Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن السكيت

ابن السكيت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 122, entry [60]2,176 chars
    ابن السكيت، وهو حدث، وقال: يا أبا الحسن؛ إنما تقول العرب: "مثقل استعان بدفيه"، تريد أن الجمل إذا أنهض للحمل وهو مثقل استعان بجنبيه؛ فقطع الإملاء؛ فلما كان في المجلس الثاني أملى: تقول العرب: "هو جاري مكاشري"، فقام إليه ابن السكيت أيضاً فقال: أعزك الله تعالى! وما معنى "مكاشري"! إنما هو "مكاسري" بمهملة…
    ▸ expand full passage (2,176 chars)
    ابن السكيت، وهو حدث، وقال: يا أبا الحسن؛ إنما تقول العرب: "مثقل استعان بدفيه"، تريد أن الجمل إذا أنهض للحمل وهو مثقل استعان بجنبيه؛ فقطع الإملاء؛ فلما كان في المجلس الثاني أملى: تقول العرب: "هو جاري مكاشري"، فقام إليه ابن السكيت أيضاً فقال: أعزك الله تعالى! وما معنى "مكاشري"! إنما هو "مكاسري" بمهملة، أي كسر بيتي إلى [كسر] بيته. قال: فقطع الإماء، فما أملى بعد ذلك شيئاً. ويحكى أن اللحياني أول من صحف هذا المثل؛ وهو قوله: يا حابل اذكر حلا"، أي يا من شد الحبل اذكر وقت حله، فقال: "يا خامل اذكر حلا"؛ وهو تصحيف لا وجه له. ابن السكيت أما أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت؛ فإنه كان من أكابر أهل اللغة، كان مؤدب ولد جعفر المتوكل على الله، والسكيت لقب أبيه إسحاق؛ وأخذ عن أبي عمرو الشيباني والفراء وابن الأعرابي، وأخذ عنه أبو سعيد السكري وأبو عكرمة الضبي. وذكر محمد بن الفرج، قال: كان يعقوب يؤدب مع أبيه بمدينة السلام فيدرب القنطرة صبيان العامة، حتى احتاج إلى الكسب، فجعل يتعلم النحو. وكان أبوه رجلاً صالحاً، وكان من أصحاب الكسائي، حسن المعرفة بالعربية؛ وكان يقول: أنا أعلم من أبي بالنحو، وأبي أعلم مني بالشعر واللغة. وحكي عن أبيه أنه حج وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، وسأل الله تعالى أن يعلم ابنه النحو، قال: فتعلم النحو واللغة، وجعل يختلف إلى قوم من أهل القنطرة، فأجروا في كل دفعة دراهم وأكثر؛ حتى اختلف إلى بشر وإبراهيم ابني هارون - أخوين كان يكتبان لمحمد بن طاهر - فما زال يختلف إليهما وإلى أولادهما دهراً، واحتاج ابن طاهر إلى رجل يعلم ولده، وجعل ولده في حجر إبراهيم، وقطع ليعقوب خمسمائة درهم، ثم جعلهما ألف درهم، وكان يعقوب قد خرج قبل ذلك إلى سر من رأى في أيام المتوكل [فصيره عبد الله بن يحيى بن خاقان عند المتوكل] ، فضم إليه ولده وأنسى له الرزق. قال الحسين بن عبد المجيب: سمعت يعقوب بن السكيت في مجلس أبي بكر بن أبي شيبة يقول: ومن الناس من يحبك حبا ... ظاهر الحب ليس بالتقصير فإذا ما سألته نصف فلس ... الحق الحب باللطيف الخبير وقال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد: ما رأيت للبغدادين كتاباً خيراًمن كتاب يعقوب بن السكيت في المنطق. وتوفي يعقوب سنة ثلاث وأربعين ومائتين - وكان ذلك في خلافة المتوكل. وقيل: إنه قتله المتوكل، وذلك أنه أمره المتوكل بشتم رجل من قريش فلم يفعل، وأمر القرشي أن ينال منه، فأجابه يعقوب، فلما أن أجابه قال له المتوكل: أمرتك أن تفعل فلم تفعل، فلما شتمك فعلت! وأمر بضربه، فحمل من عنده صريعاً مقتولاً، ووجه المتوكل من الغد إلى بني يعقوب عشرة آلاف درهم دية.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2815, entry [962]8,754 chars
