Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو المحاسن الشواء

أبو المحاسن الشواء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
5
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 323, entry [322]420 chars
    أبو المحاسن الشواء ٥٦٢ - ٦٣٥ هـ / ١١٦٦ - ١٢٣٧ م يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء. شاعر، من الأدباء، كان صديقاً لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخباراً حساناً، أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب. له (ديوان شعر) أربعة أجزاء، منه (منتخبات- خ) في برلين، وقصيدة (فيما يقال بالياء والواو) أولها: قل إن نسبت: عزوته وعزيته شرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس وسمى الشرح (هدى أمهات المؤمنين) .

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3083, entry [987]6,458 chars
    أبو المحاسن الشواء أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم المعروف بالشواء، الملقب شهاب الدين، الكوفي الأصل الحلبي المولد (٣) والمنشأ والوفاة؛ كان أديباً فاضلاً متقناً لعلم العروض والقوافي شاعراً، يقع له في النظم معان بديعة في البيتين والثلاثة، وله ديوان شعر كبير يدخل في أربع…
    ▸ expand full passage (6,458 chars)
    أبو المحاسن الشواء أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم المعروف بالشواء، الملقب شهاب الدين، الكوفي الأصل الحلبي المولد (٣) والمنشأ والوفاة؛ كان أديباً فاضلاً متقناً لعلم العروض والقوافي شاعراً، يقع له في النظم معان بديعة في البيتين والثلاثة، وله ديوان شعر كبير يدخل في أربع مجلدات، وكان زيه على زي الحلبيين الأوائل في اللباس والعمامة المشقوقة. وكان كثير الملازمة لحلقة الشيخ تاج الدين أبي القاسم أحمد بن هبة الله بن سعد الله بن سعيد بن سعد بن مقلد المعروف بابن الجبراني الحلبي النحوياللغوي الفاضل، وأكثر ما أخذ الأدب عنه وبصحبته انتفع، وعاشر التاج أبا الفتح مسعود بن أبي الفضل النقاش الحلبي (١) الشاعر المشهور زماناً، وتخرج عليه في عمل الشعر. وكان بيني وبين الشهاب الشواء مودة اكيده ومؤانسة كثيرة، ولنا اجتماعات في مجالس نتذاكر فيها الأدب، وأنشدني كثيراً من شعره، وما زال صاحبي منذ أواخر سنة ثلاث وثلاثين وستمائة إلى حين وفاته، وقبل ذلك كنت أراه قاعداً عند ابن الجبراني المذكور في موضع تصدره بجامع حلب، وكان يكثر التمشي في الجامع أيضاً على جاري عادتهم في ذلك كما يعملون (٢) في جامع دمشق، ولم يكن بيننا إذ ذاك معرفة. وكان حسن المحاورة مليح الإيراد مع السكون والتاني وجميل التأتي، وأول شيء أنشدني من شعره قوله: هاتيك يا صاح ربا لعلع ... ناشدتك الله فعرج معي وانزل بنا بين بيوت النقا ... فقد غدت آهلة المربع حتى نطيل اليوم وقفاً على الساكن أو عطفاً على الموضع ...وأنشدني لنفسه أيضاً: ومهفهف عني الزمان بخده ... فكساه ثوبي ليله ونهاره لا مهدت عذري محاسن وجهه ... إن غض عندي منه غض عذاره وأنشدته يوماً في أثناء مناشدة جرت بيننا قول شرف الدين أبي المحاسن محمد المعروف بابن عنين الدمشقي - المقدم ذكره (١) - في صدر جهان المعروف بابن مازه البخاري وقيل السرخسي (٢) : مال ابن مازه دونه لعفاته ... خرط القتادة أو منال الفرقد مالٌ لزوم الجمع يمنع صرفه ... في راحةٍ مثل المنادى المفرد فقال: هذا ليس بجيد، فقلت له: ولم ذاك فقال: ليس من شرط المنادى المفرد أن يكون مضموماً، ولابد، فقد يكون المنادى مفرداً ولا يكون مضموماً بأن يكون نكرة غير معين كما تقول: يا رجلاً، ولكن أنا أعمل في هذا شيئاً. ثم إننا اجتمعنا بعد ذلك في الجامع فقال: قد عملت في ذلك المعنى شيئاً فاسمعه، ثم أنشد: لنا خليل له خلال ... تعرب عن أصله الأخس أضحت له مثل حيث كف ... وددت