ياقوت بن عبد الله
26th · died 626 AH
- Teachers
- 2
- Students
- 1
- Verdicts
- 4
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 33565
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
ياقوت الحموي
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
ياقوت بن عبد الله
26th · died 626 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
- - الوفيات والأحداث
—
- - معجم الشعراء العرب
—
shamela-12286
—
shamela-2114
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
ياقوت الحموي: شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الرومي، مؤرخ وجغرافي ولغوي وأديب، قال عنه ابن خلكان أنه كان فيه تعصب على (علي بن أبي طالب) ﵁ بسبب اطلاعه على بعض كتب الخوارج وناظر بعض من يتعصب لعلي ﵁ فذكر علياً بما لا يسوغ فثار الناس عليه فسلم منهم وخرج من دمشق، من مؤلفاته: (معجم البلدان) و (معجم الأدباء) و (أخبار المتنبي) و (معجم الشعراء) ، ت ٦٢٦ هـ - قيام دولة الحفصيين في تونس على يد أبو زكريا يحيى الحفصي مستقلاً عن الموحدين سنة ٦٢٧ هـ-— · 3 entries
ياقوت الحموي ٥٧٤ - ٦٢٦ هـ / ١١٧٨ - ١٢٢٩ م ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي أبو عبد الله شهاب الدين. مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب، أصله من الروم، أسر من بلاده صغيراً، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة ٥٩٦ هـ)…▸ expand full passage (1,020 chars)ياقوت الحموي ٥٧٤ - ٦٢٦ هـ / ١١٧٨ - ١٢٢٩ م ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي أبو عبد الله شهاب الدين. مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب، أصله من الروم، أسر من بلاده صغيراً، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة ٥٩٦ هـ) وأبعده. فعاش من نسخ الكتب بالأجرة، وعطف عليه مولاه بعد ذلك، فأعطاه شيئاً من المال واستخدمه في تجارته، فاستمر إلى أن توفي مولاه، فاستقل بعمله، ورحل رحلة واسعة انتهى بها إلى مرو (بخراسان) ، ثم انتقل إلى خوارزم، وبينما هو فيها خرج التتر (سنة ٦١٦) فانهزم بنفسه، تاركاً ما يملك، ونزل بالموصل وقد أعوزه القوت، ثم رحل إلى حلب وأقام في خان بظاهرها إلى أن توفي، أما نسبته فالأرجح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحموي. وكان ياقوت قد خط كتبه بيده. من كتبه (معجم البلدان- ط) ، و (إرشاد الأريب- ط) ويعرف بمعجم الأدباء، وفي النسخة المطبوعة نقص استدرك بتراجم ملفقة دست فيه، و (المشترك وضعاً والمفترق صقعاً- ط) ، و (المقتضب من كتاب جمهرة النسب- خ) ، و (المبدأ والمآل) في التاريخ، وكتاب (الدول) ، و (أخبار المتنبي) ، و (معجم الشعراء) .ياقوت الحموي ٥٧٤ - ٦٢٦ هـ / ١١٧٨ - ١٢٢٩ م ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي أبو عبد الله شهاب الدين. مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب، أصله من الروم، أسر من بلاده صغيراً، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجرهياقوت الحموي ٥٧٤ - ٦٢٦ هـ / ١١٧٨ - ١٢٢٩ م ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي أبو عبد الله شهاب الدين. مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب، أصله من الروم، أسر من بلاده صغيراً، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة ٥٩٦ هـ)— · 3 entries