    ابن السكيت أبو يوسف يعقوب بن إسحاق، المعروف بابن السكيت، صاحب كتاب " إصلاح المنطق " وغيره، ذكره الحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق " فقال: حكى عن ابي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني ومحمد بن مهنا ومحمد بن صبح (٢) بن السماك الواعظ، حكى عنه أحمد بن فرح المقرئ ومحمد بن عجلان الأخباري وأبو عكرمة الضبي وأبو سع…
    ▸ expand full passage (8,754 chars)
    ابن السكيت أبو يوسف يعقوب بن إسحاق، المعروف بابن السكيت، صاحب كتاب " إصلاح المنطق " وغيره، ذكره الحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق " فقال: حكى عن ابي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني ومحمد بن مهنا ومحمد بن صبح (٢) بن السماك الواعظ، حكى عنه أحمد بن فرح المقرئ ومحمد بن عجلان الأخباري وأبو عكرمة الضبي وأبو سعيد السكري وميمون بن هارون الكاتب وغيرهم. وكان يؤدب أولاد المتوكل. وقال، قال محمد بن السماك: من عرف الناس داراهم ومن جهلهم ماراهم ورأس المداراة ترك المماراة. وروى ابن السكيت أيضاً عن الأصمعي وأبي عبيدة والفراء وجماعة غيرهم. وكتبه جيدة صحيحة منها: " إصلاح المنطق " وكتاب " الألفاظ " وكتاب في " معاني الشعر " وكتاب " القلب والإبدال " ولم يكن له نفاذ في علم النحو، وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم علي بن أبي طالب ﵁. قال أحمد بن عبيد (٣) : شاورني ابن السكيت في منادمة المتوكل فنهيته، فحمل قولي على الحسد، واجاب إلى ما دعي إليه من المنادمة، فبنا هو مع المتوكل يوماً جاء المعتز والمؤيد، فقال المتوكل: يا يعقوب أيما أحب إليك،ابناي هذا أم الحسن والحسين فغض ابن السكيت من ابنيه وذكر الحسن والحسين ﵄ ما هما أهله، فأمر التراك فداسوا بطنه، فحمل إلى داره، فمات بعد غد ذلك اليوم، وكان ذلك في سنة أربع وأربعين ومائتين. وقال عبد اللع بن عبد العزيز، وكان نهى يعقوب عن اتصاله بالمتوكل: نهيتك يا يعقوب عن قرب شادن ... إذا ما سطا أربى على كل ضيغم (١) فذق واحس ما استحسيته لا أقول إذ ... عثرت: لعاً، بل: لليدين وللفم وحكي أن الفراء سأل ابن السكيت عن نسبه فقال: خوزي أصلجك الله من دورق - قلت: بفتح الدال المهملة وبعد الواو الساكنة راء ثم قاف، وهي بليدة من أعمال خوزستان، قال: من كور الأهواز - قلت: والأهواز من خوزستان أيضاً - قال: فبقي الفراء أربعين يوماً في بيته لا يظهر لأحد من أصحابه، فسئل عن ذلك، فقال: سبحان الله، أستحي أن أرى السكيت، لأنني سألته عن نسبه فصدقني، وفيه بعض القبح. قال أبو الحسن الطوسي: كنا في مجلس أبي الحسن علي اللحياني، وكان عازماً على أن يملي نوادره ضعف ما أملى، فقال يوماً: تقول العرب " مثقل استعان بذقنه " فقام إليه ابن السكيت وهو حدث فقال: يا أبا الحسن إنما هو " مثقل استعان بدفيه " يريدون الجمل إذا نهض بحمله استعان بجنبيه، فقطعا الإملاء. فلما كان المجلس الثاني أملى فقال: تقول العرب " وهو جاري مكاشري " فقام له ابن السكيت فقال: أعزك الله وما معنى مكاشري إنما هو " هو مكاسري، كسر بيتي إلى كسر بيته " قال: فقطع اللحياني الإملاء فما أملى بعد ذلك شيئاً. وقال أبو العباس المبرد: ما رأيت للبغداديين كتاباً