Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن يحيى الليثي

يحيى بن يحيى الليثي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
1
Attribute hints
13
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1800, entry [4365]56 chars
    ٤٣٣٤ - يحيى بن يحيى الليثي: انظر الذي يلي. الديباج ٢/ ٧٨

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2563, entry [927]4,500 chars
    يحيى بن يحيى الليثي أبو محمد يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس - وقيل وسلاسن - ابن شمال بن منغايا الليثي، أصله من البربر من قبيلة يقال لها مصمودة، تولى بني ليث فنسب إليهم، وجده كثير يكنى أبا عيسى، وهو الداخل إلى الأندلس، وسكن قرطبة، وسمع بها من زياد بن عبد الرحمن بن زياد اللخمي المعروف بشبطون (٣) القرطب…
    ▸ expand full passage (4,500 chars)
    يحيى بن يحيى الليثي أبو محمد يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس - وقيل وسلاسن - ابن شمال بن منغايا الليثي، أصله من البربر من قبيلة يقال لها مصمودة، تولى بني ليث فنسب إليهم، وجده كثير يكنى أبا عيسى، وهو الداخل إلى الأندلس، وسكن قرطبة، وسمع بها من زياد بن عبد الرحمن بن زياد اللخمي المعروف بشبطون (٣) القرطبي " موطأ " مالك بن أنس ﵁، وسمع من يحيى بن مضر القيسي الأندلسي. ثم رحل إلى المشرق وهو ابن ثمان وعشرين سنة، فسمع من مالك بن أنس " الموطأ " غير أبواب في كتاب الاعتكاف، شك فيسماعه فيها فأثبت فيها عن زياد، وسمع بمكة من سفيان بن عيينة، وبمصر من الليث بن سعد وعبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم، وتفقه بالمدنيين والمصريين من أكابر أصحاب مالك بعد انتفاعه بمالك وملازمته له، وكان مال يسميه عاقل الأندلس، وسبب ذلك فيما يروى (١) أنه كان في مجلس مالك مع جماعة من أصحابه، فقال قائل قد حضر الفيل، فخرج أصحاب مالك كلهم لينظروا إليه، ولم يخرج يحيى، فقال له مالك: مالك لا تخرج فتراه لأنه لا يكون بالأندلس فقال: إنما جئت من بلدي لنظر إليك وأتعلم من هديك وعلمك، ولم أجئ لأنظر إلى الفيل، فأعجب به مالك وسماه عاقل أهل (٢) الأندلس. ثم إن يحيى عاد إلى الأندلس وانتهت إليه الرياسة بها، وبه انتشر مذهب مالك في تلك البلاد، وتفقه به جماعة لا يحصون عدداً وروى عنه خلق كثير، وأشهر روايات " الموطأ " وأحسنها رواية يحيى المذكور، وكان مع إمامته ودينه معظماً عند المراء مكيناً، عفيفاً عن الولايات متنزهاً، جلت رتبته عن القضاء، فكان أعلى قدراً من القضاة عند ولاة الأمر هناك لزهده في القضاء وامتناعه منه. قال أبو محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الأندلسي - المقدم ذكره (٣) -: مذهبان انتشرا في مبدأ أمرهما بالرياسة والسلطان: مذهب أبي حنيفة، فإنه لما ولي قضاء القضاة أبو يوسف يعقوب صاحب أبي حنتفة - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى - كانت القضاة من قبله، فكان لا يولي قضاء البلدان من أقصى المشرق إلى أقصى إفريقية إلا أصحابه والمنتمين إليه وإلى مذهبه، ومذهب مالك بن أنس عندنا في بلاد الأندلس، فإن يحيى بن يحيى كان مكيناً عند السلطان مقبول القول في القضاة، فكان لا يلي قاض في أقطار بلاد الأندلس إلا بمشورته واختياره، ولا يشير إلا بأصحابه ومن كان على مذهبه، والناس سراع إلىالدنيا فأقبلوا على ما يرجون بلوغ أغراضهم به، على أن يحيى بن يحيى لم يل قضاء قط ولا أجاب إليه، وكان ذلك زائداً في جلالته عندهم وداعياً إلى قبول رأيه لديهم. وحكى أحمد بن أبي الفياض في كتابه قال: كتب الأمير عبد الرحمن بن الحكم الأموي المعروف بالربضي صاحب الأندلس إلى الفقهاء يستدعيهم إليه، فاتوا (١) إلى القصر، وكان