Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يموت بن المزرّع

يموت بن المزرّع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
6
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2323, entry [2322]511 chars
    يموت بن المزرع ٢٣٠ - ٣٠٤ هـ / ٨٤٤ - ٩١٦ م يموت بن المزرع العبدي، من عبد القيس، البصري، أبو بكر. شاعر أديب، من مشايخ العلم، وهو ابن أخت الجاحظ، من أهل البصرة، زار بغداد (سنة ٣٠١) وهو شيخ كبير. وزار مصر مراراً، وكان لايعود مريضاً خوفاً من أن يتطير باسمه. ويقول: بليت بالاسم الذي سماني به أبي. وسمى نفسه (محمداً) فذكره بعض المؤرخين في (المحمدين) ولكن اسمه الأول غالب عليه. له رواية للأخبار وحكايات أورد بعضها ابن خلكان. مات بطبرية وقيل بدمشق. وهو والد (مهلهل بن يموت) . قال ابن حزم: واسم يموت محمد، وإنما يموت لقب.

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 163, entry [87]637 chars
    يموت بن المزرع وأما يموت بن المزرع العبدي، ابن أخت الجاحظ، فإنه من عبد قيس، وكان صاحب آداب وملح وأخبار. أخذ عن جماعة من علماءالعربية: أبي عثمان المازني، وأبي حاتم السجستاني، ونصر بن علي الجهضمي، وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي. وكان يسمى محمداً، ويموت هو الغالب عليه. قال أبو محمد بن عمر بن محمد بن يوسف …
    ▸ expand full passage (637 chars)
    يموت بن المزرع وأما يموت بن المزرع العبدي، ابن أخت الجاحظ، فإنه من عبد قيس، وكان صاحب آداب وملح وأخبار. أخذ عن جماعة من علماءالعربية: أبي عثمان المازني، وأبي حاتم السجستاني، ونصر بن علي الجهضمي، وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي. وكان يسمى محمداً، ويموت هو الغالب عليه. قال أبو محمد بن عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي: سمعت يموت بن المزرع يقول: بليت بالاسم الذي سماني به أبي، فإني إذا عدت مريضاً فاستأذنت عليه فقيل لي: من ذا؟ قلت: أنا ابن المزرع، فأسقطت اسمي. قال أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد: مات يموت بن المزرع بطبرية سنة ثلاث وثلثمائة. وذكر [أبو] سعيد بن يونس المصري أنه توفي بدمشق سنة أربع وثلثمائة في خلافة المقتدر بالله تعالى.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2905, entry [971]9,934 chars
    يموت بن المزرّع أبو بكر يموت بن المزرع بن يموت بن عيسى (٣) بن موسى بن سيّار بن حكيم (٤) بن جبلة بن حصن بن أسود بن كعب بن عامر بن عدي بن الحارث بن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، العبدي البصري. قلت: وجدت في ك…
    ▸ expand full passage (9,934 chars)