أحسن من كتاب ابن السكيت في المنطق. وقال أحمد بن محمد بن أبي شداد: شكوت إلى ابن السكيت ضائقة مالية فقال: هل قلت شيئاً قلت: لا، قال: فأقول أنا، ثم انشدني:نفسي تروم أموراً لست مدركها ... ما دمت أحذر ما يأتي به القدر ليس ارتحالك في كسب الغنى سفراً ... لكن مقامك في ضر هو السفر وقال ابن السكيت: كتب رجل إلى صديق له: قد عرضت لي قبلك حاجة، فإن نجحت فالفاني منها حظي والباقي حطك، وإن تعذرت فالخير مظنون بك، والعذر مقدم لك (١) ، والسلام. ونقل من خطه ما مثاله: عرض سلمان بن ربيعة الباهلي الخيل، فمر عمرو بن معدي كرب الزبيدي على فرس له، فقال سلمان: هذا الفرس هجين، فقال: بل هو عتيق، فقال سليمان: هو هجين، فقال عمرو: هو عتيق، فأمر سلمان فعطش، ثم دعا بطست فيه ماء، ودعا بخيل عتاق فشربت، وجاء فرس عمرو فثنى يده وشرب، وهذا صنيع الهجين، فقال له سلمان: أترى (٢) فقال عمرو: أجل، الهجين يعرف الهجين، فبلغ عمر بن الخطاب ﵁، فكتب إلى عمرو: قد بلغني ما قلت لأميرك، وبلغني أن لك سيفاً تسميه الصمصامة، وعندي سيف أسميه مصمماً، وايم الله لئن وضعته على هامتك لا أقلع حتى أبلغ به رهابتك، فإن سرك أن تعلم أحق ما أقول حتى أبلغ به رهابتك، فإن سرك أن تعلم أحق ما أقول فعد، والسلام. الرهابة: على وزن السحابة، عظم في الصدر مشرف على البطن مثل اللسان، والله أعلم. وقال أبوعثمان المازني (٣) : اجتمعت بابن السكيت عند محمد بن عبد الملك الزيات الوزير، فقال محمد بن عبد الملك: سل أبا يوسف عن مسألة، فكرهت ذلك وجعلت أتباطأ وأدافع مخافة أن أوحشه لأنه كان لي صديقاً، فألح علي محمد بن عبد الملك وقال: لم لا تسأله فاجتهدت في اختيار مسألة سهلة لأقارب يعقوب، فقالت له: ما وزن نكتل من الفعل من قول الله تعالى: (فأرسلمعنا أخانا نكتل) (يوسف: ٦٣) فقال لي: نفعل، قلت: ينبغي أن يكون ماضيه كتل، فقال: لا، ليس هذا وزنه إنما هو نفتعل، فقلت له: نفتعل كم حرف هو قال: خمسة أحرف، قلت: فنكتل كم حرفاً هو قال: أربعة أحرف، فقلت: أيكون أربعة أحرف بوزن خمسة أحرف فانقطع وخجل وسكت، فقال محمد بن عبد الملك: فإنما تأخذ كل شهر ألفي درهم على أنك لا تحسن وزن نكتل! قال: فلما خرجنا قال لي يعقوب: يا أبا عثمان هل تدري ما صنعت فقلت له: والله لقد قاربتك جهدي، وما لي في هذا ذنب. قلت: وذكر أبو الحسن ابن سيده هذه الحكاية في أول خطبة كتابه " المحكم في اللغة " لكنه قال: إن ذلك كان بين يدي المتوكل، والله أعلم. وقال غير ابن عساكر: كان يعقوب بن السكيت يؤدب مع أبيه بمدينة السلام في دار القنطرة صبيان العامة، حتى احتاج إلى الكسب، فجعل يتعلم النحو. وحكى عن أبيه قد حج فطاف بالبيت وسعى وسأل الله تعالى أن يعلم ابنه النحو فتعلم بالنحو واللغة، وجعل يختلف إلى قوم من أهل القنطرة فأجروا له كل دفعة عشرة دراهم وأكثر حتى اختلف إلى بشر وهارون ابني هارون، أخوين كانا يكتبان لمحمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي (١) ، فما زال يختلف إليهما وإلى أولادهما دهراً، فاحتاج ابن طاهر إلى رجل يعلم أولاده، وجعل ولده في حجر إبراهيم بن إسحاق المصعبي، فرتب يعقوب وجعل له رزقاً خمسمائة درهم، ثم جعلها ألف درهم. وقال أبو العباس ثعلب: كان ابن السكيت يتصرف في أنواع العلوم، وكان أبوه رجلاً صالحاً، وكان من أصحاب الكسائي حسن المعرفة بالعربية. وكان