ابن خلكان - وفيات الأعيان
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3196, entry [997]23,734 chars
٣ - زيادات من النسخ وتعليقات وتخريجات لبعض النصوص ج ١ ص ٢٥ ما بين معقفين على هذه الصفحة لم يرد في المسود والنسخ س ر بر، ومثل ذلك يقال فيما جاء على الصفحات التالية: ٢٩، ٣٣، ٦٤، ٦٦، ٦٧، ١٧٠، ١٨٠، ٢١٣، ١٣٧، ٢٤٠، ٢٧٥ - ٢٧٦، ٢٨٥، ٢٩١، ٢٩٨، ٣٠٥، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٤٨، ٣٧٤، ٣٧٥ - ٣٧٦، ٣٨٠. ٣٠ - الترجمة رقم (٦…
▸ expand full passage (23,734 chars)٣ - زيادات من النسخ وتعليقات وتخريجات لبعض النصوص ج ١ ص ٢٥ ما بين معقفين على هذه الصفحة لم يرد في المسود والنسخ س ر بر، ومثل ذلك يقال فيما جاء على الصفحات التالية: ٢٩، ٣٣، ٦٤، ٦٦، ٦٧، ١٧٠، ١٨٠، ٢١٣، ١٣٧، ٢٤٠، ٢٧٥ - ٢٧٦، ٢٨٥، ٢٩١، ٢٩٨، ٣٠٥، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٤٨، ٣٧٤، ٣٧٥ - ٣٧٦، ٣٨٠. ٣٠ - الترجمة رقم (٦) لم ترد في النسخ س ر بر والمسودة، ووردت في ص. ٤٢ - بعد قوله: وأخباره ومجالسه مشهورة (السطر: ١٨) وردت في النسخة ر زيادة أثبتناها نقلاً عن (ص) في هذا الجزء، الصفحة: ٤٤٤. ٩٢ - في هامش بر عند ترجمة الخطيب البغدادي تعليق منقول عن طبقات السبكي (٣: ١٤ - ١٥) حول منام رآه أبو القاسم مكي المقدسي ورأى فيه جمعاً يستمعون تاريخ الخطيب وفيهم رجل لا يعرفه فلما سئل عنه أنبئ أنه النبي (ص) ، وفي الختام بيتان من الشعر للخطيب؛ ومن الواضح أنها زيادة متأخرة، قلت: وانظر تبيين كذب المفتري: ٢٦٨ - ٢٦٩. ٩٧ - بهامش بر عند ترجمة أحمد الغزالي تعليقة هذا نصها: " سئل في مجلس وعظه عن قول علي ﵁ لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً والخليل ﵇ يقول: " أرني كيف تحيي الموتى " الآية، فقال: اليقين يتصور عليه الجحود، والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود، قال تعالى " واستيقنتها أنفسهم ". وكان يدخل البلاد والقرى والضياع ويعظ لأهل البوادي تقرباً لله تعالى؛ وحكى يوماً في بعض وعظه أن بعض العشاق كان مشغولاً بحسن الصورة، وكان ذلك موافقاً له، فاتفق أنه جاءه في يوم بكرة وقال له: انظر إلى وجهي فأنا اليوم أحسن من كل يوم، فقال: وكيف ذلك، قال: نظرت في المرآة فرأيت وجهي فاستحسنته فأردت أن تنظر إليه، فقال: بعد أن نظرت إلىوجهك، مثلي لا يصلح أن (ينظره) . وحكى يوماً على رأس منبره عن أخيه حجة الإسلام أمراً غريباً فقال: سمعت أخي يقول إن الميت من حين يوضع على النعش يوقف في أربعين موقفاً يسائله ربه ﷿. ومن شعره: إذا صحبت الملوك فالبس ... من التوقي أعز ملبس وادخل إذا ما دخلت أعمى ... وأخرج إذا ما خرجت أخرس ١١٢ بعد السطر ٩ زاد أبياتاً لابن عبد ربه في النسخة ر أولها: يا لؤلؤاً يسبي العقول أنيقاً، وقد وردت في زيادات ص (الصفحة: ٤٤٩) كما أثبتت في هامش النسخة س. ١٢٥ - س ٧: وما جراياته: علق بهامش س: " قوله وما جراياته لفظة عامية هكذا رأيته بخط أبي حيان ". ١٢٩ - بعد البيتين (السطر ١٧) جاء بهامش س، وله (أي ابن طباطبا) : تأمل نحولي والهلال إذا بدا ... لليلته في أفقه أينا أضنى على أنه يزداد في كل ليلة ... نمواً وجسمي بالضنا دائباً يفنى ١٤٠ بعد السطر ١٩ جاءت زيادة في ر هذا نصها: ومن شعره: يا قمراً أطلعه المغرب ... قد ضاق بي في حبك المذهب ألزمتني الذنب الذي جئته ... صدقت، فاصفح أيها المذنب وإن أغرب ما مر بي ... أن عذابي فيك مستعذب (وقد وردت هذه الأبيات في هامش س، وانظر ص ٤٥٧ من هذا الجزء) وبعد ذلك في النسخة ر: ومن جيد شعره: ما للمدام تديرها عيناك (الأبيات الثلاثة الواردة على الصفحة المذكورة) ثم جاء في ر بعد ذلك: وله في ولاّدة وأبي عامر ابن عبدوس وكان يلقب بالفار: قالوا أبو عامر أضحى يلم بها ... قلت الفراشة قد تدنو من النار عيرتمونا به إذ صار يخلفنا ... في من