Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن زبادة

ابن زبادة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2664, entry [943]6,589 chars
    ابن زبادة أبو طالب يحيى بن أبي الفرج سعيد بن أبي القاسم هبة الله بن علي بن فرغلي (٣) بن زبادة الشيباني، الكاتب المنشيء الواسطي الأصل، البغدادي المولد والدار والوفاة، الملقب قوام الدين، وقيل عميد الدين، كان من الأعيان الماثل والصدور الأفاضل، انتهت إليه المعرفة بأمور الكتابة والإنشاء والحساب مع مشاركت…
    ▸ expand full passage (6,589 chars)
    ابن زبادة أبو طالب يحيى بن أبي الفرج سعيد بن أبي القاسم هبة الله بن علي بن فرغلي (٣) بن زبادة الشيباني، الكاتب المنشيء الواسطي الأصل، البغدادي المولد والدار والوفاة، الملقب قوام الدين، وقيل عميد الدين، كان من الأعيان الماثل والصدور الأفاضل، انتهت إليه المعرفة بأمور الكتابة والإنشاء والحساب مع مشاركته في الفقه وعلم الكلام والأصول وغير ذلك، وله النظم الجيد. جالس أبا منصور ابن الجواليقي وقرأ عليه من بعده، وسمع الحديث من جماعة، وخدم الديوان من صباه إلى أن توفي عدة خدمات، وكان مليح العبارة في الإنشاء، جيد الفكرة حلو الترصيع لطيف الإشارة، وكان الغالب عليه في رسائله العناية بالمعاني أكثر من طلب التسجيع، وله رسائل بليغة (٤) وشعر رائق، وفضله أشهر من أن يذكر.وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة، ولم يزل على ذلك إلى أن طلب من واسط والحلة، ولم يزل على ذلك إلى المحرم سنة خمس وسبعين وخمسمائة، ورتب حاجباً بباب النوبي، وقلد النظر في المظالم، ثم عزل عن ذلك في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين، ثم أعيد إليه في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين، فلما قتل أستاذ الدار - وهو مجد الدين أبو الفضل هبة الله بن علي بن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسن المعروف بابن الصاحب، وكان قتله يوم السبت تاسع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، ترتب ابن زبادة المذكور مكانه، ثم عزل في سنة خمس وثمانين، وعاد إلى واسط فأقام بها إلى أن استدعي في شهر رمضان سنة اثنتين وتسعين، وقلد ديوان الإنشاء في يوم الاثنين والعشرين من شهر رمضان، ثم رد إليه النظر في ديوان المقاطعات، فكان على ذلك إلى حين وفاته. وكان حسن السيرة محمود الطريقة متدنياً، حدث بشيء يسير وكتب الناس عنه كثيراً من نظمه ونثره، فمن ذلك قوله: باضطراب الزمان ترتفع (١) الأنذال فيه حتى يعم البلاء ... وكذا الماء ساكناً (٢) فإذا حرك ثارت من قعره الأقذاء ... وله أيضاً: إني لأعظم ما تلقونني جلدا ... إذا توسطت هول الحادث النكد كذلك الشمس لا تزداد قوتها ... إلا إذا حصلت في زبرة الأسد وكتب إلى الإمام المستنجد يهنيه بالعيد: يا ماجداً قدراً أن نهنيه ... لنا الهناء بظلٍ منك ممدودالدهر أنت ويوم العيد منك وما ... في العرف أنا نهني الدهر (١) بالعيد وله أيضاً: إن كنت تسعى للسعادة فاستقم ... تنل المراد ولو سموت إلى السما ألف الكتابة وهو بعض حروفها ... لما استقام على الجميع تقدما وله أيضاً: لا تغبطن وزيراً للملوك وإن ... أناله الدهر منهم فوق همته واعلم بأن له يوماً تمور به ال ... أرض الوقور كما مرت لهيبته هرون وهو أخو موسى الشقيق له ... لولا الوزارة لم يأخذ بلحيته وله كل معنى مليح، وله ديوان رسائل وقفت عليه في بلادنا، ولم يحضرني شيء منه كي أثبته هاهنا. وقال أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي في تاريخه، أنشدنا أبو طالب يحيى بن سعيد ابن هبة الله، يعني ابن زبادة المذكور، من حفظه، قال: أنشدني أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني لما قدم بغداد علينا في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة لنفسه - قلت: وهو ناصح الدين أبو بكر أحمد الأرجاني المقدم ذكره (٢) - قوله: ومقسومة العينين من دهش النوى ... وقد راعها بالعيس رجع حداء تجيب بإحدى مقلتيها تحيتي ... وأخرى تراعي أعين الرقباء رأت حولها الواشين طافوا فغيضت ... لهم دمعها واستعصمت بحياء فلما بكت عيني غداة وداعهم ... وقد روعتني فرقة القرناء بدت في محياها خيالات أدمعي ... فغاروا وظنوا أن بكت لبكائيوكتب إليه أبو الغنائم محمد بن علي المعروف بابن المعلم الهرثي الشاعر - المقدم ذكره (١) - وقد عزل عن نظر واسط: ولأنت إن لم يبلل الغيث الثرى ... تروي الورى بسماحك الهتان لم يعزلوك عن البلاد لحالةٍ ... تدعو إلى النقصان والشنآن بل مذ رأوا آثار جودك زاخراً ... حفظوا بلادهم من الطوفان قلت: وحكى لي الوجيه أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن سويد التاجر التكريتي قال: كان الشيخ محيي الدين أبو المظفر يوسف بن الحافظ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي الواعظ المشهور قد توجه رسولاً من بغداد إلى الملك العادل ابن الملك الكامل ابن الملك العادل بن أيوب سلطان (٢) مصر في ذلك الوقت، وكان أخوه الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل محبوساً في قلعة الكرك يومئذ - وقد شرحت ذلك في ترجمة الكامل في هذا التاريخ - قال الوجيه: فلما عاد محيي الدين راجعاً إلى بغداد وقدم دمشق، كنت بها، فدخلت عليه أنا والشيخ أصيل الدين أبو الفضل عباس بن عثمان بن نبهان الإربلي، وكان رئيس التجار في عصره، وجلسنا نتحدث معه فقال: قد حلفت الملك الناصر داود صاحب الكرك أن لا يخرج الملك الصالح من الحبس إلا بأمر أخيه الملك العادل، قال: فقال له الأصيل: مولانا، هذا بأمر الديوان العزيز فقال محيي الدين: وهل هذا يحتاج (٣) إلى إذن هذا اقتضته المصلحة، ولكن أنت تاريخ يا أصيل، فقال: يعني مولانا أني قد كبرت وما أدري ما أقول، وأنا أحكي لمولانا حكاية في هذا المعنى أعرفها من غرائب الحكايات، قال: هات، فقال: كان ابن رئيس الرؤساء ناظر واسط يحمل في كل شهر حمل واسط وهو ثلاثون ألف دينار لا يمكن أن يتأخر يوماً واحداً عن العادة، فتعذر في بعض الأشهر كمال الحمل، فضاق صدره لذلك وذكرهلنوابه، فقالوا له: يا مولانا هذا ابن زبادة عليه من الحقوق أضعاف ذلك، ومتى حاسبته قام بما يتم الحمل وزيادة، فاستدعاه وقال له: لم لا تؤدي كما يؤدي الناس فقال: أنا معي خط الإمام المستنجد بالمسامحة، قال: هل معك خط مولانا الإمام الناصر قال: لا، قال: قم واحمل ما يجب عليك، قال: ما ألتفت إلى أحد ولا أحمل شيئاً. ونهض من المجلس، فقال النواب لابن رئيس الرؤساء: أنت صاحب الوسادتين وناظر النظار، وما على يدك يد، ومن هو هذا حتى يقابلك بمثل هذا القول ولو كبست داره وأخذت ما فيها ما قال لك أحد شيئاً، وحملوه عليه حتى ركب بنفسه وأجناده، وكان ابن زبادة يسكن قبالة واسط، وقدموا إلى ابن رؤساء السفن حتى يعبر إليه، وإذا بزبزب قد قدم من بغداد، فقال: ما قدم هذا إلا في مهم، ننظر ما هو ثم نعود إلى ما نحن بسببه، فلما دنا من الزبزب فإذا فيه خدم من خدام الخليفة، فصاحوا به: الأرض الأرض، فقبل الأرض وناولوه مطالعة، وفيها: قد بعثنا خلعة ودواة لابن زبادة، فتحمل الخلعة على رأسك والدواة على صدرك، وتمشي راجلاً إليه وتلبسه الخلعة وتجهزه إلينا وزيراً، فحمل الخلعة على رأسه والدواة على صدره ومشى إليه راجلاً، فلما رآه ابن زبادة أنشده ابن رئيس الرؤساء: إذا المرء حي فهو يرجي ويتقي ... وما يعلم الإنسان ما في المغيب وأخذ يعتذر إليه، فقال له ابن زبادة، فقال له ابن زبادة: لا تثريب عليكم اليوم، وركب في الزيزب إلى بغداد، وما علموا أن أحداً أرسلت إليه الوزارة غيره، فلما وصل إلى بغداد كان أول ما نظر فيه أن عزل ابن رئيس الرؤساء عن نظر واسط قال: هذا ما يصلح لهذا المنصب، ثم قال الأصيل: ولا يأمن