سبب (٢) قعود يعقوب للناس وقصدهم إياه أنه عمل شعر أبي النجم العجلي وجرده فقال: ادفعه لي لأنسخه فقال: يا أبا العباس، حلفت بالطلاقأنه لا يخرج من يدي، ولكنه بين يديك فانسخه، واحضر يوم الخميس، فلما وصلت إليه عرف بي، فحضر بحضوري (١) قوم، ثم انتشر ذلك فحضر الناس. وقال ثعلب أيضاً: أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت، وكان المتوكل قد ألزمه تأديب ولده المعتز بالله، فلما جلس عنده قال له: بأي شيء يحب الأمير أن نبدأ - يريد من العلوم - فقال المعتز: بالانصراف، قال يعقوب: فأقوم، قال المعتز: فأنا أخف نهوضاً منك، وقام فاستعجل فعثر بسراويله فسقط، والتفت إلى يعقوب خجلاً وقد احمر وجهه، فانشد يعقوب: يصاب الفتى من عثرةٍ بلسانه ... وليس يصاب المرء من عثرة الرجل فعثرته في القول تذهب رأسه ... وعثرته بالرجل تبرأ في (٢) مهل فلما كان من الغد دخل يعقوب على المتوكل فأخبره بما جرى، فأمر له بخمسين ألف درهم وقال: قد بلغني البيتان. وكان يعقوب يقول: أنا أعلم من أبي بالنحو، وأني أعلم مني بالشعر واللغة. وقال الحسين بن عبد المجيب الموصلي: سمعت ابن السكيت يقول في مجلس أبي بكر بن أبي شيبة: ومن الناس من يحبك حباً ... ظاهر الحب ليس بالتقصير فإذا ما سألته عشر فلس ... ألحق الحب باللطيف الخبير وكان لابن السكيت شعر وهو مما تثق النفس به، فمن ذلك قوله: إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق لما به الصدر الحبيب وأوطنت المكاره واستقرت ... وأرست في أماكنها الخطوب ولم تر لانكشاف الضر وجهاً ... ولا أغنى بحيلته الأريبأتاك على قنوطٍ منك غوث ... يمن به اللطيف المستجيب وكل الحادثات إذا تناهت ... فموصول بها فرج قريب وكان العلماء يقولون: " إصلاح المنطق " كتاب بلا خطبة، " أدب الكاتب " تأليف ابن قتيبة خطبة بلا كتاب، لأنه طول الخطبة وأودعها فوائد. وقال بعض العلماء: ما عر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل " إصلاح المنطق "، ولا شك أنه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من اللغة، ولا نعرف في حجمه مثله في بابه، وقد عني به جماعة، فاختصره الوزير أبو القاسم الحسين المعروف بابن المغربي - المقدم ذكره (١) - وهذبه الخطيب أبو زكريا التبريزي، وتكلم على الأبيات المودعة فيه ابن السيرافي، وهو كتاب مفيد. ولابن السكيت من التصانيف أيضاً كتاب " الزبرج "، وكتاب " الألفاظ "، وكتاب " المثال " وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " المذكر والمؤنث "، وكتاب " الأجناس "، وهو كبير وكتاب " الفرق "، وكتاب " السرج واللجام "، وكتاب " فعل وأفعل "، وكتاب " الحشرات " وكتاب " الأصوات "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " الشجر والنبات "، وكتاب " الوحوش " وكتاب " الإبل "، وكتاب " النوادر "، وكتاب " معاني الشعر الكبير "، وكتاب " معاني الشعر الصغير "، وكتاب " سرقات الشعراء (٢) وما اتفقوا عليه " وغير ذلك من الكتب، ومع شهرته لا حاجة إلى الإطالة في ذكر فضله. وقد روي في قتله غير ما ذكرته أولاً، فقيل إن المتوكل كان كثير التحامل على علي بن أبي طالب وأبيه الحسن والحسين ﵃ أجمعين - وقد تقدم في ترجمة أبي الحسن علي بن معروف بابن بسام أبيات تدل على هذا أيضاً (٣) - وكان ابن السكيت من المغالين في محبتهم والتوالي