نحب وما في ذاك من عار أكل شهي أصبنا من أطايبه ... بعضاً وبعضاً صفحنا عنه للفار ومن شعره: قل للأمير وقد قطعت بمدحه ... عمري وكان السجن منه ثوابي لا تخش لائمتي بما أمضيته ... من ذاك فيّ ولا توقّ عتابيلم تخط في أمري الصواب موفقاً ... هذا جزاء الشاعر الكذاب ١٤٢ العبارة الموجودة بين معقفين [وله أبيات ثابتة الخ] ثابتة بهامش المسودة، ولكنها لم ترد في النسخ ر س بر. ١٤٧ - بعد السطر ١٠ وردت في ر الزيادة الآتية: وله أيضاً من قصيدة: فعذراً إن عجزت لطول همي ... عن الإسهاب والنفس الطويل فإن وجى الجياد إذا تمادى ... بها شغل الجياد عن الصهيل ١٥٣ زاد في ر بعد البيت " تأمل تحت ذاك الصدغ خالاً ": ورب قطيعة جلبت وصالاً ... وكم في الحب من نكت خفايا ١٥٥ السطر ٨ وما بعده: نسب مكرم أخو مطرف الخ: أكثر هذا النسب مطموس في المسودة وقد راجعته على جداول كاسكل فلم أجد أكثر الأسماء، غير أن " حاوة " في النسب تقرأ " جاوة " أو جآوة، وبخط المؤلف بقي من النسب لفظة " الجاأوي " - بهذه الصورة - ونقطة الجيم واضحة. أما " عيلان " فإنها في جداول كاسكل " غيلان " بالغين المعجمة، وليس في أولاد غيلان من اسمه " الخرزق " عنده، ولعله لقب، ولم يورده صاحب التاج أو صاحب الاشتقاق. أما قول المؤلف: وليس في نسبه باهلة، فإن باهلة هو مالك بن أعصر. ١٥٨ - س ٨ وردت قصة ابن منير وابن القيسراني في الغيث للصفدي ٢: ١٣٢ منقولة عن ابن خلكان. ١٥٨ - بعد السطر ١٥ زاد في ر على البيتين: مقصر الصدغ ممدود ذوائبه ... بي منه وجدان ممدود ومقصور فيه محاسن شتى قد فتنت بها ... وكل مفتتن بالحسن معذور مهفهف في هواه ما استجرت به ... إلا وجدت غرامي وهو منصور ١٦٣ الأبيات التي أولها " ثروة المكرمات بعدك فقر " وقعت بعد الأبيات الفائية الواقعة على الصفحة السابقة، وذلك في النسختين: س بر. ١٦٧ - الأبيات " وذي هيئة يزهو " أوردها ابن العدين (٩: ٢٣٧) ونسبها لابن الملثم ولد الوزير عز الدين الملثم وزير الملك الأفضل، وأوردها ابن الشعار(١: ١٥٢) للقطرسي. ١٧٢ - الأبيات " إذا جن ليلي هام قلبي " وردت في تاريخ إربل: ١٨٢. ١٧٣ - ضبط المؤلف بالشكل بعض الأسماء في نسب معز الدولة ابن بويه وهي كما يلي: شيرزيل الأصغر بن شيركذه بن شيرزيل الأكبر من شيران شاه بن شيرفنه ابن شستان بن سن فرو بن شروزيل بن سناذ. ١٨٤ - عند ابن الشعار في نسب صلاح الدين الاربلي: ابن محمد بن مروان بن جابر، وبخط ابن العديم: ابن محمد بن بزوان. ١٨٧ - الترجمة رقم ٧٧ " ابن عبد الحميد الجرجاني ": وردت هذه الترجمة في النسخ ر س ص ونسخة برلين (رقم Peterm ٦٦٠) وقد أدرجناها اعتماداً على ورودها عند وستنفيلد، ولم تكن لدينا حينئذ مسودة المؤلف، فلما حصلنا عليها وجدنا أن المؤلف قد رمّج على الترجمة بكاملها، وكتب في الحاشية: هذه الترجمة غلط وليس المذكور ولد الخصيب ممدوح أبي نواس، وكنت رأيت في بعض المجاميع أنه ابن الخصيب المذكور، ثم ظهر لي بعد ذلك أنه ليس الأمر كذلك، ولم أظفر بالصواب إلا بعد أن كتبت هذا التاريخ بسنين عديدة فرحم الله امرءاً وقف على الصواب وكان عنده نسخة، فأصلحها وذ [لك أن] الإنسان لا يعصمه من الخطأ والزلل [سوى] الله. قلت: فاسقاط هذه الترجمة ضروري، ولكن النسخ التي أثبتتها نقلت عن أصل من أصول ابن خلكان قبل أن يكتشف ذلك الخطأ، وعلى هذا ينبغي حذف ما ينتمي إليها وهو الزيادة الثانية الواردة على الصفحة ٤٦٠ منقولة عن ص. ١٨٨ - رغم حذف المؤلف للترجمة السابقة، فإن ضبطه للفظة أقريطش ينبغي أن يذكر هنا وهو: بفتح الهمزة وسكون القاف وكسر الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وكسر الطاء وبعدها شين مثلثة. ١٩٠ - الترجمة ٧٩ لم ترد في المسودة والنسختين بر س ووردت في ر قبل ترجمة العزيز الأصبهاني، وليس هي من شرط المؤلف لأنه لم يرد فيها تاريخ الوفاة. ١٩١ - السطر ١٩ بهامش