ياقوت الحموي أو عبد الله ياقوت بن عبد الله، الرومي الجنس والمولد الحموي المولى البغدادي الدار، الملقب شهاب الدين، أسر من بلاده صغيراً، وابتاعه ببغداد رجل تاجر يعرف بعسكر بن أبي نصر إبراهيم (٢) الحموي، وجعله في الكتاب، لينتفع به في ضبط تجائره، وكان مولاه عسكر لا يحسن الخط ولا يعلم شيئاً سوى التجارة، …▸ expand full passage (16,017 chars)ياقوت الحموي أو عبد الله ياقوت بن عبد الله، الرومي الجنس والمولد الحموي المولى البغدادي الدار، الملقب شهاب الدين، أسر من بلاده صغيراً، وابتاعه ببغداد رجل تاجر يعرف بعسكر بن أبي نصر إبراهيم (٢) الحموي، وجعله في الكتاب، لينتفع به في ضبط تجائره، وكان مولاه عسكر لا يحسن الخط ولا يعلم شيئاً سوى التجارة، وكان ساكناً ببغداد، وتزوج بها وأولد (٣) عدة أولاد، ولما كبر ياقوت المذكور قرأ شيئاً من النحو واللغة (٤) ، وشغله مولاه بالأسفار في متاجره فكان يتردد إلى كيش (٣) وعمان وتلك النواحي ويعود إلى الشام. ثم جرت بينه وبين مولاه نبوة أوجبت عتقه فأبعده عنه، وذلك في سنة ست وتسعين وخمسمائة، فاشتغل بالنسخ بالأجرة، وحصلت له بالمطالعة فوائد، ثم إن مولاه بعد مديدة (٦) ألوى وأعطاه شيئاً وسفره إلى كيش، ولما عاد كان مولاه قد مات، فحصل شيئاً مما كان في يده وأعطى أولاد مولاه وزوجته ما أرضاهم به، وبقيت بيده بقية جعلها رأس ماله، وسافر بها وجعل بعض تجارته كتباً. وكان متعصباً على علي بن أبي طالب، ﵁، وكان قد طالعشيئاً من كتب الخوارج، فاشتبك (١) في ذهنه منه طرف قوي، وتوجه إلى دمشق في سنة ثلاث عشرة وستمائة وقعد في بعض أسواقها، وناظر بعض من يتعصب لعلي ﵁، وجرى بينهما كلام أدى إلى ذكره علياً، ﵁، بما لا يسوغ، فثار الناس عليه ثورة كادوا يقتلونه، فسلم منهم، وخرج من دمشق منهزماً بعد أن بلغت القضية إلى والي البلد، فطلبه فلم يقدر عليه، ووصل إلى حلب خائفاً يترقب، وخرج عنها في العشر الأول أو الثاني من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة، وتوصل إلى الموصل. ثم انتقل إلى إربل وسلك منها إلى خراسان وتحامى دخول بغداد، لأن المناظر له بدمش كان بغدادياً، وخشي أن ينقل قوله فيقتل فلما انتهى أمره إلى خراسان أقام بها يتجر في بلادها، واستوطن مدينة مرو مدة، وخرج عنها إلى أن نسا ومضى إلى خوارزم، وصادفه وهو بخوارزم خروج التتر، وذلك في سنة ست عشرة وستمائة، فانهزم بنفسه كبعثه يوم الحشر من رمسه، وقاسى في طريقه من المضايقة (٢) والتعب ما كان يكل عن شرحه إذا ذكره، ووصل إلى الموصل وقد تقطعت به الأسباب، وأعوزه دنيء المأكل وخشن الثياب، أقام بالموصل مدة مديدة (٣) ، ثم انتقل إلى سنجار وارتحل منها إلى حلب، وأقام بظاهرها في الخان، إلى أن مات في التاريخ الآتي ذكره إن شاء الله تعالى. ونقلت من " تاريخ إربل " الذي عني بجمعه أبو البركات ابن المستوفي - المقدم ذكره - أن ياقوتاً المذكور قدم إربل في رجب سنة سبع عشرة وستمائة، وكان مقيماً بخوارزم، وفارقها للواقعة التي جري فيها بين التتر والسلطان محمد بن تكش خوارزم شاه. وكان قد تتبع التواريخ، وصنف كتاباً سماه " إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء " يدخل في أربعة جلود (٤) كبار، ذكر في أوله قال (٥) : " وجمعت في هذاالكتاب ما وقع إلي من أخبار النحويين واللغويين والنسابين والقراء المشهورين، والأخباريين والمؤرخين والوراقين العروفين والكتاب المشهورين وأصحاب الرسائل المدونة، وأرباب الخطوط المنسوبة المعينة، وكل من صنف في الأدب تصنيفاً أو جمع فيه تأليفاً، مع إيثار الاختصار والإعجاز في نهاية الإيجاز، ولم آل جهداً في إثبات الوفيات، وتبيين المواليد والأوقات، وذكر تصانيفهم ومستحسن أخبارهم، والإخبار بأنسابهم وشيء من أشعارهم (١) ، في تردادي إلى البلاد ومخالطتي للعباد، وحفت الأسانيد إلا ما قل رجاله وقرب مناله، مع الاستطاعة إثباتها سماعاً وإجازة، إلا أنني قصدت صغر الحجم وكبر النفع، وأثبت مواضع نقلي ومواطن أخذي من كتب العلماء المعول في هذا الشأن عليهم، والرجوع في صحة النقل إليهم ". ثم ذكر أنه جمع كتاباً في أخبار الشعراء المتأخرين والقدماء. ومن تصانيفه أيضاً كتاب " معجم البلدان "، وكتاب " معجم الشعراء "، وكتاب " معجم الأدباء " (٢) ، وكتاب " المشترك وضعاً المختلف صقعاً " وهو من الكتب النافعة، وكتاب " المبدأ والمآل " في التاريخ، وكتاب " الدول " و " مجموع كلام أبي علي الفارسي " و " عنوان كتاب الأغاني "، و " المقتضب في النسب " يذكر فيه أنساب