لهم، فلما قال له المتوكل تلك المقالة قال ابن السكيت: والله إن قنبر خادم علي ﵁ خيرمنك ومن ابنيك، فقال المتوكل: سلوا لسانه من قفاه، ففعلوا ذلك به فمات، وذلك في ليلة الاثنين لخمس خلون من رجب سنة أربع وأربعين ومائتين، وقيل سنة ست وأربعين، وقيل سنة ثلاث وأربعين، والله أعلم بالصواب. وبلغ عمره ثمانياً وخمسين سنة، ولما مات سير المتوكل لولده يوسف عشرة آلاف درهم وقال: هذه دية والدك، رحمه الله تعالى. وقال أبو جعفر أحمد بن محمد المعروف بابن النحاس النحوي: كان أول أمره كلام المتوكل مع ابن السكيت مزاحاً ثم صار جداً؛ وقيل إن المتوكل أمره أن يشتم رجلاً من قريش وأن ينال منه فلم يفعل، فأمر القرشي أن ينال منه، فأجابه ابن السكيت، فقال له المتوكل: أمرتك فلم تفعل، فلما شتمك فعلت، وأمر به فضرب وحمل من عنده قيذاً صريعاً، والله أعلم أي ذلك كان. - وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن المبارك مثل هذه القضية لما سئل عن معاوية وعمر بن عبد العزيز وأيهما أفضل (١) . والسكيت: بكسر السين المهملة والكاف المشددة وبعدها ياء مثناة من تحتها ثم تاء من فوقها، وعرف بذلك لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت. وكل ما كان على وزن فعيل أو فعليل فإنه مكسور الأول. وقوله: خوزي بضم الخاء المعجمة وبعد الواو زاي، هذه النسبة إلى خوزستان، وهو إقليم بين البصرة وبلاد فارس.٨٢٨ - (١)

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 46, entry [120]132 chars
    ١١٦ - ابن السكيت أبو يوسف يعقوب بن إسحاق البغدادي الأديب اللغوي. المعروف بابن السكيت م سنة ٢٤٦ هـ رحمه الله تعالى. له: كتاب الأنساب.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7561, entry [14226]965 chars
    ابن السِّكِّيت (١٨٦ - ٢٤٤ هـ = ٨٠٢ - ٨٥٨ م) يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، ابن السكيت: إمام في اللغة والأدب. أصله من خوزستان (بين البصرة وفارس) تعلم ببغداد. واتصل بالمتوكل العباسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وجعله في عداد ندمائه، ثم قتله، لسبب مجهول، قيل: سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحس…
    ▸ expand full passage (965 chars)
    ابن السِّكِّيت (١٨٦ - ٢٤٤ هـ = ٨٠٢ - ٨٥٨ م) يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، ابن السكيت: إمام في اللغة والأدب. أصله من خوزستان (بين البصرة وفارس) تعلم ببغداد. واتصل بالمتوكل العباسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وجعله في عداد ندمائه، ثم قتله، لسبب مجهول، قيل: سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحسن والحسين؟ فقال ابن السكيت: والله إن قنبرا خادم عليّ خير منك ومن ابنيك! فأمر الأتراك فداسوا بطنه، أو سلوا لسانه، وحمل إلىداره فمات (ببغداد) . من كتبه " إصلاح المنطق - ط " قال المبرد: ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن منه، و " الألفاظ - ط " و " الأضداد - ط " و " القلب والإبدال - ط " و " شرح ديوان عروة ابن الورد - ط " و " شرح ديوان قيس ابن الخطيم - ط " و " الأجناس " و " سرقات الشعراء " و " الحشرات " و " الأمثال " و " شرح شعر الأخطل " و " تفسير شعر أبي نواس " نحو ثمانمائة ورقة، و " شرح شعر الأعشى " و " شرح شعر زهير " و " شرح شعر عمر بن أبي ربيعة " و " شرح المعلقات " و " غريب القرآن " و " النبات والشجر " و " النوادر " و " الوحوش " و " معاني الشعر " صغير وكبير (١) .