مولانا أن يخرج الملك الصالح ويملك ويعود إليه رسولاً ويقع وجهك في وجهه وتستحيي منه، فأنشده محيي الدين قوله: وحتى يؤوب القارظان كلاهما ... وينشر في الموتى كليب لوائل فما كان إلا مديدة حتى خرج الملك الصالح من حبس الكرك وملك مصر وكان ما كان. وقلت: وكنت بمصر ومحيي الدين بها رسول إلى الملكالعادل، وقبض العادل، وجاء الصالح فخرج محيي الدين التقاه، وشاهدت ذلك. هكذا ذكر لي الوجيه هذه الحكاية، وفيها غلط إما في الوجيه أو من الأصيل، فإن ابن ما ولي الوزارة ولا تولى إلا ما ذكرته في أوائل ترجمته، فإن كان هذا صحيحاً فيكون ذلك لما طلب للإنشاء كما شرحته، والله أعلم بالصواب. قال ابن الدبيثي المذكور: سألت أبا طالب ابن زبادة عن مولده فقال: ولدت يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من صفر سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وتوفي ليلة الجمعة السابع والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمسمائة وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بالجانب الغربي بمشهد الإمام موسى بن جعفر ﵄، يعني ببغداد. وزبادة: بفتح الزاي، هو القطعة من الزباد الذي يتطيب النسوان به، والله أعلم. ٨٠٩ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7419, entry [13979]470 chars
    ابن زَبَادَة (٥٢٢ - ٥٩٤ هـ = ١١٢٨ - ١١٩٨ م) يحيى بن سعيد بن هبة الله الشيبانيّ، أبو طالب، قوام الدين، ابن زبادة: منشئ، له نظم جيد، ومشاركة حسنة في علوم الدين. انتهت إليه المعرفة في أمور الكتابة والإنشاء والحساب في عصره. وكان من الأعيان الصدور. أصله من واسط ومولده ووفاته ببغداد. خدم ديوان الإنشاء ببغداد طول حياته. وكانالغالب عليه في رسائله العناية بالمعاني أكثر من طلب السجع. وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة زمنا. ورشح للوزارة ولم يولها. له " ديوان رسائل " (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9114, entry [5557]1,116 chars
    ٥٣٥٤ - ابن زبادة (¬١): الصاحب الأثير، رئيس ديوان الإنشاء، قوام الدين، أبو طالب يحيى بن سعيد بن هبة الله بن علي بن علي بن زبادة الواسطي ثم البغدادي. كان رب فنون: فقه، وأصول، وكلام، ونظم، ونثر. سارت الركبان بترسله المؤنق. ولي المناصب الجليلة. وروى عن: أبي الحسن بن عبد السلام، وأبي القاسم علي ابن الصبا…
    ▸ expand full passage (1,116 chars)
    ٥٣٥٤ - ابن زبادة (¬١): الصاحب الأثير، رئيس ديوان الإنشاء، قوام الدين، أبو طالب يحيى بن سعيد بن هبة الله بن علي بن علي بن زبادة الواسطي ثم البغدادي. كان رب فنون: فقه، وأصول، وكلام، ونظم، ونثر. سارت الركبان بترسله المؤنق. ولي المناصب الجليلة. وروى عن: أبي الحسن بن عبد السلام، وأبي القاسم علي ابن الصباغ، وأبي بكر أحمد بن محمد الأرجاني الشاعر، وأبي منصور ابن الجواليقي، وأخذ عنه العربية. ولي نظر واسط، وولي حجابة الحجاب، ثم الأستاذدارية، ثم نقل إلى كتابة السر. روى عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل، وغيرهما. وكان دينًا صينًا، حميد السيرة، وهو القائل: لا تغبطنّ وزيرًا للملوك وإن … أناله الدهر منهم فوق همّته واعلم بأنّ له يومًا تمور به ال … أرض الوقور كما مارت بهيبته هارون وهو أخو موسى الشقيق له … لولا الوزارة لم يأخذ بلحيته أنبؤونا عن ابن الدبيثي، أنشدنا أبو طالب بن زبادة، أنشدني القاضي الأرجاني لنفسه: ومقسومة العينين من دهش النّوى … وقد راعها بالعيس رجع حداء تجيب بإحدى مقلتيها تحيّتي … وأُخرى تراعي أعين الرّقباء ولما بكت عيني غداة رحيلهم … وقد روّعتني فرقة القرناء بدت في محيّاها خيالات أدمعي … فغاروا وظنّوا أن بكت لبكائي توفي ابن زبادة في سابع عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمس مائة، وله اثنتان وسبعون سنةً وأشهر.