Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

البديع الاسطرلابي

البديع الاسطرلابي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن أبي أصيبعة - عيون الأنباء في طبقات الأطباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 362, entry [211]5,052 chars
    البديع الأصطرلابي هُوَ بديع الزَّمَان أَبُو الْقَاسِم هبة الله بن الْحُسَيْن بن أَحْمد الْبَغْدَادِيّ من الْحُكَمَاء الْفُضَلَاء والأدباء النبلاء طَبِيب عَالم وفيلسوف مُتَكَلم وغلبت عَلَيْهِ الْحِكْمَة وَعلم الْكَلَام والرياضي وَكَانَ متقنا لعلم النُّجُوم والرصد وَكَانَ البديع الاصطرلابي صديقا لأمين…
    ▸ expand full passage (5,052 chars)
    البديع الأصطرلابي هُوَ بديع الزَّمَان أَبُو الْقَاسِم هبة الله بن الْحُسَيْن بن أَحْمد الْبَغْدَادِيّ من الْحُكَمَاء الْفُضَلَاء والأدباء النبلاء طَبِيب عَالم وفيلسوف مُتَكَلم وغلبت عَلَيْهِ الْحِكْمَة وَعلم الْكَلَام والرياضي وَكَانَ متقنا لعلم النُّجُوم والرصد وَكَانَ البديع الاصطرلابي صديقا لأمين الدولة بن التلميذ وَحكي أَنه اجْتمع على أَمِين الدولة بأصبهان فِي سنة عشرَة وَخَمْسمِائة وحَدثني مهذب الدّين أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْخضر الْحلَبِي قَالَ كَانَ البديع الاصطرلابي أوحد زَمَانه فِي علم الاصطرلاب وَعَمله وإتقان صَنعته فَعرف بذلكأَقُول وَكَانَ وَالِد مهذب الدّين أبي نصر من طبرستان وَهُوَ الْمَعْرُوف بالبرهان المنجم وَكَانَ عَلامَة وقته فِي أَحْكَام النُّجُوم وَله حكايات عَجِيبَة فِي ذَلِك وَقد ذكرت أَشْيَاء مِنْهَا فِي كتاب إصابات المنجمين وَكَانَ قد اجْتمع بالبديع الإصطرلابي وَصَاحبه مُدَّة وللبديع الإصطرلابي نظم جيد حسن الْمعَانِي وَمن شعر البديع الإصطرلابي وَهُوَ مِمَّا أَنْشدني مهذب الدّين أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْحلَبِي قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني البديع الإصطرلابي لنَفسِهِ (يَا ابْن الَّذين مضوا على دين الْهدى ... والطاعنين مقاعد الإعدام) (فوجوههم قبل العلى وأكفهم ... سحب الندى ومنابر الأقلام) الْكَامِل وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ (أهْدى لمجلسك الشريف وَإِنَّمَا ... أهدي لَهُ مَا حزت من نعمائه) (كالبحر يمطره السَّحَاب وَمَاله ... من عَلَيْهِ لِأَنَّهُ من مَائه) الْكَامِل وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ (قَامَ إِلَى الشَّمْس بآلاته ... لينْظر السعد من النحس) (فَقلت أَيْن الشَّمْس قَالَ الْفَتى ... فِي الثور قلت الثور فِي الشَّمْس) السَّرِيع وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ (قيل لي قد عشقته أَمْرَد الخد ... وَقد قيل إِنَّه نكريش) (قلت فرخ الطاووس أحسن مَا كَانَ ... إِذا مَا علا عَلَيْهِ الريش) الْخَفِيف وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ (هَل عثرت أَقْلَام خطّ العذار ... فِي مشقها فالخال نقط العثار) (أم اسْتَدَارَ الْخط لما غَدَتْ ... نقطته مَرْكَز ذَاك الْمدَار) (وريقة الْخمر فَهَل ثغره ... در حباب نظمته الْعقار) السَّرِيعوَقَالَ أَيْضا (وَذُو هَيْئَة يزهو بخال مهندس ... أَمُوت بِهِ فِي كل وَقت وأبعث) (مُحِيط بأوصاف الملاحة وَجهه ... كَانَ بِهِ أقليدس يتحدث) (فعارضه خطّ اسْتِوَاء وخاله ... بِهِ نقطة والخد شكل مثلث) الطَّوِيل وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني وَالِدي قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ جَوَابا عَن قصيدة كتبهَا إِلَيْهِ القيسراني أَولهَا (أعرب الْفضل من بديع الزَّمَان ... عَن معَان عزت على يونان) (مَا تَلَاهَا لما تَلَاهَا وَلَكِن ... فاتها حائزا خِصَال الرِّهَان) الْخَفِيف