عبد الرحمن المذكور قد نظر في شهر رمضان إلى جارية له كان يحبها حباً شديداً، فعبث بها، ولم يملك نفسه أن وقع عليها، ثم ندم ندماً شديداً، فسأل الفقهاء عن توبته من ذلك وكفارته، فقال يحيى بن يحيى: يكفر (٢) ذلك بصوم شهرين متتابعين، فلما بدر يحيى بهذه الفتيا سكت بقية الفقهاء حتى خرجوا من عنده، فقال بعضهم لبعض وقالوا ليحيى: ما لك لم تفته بمذهب مالك، فعنده أنه مخير بين العتق والطعام والصيام فقال: لو فتحنا له (٣) هذا الباب سهل عليه أن يطأ كل ويعتق رقبة، ولكن حملته على أصعب الأمور (٤) لئلا يعود. ولما انفصل يحيى عن مالك ليعود إلى بلاده ووصل إلى مصر، رأى عبد الرحمن بن القاسم يدون سماعه عن مالك، فنشط للرجوع (٥) إلى مالك ليسمع منه المسائل التي كان ابن القاسم دونها عنه، فرحل رحلة ثانية، فألفى مالكاً عليلاً، فأقام عنده إلى أن مات وحضر جنازته، فعاد إلى ابن القاسم، وسمع منه سماعه من مالك، ذكر ذلك أبو الوليد ابن الفرضي في تاريخه، وذكر أيضاً فيه ما مثاله: وانصرف يحيى بن يحيى إلى الأندلس، فكان إمام وقته، وواحد بلاده، وكان رجلاً عاقلاً. قال محمد بن عمر بن لبابة (٦) : فقيه الأندلس عيسى بن دينار، وعالمها عبد الملك بن حبيب، وعاقلها يحيى بن يحيى؛وكان يحيى ممن اتهم ببعض الأمر في الهيج (١) ، فخرج إلى طليطلة، ثم استأمن، فكتب الأمير الحكم أماناً، وانصرف إلى قرطبة. وكان أحمد بن خالد يقول: لم يعط أحد من أهل العلم بالأندلس، منذ دخلها الإسلام، من الحظوة وعظم القدر وجلالة الذكر ما أعطيه يحيى بن يحيى. وقال ابن بشكوال في تاريخه: كان يحيى بن يحيى مجاب الدعوة، وكان قد أخذ في نفسه وهيئته ومقعده هيئة مالك. وحكي عنه أنه قال: أخذت ركاب الليث بن سعد، فأراد غلامه أن يمنعني فقال: دعه، ثم قال لي الليث: خدمك أهل العلم، فلم تزل بي الأيام حتى رأيت ذلك. ثم قال: وتوفي يحيى بن يحيى في رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقبره بمقبرة ابن عياش (٢) يستسقى به، وهذه المقبرة بظاهر قرطبة، وزاد أبو عبد الله الحميدي في كتاب " جذوة المقتبس " أن وفاته كانت لثمان بقين من الشهر المذكور، وقال أبو الوليد ابن الفرضي في تاريخه: إنه سنة ثلاث وثلاثين، وقيل سنة أربع وثلاثين في رجب، والله أعلم بالصواب. وأما وسلاس: فه بكسر الواو وسينين مهملتين الأولى منهما ساكنة وبينهما لام ألف، ويزاد فيه نون فيقال وسلاسن، ومعناه بالبربرية: يسمعهم. وشمّال: بفتح الشين المعجمة وتشديد الميم وبعد الألف لام. ومنغايا: بفتح الميم وسكون النون وفتح الغين المعجمة وبعد الألف ياء معجمة باثنتين من تحتها وبعدها ألف مقصورة ومعناه عندهم: قاتل (٣) هذا، والله أعلم. وقد تقدم الكلام على الليثي والبربري ومصمودة، والله أعلم.٧٩٣ - (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1003, entry [1459]1,192 chars
    ١١٥٢ - [يحيى بن يحيى الليثي] (١) يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس الليثي الأندلسي أبو محمد، الإمام المالكي، المعتمد عليه في رواية «الموطأ» عن الإمام مالك. سمع مالك بن أنس، ويحيى بن مضر، والليث، وابن عيينة وغيرهم، وروى عنه بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح وغيرهما. وكان مالك يسميه عاقل الأندلس، وسبب ذلك: ما رو…
    ▸ expand full passage (1,192 chars)