    يموت بن المزرّع أبو بكر يموت بن المزرع بن يموت بن عيسى (٣) بن موسى بن سيّار بن حكيم (٤) بن جبلة بن حصن بن أسود بن كعب بن عامر بن عدي بن الحارث بن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، العبدي البصري. قلت: وجدت في كتاب " جمهرة النسب " تأليف ابن الكلبي عند ذكره حكيم بن جبلة المذكور، وقد ساق نسبه على هذه الصورة، وفي الحاشية مكتوب ما مثاله: من ولد حكيم بن جبلة المذكور يموت بن المزرع ابن يموت، وقد ساق نسبه على هذه الصورة حتى ألحقه بحكيم بن جبلة المذكور، والعهدة عليه في ذلك. ورأيت بخطي في مسوداتي: يموت بن المزرع بن يموت بن عدس بن سيار بن المزرع (٥) بن الحارث بن ثعلبة بنعمرو بن ضمرة بن دلهاث بن وديعة بن بكر بن وديعة بن لكيز بن أفصى المذكور، والله أعلم بالصواب في ذلك وكان يموت قد سمى نفسه محمداً، وذكره الخطيب البغدادي في تاريخه الكبير في المحمدين، ثم ذكره في حرف الياء وقال، هو يموت وهو ابن أخت أبي عثمان الجاحظ، وقد وتقدم ذكره (١) . قدم يموت بن المزرع بغداد في سنة إحدى وثلثمائة وهو شيخ كبير، وحدث بها عن أبي عثمان المازني وأبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي ونصر بن علي الجهضمي، وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، ومحمد بن يحيى الأزدي وأبي إسحاق إبراهيم بن سفيان الزيادي وغيرهم؛ روى عنه أبو بكر الخرائطي وأبو الميمون ابن راشد، وأبو الفضل العباس بن محمد الرقي، وأبو بكر ابن مجاهد المقرئ وأبو بكر ابن الأنباري وغيرهم. وكان أديباً أخبارياً، وله ملح ونوادر، وكان لا يعود مريضاً خوفاً أن يتطير من اسمه، وكان يقول: بليت بالاسم الذي سماني أبي به، فإني إذا عدت مريضاً فاستأذنت عليه، فقيل من هذا قلت أنا ابن المزرع (٢) ، وأسقطت اسمي. ومدحه منصور الفقيه الضرير الشاعر المشهور بقوله: أنت تحيا والذي يكره أن تحيا يموت ... أنت صنو النفس أنت لروح النفس قوت ... أنت للحكمة بيت ... لا خلت منك البيوت فمن أخباره أنه قال، أخبرني أبو الفضل الرياشي قال، سمعت الأصمعي يقول: كان سخط هارون الرشيد على عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ﵁، في سنة ثمان وثمانين ومائة،ولقد كنت عند الرشيد وقد أتي بعبد الملك يرفل في قيوده، فلما نظر الرشيد إليه قال له: هيه يا عبد الملك، كأني والله أنظر إلى شؤبوبها قد همع، وإلى عارضها قد لمع، وكأني بالوعيد قد أقلع عن براجم بلا معاصم، ورؤوس بلا غلاصم، مهلا مهلا بني هاشم، فبي والله سهل لكم الوعر وصفا لكم الكدر، وألقت إليكم الأمور أثناء أزمتها، فخذوا حذاركم مني قبل حلول داهية خبوطٍ باليد والرجل، فقال له عبد الملك: أفذاً أتكلم أم وتوأما، فقال: بل توأما، فقال: اتق الله يا أمير المؤمنين فيما ولاك، وراقبه في رعاياك التي استرعاك، فقد سهلت والله لك الوعور، وجمعت على خوفك ورجائك الصدور، وكنت كما قال أخو بني جعفر بن كلاب (١) : ومقامٍ ضيقٍ فرجته ... بلسانٍ وبيانٍ وجدل لو يقوم الفيل أو فيّاله ... زلّ عن مثل مقامي وزحل قال: فأراد يحيى بن خالد البرمكي أن يضع من مقدار عبد الملك عند الرشيد، فقال له: يا عبد الملك بلغني أنك حقود، فقال له: أصلح الله الوزير، إن يكن الحقد هو بقاء الخير والشر عندي فإنهما لباقيان في قلبي. قال الأصمعي: فالتفت الرشيد إليّ وقال: يا أصمعي حررها، فوالله ما احتج أحد للحقد بمثل ما احتج به عبد الملك، ثم أمر به فرد إلى محبسه. قال الأصمعي: ثم التفت الرشيد إلي وقال: يا أصمعي والله لقد نظرت إلى موضع السيف من عنقه مراراً، ويمنعني من ذلك إبقائي على قومي في مثله. قلت: وعبد