لو أنها كأمس فقلت له: وهذا أيضاً فيه كلام، فقال: وما هو فقلت: حيث فيها لغات، فمن العرب من يبنيها على الضم، ومنهم من يبنيها على الفتح، ومنهم من بينيها على الكسر، وفيها لغات أخر غير هذه، وأما أمس فمنهم من بينيها على الكسر، ومنهم من يقول: إنها اسم معرب لكنه لا ينصرف، وأنشدوا على هذه اللغة: لقد رأيت عجباً مذ أمسا ... عجائزاً مثل السعالي خمساًهذا إذا كانت (١) معرفة، فأما إذا كانت نكرة فإنها معربة قولاً واحداً، فسكت. وكان كثيراً ما يستعمل العربية في شعره، فمن ذلك قوله، ولا أدري هل أنشدنيه أم لا، فإنه أنشدني شيئاً كثيراً من شعره وما ضبطت كل ما أنشدني، وكذلك كل شيء أذكره بعد هذا لا أتحقق الحال في سماعي منه، فأورد مهملاً فمنه: وكنا خمس عشرة في التئامٍ ... على رغم الحسود بغير آفه فقد أصبحت تنويناً وأضحى ... حبيبي لا تفارقه الإضافه وله أيضاً في غلام أرسل أحد صدغيه وعقد الآخر: أرسل صدغاً ولوى قاتلي ... صدغاً فأعيا بهما واصفه فخلت ذا في خده حيةً ... تسعى وهذا عقرباً واقفه ذا ألفٌ ليس لوصلٍ، وذا ... واوٌ ولكن ليس العاطفه ومن هذا النمط ما أنشدنيه بهاء الدين زهير بن محمد الكاتب - المقدم ذكره (٢) - رحمه الله تعالى، لنفسه من جملة أبيات وهو: عسى عطفة بالوصل يا واو صدغه ... علي فإني أعرف الواو تعطف ولأبي المحاسن الشواء أيضاً قوله: ناديت وهو الشمس في شهرة ... والجسم للخفية كالفيء يا زاهياً أعرف من مضمرٍ ... صل واهياً أنكر من شيء وله في المديح (٣) :فتىً فاق الورى كرماً وبأساً ... عزيز الجار مخضر الجناب ترى في السلم منه غيث جود ... وفي يوم الكريهة ليث غاب إذا ما سل صارمه لحربٍ ... أراك البرق في كف السحاب وله أيضاً في شخص لا يكتم السر (١) : لي صديقٌ غدا وإن كان لا ... ينطق إلا بغيبةٍ أو محال أشبه الناس بالصدى إن ... تحدثه حديثاً أعاده في الحال وله أيضاً (٢) : قالوا حبيبك قد تضوع نشره ... حتى غدا منه الفضاء معطرا فأجبتهم والخال يعلو خده ... أو ما ترون النار تحرق عنبرا قلت: وقد تقدم في ترجمة يحيى بن نزار المنبجي (٣) عدة مقاطيع من شعر العماد المحلي وغيره وفيها إلمام بهذا المعنى. ولأبي المحاسن أيضاً: هواك يا من له اختيال ... ما لي على مثله احتيال قسمة أفعاله لحيني ... ثلاثةُ ما لها انتقال وعدك مستقبل، وصبري ... ماضٍ، وشوقي إليك حال وله أيضاً: فديت بنفسي رأس عينٍ ومن فيها ... وبيض السواقي حول زرق سواقيها إذا راقني منها جواري عيونها ... أراتق دمي منها عيون جواريها وله أيضاً: إن كان قد حجبوه عني غيرةً ... منهم عليه فقد قنعت بذكرهكالمسك ضاع لنا وضاع مكانه ... عنا فأغنى نشره عن نشره وله في غلام قد ختن: هنأت من أهواه عند ختانه ... فرحاً وقلبي قد عراه وجوم يفديك من ألم ألمّ بك امرؤ ... يخشى عليك إذا ثناك نسيم أمعذبي كيف استطعت على الأذى ... جلداً، وأجزع ما يكون الريم لو لم تكن هذي الطهارة سنةً ... قد سنها من قبل (١) إبراهيم لفتكت جهدي بالمزين إذ غدا ... في كفه موسى وأنت كليم ومعظم شعره على هذا الأسلوب، وقد أوردت منه أنموذجاً فيه كفاية. وكان من المغالين في التشيع. وأكثر أهل حلب ما كانوا يعرفونه إلا بمحاسن الشواء. والصواب فيه هو الذي ذكرته هاهنا، وأن اسمه يوسف، وكنيته أبو المحاسن. وبعد هذا رأيت في كتاب " عقود الجمان " الذي وضعه صاحبنا الكمال بن الشعار الموصلي، وقد بنى ترجمة المذكور على يوسف، وكنيته أبو المحاسن، وكان صاحبه وأخذ عنه كثيراً من شعره، وهو من أخبر الناس بحاله وأعلم ذلك في وقته (٢) . وكان مولده تقديراً في سنة اثنتين وستين وخمسمائة، فإنه كان لا يحقق مولده. وتوفي يوم الجمعة تاسع عشر المحرم سنة خمس وثلاثين وستمائة، بحلب، ودفن ظاهرها بمقبرة باب إنطاكية غربي البلد، ولم أحضر الصلاة عليه لعذر عرض لي في ذلك الوقت، رحمه الله تعالى، فلقد كان نعم الصاحب.