    ١١٥٢ - [يحيى بن يحيى الليثي] (١) يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس الليثي الأندلسي أبو محمد، الإمام المالكي، المعتمد عليه في رواية «الموطأ» عن الإمام مالك. سمع مالك بن أنس، ويحيى بن مضر، والليث، وابن عيينة وغيرهم، وروى عنه بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح وغيرهما. وكان مالك يسميه عاقل الأندلس، وسبب ذلك: ما روي أنه كان في مجلس مالك مع جماعة من أصحابه، فقال قائل: جاء الفيل، فخرج أصحاب مالك كلهم لينظروا إليه ولم يخرج يحيى المذكور، فقال له مالك: لم لا تخرج فتراه؛ لأنه لا يكون بالأندلس؟ ! فقال: إنما جئت من بلدي لأنظر إليك وأعلم من هديك وعلمك، فأعجب به مالك، فسماه عاقل الأندلس، وانتهت إليه الرئاسة بالأندلس، وعنه انتشر بها مذهب مالك. يحكى أن صاحب الأندلس عبث بجارية من جواريه في رمضان، ولم يملك نفسه أن وقع عليها، فجمع الفقهاء وفيهم يحيى بن يحيى المذكور، وسألهم عن كفارة ذلك، فأجابوه بعتق رقبة، وسكت يحيى، فقيل له: ما تقول في ذلك؟ فقال: حتى أعلم صاحب القضية من هو، فقيل له: هو السلطان، فقال: لا يجزئه إلا صوم شهرين متتابعين، فناظره الفقهاء الحاضرون في ذلك وقالوا: خالفت إمامك في ذلك، فقال: إنما المقصود من الكفارة الزجر عن العود إلى مثل ذلك، وسهل على السلطان أن يواقع كل يوم في رمضان ويعتق فيه ثلاثين رقبة، وإنه يكون الزجر لمثله صوم شهرين، فاستحسن السلطان جوابه واعتمده. توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 524, entry [289]677 chars
    يحيى بن يحيى الليثي قال القاضي أبو الوليد، ابن الفرضي: يحيى بن يحيى بن بكير بن وسلاس بن شملل بن صيغا. يكنى أبا محمد. قال الأصيلي: ويحيى أبوه هو المكنى بأبي عيسى، وهو من مصمودة طنجة وينتمي إلى بني ليث. ولا يعلم على الصحة سبب ذلك. قال الرازي في كتاب الاستيعاب: هو من مصمودة من مضارة قبيلة منها. دخل يحي…
    ▸ expand full passage (677 chars)
    يحيى بن يحيى الليثي قال القاضي أبو الوليد، ابن الفرضي: يحيى بن يحيى بن بكير بن وسلاس بن شملل بن صيغا. يكنى أبا محمد. قال الأصيلي: ويحيى أبوه هو المكنى بأبي عيسى، وهو من مصمودة طنجة وينتمي إلى بني ليث. ولا يعلم على الصحة سبب ذلك. قال الرازي في كتاب الاستيعاب: هو من مصمودة من مضارة قبيلة منها. دخل يحيى بن وسلاس، مع ابن أخيه نصر بن عيسى في جيش طارق، وأسلم وسلاس جدهم، على يدي يزيد ابن عامر الليثي، ليث كنانة. فهذا - والله أعلم - سبب انتمائهم إلى ليث. قال الرازي: ثم دخل بعدهما كثير بن وسلاس، وهو جد يحيى. وولي ابنه يحيى الجزيرة، وشذونه. وطلب يحيى ابنه العلم. وقال أبو عمر بن عبد البر، وكثير: هو المكنى بأبي عيسى. وهو الداخل إلى الأندلس، وكانوا يعرفون بأبي عيسى، والعلم عند الله.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 831, entry [313]681 chars
    يحيي بن يحيى الليثي قال القاضى أبو الوليد ابن الفرضى: يحيى بن يحيى بن كثير بن (٢٤٦) وسلاس بن شمال (¬٤٥٣) بن منغايا (¬٤٥٤)، يكنى أبا محمد قال الأصيلي: ويحيى أبوه هو المكنى بأبي عيسى، وهو من مضمودة طنجة ويتولى بنى ليث، ولا يعلم على الصحة سبب ذلك. قال الرازي في كتاب الاستيعاب: هو من مصمودة، من مضارة (¬…
    ▸ expand full passage (681 chars)
    يحيي بن يحيى الليثي قال القاضى أبو الوليد ابن الفرضى: يحيى بن يحيى بن كثير بن (٢٤٦) وسلاس بن شمال (¬٤٥٣) بن منغايا (¬٤٥٤)، يكنى أبا محمد قال الأصيلي: ويحيى أبوه هو المكنى بأبي عيسى، وهو من مضمودة طنجة ويتولى بنى ليث، ولا يعلم على الصحة سبب ذلك. قال الرازي في كتاب الاستيعاب: هو من مصمودة، من مضارة (¬٤٥٥) قبيل منها. دخل يحيى بن وسلاس مع ابن أخيه نصر بن عيسى (¬٤٥٦) في جيش طارق وأسلم وسلاس جدهم على يد يزيد بن عامر الليثى، ليث كنانة، فهذا والله أعلم سبب انتمائهم إلى ليث. قال الرازى: ثم دخل بعدهما كثير بن وسلاس وهو جد يحيى، وولى ابنه يحيى الجزيرة وشذونه، وطلب يحيى ابنه العلم.وقال أبو عمر بن عبد البر: وكثير هو المكنى بأبي عيسى، وهو الداخل إلى الأندلس، وكانوا يعرفون يبنى أبي عيسى.