الله بن صالح قد ذكرته في ترجمة أبي عبادة الوليد البحتري الشاعر المشهور ونبهت على تاريخ وفاته (٢) . وروى يموت بن المزرع (٣) أيضاً أن أحمد بن محمد بن عبيد الله أبا الحسنالكاتب المعروف بابن المدبرّ الضبي الرستيساني، كان إذا مدحه شاعر فلم يرض شعره قال لغلامه: امض به إلى المسجد الجامع ولا تفارقه حتى يصلي مائة ركعة ثم أطلقه، فتحاماه الشعراء إلا الأفراد المجيدين (١) ، فجاءه أبو عبد الله الحسين بن عبد السلام المصري المعروف بالجمل، فاستأذنه في النشيد فقال له: قد عرفت الشرط قال: نعم، ثم أنشده (٢) : أردنا في أبي حسنٍ مديحاً ... كما بالمدح تنتجع الولاة وقلنا أكرم الثقلين طرا ... ومن كفاه دجلة والفرات فقالوا يقبل المدحات لكن ... جوائزه عليهن الصلاة فقلت لهم وما تغني صلاتي ... عيالي، إنما الشأن الزكاة فيأمر لي بكسر الصاد منها ... فتصبح لي الصلاة هي الصلات فضحك ابن المدير واستظرفه، وقال: من أين أخذت هذا فقال: من قول أبي تمام الطائي: هن الحمام فإن كسرت عيافةً ... من حائهن فإنهن حمام فاستحسن ذلك وأحسن صلته. (٣٧٣) وكان أحمد بن المدبر (٣) يتولى الخراج بمصر، فحبسه أحمد بن طولون في سنة خمس وستين ومائتين، ومات في حبسه في صفر سنة سبعين ومائتين، وقيل بل قتله ابن طولون، والله أعلم، والمدبر: بكسر الباء الموحدة المشدة. وحدث ابن المزرع أيضاً عن خاله أبي عثمان الجاحظ أنه قال: طلب المعتصم جاريةً كانت لمحمود بن الحسن الشاعر المشهور المعروف بالوراق، وكانت تسمى نشوى وكان شديد الغرام بها، وبذل في ثمنها سبعة آلافدينار، فامتنع محمود من بيعها لأنه كان يهواها أيضاً، فلما مات محمود اشتريت الجارية للمعتصم من تركته بسبعمائة دينار، فلما دخلت عليه قال لها: كيف رأيت تركتك حتى اشتريتك من سبعة آلاف بسبعمائة، قالت: أجل إذا كان الخليفة ينتظر لشهواته (١) المواريث، فإن سبعين ديناراً لكثيرة في ثمني فضلاً عن سبعمائة، فخجل المعتصم من كلامها. وقال ابن المزرع: حدثني من رأى قبراً بالشام عليه مكتوب: لا يغترن أحد بالدنيا فإني ابن من كان يطلق الريح إذا شاء ويحبسها إذا شاء، وبحذائه قبر عليه مكتوب: كذب الماص بظر أمه، لا يظن أحد أنه ابن سليمان بن داود ﵉، إنما هو ابن حداد يجمع الريح في الزق ثم ينفخ بها الجمر، قال: فما رأيت قبلها قبرين يتشاتمان، والله أعلم. لابن المزروع أخبار وحكايات ونوادر، ولسنا نقصد الإطالة بل الإيجاز حسب الإمكان إلا أن ينتشر الكلام. (٣٧٤) وكان له ولد، يدعى أبا نضلة مهلهل بن يموت بن المزرع (٢) ، وكان شاعراً مجيداً، ذكره المسعودي في كتاب - مروج الذهب ومعادن الجوهر - فقال في حقه (٣) : هو من شعراء هذا الزمان، وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، وفيه يقول أبوه مخاطباً له: مهلهل قد حلبت شطور دهري ... وكافحني بها الزمن العنوت وحاربت الرجال بكل ريع ... فأذعن لي الحثالة والرتوت فأوجع ما أُجنّ عليه فلبي ... كريمٌ غنته زمن غتوت كفى حزناً بضيعة ذي قديم ... وأبناء العبيد لها البخوتوقد أسهرت عيني بعد غمض ... مخافة أن تضيع إذا فنيت وفي لطف المهيمن لي عزاء ... بمثلك إن فنيت وإن بقيت فجب في الأرض وابغ بها علوماً ... ولا تقطعك جائحة سبوت وإن بخل العليم عليك يوماً ... فذل له وديدنك السكوت وقل بالعلم كان أبي جواداً ... يقال ومن أبوك فقل يموت يقرّ لك الأباعد والأداني ... بعلمٍ ليس يجحده البهوت وكان يموت قد قدم مصر مراراً، وآخر قدومه إليها في سنة ثلاث وثلثمائة، وخرج في سنة أربع وثلثمائة. قال أبو سعيد ابن يونس الصدفي المصري في تاريخه المختص بالغرباء: مات يموت بن المزرع سنة أربع وثلثمائة بدمشق؛ وقال أبو سليمان بن زبر في تاريخه: إنه مات في سنة ثلاث وثلثمائة بطبرية الشام، والله أعلم. وأما ولده مهلهل فإن الخطيب ذكره في " تاريخ بغداد " وقال: هو شاعر مليح الشعر في الغزل وغيره، وسكن بغداد وسمع منه، وكتب عنه شعره أبو بعضة (١) إبراهيم بن محمد المعروف بتوزون. ثم قال الخطيب: أخبرني التنوخي قال، قتا لنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن العباس الأخباري: حضرت في سنة ست وعشرين وثلثمائة مجلس تحفة القوّالة جارية أبي عبد الله ابن عمر البازيار، وإلى جانبي عن يسرتي أبو نضلة مهلهل بن يموت بن المزرع (٢) ، وعن يميني أبو القاسم بن أبي الحسن البغدادي، فغنت تحفة من وراء الستارة بهذه الأبيات: بي شغلٌ به عن الشغل عنه ... بهواه وإن تشاغل عني ظن بي جفوةً فأعرض عني ... وبدا منه ما تخوف مني سره أن أكون فيه حزيناً ... فسروري إذا تضاعف حزني فقال لي أبو نضلة: هذا الشعر لي، فسمعه أبو القاسم، وكان ينحرفعن أبي نضلة فقال: قل له: إن كان هذا الشعر له يزيد فيه بيتاً، فقلت له ذلك على وجه جميل فقال: هو في الحسن فتنةٌ قد أصارت ... فتنتي في هواه من كل فن ومن المنسوب إلى مهلهل أيضاً: جلت محاسنه عن كل تشبيه ... وجل عن واصفٍ في الناس يحكيه انظر إلى حسنه واستغن عن صفتي ... سبحان خالقه، سبحان باريه النرجس الغض والورد الجني له ... والأقحوان النضير النضر في فيه دعا بألحاظه قلبي إلى عطبي ... فجاءه مسرعاً طوعاً يلبيه مثل الفراشة تأتي إذ ترى لهبا ... إلى السراج فتلقي نفسها فيه وذكر له الخطيب شعراً غير هذا فأضربت عن ذكره. والمزرع: بضم الميم وفتح الزاي وبعدها راء مشددة مفتوحة ثم عين مهملة، هكذا قاله (١) لي الشيخ الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري، رحمه الله تعالى. (٣٧٥) وأما حكيم بن جبلة المذكور في عمود هذا النسب فإنه بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف، ويقال أيضاً بضم الحاء وفتح الكاف، ويقال جبلة وجبل، وكان من أعوان علي بن أبي طالب ﵁، ولما بويع علي الخلافة بايعه طلحة بن عبيد الله التيمي والزبير بن العوام الأسدي ﵄، فعزم علي ﵁ على تولية الزبير البصرة وتولية طلحة اليمن، فخرجت مولاة لعلي فسمعتهما يقولان: ما بايعناه إلا بألسنتنا وما بايعناه بقلوبنا، فأخبرت مولاها بذلك، فقال: أبعدهما الله تعالى، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه، وبعث إلى البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري، وإلى اليمنعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ﵁، فاستعمل ابن حنيف حكيم بن جبلة المذكور على شرطة البصرة. ثم إن طلحة والزبير لحقا بمكة وفيها عائشة رضي