العرب، وكتاب " أخبار المتنبي ". وكانت له همة عالية في تحصيل المعارف. وذكر القاضي الأكرم جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد الشيباني القفطي، وزير صاحب حلب كان رحمه الله تعالى، في كتابه (٣) الذي سماه " إنباه الرواة على أنباه النحاة " أن ياقوتاً المذكور كتب إليه رسالة من الموصل إليها هارباً من التتر، يصف فيها حاله وما جرى له معهم، وهي بعد البسملة والحمدلة: " كان المملوك ياقوت بن عبد الله الحموي قد كتب هذه الرسالة من الموصل في سنة سبع عشرة وستمائة، حينوصوله من خوارزم طريد التتر، أبادهم الله تعالى، إلى حضرة مالك رقه الوزير جمال الدين القاضي الأكرم أبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد الشيباني، ثم التيمي تيم بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة، أسبغ الله عليه ظله، وأعلى في درج السيادة محله، وهو يومئذ وزير صاحب (١) حلب والعواصم، شرحاً لأحوال خراسان وأحواله، وإيماء إلى بدء أمره بعد ما فارقه ومآله، وأحجم عن عرضها على رأيه الشريف إعظاماً وتهيباً، وفراراً من قصورها عن طوله وتجنباً، إلى أن وقف عليها جماعة من منتحلي النظم (٢) والنثر، فوجدهم مسارعين إلى كتبها، متهافتين على نقلها، وما يشك أن محاسن مالك الرق حلتها، وفي أعلى درج الإحسان أحلتها، فشجعه ذلك على عرضها على مولاه، وللآراء علوها في تصفحها، والصفح عن زللها، فليس كل من لمس درهماً صيرفياً، ولا كل من اقتنى داراً جوهرياً. وها هي ذه: " بسم الله الرحمن الرحيم، أدام الله على العلم وأهليه، والإسلام وبني، ما سوغهم وحباهم، ومنحهم وأعطاهم، من سبوغ ظل المولى الوزير، أعز الله أنصاره، وضاعف مجده واقتداره، ونصر ألويته وأعلامه، وأجرى بإجراء الأرزاق في الآفاق أقلامه، وأطال بقاه، ورفع إلى عليين علاه، في نعمة لا يبلى جديدها، ولا يحصى عددها ولا عديدها، ولا ينتهي إلى غاية مديدها، ولا يفل حدها ولا حديدها، ولا يقل وادها ولا وديدها، وأدام دولته للدنيا والدين يلم (٣) شعثه، ويهزم كرثه، ويرفع مناره، ويحسن بحسن أثره آثاره، ويفتق نوره وأزهاره، وينير نواره، ويضاعف أنواره، وأسبغ (٤) ظله للعلوم وأهليها، والآداب ومنتحليها، والفضائل وحامليها، يشيد بمشيد فضله بنيانها، ويرصع بناصع مجده تيجانها، ويروض بيانع علأئه زمانها، ويعظم بعلو همته الشريفة بين البرية (٥) شأنها، ويمكن في أعلى درج الاستحقاق إمكانها ومكانها،ويرفع (١) بنفاذ الأمر قدره للدول الإسلامية والقواعد الدينية، يسوس قواعدها، ويعز مساعدها، ويهين معاندها، ويعضد بحسن الإيالة معاضدها، وينهج (٢) بجميل المقاصد مقاصدها، حتى تعود بحسن تدبيره غرة في جبهة الزمان، وسنة يقتدي بها من طبع على العدل والإحسان، يكون له أجرها ما دام الملوان وكر الجديدان، وما أشرقت من الشرق شمس، وارتاحت إلى مناجاة حضرته الباهرة نفس ". " وبعد، فالمملوك ينهي إلى المقر العالي المولوي، والمحل الأكرم العلي - أدام الله سعادته مشرقة النور مبلغة السول، واضحة الغرر بادية الحجول - ما هو مكتف بالأريحية المولوية عن تبيانه، مستغن بما منحتها من صفاء الآراء عن إمضاء (٣) قلمه لإيضاحه وبيانه، قد أحسبه ما وصف به ﵊ المؤمنين، وإن من أمتي لمكلمين، وهو شرح ما يعتقده من الولاء، ويفتخر به من التعبد للحضرة الشريفة والاعتزاء، قد كفته الألمعية، عن إظهار المشتبه بالملق مما تجنه الطوية، لأن دلائل غلو المملوك في دين ولائه في الآفاق واضحة، وطبعة سكة (٤) إخلاص الوداد باسمه الكريم على صفحات الدهر لائحة، وإيمانه بشرائع الفضل الذي طبق الآفاق حتى أصبح بها بناء المكارم متين، وتلاوته لأحاديث المجد القريبة الأسانيد بالمشاهدة لديه مبين، ودعاء أهل الآفاق إلى المغالاة في الإيمان بإمامة فضله الذي تلقاه باليمين، وتصديقه بملة سؤدده الذي تفرد بالتوخي لنظم شارده وضم متبدده بعرق الجبين، حتى لقد أصبح للفضل كعبة لم يفترض حجها على من استطاع إليها السبيل، ويقتصر بقصدها على ذوي القدرة