة؛ قصده قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان رحمه الله تعالى واستنشده من شعره فقال: أما القديم فما يليق، وأما نظم الوقت الحاضر فنعم، وأنشده: وما كلَّ وقتٍ فيه يسمح خاطري ... بنظم قريض لائق اللفظ والمعنى وهل يقتضي الشرع الشريف تيمماً ... بتربٍ وهذا البحر يا صاحبي معنا (٤)وله أيضاً: وقائلٍ قال إبراهيم عينُ بصل ... أضحى يبيعُ قَباً في الناس بعد قبا فقلت: مَهْ يا عذولي لا (١) تعنفني ... لو جعتَ قدتَ ولو أفلست بعت قبا وله أيضاً في الشبكة والسمك: كم كسبنا بيتاً لكي نمسكَ السكانَ منه في سائرِ الأوقاتِ ... فمسكنا السكانَ وانهزم البيتُ لدينا خوفاً من الطاقاتِ ... وله أيضاً: جسمي بسُقم جفونه قد أسقما ... ريمٌ بسهمِ لحاظه قلبي رمى كالرمح معتدل القوام مهفهفٌ ... مرّ الجفا لكنه حلو اللّمى رشأ أحلّ دمي الحرام وقد رأى ... في شرعه وصلي الحلال محرّما ربّ الجمال بوصله وبهجره ... لقّى (٢) وأصلى جنّةً وجهنّما عن ورد وجنته بآس عذاره ... وبسيف نرجس طرفه الساجي حمى عاتبته فقسا وفيت فخانني ... قربته فنأى بكيت تبسّما حكّمته في مهجتي وحشاشتي ... فجنى وجار عليّ حين تحكّما يا ذا الذي فاق الغصون بقدّه ... وسما بطلعته على قمر السّما رفقاً بمن لولا جمالك لم يكن ... حلف الصبابة والغرام متيّما أنسيت أيّاماً مضت ولياليا ... سلفت وعيشاً بالصّريم تصرّما إذ نحن لم نخش الرقيب ولم نخف ... صرف الزمان ولا نطيع اللوما والعيش غضٌّ والحواسد نوّمٌ ... عنا وعين البين قد كحلت عمى في روضةٍ أبدت ثغور زهورها ... لمّا بكى فيها الغمام تبسّمامدّ الربيع على الخمائل نوره ... فيها فأصبح كالخيام مخيّما تبدو الأقاحي مثل ثغر مهفهفٍ ... أضحى المحبّ به كئيباً مغرما وعيون نرجسها كأعين غادة ... ترنو فترمي باللواحظ أسهما والطير يصدح في فروع غصونها ... صدحاً فيوقظ بالهديل النوما والراح في راح الحبيب يديرها ... في فتيةٍ نظروا المسرة مغنما فسقاتنا تحكي البدور وراحنا ... تحكي الشموس ونحن نحكي الأنجما وله أيضاً رحمه الله تعالى. ربوع جلّق للأوطار أوطان ... وليس فيها من النّدمان ندمان كم لي مع الحبّ في أقطارها أرباً ... إذ نحن في ساحتي جيرون جيران أيام تجرير أذيالي بها طرباً ... ولي مكان له في السعد إمكان إذ بت أنشد في غزلانها غزلاً ... لما غزت كبدي باللحظ غزلان سقياً لجامعها كم قد جمعن لنا ... فيه من الغيد أقمارٌ وأغصان وكم حوى الحسن في باب البريد لنا ... فهل ترى عند ذاك الحسن إحسان أغنت عن السمر فيه السمر إذ خطرت ... وسود أجفانها للبيض أجفان أهلّةٌ تحت ليل الشعر تحملها ... لفتنة الصبّ قضبان وكثبان جمالها وأخو الأشواق حين بدت ... إليه في الحبّ مفتونٌ وفتان وبعدها ليس يحلو في الهوى أبداً ... يوماً لإنسانه في الخلق إنسان نواحه في نواحي جلّق وله ... بالحسن لا بالنقا والحزن أحزان فجلق جنةٌ تبدو جواسقها ... مثل القصور بها حورٌ وولدان والسبت كالعيد تلقى الغيد سانحةً ... وقد حوى الغيد ميدانٌ وبستان أنزه الطرف في الميدان من فرح ... والقلب مني لطفل اللهو ميدان قم يا نديمي إلى شرب المدام بها ... من قبل يدرك بدر السّعد نقصان فأنت في جنّة منها مزخرفةٍ ... وقد تلقّاك بالرضوان رضوانوأنت فيها عن اللذات في كسلٍ ... انهض فما بلغ اللذات كسلان أما ترى الأرض إذ أبكي السحاب بها ... آذارها ضحكت إذ جاء نيسان والزهر كالزهر حياه الحيا فبدت ... في الروض منه إلى الأبصار ألوان زمرد قضبٌ فيها مركبة ... جواهرٌ ويواقيت ومرجان كأنما الورد خدّ الحبّ حين غدا ... له العذار سياجاً وهو ريحان كأن منثورها إذ لاح مبتسماً ... جيش من الروم بانت فيه صلبان كأنما البان أهدى المسك حين بدا ... فعطر الكون لما أورق البان كأن ريح الصبا طافت بخمر هوىً ... من الرياض فكل الكون نشوان كأنما حمرة التفاح خدّ رشاً ... لي في هواه عن السلوان سلوان كأن نارنجها نارٌ وباطنه ... ثلجٌ وفيه لجين وهو عقيان والطير تطرب بالعيدان نغمتها ... ما ليس يطرب بالأوتار عيدان أبدت فنوناً فأفنت صبر سامعها ... بالنوح إذ حملتها فيه أفنان بلابلٌ هيّجت منّا بلابلنا ... وهاج منّا صباباتٌ وأشجان وهزنا الشوق إذ غنّى الهزار بها ... فلا تجفّ لنا بالدمع أجفان وربّ صافية في الكأس مشرقةٍ ... كانت وما كان في العلياء كيوان راحٌ أراحت لمن حلّت براحته ... روحاً لها القار والفخار جثمان صبّت لنا فهي ماء في زجاجتها ... وأشرقت فهي في الكاسات نيران يسعى بها رشأ بالسحر مكتحلٌ ... حلو الدلال لجند الحسن سلطان عذب اللمى ناعس الأجفان منتبه ... مهفهف القدّ صاحٍ وهو نشوان كأنما وجهه فيه لعاشقه ... بستان والخال في البستان جنّان كأنما خاله لما بدا كرةٌ ... والصدغ جوكانها والخد ميدان وشعره مقبول، غير أنه لا يخلو من اللحن، رحمه الله تعالى وإيانا.١١ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 97, entry [176]495 chars
    ابن هَرْمَة (٠٠٠ - ١٠٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٢ م) إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي، أبو إسحاق: شاعر غزل من سكان المدينة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق ومدح الوليد بن يزيد الأموي، فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي في وفد أهل المدينة، فتجهّم له، ثم أكرمه. وانقطع إلى الطالبيين وله شعر فيهم. وهو آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم. قال الأصمعي: ختم الشعر بابن هرمة. وكان مولعا بالشراب جلده صاحب شرطة المدينة. ول أبي بكر محمد بن يحيى الصولي كتاب (أخبار ابن هرمة) (٢) .