  • assessment snippetmajhulshamela_bodypage 7561, entry [14226]300 chars
    ابن السِّكِّيت (١٨٦ - ٢٤٤ هـ = ٨٠٢ - ٨٥٨ م) يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، ابن السكيت: إمام في اللغة والأدب. أصله من خوزستان (بين البصرة وفارس) تعلم ببغداد. واتصل بالمتوكل العباسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وجعله في عداد ندمائه، ثم قتله، لسبب مجهول، قيل: سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحس

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5317, entry [2148]2,040 chars
    ١٩٦٥ - ابن السِّكِّيت (¬١): شيخ العربية، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت البغدادي النحوي المؤدب مؤلف كتاب "إصلاح المنطق"، دين خير، حجة في العربية. أخذ عن أبي عمرو الشيباني، وطائفة. روى عنه أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المفسر، وجماعة. وكان أبوه مؤدبًا، فتعلم يعقوب، وبرع في النحو واللغة، وأدب أولاد…
    ▸ expand full passage (2,040 chars)
    ١٩٦٥ - ابن السِّكِّيت (¬١): شيخ العربية، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت البغدادي النحوي المؤدب مؤلف كتاب "إصلاح المنطق"، دين خير، حجة في العربية. أخذ عن أبي عمرو الشيباني، وطائفة. روى عنه أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المفسر، وجماعة. وكان أبوه مؤدبًا، فتعلم يعقوب، وبرع في النحو واللغة، وأدب أولاد الأمير؛ محمد بن عبد الله بن طاهر، ثم ارتفع محله، وأدب ولد المتوكل. وله من التصانيف نحو من عشرين كتابًا. روى أبو عمر، عن ثعلب، قال: ما عرفنا لابن السكيت خربة قط. وقيل: إنه أدب مع أبيه الصبيان. وروى، عن الأصمعي، وأبي عبيدة، والفراء، وكتبه صحيحة نافعة.قال ثعلب: لم يكن له نفاذ في النحو، وكان يتشيع. وقال أحمد بن عبيد: شاورني يعقوب في منادمة المتوكل، فنهيته، فحمل قولي على الحسد، ولم ينته. وقيل: كان إليه المنتهى في اللغة، وأما التصريف، فقد سأله المازني عن وزن "نكتل"، فقال: "نفعل"، فرده. فقال: "نفتعل". فقال: أتكون أربعة أحرف وزنها خمسة أحرف? فوقف يعقوب، فبين المازني أن وزنه "نفتل". فقال الوزير ابن الزيات: تأخذ كل شهر ألفين، ولا تدري ما وزن "نكتل"? فلما خرجا، قال ابن السكيت للمازني: هل تدري ما صنعت بي? فاعتذر. ولابن السكيت شعر جيد. ويروى أن المتوكل نظر إلى ابنيه؛ المعتز والمؤيد، فقال لابن السكيت: من أحب إليك: هما، أو الحسن والحسين? فقال: بل قَنْبَر. فأمر الأتراك فداسوا بطنه، فمات بعد يوم. وقيل: حمل ميتًا في بساط. وكان في المتوكل نصب، نسأل الله العفو. مات سنة أربع وأربعين ومائتين. قال ابن السكيت: كتب رجل إلى صديق له: قد عرضت حاجة إليك، فإن نجحت، فالفاني منها حظي، والباقي حظك، وإن تعذرت فالخير مظنون بك، والعذر مقدم لك، والسلام. قال ثعلب: أجمعوا أنه لم يكن أحد بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت، وكان المتوكل قد ألزمه تأديب ولده المعتز، فلما حضر، قال له ابن السكيت: بم تحب أن