قَالَ مهذب الدّين أَبُو نصر مُحَمَّد فَرد جوابها قصيدة لم يبْق على ذكري مِنْهَا شَيْء سوى هَذِه الأبيات (أَيهَا السَّيِّد الَّذِي أطراني ... بمديح كَالدَّارِ قد أطغاني) (وَالَّذِي زَاد فِي محلي وقدري ... وأذل الشاني بتعظيم شاني) (فتعنفقت أَي بِأَنِّي كَمَا ... قَالَ مُجيب الطباع سهل الْجنان) (وترشحت للجواب فأعياني ... وانسل هَارِبا شيطاني) (مجبلا مجبلا يَقُول اتَّقِ الله ... فَمَالِي بِمَا تروم اليدان) (أتظن الوهاد مثل الروابي ... أم تخال الهجين مل الهجان) (أم تجاري طرفا يفوت مدى الطّرف ... إِذا مَا تجاريا فِي مَكَان) (بِحِمَار يفوتهُ الزَّمن المقعد ... إِن أرسلا غَدَاة الرِّهَان) (فاكتنفني سترا فشعري بخطى ... حِين يَبْدُو لناظر عورتان) وَمن شعر البديع الإسطرلابي أَيْضا قَالَ فِي غُلَام معذر (كن كَيفَ شِئْت فإنني ... قد صغت قلبا من حَدِيد) (وَقَعَدت انْتظر الْكُسُوف ... وَلَيْسَ ذَلِك من بعيد) الْكَامِل المرفل وَقَالَ أَيْضا (تقسم قلبِي فِي محبَّة معشر ... بِكُل فَتى مِنْهُم هواي مَنُوط) (كَانَ فُؤَادِي مَرْكَز وهم لَهُ ... مُحِيط وأهوائي إِلَيْهِ خطوط) الطَّوِيلوَقَالَ أَيْضا (وشادن فِي حبه سنة ... قد جعلت حبي لَهُ فرضا) (أرْضى بِأَن أجعَل خدي لَهُ ... إِذا مَشى منتعلا أَرضًا) السَّرِيع وَقَالَ أَيْضا (أذاقني خمرة المنايا ... لما اكتسى خضرَة العذار) (وَقد تبدى السوَاد فِيهِ ... وكارتي بعد فِي الْعيار) الْبَسِيط وَقَالَ أَيْضا (هجرت النكاريش ثمَّ انثنيت ... اعنف من بَات يهواهم) (وَمَا زلت فِي المرد ألحاهم ... إِلَى أَن بليت بألحاهم) المتقارب وَقَالَ أَيْضا (تاه على النَّاس يإغرائه ... أَي فاحذروني إِنَّنِي ملسن) (إِن كَانَ فِي أَقْوَاله معربا ... فَإِنَّهُ فِي فعله يلحن) السَّرِيع وَقَالَ أَيْضا يهجو (مستيقظ فَإِذا استضيف ... بِهِ يصير من النيام) (وتراه فِي عدد الطغام ... إِذا رأى مضغ الطَّعَام) (تبدو مصائبه الْعِظَام ... أَو أَن تَجْرِيد الْعِظَام) الْكَامِل المرفل وَقَالَ يهجو فاصدا (وفاصد مبضعه مشرع ... كَأَنَّهُ جَاءَ إِلَى حَرْب) (فصد بِلَا نفع فَمَا حَاصِل ... غير دم يخرج من ثقب) (لَو مر فِي الشَّارِع من خَارج ... لمات من فِي دَاخل الدَّرْب) (خُذْهُ إِذا جَاشَتْ عَلَيْك العدا ... فوحده يُغْنِيك عَن حَرْب) السَّرِيعوَقَالَ أَيْضا وَقد جَاءَ بالعراق وفر كثير يَعْنِي بالوفر الثَّلج (يَا صُدُور الزَّمَان لَيْسَ بوفر ... مَا رَأَيْنَاهُ فِي نواحي الْعرَاق) (إِنَّمَا عَم ظلمكم سَائِر الأَرْض ... فشابت ذوائب الْآفَاق) الْخَفِيف وَقَالَ فِي مغسل الشَّرَاب وَهُوَ جردان (إِنِّي إِذا مَا حضرت فِي مَلأ ... عددت من بعض آلَة الْفَرح) (إِذا تصدرت فِي مجَالِسهمْ ... تنغصوا لي بفاضل الْقدح) المنسرح وللبديع الإسطرلابي من الْكتب اخْتِصَار ديوَان أبي عبد الله الْحُسَيْن بن الْحجَّاج زيج سَمَّاهُ المعرب المحمودي أَلفه للسُّلْطَان مَحْمُود أبي الْقَاسِم بن مُحَمَّد

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2470, entry [909]3,440 chars
    البديع الاسطرلابي أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن يوسف، وقيل أحمد، المنعوت بالبديع الاسطرلابي الشاعر المشهور، وأحد الأدباء الفضلاء، كان وحيد زمانه في عمل الآلات الفلكية، متقناً لهذه الصناعة، وحصل له من جهة عملها مال جزيل في خلافة الإمام المسترشد، ولما مات لم يخلفه في شغله مثله. وقد ذكره أبو المعالي…
    ▸ expand full passage (3,440 chars)