دون المعتر وابن السبيل، فإن لكل منهم حظاً يستمده، ونصيباً يستعد به ويعتده، فللعظماء الشرف الضخم من معينه، وللعلماء اقتناء الفضائل من قطينه، وللفقراء توقيع الأمان من نوائب الدهر وغض جفونه،وفرضوا من مناسكه للجبهة (١) الشريفة السلام والتبجيل، وللكف البسيطة الاستلام والتقبيل، وقد شهد الله تعالى للمملوك أنه في سفره وحضره، وسره وعلنه (٢) وخبره ومخبره، شعاره تعطير مجالس الفضلاء، ومحافل العلماء بفوائد حضرته، والفضائل المستفادة من فضلته، افتخاراً بذلك بين الأنام، وتطريزاً لما يأتي به في أثناء الكلام: إذا أنا شرفت الورى بقصائدي ... على طمعٍ شرفت شعري بذكره (يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين) (الحجرات: ١٧) لا حرمنا الله معاشر أوليائه مواد فضائله المتتالية، ولا أخلانا كافة عبيده من أياديه المتوالية، اللهم رب الأرض المدحية، والسموات العلية، والبحار المسجرة، والرياح المسخرة (٣) ، اسمع ندائي، واستجب دعائي، وبلغنا في معاليه، ما نؤمله ونرتجيه، بمحمد النبي وصحبه وذويه. وقد كان المملوك لما فارق الجناب الشريف، وانفصل عن مقر العز اللباب والفضل المنيف، أراد استعتاب الدهر الكالح، واستدرار خلف الزمن الغشوم الجامح، اغتراراً بأن الحركة بركة، والاغتراب داعية الاكتساب، والمقام على الإقتار ذل وإسقام (٤) ، وجلس البيت، في المحافل سكيت: وقفت وقوف الشك ثم استمر بي ... يقيني بأن الموت خير من الفقر فودعت من أهلي وبالقلب (٥) ما به ... وسرت عن الأوطان في طلب اليسر وباكية للبين قلت لها اصبري ... فللموت خير من حياة على عسر (٦)سأكسب مالاً أو أموت ببلدةٍ ... يقل بها فيض الدموع على قبري فامتطى غارب الأمل إلى الغربة، وركب مركب التطواف مع كل صحبة، قاطعاً الأغوار والأنجاد، حتى بلغ السد أو كاد، فلم يصحب له دهره الحرون، ولا رق له زمانه المفتون: إن الليالي والأيام لو سئلت ... عن عيب أنفسها لم تكتم الخبرا فكأنه في جفن الدهر قذى، أو في حلقه شجاً، يدافعه نيل الأمنية، حتى أسلمه إلى ربقة المنية: لا يستقر بأرضٍ أو يسير إلى ... أخرى بشخصٍ (١) قريب عزمه نائي يوماً بحزوى ويوماً بالعقيق ويو ... ماً بالعذيب ويوماً بالخليصاء وتارة ينتحي نجداً وآونة ... شعب الحزون قصر تيماء وهيهات مع حرفة الأدب، بلوغ وطر أو إدراك أرب، ومع عبوس الحظ، ابتسام الدهر الفظ ولم أزل مع الزمان في تفنيد وعتاب، حتى رضيت من الغنيمة بالإياب، والمملوك مع ذلك يدافع الأيام ويزجيها، ويعلل المعيشة ويرجيها، متقنعا (٢) بالقناعة والعفاف، مشتملاً بالنزاهة والكفاف، غير راض بذلك السمل، ولكن مكره أخاك (٣) لا بطل، متسلياً بإخوان قد ارتضى خلائقهم، وأمن بوائقهم، عاشرهم بالألطاف، ورضي منهم بالكفاف، لا خيرهم يرتجى، ولا شرهم يتقى: إن كان لابد من أهل ومن وطن ... فحيث آمن من ألقى ويأمنني قد زم نفسه أن يستعمل طرفاً طماحاً، وأن يركب طرفاً جماحاً (٤) ، وأنيلحف بيض طمع جناحاً، وأن يستقدح زنداً وارياً أو شحاحاً: وأدبني الزمان فلا أبالي ... هجرت فلا أزار ولا أزور ولست بقائل ما عشت يوماً ... أسار الجند أم رحل الأمير وكان المقام بمرو الشاهجان، المفسر عندهم بنفس السلطان، فوجد بها من كتب العلوم والآداب، وصحائف أولى الأفهام والألباب، ما شغله عن الأهل والوطن، وأذهله عن كل خل صفي وسكن، فظفر منها بضالته المنشودة، وبغية نفسه المفقودة، فأقبل عليها إقبال النهم الحريص، وقابلها بمقام لا مزمع عنها ولا محيص (١) ، فجعل يرتع في حدائقها، ويستمتع بحسن خلقها وخلائقها، ويسرح طرفه في طرفها، ويتلذذ بمبسوطها ونتفها، واعتقد المقام بذاك الجناب، إلى أن يجاور التراب: إذا ما الدهر بيتني بجيشٍ ... طليعته اغتمام واغتراب شننت عليه من جهتي كميناً ... أميراه الذبالة والكتاب وبت أنص من شيم الليالي ... عجائب من حقائقها ارتياب بها أجلو همومي مستريحاً ... كما جلى همومهم الشراب إلى أن حدث بخراسان ما حدث من الخراب، والويل المبير والتباب، وكانت لعمر الله