تبدأ? قال: بالانصراف. قال: فأقوم. قال المعتز: فأنا أخف منك، وبادر، فعثر، فسقط، وخجل. فقال يعقوب: يموت الفتى من عثرة بلسانه … وليس يموت المرء من عثرة الرجل فعثرته بالقول تذهب رأسه … وعثرته بالرجل تبرا على مهل قيل: كتاب "إصلاح المنطق" كتاب بلا خطبة، وكتاب "أدب الكاتب" خطبة بلا كتاب. قال أبو سهل بن زياد: سمعت ثعلبًا يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة. وكان يقول قريبًا من ذلك في ابن السكيت. قلت: "إصلاح المنطق" كتاب نفيس مشكور في اللغة.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2940, entry [3799]1,681 chars
    ٣٧٩٢ - ابن السِّكِّيت * النحوي، اللغوي: يعقوب بن إسحاق بن السِّكِّيت، البغدادي، أبو يوسف. ولد: سنة (١٨٦ هـ) ست وثمانين ومائة. من مشايخه: أبو عمرو الشيباني، والأصمعي، والفراء وغيرهم. من تلامذته: أبو عكرمة الضبِّي، وأحمد بن فرح المفسر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان من أهل الفضل والدين …
    ▸ expand full passage (1,681 chars)
    ٣٧٩٢ - ابن السِّكِّيت * النحوي، اللغوي: يعقوب بن إسحاق بن السِّكِّيت، البغدادي، أبو يوسف. ولد: سنة (١٨٦ هـ) ست وثمانين ومائة. من مشايخه: أبو عمرو الشيباني، والأصمعي، والفراء وغيرهم. من تلامذته: أبو عكرمة الضبِّي، وأحمد بن فرح المفسر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان من أهل الفضل والدين موثوقًا بروايته. كان ثعلب يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة، وكان يقول في ابن السكيت قريبًا من هذا" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان ابن السكيت يتشيع" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم عليّ بن أبي طالب ﵁ ... والسِّكِّيت: عرف بذلك لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت" أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "كان إمامًا عالمًا باللغة وقدوة سابقًا مبرزًا في اختلاف أهلها من البصريين والكوفيين، وله فيها كتب مؤلفة حسنة وأنواع مصنفة مفيدة" أ. هـ. • السير: "قال ثعلب: لم يكن له نفاذ في النحو، وكان يتشيع وقال أيضًا: أجمعوا أنه لم يكن أحد بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السّكيت. كان إليه المنتهى في اللغة. قال الذهبي: (إصلاح المنطق) كتاب نفيس مشكور في اللغة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان دينًا فاضلًا، مُوثَقًا في نقل العربية ... ويروى أن المتوكل -وكان ناصبيًا- نظر إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت: من أحب إليك هما، أو الحسن والحسين؟ قال: قُنبْر، يعني مولى علي، خير منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى كاد يهلك، فبقي يومًا ومات، ومنهم من قال حمل ميتًا في بساط، وبعث إلى ابنه بديّته، وكان في المتوكل نصب بلا خلاف" أ. هـ. • البلغة: "إمام اللغة والنحو والأدب، ومن أهل الدين والخير ... قال المرزباني: لا حظَّ له في علم السنن والدين" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٤٣ هـ) ثلاث وأربعين ومائتين،وقيل: (٢٤٤ هـ) أربع وأربعين ومائتين، وقيل: (٢٤٦ هـ) ست وأربعين ومائتين، بلغ (٥٨) سنة. من مصنفاته: "إصلاح المنطق"، و"تفسير دواوين الشعراء"، وله مختصر في النحو.