المسودة: وتفسير أكسك: الناقص والله أعلم. ١٩٧ - بعد السطر ١٥ وردت في ر هذه الزيادة: ذكر الحظيري في كتاب " زينة الدهر في محاسن أهل العصر " لأبي الفرج ابن التلميذ في دار جديدة بناها سيف الدولة ابن صدقة وقعت فيها نار يوم الفراغ منها: يا بانياً دار العلى مليتها ... لتزيدها شرفاً على كيوانعلمت بأنك إنما شيدتها ... للمجد والأفضال والإحسان فقفت عوائدك الكرام فسابقت ... تستقبل الأضياف بالنيران وانظر هامش ج ٢: ٤٩٠. ٢٠٤ - بعد السطر ٥ وردت في ر زيادات تشترك فيها مع ما نقل عن د ص (انظر الصفحة ٤١٠، ٤١١) ولكن أضافت ر إلى تلك الزيادات ما يلي: ومما يجري هذا المجرى ما أخبر به ان أحمد الجلودي يرفعه إلى الحسين بن فهم عن عمه، قال، اشتهى صديق لي فروجاً أطبخه له، فأكلت بنت لنا لحمه، إلا لحم الصدر، ونحن لا نعلم، فكتبت إليه: طبخنا لك فروجاً ... فطاف الأهل بالقدر ولم نقدر على المنع ... لقبح المنع في الذكر فآثرناك بالصدر ... لأن الصدر للصدر وهذا باب متسع. اختلف غسحاق النديم وإبراهيم الموصلي في صوت فقال إسحاق: إلى من نتحاكم والناس ما عدانا بهائم ٢١٠ - بعد السطر ١٥ زيادة في ر، هذا نصها: وله أيضاً: مررت بدار الملك والنيل آخذ ... بأطرافها والموج يوسعها ضربا فكان لنا ذاك القتال مسرة ... أباحت حمى اللذات ننهبها نهبا شرقت بغرب الدمع فيها تذكراً ... لمن حسنه قط طبق الشرق والغربا وناديت من شوقي إليه ولهفتي ... عليه وقد أودى بي البين يا ربا ومن شعره: وكم ليلة بات الهلال سوارها ... فخيل لي أن الثريا لها قرط وللحسن بل لله بدر دجنة ... يحرر واو العطف في خده الخط إذا بعته قلبي بشرط وصاله ... يصح له بيعي وينفسخ الشرط ٢١٥ البيت: فكفاه عين كماله في نفسه ... وكفى كمال الدين عين كماله هذا هو بيت التخلص وحقه أن يجيء آخر الأبيات، كما ورد ف النسخة س وعند ابن الشعار، ولكنه ورد حيث أثبتناه، في النسختين ر بر، وهو ثابتبهامش المسودة إلى جانب البيت الواقع قبله، وذلك هو سبب الاختلاف في موضعه. ٢١٦ - قوله " وذكره عماد الدين الأصبهاني العجائب ": قد رمج المؤلف في المسودة على هذا النص، وهو ثابت في ر، والبيتان بهامش س. ٢٢٣ - بعد الشطر ١٠ جاءت هذه الزيادة في ر: ومن شعره: وقد يهلك الإنسان من باب أنسه ... وينجو بإذن الله من حيث يحذر ٢٢٤ بعد السطر ١٠ وردت هذه الزيادة في ر: ومن شعر أبي العتاهية: يا عجباً للناس لو فكروا ... وحاسبوا أنفسهم أبصروا واعتبروا الدنيا إلى غيرها ... فإنما الدنيا لهم معبر عجبت للإنسان في فخره ... وهو غداً في قبره يقبر ما بال من أوله نطفة ... وجيفة آخره، يفخر أصبح لا يملك تقديم ما ... يرجو، ولا تأخير ما يحذر وأصبح الأمر إلى غيره ... في كل ما يقضى وما يصدر ٢٣٦ بهامش بر (عند ترجمة إسماعيل الملقب بالمنصور العبيدي) ترجمة لإسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة. ومن الوضاح أنها ليست من صنع المؤلف، فقد ترجم له ترجمة عارضة عند ذكر أبيه (ج ٢: ٢٠٥) وهذا ما جاء في هامش النسخة (بر) : إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان الإمام بلا مدافعة، ذو الفضائل الشريفة والخصال المنيفة، تفقه على أبيه حماد والحسن بن زياد ولم يدرك جده، وله " الرد على القدرية " ورسالته إلى البستي. ذكر الخطيب بإسناده إلى العباس ابن ميمون، سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول: ما ولي القضاء من لدن عمر ن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ن أبي حنيفة، فقيل: يا أبا عبد الله ولا الحسن بن أبي الحسن قال: لا والله ولا الحسن؛ قال قال أبو العيناء محمد بن القاسم، قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: ما ورد عليّ مثل امرأة تقدمت إليّ فقالت: أيها القاضي: ابن عمي زوجني من هذا ولم أعلم، فلما علمت رددت، قال، فقلت: ومتى رددت قالت: وقت