بلاداً مونقة الرجاء، رائقة الأنحاء، ذات رياض أريضة، وأهوية صحيحة مريضة، قد تغنت أطيارها، فتمايلت طرباً أشجارها، وبكت أنهارها، فتضاحكت أزهارها، وطاب روح نسيمها، فصح مزاج إقليمها، ولعهدي بتلك الرياض الأنيقة، والأشجار المتهدلة الوريقة، وقد ساقت إليها أرواح الجنائب، زقاق خمر السحائب، فسقت مروجها مدام الطل، فنشأ على أزهارها حباب كاللؤلؤ المنحل، فلما رويت من تلك (٢) الصهباء أشجاره، رنحها من النسيم خماره، فتدانت ولا تداني المحبين، وتعانقت ولا عناقالعاشقين، يلوح من خلالها شقائق قد شابه اشتقاق الهوى بالعليل (١) ، فشابه شفتى غادتين دنتا للتقبيل، وربما اشتبه على التحرير بائتلاف الخمر (٢) ، وقد انتابه رشاش القطر، ويريه (٣) بهاراً يبهر ناضره، فيرتاح إليه ناظره، كأنه صنوج من العسجد، أو دنانير من الإبريز تنقد (٤) ، ويتخلل ذلك أقحوان تخاله ثغر المعشوق إذا عض خد عاشق، فلله درها من نزهة رامق ولون وامق، وجملة أمرها أنها كانت أنوذج الجنة بلا مين، فيها ما تشتهي النفس وتلذ العين قد اشتملت عليها المكارم، وارجحنت في أرجائها الخيرات الفائضة للعالم، فكم فيها من حبرٍ راقت حبره، ومن إمام توجت حياة الإسلام سيره، آثار علومهم على صفحات الدهر مكتوبة، وفضائلهم في محاسن الدنيا والدين محسوبة، وإلى كل قطرة مجلوبة، فما من متين (٥) علم وقويم رأي إلا ومن شرقهم مطلعه، ولا من مغربة فضل إلا وعندهم مغربه وإليهم منزعه، وما نشأ من كرم أخلاق بلا اختلاق إلا وجدته فيهم، ولا أعراق (٦) في طيب أعراق إلا اجتليته من معانيهم، أطفالهم رجال، وشبابهم أبطال، مشايخهم أبدال، شواهد مناقبهم باهرة، ودلائل مجدهم ظاهرة، ومن العجب العجاب (٧) أن سلطانهم المالك، هان عليه ترك تلك الممالك، وقال لتفسه الهوى لك، وإلا فأنت في الهوالك، وأجفل إجفال الرال، وطفق إذا رأى غير شيء ظنه رجلاً بل رجال (كم تركوا من جناتٍ وعيون وزروعٍ ومقامٍ كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين) لكنه ﷿ لم يورثها قوماً آخرين، تنزيهاً لأولئك الأبرار عن مقام المجرمين، بل ابتلاهم فوجدهم شاكرين، وبلاهم فألفاهم صابرين، فألحقهم بالشهداء الأبرار، ورفعهم إلى درجاتالمصطفين الأخبار (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون) البقرة: فجاس خلال تلك الديار أهل الكفر والإلحاد، وتحكم في تلك الأبشار أولو الزيغ والعناد (١) ، فأصبحت تلك القصور، كالممحو من السطور، وأمست (٢) تلك الأوطان مأوى الأصداء والغربان، تتجاوب في نواحيها البوم، وتتناوح في أراجيها (٣) الريح السموم، ويستوحش فيها الأنيس، ويرثي لمصابها إبليس: كأن لم يكن فيها أوانس كالدمى ... وأقيال ملك في بسالتهم أسد فمن حاتم في وجوده وابن مامة ... ومن أحنف إن عد حلم ومن سعد تداعى بهم صرف الزمان فأصبحوا ... لنا عبرة تدم الحشا ولمن بعد فإنا لله وإنا إليه راجعون من حادثة تقصم الظهر، وتهدم العمر، وتفت في العضد، وتوهي الجلد، وتضاعف الكمد، وتشيب الوليد، وتنخب لب الجليد، وتسود القلب، وتذهل اللب، فحينئذ تقهقر المملوك على عقبه (٤) ، ناكساً، ومن الأوبة إلى حيث تستقر في النفس بالأمن آيساً، بقلب واجب، ودمع ساكب، ولب عازب، وحلم غائب، وتوصل وما كاد حتى استقر بالموصل بعد مقاساة أخطار، وابتلاء واصطبار، وتمحيص الأوزار، وإشراف غير مرة على البوار والتبار، لأنه مر بين سيوف مسلولة، وعساكر مفلولة، ونظام عقود محلولة، ودماء مسكوبة مطلولة، وكان شعاره كلما علا قتبا، أو قطع سبسباً (لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) الكهف: فالحمد لله الذي أقدرنا على الحمد، وأولانا نعماً تفوت الحصر والعد، وجملة الأمر أنه لولا فسحة في الأجل، لعز أن يقال سلم البائس أو وصل، ولصفق عليه أهل الوداد صفقة المغبون، وألحق بألف ألف ألف ألف ألف هالك بأيدي الكفارأو يزيدون، وخلف خلفه جل ذخيرته، ومستمد معيشته: تنكر لي دهري ولم يدر أنني ... أعز وأحداث الزمان تهون وبات يريني الخطب كيف اعتداؤه ... وبت أريه الصبر كيف يكون وبعد، فليس للملوك ما يسلي به خاطره، ويعزي به قلبه وناظره، إلا التعلل بإزاحة العلل، إذا هو بالحضرة الشريفة مثل (١) : فاسلم ودم وتمل العيش في دعة ... ففي بقائك ما يسلي عن السلف فأنت للمجد روح والورى جسد ... وأنت در فلا تأسى على الصدف والمملوك الآن بالموصل مقيم، يعالج لما حزبه من هذا الأمر المقعد المقيم، يزجي وقته، ويمارس حرفته، وبخته يكاد يقول له باللسان القويم (تالله إنك لفي ضلالك القديم) (يوسف:٩٥) يذيب نفسه في تحصيل أغراض، هي لعمر الله أعراض، من صحف يكتبها، وأوراق يستصحبها، نصبه فيها طويل، واستمتاعه بها قليل، ثم الرحيل، وقد عزم بعد قضاء نهمته، وبلوغ بعض وطر قرونته، أن يستمد التوفيق، ويركب سنن الطريق، عساه أن يبلغ أمنيته، من المثول بالحضرة، وإتحاف بصره من خلالها ولو بنظرة، ويلقى عصا الترحال بفنائها الفسيح، ويقيم تحت ظل كنفها إلى أن يصادفه (٢) الأجل المريح، وينظم نفسه في سلك مماليكها بحضرتها، كما ينتمي إليها في غيبتها، إن مدت السعادة بضبعه، وسمح له (٣) الدهر بعد الخفض برفعه، فقد ضعفت قواه عن درك الآمال، وعجز عن معاركة الزمان والنزال، إذ ضمت البسيطة إخوانه، وحجب الجديدان أقرانه، ونزل المشيب بعذاره، وضعفت منة أوطاره، وانقض باز على غراب شبابه فقنصه، وأكب نهار الحلم على ليل الجهل فوقصه، وتبدلت محاسنه عند أحبابه مساوي وخصصه، واستعاضمن حلة الشباب القشيب، خلق الكبر والمشيب: وشباب بان مني وانقضى ... قبل أن أقضي منه أربي ما أرجى بعده إلا الفن ... ضيق الشيب علي مطلبي ولقد ندب المملوك أيام الشباب بهذه الأبيات، وما أقل غناء الباكي على من عد في الرفات: تنكر لي مذ شبت دهري وأصبحت ... معارفه عندي من النكرات إذا ذكرتها النفس حنت صبابةً ... وجادت شؤون العين بالعبرات إلى أن أتى دهر يحسن ما مضى ... ويوسعني تذكاره حسرات فكيف ولم يبق من كاس مشربي ... سوى جرع في قعره كدرات وكل إناء صفوه في ابتدائه ... وفي القعر مزجاً حمأةٍ وقذاة والمملوك يتيقن أنه لا ينفق هذا الهذر الذي مضى، إلا النظر إليه بعين الرضا، ولرأي المولى الوزير الصاحب، كهف الورى في المشارق (١) والمغارب، فيما يلاحظه منه بعادة مجده، مزيد مناقب ومراتب، والسلام. ولقد طالت هذه الترجمة بسبب طول الرسالة، ولم يمكن قطعها. وقال صاحبنا الكمال بن الشعار الموصلي في كتاب " عقود الجمان " (٢) : أنشدني أبو عبد الله محمد بن محمود المعروف بابن النجار البغدادي صاحب " تاريخ بغداد " قال: أنشدني ياقوت المذكور لنفسه في غلامٍ تركي قد رمدت عينه وعليها وقاية سوداء: ومولدٍ للترك تحسب وجهه ... بدراً يضيء سناه بالإشراق أرخى على عينيه فضل وقاية ... ليرد فتنتها عن العشاقتالله لو أن السوابغ دونها ... نفذت فهل لوقايةٍ من واق وكانت ولادة ياقوت المذكور في سنة أربع أو خمس وسبعين وخمسمائة، ببلاد الروم، هكذا قاله. وتوفي يوم الأحد العشرين من شهر رمضان سنة ست وعشرين وستمائة، في الخان بظاهر مدينة حلب، حسبما قدمنا ذكره في أول الترجمة، رحمه الله تعالى. وكان قد وقف كتبه على مسجد الزيدي الذي بدرب دينار ببغداد، وسلمها إلى الشيخ عز الدين أبي الحسن علي بن الأثير صاحب التاريخ الكبير، فحملها إلى هناك. ولما تميز ياقوت المذكور واشتهر سمى نفسه " يعقوب ". وقدمت حلب للاشتغال بها في مستهل ذي القعدة سنة وفاته، ذلك عقيب موته والناس يثنون عليه ويذكرون فضله وأدبه. ولم يقد لي الاجتماع به. ٧٩١ - (١)ن أشعارهم (١) ، في تردادي إلى البلاد ومخالطتي للعباد، وحفت الأسانيد إلا ما قل رجاله وقرب مناله، مع الاستطاعة إثباتها سماعاً وإجازة، إلا أنني قصدت صغر الحجم وكبر النفع، وأثبت مواضع نقلي ومواطن أخذي من كتب العلماء المعول في هذا الشأن عليهم، والرجوع في صحة النقل إليهم ". ثم ذكر أنه جمع كتاباً في أخبار الشعراء المتأخرين والقدماء. ومن تصانيفه أيضاراً جوهرياً. وها هي ذه: " بسم الله الرحمن الرحيم، أدام الله على العلم وأهليه، والإسلام وبني، ما سوغهم وحباهم، ومنحهم وأعطاهم، من سبوغ ظل المولى الوزير، أعز الله أنصاره، وضاعف مجده واقتداره، ونصر ألويته وأعلامه، وأجرى بإجراء الأرزاق في الآفاق أقلامه، وأطال بقاه، ورفع إلى عليين علاه، في نعمة لا يبلى جديدها، ولا يحصى عددها ولا عديدها، ولا ينتهي— · 2 entries
