Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رضي الدين الإربلي

رضي الدين الإربلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3106, entry [991]1,733 chars
    رضي الدين الإربلي أبو الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عائد بن كعب بن قيس، الملقب رضي الدين الإربلي، والد الشيخين عماد الدين أبي حامد محمد، وكمال الدين أبي الفتح موسى - وقد تقدم ذكرهما (٢) - قلت: هكذا وجدت نسبه بخط بعض أصحابنا المتأدبين، ولم أعلم من أين له هذه الز…
    ▸ expand full passage (1,733 chars)
    رضي الدين الإربلي أبو الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عائد بن كعب بن قيس، الملقب رضي الدين الإربلي، والد الشيخين عماد الدين أبي حامد محمد، وكمال الدين أبي الفتح موسى - وقد تقدم ذكرهما (٢) - قلت: هكذا وجدت نسبه بخط بعض أصحابنا المتأدبين، ولم أعلم من أين له هذه الزيادة، والذي أعرفه من نسبه هو الذي ذكرته في ترجمة ولديه، والله أعلم. كان الشيخ يونس المذكور من أهل إربل ومولده بها، وقدم الموصلفتفقه بها على تاج الإسلام أبي عبد الله الحسين بن نصر المعروف بابن خميس الكعبي الجهني - المقدم ذكره (١) - وسمع عليه كثيراً من كتبه ومسموعاته، ثم انحدر إلى بغداد وتفقه بها على الشيخ أبي منصور سعيد بن محمد بن عمر المعروف بابن الرزاز مدرس النظامية، ثم أصعد إلى الموصل وتديرها وصادف بها قبولاً تاماً عند المتولي بها الأمير زين الدين أبي الحسن علي بن بكتكين والد الملك المعظم مظفر الدين صاحب إربل - المقدم ذكره في حرف الكاف (٢) - وفوض له تدريس مسجده المعروف به وجعل نظره إليه، فكان يدرس ويفتي ويناظر، وتقصده الطلبة للاشتغال عليه والمباحثة مع ولديه المذكورين، ولم يزل على قدم الفتوى والتدريس والمناظرة إلى أن توفي بالموصل يوم الإثنين سادس المحرم سنة ست وسبعين وخمسمائة. وسمعت بعض خواصهم يقول: توفي سنة خمس وسبعين. وأما ولده الشيخ كمال الدين فكان يقول: بل توفي سنة ست وسبعين، وهو أعلم بذلك. ودفن بتربته المجاورة لمسجد زين الدين المذكور، رحمه الله تعالى، وكان عمره ثمانيا وستين سنة. وقد تقدم ذكر حفيده أيضاً شرف الدين أحمد بن الشيخ كمال الدين موسى بن يونس المذكور (٣) ، رحمهم الله تعالى. وعلى الجملة فإنه خرج من بيتهم جماعة من الفضلاء، وانتفع بهم أهل تلك البلاد وغيرهم، وكانوا مقصودين من بلاد العراق والعجم وغيرها. رحمهم الله تعالى أجمعين (٤) . وله شعر، فمن ذلك قوله: لها زورةٌ في كل عامٍ وتارةً ... تمر شهور الحول لا نتجمع وصالٌ وصدٌ لا لشيءٍ سوى أنها ... على خلق الدنيا تجود وتمنع وله غير ذلك، والله أعلم.٨٥٥ - (١)