علمت، قلت: ومتى علمت قالت: وقت رددت، قال: فما رأيت مثلها؛ قال أبو العيناء: دس الأنصاري إنساناً يسأل إسماعيل لما وليقضاء البصرة، فقال: أبقى الله القاضي، رجل قال لامرأته، فقطع عليه فقال: أبقى الله القاضي، رجل لامرأته، فقطع عليه إسماعيل وقال: قل للذي دسك إن القضاة لا تفتي، ذكره الذهبي، قال الخصاف في " أدب القاضي " قال الحلواني: إسماعيل بن حماد نافلة أبي حنيفة، وكان يختلف إلى أبي يوسف يتفقه عليه صم صار يزاحمه، ومات شاباً سنة اثنتي عشرة ومائتين، ولو عاش حتى صار شيخاً لكان له نبأ عظيم بين الناس، رحمه الله تعالى. ٢٤٩ - بعد السطر ١٥ وردت هذه الزيادة في ر: وروي عن إياس أنه قال: ما غلبني أحد قط سوى رجل واحد، وذلك أني كنت في مجلس القضاء بالبصرة، فدخل علي رجل شهد عندي أن البستان الفلاني، وذكر حدوده، هو لفلان ملك، فقلت له: كم عدد شجره فسكت ثم قال لي: منذ كم يحكم سيدنا القاضي في هذا المجلس فقلت: منذ كذا؛ فقال، كم عدد خشب سقفه فقلت له: الحق معك، وأجزت شهادته. ٢٥٥ - الترجمة رقم ١٠٧: هذه الترجمة بكاملها في المسودة والنسختين ر بر وهي فيما يظهره خط المؤلف ملحقة من بعد (إذ اختلفت قطة القلم) ويبدو أن الصورة الثانية من هذه الترجمة (١٠٧ ب) هي التي وضعت أولاً ثم رأى المؤلف تغييرها، وقد وردت كذلك في س مع اختلافات يسيرة. ٢٧٢ - السطر ٦ بعد قوله " من الشعراء المجيدين فيه " تجيء في ر الزيادة التي أثبتت في الملحقات على هذا الجزء رقم ٣١. ٢٧٩ - الترجمة رقم ١١٦: هذه الترجمة هي الثابتة في المسودة وهي كذلك في ر س أما الوصةر الثانية (١١٦ ب) فإنها من زيادات د عند وستنفيلد. ٢٩٦ - السطر: ٥ " ودفن في مسجد بحكر الفهادين " كان قد كتب في المسودة أولاً: ودفن في خانقاه الطواويس، ثم رمج عليه ووضع بدله كما أثبت، ولكن جاء في النسخة س: " ودفن في مسجد بحكر الفهادين بظاهر دمشق التي على نهر بردى، خانقاه الطواويس ". ٢٩٧ - السطر ١٤ - ١٥ عند الحديث عن أرمناز؛ جاء في هامش س: الأصح أنها من أعمال أنطاكية، ومن قال دمشق أخطأ ٣٠٤ - هكذا ضبط المؤلف نسب تميم: ابن منقوش بن زناك بن زير الأصغر بن واشقال بن وزعفى ابن سري بن وتلكي.٣٠٥ - البيتان " وخمر قد شربت على وجوه " وقعا متقدمين على البيتين السابقين في المسودة وس ر ومتأخرين عن البيتين التاليين في بر. ٣٢٨ - الترجمة رقم ١٣٢ هكذا ثبتت هذه الترجمة في ر بر وأوردها كذلك وستنفيلد أما الصورة الثانية (١٣٢ ب) فهي من زيادات د عند وستنفيلد، وقد جاءت الترجمة في المسودة وس موجزة نسبياً، وفيها نصوص من الصورتين معاً. ٣٥٠ - الترجمة رقم ١٣٤ لم ترد في النسخ ر س بر والمسودة، ولكنها ثابتة عند وستنفيلد ونسخة آيا صوفيا (ص) . ٣٦٠ - بعد السطر ٨ زاد في ر: أخذه من قول البحتري: ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر ٣٦٨ - بعد السطر ١٧ زيادة في ر وقد أثبتناها نقلاً عن نسخة ص ٤٨١ ابتداءً من قوله: " وحدث الزبير بن بكار مشمراً " أما سائر الزيادة عن ص فلم يرد في ر. ٣٧٣ - السطر ١٢ " وحضر الجنيد قوماً يتواجدون صنع الله " لم يرد في ر س بر والمسودة، ولم يوضع بين معقفين. ٣٨٦ - الزيادة رقم ٢ ثابتة في ر، وكذلك الزيادة رقم ٣ (٣٨٩) والزيادة رقم ٨؛ أما الزيادة: ٩ فقد ورد من الأبيات التائية البيتان الرابع والخامس وجاء بعدهما البيت الذي أوله " تسمى بأسماء الشهور "، ووردت الفقرة الأولى من الزيادة ١٠ بهامش س وجاء هنالك أنها منقولة من النسخة الثالثة؛ وفي الزيادة ١٢ وردت أبيات أبي العلاء الكافية بهامش س، ووردت الزيادتان ٢٤، ٢٥ في ر مع تقدم الثانية على الأولى. ٤١٦ - السطر ٥: وقال صاحب بن عباد فأخجلني: ورد هذا النص في ر. ٤١٦ - السطر ١٢: ودخل أبو بكر الخوارزمي وقربه: ورد هذا النص بهامش س. ٤١٦ - السطر ١٨: وضع الصاحب لأصحابه دعوة من الناس ": إذا كان سديد الدولة ان الأنباري (المتوفى سنة ٥٥٨ كما في خريدة العراق ١: ١٤١) قال هذين البيتين فليس المعني بذلك الصاحب بن عباد، وهذا وهم ربما تورط فيه أحد من أضاف هذه المادة إلى النسخة د ونستعيد تورط فيه المؤلف فيه لدقته، وقد نبه إلى هذا الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر. والبيتان الواردان هنا مذكوران في الخريدة في ترجمة السديد ١: ١٤٣. ٤٢٠ - الزيادة رقم ٣١ وردت في ر مع اختلاف في الترتيب، وكذلك الزيادة ٣٣(ص ٤٢٩) وردت في ر. ٤٣٠ - بعد السطر ١٩ وردت هذه الزيادة في ر: وكان أشعب من أحسن الناس صوتاً قبل جاء جرير إلى باب سكينة بنت الحسين ﵁ يستأذن عليها، فلم تأذن له وخرجت له جارية لها فقالت له: تقول سيدتي، أنت القائل: طرقتك صائدة القلوب وليس ذا وقت الزيارة فارجعي بسلام قال، فقلت: نعم، قال: فهلا أخذت بيدها ورحبت بها وأدنيت مجلسها وقلت لها ما يقال لمثلها، أنت عفيف وفيك ضعف، خذ هذه ألفي درهم وارجع إلى أهلك. ٤٣٤ - الزيادة رقم ٣٤، ورد جانب من وصية جعفر الصادق في هذه الزيادة على هامش النسخة س. ٤٥١ - أبيات ابن فارس على هذه الصفحة وردت في ترجمته، فإثباتها هنا من قبيل السهو، وحقها أن تحذف. ٤٥٢ - الزيادة المتعلقة بالمتنبي على هذه الصفحة أصلية في المسودة. ٤٥٢ - الزيادة المتعلقة بالنامي الشاعر حتى قوله " في عارضي " وردت في ر. ٤٥٨ - البيتان " فرشت خدي للعشاق " وردا في هامش س. ٤٥٨ - الزيادة المتعلقة بناصح الدين الأرجاني وردت في ر ما عدا البيتين " أنتم فرازين هذا الدست ". ٤٦١ - الزيادة المتعلقة بأسامة بن منقذ وردت جميعها في ر وآخر بيتين فيها وردا في هامش س. ٤٦٥ - الزيادة المتعلقة بالصاحب، والأخرى المتعلقة بالمنصور العبيدي وردتا في ر. ٤٦٦ - البيتان " تجري الأمور على قدر القضاء " وردا بهامش س. ٤٦٧ - الزيادة المتعلقة ببشار بن برد وردت في ر. ٤٦٩ - الزيادة المتعلقة بتقية الصورية وردت في ر. ٤٧٠ - الزيادة المتعلقة بتميم بن المعز وردت في ر. ج ٢ ٣٥ - الأبيات المنسوبة إلى عبد الملك ذكرها ابن العديم في ترجمة الحجاج (٤: ٣ - ٤٣) ورواية البيت الثاني: وتخشى الذي يخشاه مثلك هارباً ... إلى الله منه ضيع الدر حاليهورواية البيت السادس: ولا تعد ما يأتيك مني وإن تعد ... تقم فاعلمن يوماً عليك نواديه ٣٦ وهذه أبيات الحجاج برواية ابن العديم: إذا أنا لم أطلب رضاك وتقي ... أذاك فيومي لا توارى كواكبه وما لامرئ يعصي الخليفة جنة ... تقيه من الأمر الذي هو راهبه أسالم من سالمت من ذي قرابة ... ومن لم تسالمه فإني محاربه إذا قارف الحجاج فيك خطيئة ... فقامت عليه في الصباح نوادبه إذا أنا لم أدن الشفيق لنصحه ... وأقص الذي تسري إليّ عقاربه وأعطي المواسي في البلاء عطية ... ترد الذي ضاقت عليه مذاهبه فمن يتقي يومي ويرعى مودتي ... ويخشى غدي والدهر جم عجائبه وبعد ذلك البيتان الأخيران. ٣٧ - وردت القصة المنقولة عن أبي الفرج المعافى في ابن العديم ٤: ١٠. ٧٨ - اسكن إلى سكن تسر به: الشعر لبشار، انظر ديوانه: ٦٦ (جمع العلوي) . ٩٥ - الترجمة رقم ١٧٠: بهامش بر طرف من المساجلات بين أبي نواس وعنان وشيء من شعر ابن الأبار الخولاني منقولاً عن الذخيرة لابن بسام، وهو نص كثير الأحماض، ليس من أصل المؤلف. ١٠١ - الزيادة الأولى على هذه الصفحة بين معقفين لم ترد في بر. ١٠٣ - الزيادة المستمرة حتى هذه الصفة لم ترد في بر، وكذلك هي أكثر الزيادات الواردة في النسخ الأخرى، وسنكتفي بهذين المثالين في الإشارة إلى ذلك. وكذلك سقطت من بر التراجم التي انفردت بها ر أو ص. ١٨١ - ١٨٢ أبيات ابن الدباس ورد ابن الهبارية في جمهرة الإسلام، الورقة: ١٣١. ١٨٥ - أثبتت النسخة بر جميع لامية العجم للطغراثي. ٢١٤ - بهامش بر بيتان للخطابي منقولان عن طبقات السبكي، وإذن فإنهما من الزيادات المتأخرة. ٢٤٨ - بعد ترجمة الخليل أوردت النسخة بر على الهامش هذه الترجمة: أبو