Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ إبراهيم الأرموي

الشيخ إبراهيم الأرموي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 29, entry [13]700 chars
    الشيخ إبراهيم الأرموي إبراهيم بن عبد الله بن يوسف بن إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق الأرمني، ويقال الأرموي، الشيخ الزاهد العابد؛ ولد سنة خمس عشرة وستمائة بجبل قاسيون، وتوفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين (٢) وتسعين وستمائة. سمع من الشيخ الموفق وابن الزبيدي وغيرهما، وكان صالحاً خيراً كبير القدر مقصوداً (٣) …
    ▸ expand full passage (700 chars)
    الشيخ إبراهيم الأرموي إبراهيم بن عبد الله بن يوسف بن إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق الأرمني، ويقال الأرموي، الشيخ الزاهد العابد؛ ولد سنة خمس عشرة وستمائة بجبل قاسيون، وتوفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين (٢) وتسعين وستمائة. سمع من الشيخ الموفق وابن الزبيدي وغيرهما، وكان صالحاً خيراً كبير القدر مقصوداً (٣) للتبرك. ولما قدم الأشرف دمشق من فتح عكا طلع إليه وزاره وطلب منه الدعاء، ووصله. ولما مات طلع إلى جنازته ملك الأمراء والقضاة وحمل على الرءوس. وله شعر جيد منه: سهري عليك ألذّ من سنة الكرى ... ويلذ فيك تهتكي بين الورى وسوى جمالك لا يروق لناظري ... وعلى لساني غير ذكرك ما جرى وحياة وجهكَ لو بذلتُ حُشاشتي ... لمبشري برضاك كنتُ مُقصِّرا أنا عبدُ حبك لا أحُول عن الهوى ... يوماً وإن لام العذول وأكثرا٧ - (١)