(٣٩٥) وأما شيخه ابن الجبراني المذكور (١) : فهو طائي بحتري، وكان من قرية من أعمال عزاز، يقال لها جبرين قورسطايا. نسب إليها، هكذا أخبر عن نفسه، وكان متضلعاً من علم الأدب، خصوصاً اللغة فإنها كانت غالبة عليه، وكان متبحراً فيها، وكان له تصدر في جامع حلب في المقصورة الشرقية على صحن الجامع قبالة المقصورة التي يصلي فيها قضاة حلب يوم الجمعة. ولقد كنت يوماً قاعداً في هذه المقصورة، عند الدرابزين الذي إلى جهة الصحن، وإذا به قد حضر ومعه جماعة من أصحابه، وفيهم الشهاب أبو المحاسن الشواء المذكور، وجلس إلى المحراب الصغير الذي في هذه المقصورة، وهو موضع تصدره، فجعلت بالي من كلامه، وأنا في ذلك الوقت مشتغل بالأدب، فسمعته يتكلم في قاعدة الأفعال الثلاثية التي أولها واو، وهي على فعل، بكسر العين، مثل وجل وغيره، وأن مضارعه فيه أربع لغات: يوجل، ويَيجل، وياجل، ويِيجل، إلا ما شذ من الأفعال الثمانية التي هي: ورم، وورث، وورع، ووري، وومق، ووثق، ووفق، وولي، فإن مضارعها أيضاً بالكسر كماضيها، وشذ من ذلك قولهم: وسع يسع، ووطئ يطأ، وإنما انفتح هذان الفعلان في المضارع لآجل حرفي الحلق، وأطال الكلام في ذلك بما لم أقدر على حفظه في ذلك الوقت، ولم أسمع منه غير هذا الفصل. وكان مولده يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شوال سنة إحدى وستين وخمسمائة، وتوفي يوم الاثنين سابع (٢) رجب من سنة ثمان وعشرين وستمائة بحلب، ودفن في سفح جبل جوشن، رحمه الله تعالى.٨٥١ - (١)
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3083, entry [987]343 chars
    وبيض السواقي حول زرق سواقيها إذا راقني منها جواري عيونها ... أراتق دمي منها عيون جواريها وله أيضاً: إن كان قد حجبوه عني غيرةً ... منهم عليه فقد قنعت بذكرهكالمسك ضاع لنا وضاع مكانه ... عنا فأغنى نشره عن نشره وله في غلام قد ختن: هنأت من أهواه عند ختانه ... فرحاً وقلبي قد عراه وجوم يفديك من ألم ألمّ بك امرؤ ... يخشى عليك إذا ثناك نسيم أمعذبي كي

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 2320, entry [3704]1,000 chars
    ٢٩٣٣ - [أبو المحاسن الشواء] (١) أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل المعروف بالشواء. كان أديبا فاضلا، متقنا لعلم العروض والقوافي، شاعرا. سمع له في النظم معان بديعة في البيتين والثلاثة، وله ديوان شعر كبير. قال ابن خلكان: (كان حسن المحاورة، مليح الإيراد مع السكون، جميل التأتي، أنشدته يوما في أثناء مناشدة قول …
    ▸ expand full passage (1,000 chars)
    ٢٩٣٣ - [أبو المحاسن الشواء] (١) أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل المعروف بالشواء. كان أديبا فاضلا، متقنا لعلم العروض والقوافي، شاعرا. سمع له في النظم معان بديعة في البيتين والثلاثة، وله ديوان شعر كبير. قال ابن خلكان: (كان حسن المحاورة، مليح الإيراد مع السكون، جميل التأتي، أنشدته يوما في أثناء مناشدة قول شرف الدين أبي المحاسن المعروف بابن عنين: [من الكامل] مال ابن مازة دونه لعفاته ... خرط القتادة أو منال الفرقد (٢) مال لزوم الجمع يمنع صرفه ... في راحة مثل المنادى المفرد فقال: هذا ليس بجيد؛ لأن المنادى المفرد قد لا يكون مضموما، بأن يكون نكرة غير مقصودة، كما يقال: يا رجلا، ولكن أنا أعمل شيئا في هذا. قال: ثم اجتمعنا بعد ذلك في الجامع فقال: قد عملت في ذلك المعنى شيئا فاسمعه، ثم أنشأ يقول: [من مخلع البسيط] لنا خليل له خلال ... تعرب عن أصله الأخس أضحت له مثل حيث كف ... وددت لو أنها كأمس قال ابن خلكان: فقلت له: هذا فيه كلام أيضا؛ فإن بعضهم يبني حيث على الفتح، وبعضهم على الكسر، وإن كان الأكثر على بنائها على الضم) (٣). وبالجملة: فالبيتان الأولان أبلغ في المقصود. توفي المذكور سنة خمس وثلاثين وست مائة.