الله تعالى عنها، فاتفقوا وقصدوا البصرة، وفيها ابن حنيف المذكور، فأتى حكيم بن جبلة إلى ابن حنيف، وأشار عليه بمنعهم من دخول البصرة، فأبى وقال: ما أدري ما رأي أمير المؤمنين في ذلك، فدخلوها وتلقاهم الناس، فوقفوا في مربد البصرة وتكلموا في قتل عثمان بن عفان ﵁ وبيعة علي رضي الله تعالى عنه، فرد عليهم رجل من عبد القيس، فنالوا منه ونتفوا لحيته، وترامى الناس بالحجارة واضطربوا، فجاء حكيم بن جبلة إلى ابن حنيف ودعاه إلى قتالهم فأبى، ثم أتى عبد الله بن الزبير إلى مدينة الرزق ليرزق أصحابه من الطعام الذي فيها، وغدا حكيم بن جبلة في سبعمائة من عبد القيس فقاتله فقتل حكيم وسبعون رجلاً من أصحابه. وروي أن ابن جبلة قال لامرأته وكانت من الأزد: لأعملنّ بقومك اليوم عملاً يكونون به حديثاً للناس، فقالت له: أظن قومي سيضربونك اليوم ضربة تكون حديثاً للناس، فلقيه رجل يقال له سُحيم فضرب عنقه، فبقي معلقاً بجلدةٍ، فاستدار رأسه، فبقي مقبلاً بوجهه على دبره، وكان ذلك قبل وصول علي ﵁ بجيوشه إليهم، ثم قدم عليهم وتقابل الجيشان يوم الخميس النصف من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين للهجرة عند موضع قصر عبيد الله بن زياد، ثم كانت الوقعة العظمى المشهورة بوقعة الجمل يوم الخميس لعشر بقين من الشهر المذكور، وكان أول قدومهم، وقتل حكيم بن جبلة قبل ذلك بأيام في هذا الشهر أيضاً، وقتل بين الفريقين مقدار عشرة آلاف، وقتل طلحة والزبير ﵄ في ذلك اليوم، لكنه بغير قتال، ولولا خوف الإطالة لشرحته. وقال المأموني في تاريخه: وقيل إن أهل المدينة علموا بيوم الجمل يوم الخميس قبل أن تغرب الشمس، وفيه كان القتال، وذلك أن نسراً مر بماحول المدينة ومعه شيء معلق، فتأمله الناس فوقع فإذا كف فيها خاتم نقشه: عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد. ثم إن كل من بين مكة والمدينة ممن قرب من البصرة أو بعد علموا بالوقعة مما نقلت النسور إليهم من الأيدي والأقدام. قلت: وذكر كشاجم في كتاب " المصايد والمطارد " (١) أن العقاب ألقت كف عبد الرحمن بمكة، وكذلك ذكره في كتاب " المهذب " في الفقه في باب الصلاة على الميت، وذكر ابن الكلبي وأبو اليقظان في كتابيهما أن العُقاب ألقتها باليمامة، والله أعلم بالصواب. ٨٣٥ - (٢)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1210, entry [1823]2,242 chars
    ١٤٢٣ - [يموت بن المزرّع] (١) يموت بن المزرّع بن يموت العبدي البصري. قال الخطيب: (هو ابن أخت أبي عثمان الجاحظ) (٢). قدم يموت المذكور بغداد في سنة إحدى وثلاث مائة وهو شيخ كبير، فحدث بها عن أبي عثمان المازني، وأبي حاتم السجستاني، وجماعة كثيرة. وروى عنه أبو بكر الخرائطي، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وأبو ب…
    ▸ expand full passage (2,242 chars)