سعيد الخليل أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله السجزي القاضي الحنفي، قال الحاكم أبو عبد الله: شيخ أهل الرأي في عصره في الفقه، له كتاب الدعوات والآداب والمواعظ، توفي بسمرقند في جمادى الا [.] سنة ثمان وستين وثلثمائة، له رحلة واسعة جمع فيها بين بلاد فارس وخراسانوالعراق والحجاز والشام وبلاد الجزيرة، روى عن أبي القاسم البغوي وابن خزيمة في خلق، وله ترجمة واسعة في التواريخ وكتب الأنساب، ومن شعره: سأجعل لي النعمان في الفقه قدوة ... وسفيان في نقل الأحاديث سيدا وفي ترك ما لم يغنني عن عقيدتي ... سأتبع يعقوب العلا ومحمدا واجعل درسي من قراءة عاصم ... وحمزة بالتحقيق درساً مؤكداً واجعل في النحو الكسائي قدوة ... ومن بعده الفراء ما عشت سرمدا وإن عدت للحج المبارك مرة ... جعلت لنفسي كوفة الخير مشهدا فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي ... فمن شاء فليبرز ويلق موحدا ومن شعره أيضاً: رضيت من الدنيا بقوت يقيمني ... ولا أبتغي من بعده أبداً فضلا ولست أروم القوت إلا لأنه ... يعين على علم أرد به جهلا رحمه الله تعالى. قلت: وهذه الترجمة هي رقم ٥٩٥ في الجواهر المضية ١: ٢٣٤. ٢٨٦ - السطر ٢٢ انظر البيتين في عوارف المعارف: ١٧١. ٣٢٦ - بهامش بر حكاية عن حبس أبي دلامة مع الدجاج وأبياته التي أولها هي: أمير المؤمنين فدتك نفسي ... علام حبستني وخرقت ساجي وبعدها تجيء حكاية خروج المهدي للصيد في الهامش أيضاً. ٣٤١ - الأبيات " يا زيد زادك ربي من مواهبه " وردت في البدر السافر، الورقة ١٣٣ في ترجمة أبي شجاع ابن الدهان. ٣٨٦ - بهامش بر عند ترجمة سفيان الثوري هذه الزيادة؛: قال عبد الرزاق: بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال: إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه، فجاء النجارون ونصبوا الخشب، ونودي بسفيان، فإذا رأسه في حجر الفضيل ابن عياض ورجليه في حجر ابن عيينة قال: فقالوا يا أبا عبد الله، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء، قال: فتقدم إلى الأستار فأخذها ثم قال: برئت منه إن دخلها [أبو جعفر] ، قال: فمات قبل ان يدخل مكة (وانظر تاريخ بغداد ٩: ١٥٩) وقال قبيصة: رأيت الثوري في المنام فقلت: ما فعل الله بك فقال: نظرت إلى ربي كفاحاً فقال لي: هنيئاً رضاي عليك يا ابن سعيد:لقد كنت قواماً إذا أظلم الدجى ... بعبرة مشتاق وقلب عميد فدونك فاختر أي قصر أردته ... وزرني فإني منك غير بعيد ٣٩٢ السطر ٢٠: قيل أنه في آخر القابل: ورد بهامش بر. ٤٣٦ - السطر الأول: زاد بهامش بر بعد قوله: ما رمدتا: كما قال يزيد بن معاوية: فمن ملا مقلتيه من محاسنها كان الأمان لعينيه من الرمد٤٨٩ أخبار صاعد التي لم نثبتها وهي منقولة عن ابن بسام، ورد قسم منها بهامش بر. ٥١٤ - الزيادة الطويلة التي تنتهي على هذه الصفحة وردت في بر، وورد إزاءها في الهامش ما يلي: وكتب إليه استفتاء ما صورته: يا أيها العالم ماذا ترى ... في عاشق ذاب من الوجد من حب ظبي أهيف أغيد ... سهل المحيا حسن القد فهل ترى تقبيله جائزاً ... في النحر والعينين والخد من غير ما فحش ولا ريبة ... بل بعناق جائر الحد إن أنت لم تفت فإني إذاً ... أصيح من وجدي واستعدي فأجاب بقوله: يا أيها السائل إني أرى ... تقبيلك المعشوق في الخد يفضي إلى ما بعده فاحتسب ... قبلته بالجد والجهد فإن من يرتع حول الحمى ... لا بد أن يجني من الورد يغنيك عنه كاعب ناهد ... تحضر [ها] بالملك والعقد تنال منها كل ما تشتهي ... من غير ما فحش ولا صد هذا جوابي لقتيل الهوى ... فلا تكن في ذاك مستعدي ج ٣ ٣٢ - بهامش بر: كان عبد الله بن المبارك كثيراً ما يتمثل بقول الشاعر: وإذا تصحب فاصحب صاحباً ... ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشيء لا إن قلت لا ... وإذا قلت نعم قال نعم وقد ذكرا في طبقات الحنفية (انظر الجواهر المضية ١: ٢٨١) . ١٦٧ - بهامش بر إزاء ترجمة أمام الحرمين هذه الزيادة: ومن شعره:أخي لن تنال العلم إلا بستة ... سآتيك عن تأويلها ببيان ذكاء وحرص وافتقار وغربة ... وتلقين أستاذ وطول زمان ٢٠٣ أورد بهامش بر بيتين من الشعر لعبد القاهر البغدادي نقلاً عن طبقات السبكي، وهذا من الزيادات التي ليست من الأصل. ٢٥٤ - السطر ٣ " سار ذكره في الآفاق يعولون عليها " وارد نصاً في تاريخ إربل، ولم يشر المؤلف إلى ذلك؛ قلت: وانظر عن القتال بين إتباع عدي بن مسافر وأصحاب بدر الدين لؤلؤ في الحوادث الجامعة: ٢٧١ وراجع القول في عقيدة أتباعه في شرفنامه للبدليسي: ١٤. ٢٥٦ - السطر ٢: وذكر أبو العباس المبرد. انظر التعازي، الورقة: ٣٠. ٢٦٠ - السطر ٤: ومن كلامه إنما قيل لموسى علق اليافعي ٣: ١٥٧ على ذلك بقوله: وعجبت من ابن خلكان كيف يحكي مثل هذا في حق موسى ﵇ ولا ينكره على قائله. ٣٦٢ - السطر ٩ القصة المنقولة عن السمعاني وردت في ابن العديم ٢: ١٥٠ ومعها الأبيات. ٣٩٦ - السطر ٨ " لقد نزلت بروضة حزينة " الأبيات، وردت في ابن الشعار ٤: ٢٩٧. ٤٣٦ - عند آخر ترجمة عمارة بهامش بر زيادة منقولة عن ابن حجة الحموي من كتابه " ثمرات الأوراق " وهي من غير الأصل. ٤٤٢ - السطر ٩ " ولما حضرته الوفاة دخل عليه بوه " انظر التعازي، الورقة ٢٥. ٤٥٥ - البيتان " يقول أبو سعيد إذ رآني " وردا في الغصون اليانعة: ٢٥ منسوبين لابن المجاور الدمشقي، ورواية الأول: صديق قال لي لما رآني وقد صليت زهداً ثم صمت ملحوظة: ابتداءص من الجزء الرابع تشترك النسخة " بر " مع سائر النسخ، فلا يرد ذكرها في هذه التعليقات. ج ٤ ١٢ - ما بين معقفين لم يرد أيضاً في مخطوطات برلين DE ٤٧، MF ١٣٥، pt ٦٦١، وكذلك ما ورد بين معقفين على الصفحة: ١٧.٣٥ - الأبيات في أول هذه الصفحة وردت في اللزوميات ١: ٢٧ (ط. هندية) ورواية البيت الثالث: إذا ما أتانا زائر متفقد ... فرحنا وقلنا جاء هذا من الدنيا قال أبو العلاء: وهذا الشعر لرجل في السجن كان على عهد ملوك بني العباس، ويقال إنه لرجل من ولد صالح بن عبد القدوس. ٣٦ - ما بين معقفين على هذه الصفحة ورد في مخطوطة برلين Ldg، ٥٤٣. ٣٩ا - لبيتان " تعز أبا العباس.. " في ابن العديم ٢: ١٥٠. ٤٠ - الأبيات " أنت تبقى ونحن طراً فداكا " في ابن العديم ٢: ١٥٠. ٤١ - السطر ٥ بعد قوله والله أعلم ورد في مخطوطة برلين DF ٤٧ الورقة ١٠٢ ما يلي: " وذكر الجهشياري ف كتاب أخبار الوزراء في أنباء أخبار البرامكة أن الفضل ابن سهل بن زادان فروخ من قرية من السيب الأعلى، وكان له عم يدعى يزيد، فتوكل لجارية لعاصم بن صبيح، فاتهمه عاصم بها فضربه بالسيف وهو سكران ضربة مات فيها، فصار سهل والد الفضل المذكور إلى باب يحيى بن خالد البرمكي طالباً دم أخيه وهو محبوس بعد، فاتصل بسلام بن الفرج مولى يحيى مستغيثاً به، فحماه وأعانه، فأسلم سهل على يد سلام المذكور، وفوصل به حتى اتصل بالبرامكة، وأحضر ولديه الفضل المذكور والحسن، فاتصل الفضل بالفضل بن جعفر بن يحيى، واتصل أخوه الحسن بالعباس بن الفضل بن يحيى وخدماهما، وعرفهما يحيى فرعاهما، فنقل الفضل بن سهل ليحيى كتاباً من الفارسية إلى العربية، فأعجبه فهمه وجودة عبارته، وقال له: إني أراك ذكياً وستبلغ مبلغاً رفيعاً، فأسلم حتى أوصلك بولد أمير المؤمنين، فقال: نعم، فبعثه إلى ولده جعفر، فأدخله على المأمون. ٤٧ - ما بين معقفين ورد في Ldg. ٥٤٣. ٦٩ - البيتان: " همتي دونها السها " وردا في الخريدة (قسم الشام) ٢: ٣٢٢ ونسبهما لمحمد بن القاسم ولد المترجم به. ١١٠ - ما بين معقفين ثابت أيضاً في DF ٤٧، أما ما جاء على الصفحة ١١١ بين معقفين فإنه ساقط منها. ١٢٢ - ترجمة العتابي لم ترد في DF ٤٧. ١٢٧ - الليث بن سعد: هذه هي الترجمة التي وردت في pt، ٦٦١، ٦٦٢.