ياقوت الحَمَوي (٥٧٤ - ٦٢٦ هـ = ١١٧٨ - ١٢٢٩ م) ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، أبو عبد الله، شهاب الدين: مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب. أصله من الروم. أسر من بلاده صغيرا، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة ٥٩…▸ expand full passage (1,012 chars)ياقوت الحَمَوي (٥٧٤ - ٦٢٦ هـ = ١١٧٨ - ١٢٢٩ م) ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، أبو عبد الله، شهاب الدين: مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب. أصله من الروم. أسر من بلاده صغيرا، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة ٥٩٦ هـ وأبعده. فعاش من نسخ الكتب بالأجرة. وعطف عليه مولاه بعد ذلك، فأعطاه شيئا من المال واستخدمه في تجارته فاستمر إلى أن توفي مولاه، فاستقل بعلمه، ورحل رحلة واسعة انتهى بها إلى مرو (بخراسان) وأقام يتجر، ثم انتقل إلى خوارزم. وبينما هو فيها خرج التتر (سنة ٦١٦) فانهزم بنفسه، تاركا ما يملك، ونزلبالموصل وقد أعوزه القوت، ثم رحل إلى حلب وأقام في خان بظاهرها إلى أن توفي. أما نسبته فأرجح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحموي. من كتبه " معجم البلدان - ط " و " إرشاد الأريب - ط " ويعرف بمعجم الأدباء، وفي النسخة المطبوعة نقص استدرك بتراجم ملفقة دست فيه، و " المشترك وضعا والمفترق صقعا - ط " و " المقتضب من كتاب جمهرة النسب - خ " و " المبدأ والمآل " في التاريخ، وكتاب " الدول " و " أخبار المتنبي " و " معجم الشعراء " (١) .ياقوت الحَمَوي (٥٧٤ - ٦٢٦ هـ = ١١٧٨ - ١٢٢٩ م) ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، أبو عبد الله، شهاب الدين: مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب. أصله من الروم. أسر من بلاده صغيرا، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة ٥٩— · 1 entry
ياقوت الحموي (٥٧٤ - ٦٢٦ هـ) (١١٧٨ - ١٢٢٩ م) ياقوت بن عبد الله الرومي، الحموي(ابو عبد الله، شهاب الدين) مؤرخ، اديب، شاعر، ناثر، لغوي، نحوي عالم بتقويم البلدان. ولد ببلاد الروم، واعتقه مولاه عسكر الحموي، فنسخ بالاجرة، ثم ان مولاه أعطاه شيئا من المال وسفره الى كيش، ولما عاد كان مولاه قد مات، فحصل شيئا …▸ expand full passage (2,247 chars)ياقوت الحموي (٥٧٤ - ٦٢٦ هـ) (١١٧٨ - ١٢٢٩ م) ياقوت بن عبد الله الرومي، الحموي(ابو عبد الله، شهاب الدين) مؤرخ، اديب، شاعر، ناثر، لغوي، نحوي عالم بتقويم البلدان. ولد ببلاد الروم، واعتقه مولاه عسكر الحموي، فنسخ بالاجرة، ثم ان مولاه أعطاه شيئا من المال وسفره الى كيش، ولما عاد كان مولاه قد مات، فحصل شيئا مما كان في يده واعطاه اولاد مولاه وزوجته وارضاهم به، وبقي بيده بقية جعلها رأس ماله وسافر بها، وجعل بعض تجارته كتبا وتوجه الى دمشق، ووصل الى حلب، ثم الى الموصل، فالى اربل، وسلك منها الى خراسان، وخوازم، ثم عاد الى الموصل، وانتقل الى سنجار، وارتحل الى حلب، واقام بظاهرها في الخان، واوقف كتبه على مسجد الزيدي بدرب دينار ببغداد، وتوفي في الخان بظاهر مدينة حلب في ٢٠ رمضان. من تصانيفه: ارشاد الاريب في معرفة الاديب، معجم البلدان، المشترك وضعا والمختلف صقعا، المقتضب من كتاب جمهرة النسب، اخبار المتنبي، وله شعر. (خ) الذهبي: سير النبلاء ١٣: ١٩٧، ١٩٨، فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٨: ١٨٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٥: ١٢١، ١٢٢، اليافعي: مرآة الجنان ٤: ٥٩ - ٦٣، مقدمة معجم الأدباء لياقوت ١: ١٨ - ٤٤، حاجي خليفة: كشف الظنون ٦٤، ٣٦٣، ١٠٩٦، ١٤١٨، ١٥٨٠، ١٦٩١، ١٧٣٣، ١٧٣٤، ١٧٣٥، ١٧٩٣، فهرست الخديوية ٥: ١٥٦، كوبرلي زاده محمد باشا كتبخانه سنده ٧٥، البغدادي: هدية العارفين ٢: ٥١٣، عباس العزاوي: التعريف بالمؤرخين ١: ١٠ - ١٤، كتبخانه عاشر افندي ٧٢، محمد كرد علي: كنوز الاجداد ٣١٩ - ٣٢٤، اعلام الثقافة العربية ١: ١١٣ - ١٤٤ مقدمة المشترك وضعا والمفترق صقعا، ومقدمة معجم البلدان Rieu: Arabicnanuscript s ٤٦٩ - ٤٧١, DeSlane: Catal ؟ ؟ ؟ guedesmanuscrits arabes ٣٩١, Blachere: Encyclopedie del'lslamIV: ١٢١٦, ١٢١٧, Ahlawrdt: ... verzeichnissdera rabischenhandsch riftenIXL: ٣٣٥ (م) علي أدهم: الثقافة بالقاهرة س ١٢، ع ٦٤٢، ص ٧ - ١٠، عبد الوهاب عزام: الرسالة بالقاهرة ٤: ٢٠٩٧ - ٢٠٩٩، ٢١٣٦، ٢١٣٧، ٥: ٣٥ - ٣٨، ٧٦ - ٧٨، ١١٦ - ١١٨، محمد كرد علي: الرسالة ٥: ١٦٤٦، ١٦٤٧، عبد الله مخلص: الرسالة ١١: ٥٨، اسعاف النشاشيبي: الرسالة ١٣: ٤٩٤، ٤٩٥، ٥٧٧، ٥٧٨،٦٦٤ - ٦٦٦، ١٣: ١٠٨١، ١٠٨٢، ١١٦٥، ١١٦٦، ١١٩٤ - ١١٩٦، ١٢٢١ - ١٢٢٣، ١٢٥٣ - ١٢٥٥، ١٣٠٥ - ١٣٠٩، ١٣٣٩ - ١٣٤١، ١٣٦١ - ١٣٦٤، ١٤١٧ - ١٤٢٠، ١٤: ٤٠ - ٤٣، ٧٠ - ٧٢، ٩٥، ٩٦، ١٢٤ - ١٢٦، ١٥١ - ١٥٣، ١٧٩ - ١٨١، ٢٠٩، ٢١٠، لغة العرب ٤: ٩٥ - ١٠١، ٥: ١١٦ - ١٢٢، ١٨٣ - ١٨٧، مصطفى جواد: لغة العرب ٩: ٦٣٠ - ٦٣٣، ٦٩٩ - ٧٠٥، ٧٧٢ - ٧٧٨، المقتبس ١: ٤٨٩ - ٤٩٢، ٣: ٤١٤، ٤١٥، ٤: ١٩١، ١٩٢، ٨: ١٣١، ١٣٢، ٢٦٠ - ٢٦٨، ٣٦٤ - ٣٧٣، ٤٣٣ - ٤٤٣— · 2 entries
ياقوت الحموى هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى. أحد كبار المؤرخين والجغرافيين فى القرن السابع الهجرى. وُلِد سنة (٥٧٤هـ = ١١٧٨م)، وأُخِذ أسيرًا من بلاد الروم وبيع فى بغداد لتاجر يُدعَى عسكر الحموى؛ فنسب إليه ياقوت، فأرسله إلى من يعلمه لينتفع به فى أعماله التجارية. وبعد فترة انفصل يا…▸ expand full passage (691 chars)ياقوت الحموى هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى. أحد كبار المؤرخين والجغرافيين فى القرن السابع الهجرى. وُلِد سنة (٥٧٤هـ = ١١٧٨م)، وأُخِذ أسيرًا من بلاد الروم وبيع فى بغداد لتاجر يُدعَى عسكر الحموى؛ فنسب إليه ياقوت، فأرسله إلى من يعلمه لينتفع به فى أعماله التجارية. وبعد فترة انفصل ياقوت عن سيده، واكتسب عيشه من نسخ الكتب، فأفاد علمًا ومالاً. وتعددت أسفار ياقوت الحموى حتى استقر به المقام فى خوارزم، ثم تركها سنة (٦١٦هـ = ١٢١٩م) حين أغار عليها جنكيز خان، واتجه إلى الموصل ثم إلى حلب. وقد ألف ياقوت عدة كتب نالت شهرة واسعة ورواجاً بين أهل العلم، يأتى فى مقدمتها: معجم الأدباء، ومعجم البلدان، والمشترك وضعاً والمفترق صقعاً. وتُوفِّى ياقوت الحموى بظاهر حلب سنة (٦٢٦هـ = ١٢٢٩م).*ياقوت الحموى هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى. أحد كبار المؤرخين والجغرافيين فى القرن السابع الهجرى. وُلِد سنة (٥٧٤هـ = ١١٧٨م)، وأُخِذ أسيرًا من بلاد الروم وبيع فى بغداد لتاجر يُدعَى عسكر الحموى؛ فنسب إليه ياقوت، فأرسله إلى من يعلمه لينتفع به فى أعماله التجارية. وبعد فترة انفصل يا…▸ expand full passage (691 chars)ياقوت الحموى هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى. أحد كبار المؤرخين والجغرافيين فى القرن السابع الهجرى. وُلِد سنة (٥٧٤هـ = ١١٧٨م)، وأُخِذ أسيرًا من بلاد الروم وبيع فى بغداد لتاجر يُدعَى عسكر الحموى؛ فنسب إليه ياقوت، فأرسله إلى من يعلمه لينتفع به فى أعماله التجارية. وبعد فترة انفصل ياقوت عن سيده، واكتسب عيشه من نسخ الكتب، فأفاد علمًا ومالاً. وتعددت أسفار ياقوت الحموى حتى استقر به المقام فى خوارزم، ثم تركها سنة (٦١٦هـ = ١٢١٩م) حين أغار عليها جنكيز خان، واتجه إلى الموصل ثم إلى حلب. وقد ألف ياقوت عدة كتب نالت شهرة واسعة ورواجاً بين أهل العلم، يأتى فى مقدمتها: معجم الأدباء، ومعجم البلدان، والمشترك وضعاً والمفترق صقعاً. وتُوفِّى ياقوت الحموى بظاهر حلب سنة (٦٢٦هـ = ١٢٢٩م).*