    ١٤٢٣ - [يموت بن المزرّع] (١) يموت بن المزرّع بن يموت العبدي البصري. قال الخطيب: (هو ابن أخت أبي عثمان الجاحظ) (٢). قدم يموت المذكور بغداد في سنة إحدى وثلاث مائة وهو شيخ كبير، فحدث بها عن أبي عثمان المازني، وأبي حاتم السجستاني، وجماعة كثيرة. وروى عنه أبو بكر الخرائطي، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وأبو بكر بن الأنباري وغيرهم. وكان أديبا أخباريا، وله ملح ونوادر، وكان لا يعود مريضا؛ خوفا من أن يتطير باسمه، قيل: إنه كان يسمي نفسه محمدا، وكان إذا عاد مريضا، فاستأذن، فقيل: من هذا .. قال: أنا ابن المزرّع، ويسقط اسمه. مدحه منصور بن الضرير بقوله: [من مجزوء الرمل] أنت تحيا والذي يك ... ره أن تحيا يموت أنت ضوء النفس بل أن ... ت لروح النفس قوت أنت للحكمة بيت ... لا خلت منك البيوت قال ابن المزرع: حدثني من رأى قبرا بالشام عليه مكتوب: لا تغترن أحد بالدنيا؛ فإني ابن من كان يطلق الريح إذا شاء، ويحبسها إذا شاء، وبحذائه قبر مكتوب: كذب الماصّ بظر أمّه، لا يظن أحد أنه ابن سليمان بن داود ﵉، إنما هو ابن حداد يجمع الريح في الزق، ثم ينفخ بها الجمر، قال: فما رأيت قبرين قبلهما يتشاتمان.ونحو ذلك ما يحكى: أن العسس في بعض الليالي لزموا شخصين وهما سكارى، فرفعوهما إلى الأمير-وأظنه الحجاج-فسألهما عن نسبهما، فقال أحدهما: [من الطويل] أنا ابن الذي ذلت رقاب الورى له ... ومخزومها منهم وهاشمها معا وقال الثاني: أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره ... وإن نزلت تعلو وتملا لتشبعا فظن الحجاج أنهما من أبناء الرؤساء، فأطلقهما؛ سترا على مروءتهما، ثم بحث عنهما؛ فإذا الأول ابن حجام، والثاني ابن طباخ. وذكر الشيخ اليافعي في «تاريخه» حكاية حال عن ابن جزار وابن حائك، قال الأول منهما: [من الطويل] أنا ابن الفتى ذباح كل سمينة ... ومزهق أرواح بماض مصرعا ومفن لشجعان القرون مخضبا ... بمسفوك أقران لها السفك ضجّعا وقال لسان حال الثاني: [من الطويل] أنا ابن الذي يكسو الأنام صنيعه ... بهاء وزينا من له الغير صنعا بوصل وقطع مبرم في فعاله ... لما لم يصل في الدهر غير ويقطعا (١) وحكى ابن المزرع عن خاله الجاحظ أنه قال: طلب المعتصم جارية كانت لمحمود بن الحسن الشاعر، المعروف بالوراق، تسمى نشوى، وكان شديد الغرام بها، وبذل له في ثمنها سبعة آلاف دينار، فامتنع محمود من بيعها؛ لأنه كان يهواها أيضا، فلما مات محمود .. بيعت الجارية للمعتصم من تركته بسبع مائة دينار، فقال لها المعتصم: امتنع مولاك من سبعة آلاف، فأخذناك بسبع مائة، فقالت: أجل، إذا كان الخليفة ينتظر لشهواته المواريث .. فإن سبعين دينارا لكثيرة في ثمني فضلا عن سبع مائة، فخجل المعتصم. توفي ابن المزرع المذكور في سنة أربع وثلاث مائة.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6259, entry [2860]513 chars
    ٢٦٧١ - يموت بن المزرع (¬٢): ابن يموت بن عيسى، العلامة، الأخباري، أبو بكر العبدي البصري، الأديب، واسمه محمد. سكن طبرية مدة. وحدث عن: خاله الجاحظ، وأبي حفص الفلاس، ومحمد بن حميد اليشكري، وأبي حاتم السجستاني، ونصر بن علي الجهضمي، والعباس الرياشي، وعدة. وعنه: أبو بكر الخرائطي، وسهل بن أحمد الديباجي، والحسن بن رشيق، وأبو بكر بن مجاهد، وآخرون. وكان يروي القراءة عن محمد بن عمر القصبي -صاحب عبد الوارث- وعن السجستاني. وكان لا يعود مريضًا كيلا يقع في التطير باسمه. وله تآليف. وما أعلم به بأسًا. مات سنة أربع وثلاث مائة.