١٤٧ - ترجمة ابن المستوفي لم ترد في النسخة Ldg. ٥٤٣. ١٥٢ - الترجمة رقم ٥٥٥ لم ترد في Ldg. ٥٤٣. ١٥٤ - الترجمة رقم ٥٦٦ لم ترد في Ldg. ٥٤٤ ووردت في pt ٥٦٢ وتنتهي فيها عند قوله " خذلهم الله تعالى ". ٢٢٢ - البيتان: " أيا جبلي النعمان ": وهم الاسنوي فنسبهما إلى الارغياني، وهما من قديم الشعر، وينسبان للمجنون. ٢٢٨ - ما بين معقفين ثبت في DF ٤٧ أيضاً. ٢٢٩ - الترجمة رقم ٥٩٤ لم ترد في MF ١٣٥. ٢٤١ - الترجمة موجزة في MF ١٣٥. ٢٧٥ - البيتان " يا راحلين بمهجة. " نسبهما في الاسنوي ٢: ١٠٧ للشهرستاني نفسه. ٢٩٥ - السطر ٤: ذكر ابن المستوفي بعض مؤلفات الحازمي وفي التسمية بعض اختلاف عما أورده المؤلف، فمن كتبه الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأخبار، ومشتبه النسب وسماه " اصطلاح النساب في علم الأنساب "، وكتاب التفضيل في مشتبه النسبة. ٤٣٤ - ترجمة ابن أزهر جاءت كاملة في Pt ٦٦١. ٤٥٣ - قصة هجو ابن الهبارية لنظام الملك وردت بشكل آخر في ابن العديم ٤: ٢٩٥ وذكر أنه أوردها أيضاً في ترجمة ابن الهبارية. ج ٥ ص ١١ خطبة واصل التي أسقط منها الراء في جمهرة الإسلام، الورقة: ٨٨. ص ٤٧ السطر ١٧ كتاب المغرب، ضبطه المؤلف بخطه بالعين المهملة في ترجمة يوسف بن تاشفين. ٣٤٦ - السطر ١٦: " وذكره العماد الكاتب في كتاب الخريدة. ". قارن بما ورد في الخريدة ٢: ١٧٢ (قسم العراق) . ٣٥٤ - الأبيات " قل للقوافل والغزاة إذا غزوا " ورد بعضها في ابن العديم ٨: ٣٨. ج ٦ ٧٠ - السطر: ٩ ذكر ابن العديم كتاباً اسمه " أنموذج الأعيان " ٢: ٢٠٨ وقال إنه من تأليف عبد السلام بن يوسف الدمشقي.٧٦ - القصة التي أوردها ابن المؤلف (الحاشية: ٢) أوردها المؤلف نفسه (ج ٢: ٢٩٦ - ٢٩٧) . ١٣٧ - البيتان " تنكر لي دهري " للأبيوردي وقد وردا في ترجمته ٤: ٤٤٦. ١٥٢ - الأبيات " يا زائرينا من الخيام " لمنصور النمري من قصيدة يمدح بها الرشيد، طبقات ابن المعتز: ٢٤٧. ٢٣٥ - الأبيات " يا باذل المال في عدم وفي سعة " وردت في ابن العديم ٨: ٢٧٥ والرواية فيه " مواهبه " موضع " فواضله "؛ و " مفعمة " موضع " منعة "؛ " بأحداثي " موضع " بأحداث "؛ فالجود بالعرض " موضع " فالجود بالعز ". ٢٨٥ - الأبيات " سألناه الجزيل فما تلكا " نسبها ابن العديم ٨: ٣٧ لزياد الأعجم يقولها في مدح عبد الله بن جعفر. ٣١٠ - قصة يزيد بن أبي مسلم مع سليمان بن عبد الملك وردت في ج ٢: ٤٢٥ في ترجمة سليمان، ومعلوم أن هذه الترجمة لم ترد إلا في نسخة ص. ٣٢٤ - قصة أشعب مع يزيد بن حاتم وردت في ترجمة أشعب ٢: ٤٧٣ وهي ترجمة انفردت بها ص أيضاً. ج ٧ ٤١ - الأشعار الواردة ابتداءً من " ألقني في لظى " ورد معظمها في أنباء الأمراء، الورقة: ٢٧ في ترجمة أبي المواهب القمي. ١٣٩ - س ٨ " اتفق أهل التاريخ " انظر هذا النص في ذيل مرآة الزمان ١: ٣٧. ٢٠٨ - البيتان " وما خضب الناس " وردا في البدر السافر، الورقة: ٢٠٥.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3196, entry [997]346 chars
٤٤٤. ٩٢ - في هامش بر عند ترجمة الخطيب البغدادي تعليق منقول عن طبقات السبكي (٣: ١٤ - ١٥) حول منام رآه أبو القاسم مكي المقدسي ورأى فيه جمعاً يستمعون تاريخ الخطيب وفيهم رجل لا يعرفه فلما سئل عنه أنبئ أنه النبي (ص) ، وفي الختام بيتان من الشعر للخطيب؛ ومن الواضح أنها زيادة متأخرة، قلت: وانظر تبيين كذب المفتري: ٢٦٨ - ٢٦٩. ٩٧ - بهامش بر عند ترجمة أحمد
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3196, entry [997]344 chars
ومن شعره: قل للأمير وقد قطعت بمدحه ... عمري وكان السجن منه ثوابي لا تخش لائمتي بما أمضيته ... من ذاك فيّ ولا توقّ عتابيلم تخط في أمري الصواب موفقاً ... هذا جزاء الشاعر الكذاب ١٤٢ العبارة الموجودة بين معقفين [وله أبيات ثابتة الخ] ثابتة بهامش المسودة، ولكنها لم ترد في النسخ ر س بر. ١٤٧ - بعد السطر ١٠ وردت في ر الزيادة الآتية: وله أيضاً من قصيدة