  • legacy full passagepage 2940, entry [3799]1,681 chars
    ٣٧٩٢ - ابن السِّكِّيت * النحوي، اللغوي: يعقوب بن إسحاق بن السِّكِّيت، البغدادي، أبو يوسف. ولد: سنة (١٨٦ هـ) ست وثمانين ومائة. من مشايخه: أبو عمرو الشيباني، والأصمعي، والفراء وغيرهم. من تلامذته: أبو عكرمة الضبِّي، وأحمد بن فرح المفسر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان من أهل الفضل والدين …
    ▸ expand full passage (1,681 chars)
    ٣٧٩٢ - ابن السِّكِّيت * النحوي، اللغوي: يعقوب بن إسحاق بن السِّكِّيت، البغدادي، أبو يوسف. ولد: سنة (١٨٦ هـ) ست وثمانين ومائة. من مشايخه: أبو عمرو الشيباني، والأصمعي، والفراء وغيرهم. من تلامذته: أبو عكرمة الضبِّي، وأحمد بن فرح المفسر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان من أهل الفضل والدين موثوقًا بروايته. كان ثعلب يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة، وكان يقول في ابن السكيت قريبًا من هذا" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان ابن السكيت يتشيع" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم عليّ بن أبي طالب ﵁ ... والسِّكِّيت: عرف بذلك لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت" أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "كان إمامًا عالمًا باللغة وقدوة سابقًا مبرزًا في اختلاف أهلها من البصريين والكوفيين، وله فيها كتب مؤلفة حسنة وأنواع مصنفة مفيدة" أ. هـ. • السير: "قال ثعلب: لم يكن له نفاذ في النحو، وكان يتشيع وقال أيضًا: أجمعوا أنه لم يكن أحد بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السّكيت. كان إليه المنتهى في اللغة. قال الذهبي: (إصلاح المنطق) كتاب نفيس مشكور في اللغة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان دينًا فاضلًا، مُوثَقًا في نقل العربية ... ويروى أن المتوكل -وكان ناصبيًا- نظر إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت: من أحب إليك هما، أو الحسن والحسين؟ قال: قُنبْر، يعني مولى علي، خير منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى كاد يهلك، فبقي يومًا ومات، ومنهم من قال حمل ميتًا في بساط، وبعث إلى ابنه بديّته، وكان في المتوكل نصب بلا خلاف" أ. هـ. • البلغة: "إمام اللغة والنحو والأدب، ومن أهل الدين والخير ... قال المرزباني: لا حظَّ له في علم السنن والدين" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٤٣ هـ) ثلاث وأربعين ومائتين،وقيل: (٢٤٤ هـ) أربع وأربعين ومائتين، وقيل: (٢٤٦ هـ) ست وأربعين ومائتين، بلغ (٥٨) سنة. من مصنفاته: "إصلاح المنطق"، و"تفسير دواوين الشعراء"، وله مختصر في النحو.