    البديع الاسطرلابي أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن يوسف، وقيل أحمد، المنعوت بالبديع الاسطرلابي الشاعر المشهور، وأحد الأدباء الفضلاء، كان وحيد زمانه في عمل الآلات الفلكية، متقناً لهذه الصناعة، وحصل له من جهة عملها مال جزيل في خلافة الإمام المسترشد، ولما مات لم يخلفه في شغله مثله. وقد ذكره أبو المعالي الحظيري في كتابه الذي سماه " زينة الدهر " وذكره العماد الأصبهاني في كتاب" الخريدة " وكل منهما أثنى عليه، وأورد عدة مقاطيع من شعره، فمن ذلك قوله: أهدي لمجلسه الكريم، وإنما ... أهدي له ما حزت من نعمائه كالبحر يمطره السحاب وما له ... فضل عليه لأنه من مائه وهذان البيتان من أسير (١) شعره، وقد قيل إنهما لغيره. وله أيضاً: أذاقني حمرة المنايا ... لما اكتسى خضرة العذار وقد تبدى السواد فيه ... وكارتي بعد في العيار هكذا وجدت هذين البيتين في " زينة الدهر " تأليف أبي المعالي الحظيري منسوبين إلى البديع المذكور، ورأيت في موضع آخر أنهما لأبي محمد بن جكينا - في ترجمة الشريف أبي السعادات ابن الشجري - والله أعلم. وهذه العبارة من اصطلاح البغاددة يقولون: " كارتي في العيار " بمعنى أنه ناشب معه لم يتخلص (٢) منه، والكارة عندهم في الدقيق بمثابة الجملة في ديار مصر. ومن شعره: قال قوم عشقته أمرد الخ ... د وقد قيل: إنه نكريش قلت فرخ الطاووس أحسن ما كا ... ن إذا ما عملا عليه الريش قوله " نكريش " لفظة عجمية، والأصل فيها نيك ريش، معناها لحية جيدة، وهو على ما تقرر من اصطلاح العجم أنهم يقدمون ويؤخرون في ألفاظهم المركبة، فنيك: جيد، وريش: لحية. وكان كثير الخلاعة يستعمل المجون في أشعاره حتى يفضي به إلى الفحش في اللفظ، فلهذا اقتصرت على هذه النبذة مع كثرة شعره، وكان قد جمعهودونه، واختار ابن حجاج ورتبه على مائة وأحد وأربعين باباً، وجعل كل بابا في فن من فنون شعره، وقفاه وسماه " درة التاج من شعر ابن حجاج " وكان ظريفاً في جميع حركاته، وتوفي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، بعلة الفالج، ودفن بمقبرة الوردية بالجانب الشرقي من بغداد، رحمه الله تعالى. والأسطرلابي (١) : بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وضم الطاء المهملة وبعدها راء ثم لام ألف ثم باء موحدة، هذه النسبة إلى الأسطرلاب، وهو الآلة المعروفة، قال كوشيار (٢) بن لبابة بن باشهري الجيلي صاحب كتاب " الزيج " في رسالته التي وضعها في علم الأسطرلاب: إن الأسطرلاب كلمة يونانية معناها ميزان الشمس، وسمعت بعض المشايخ يقول: إن لاب اسم الشمس بلسان اليونان فكأنه قال: أسطر الشمس، إشارة إلى الخطوط التي فيه، وقيل إن أول من وضعه بطليموس صاحب المجسطي، وكان سبب وضعه له أنه كان معه كرة فلكية وهو راكب، فسقطت منه، فداستها دابته فخسفتها (٣) ، فبقيت على هيئة الأسطرلاب، وكان أرباب علم الرياضة يعتقدون أن هذه الصورة لا ترسم إلا في جسم كري على هيئة الأفلاك، فلما رآه بطليموس على تلك الصورة علم أنه يرتسم في السطح ويكون نصف دائرة ويحصل منه ما يحصل من الكرة، فوضع الأسطرلاب، ولم يسبق إليه، وما اهتدى أحد من المتقدمين إلى أن هذا القدر يتأتى في الخط. ولم يزل الأمر مستمراً على استعمال الكرة والأسطرلاب إلى أن استنبط الشيخ شرف الدين الطوسي - المذكور في ترجمة الشيخ كمال الدين بن يونس رحمهما الله تعالى، وهو شيخه في فن الرياضة (٤) - أن يضع المقصود من الكرة والأسطرلاب في خط فوضعه وسماه " العصا " وعمل له رسالة بديعة. وكان قد أخطأ في بعض هذا الوضع، فأصلحه الشيخ كمال الدين المذكور،وهذبه، والطوسي أول من أظهر هذا في الوجود، ولم يكن أحد من القدماء يعرفه. فصارت الهيئة توجد في الكرة التي هي جسم لأنها تشتمل على الطول والعرض والعمق، وتوجد في السطح الذي هو مركب من الطول والعرض بغير عمق، وتوجد في الخط الذي هو عبارة عن الطول فقط بغير عرض ولا عمق، ولم يبق سوى النقطة، ولا يتصور أن يعمل فيها شيء لأنها ليست جسماً ولا سطحاً، ولا خطاً بل هي طرف السطح، والسطح طرف الجسم، والنقطة لا تتجزأ، فلا يتصور أن يرتسم فيها شيء، وهذا وإن كان خروجاً عما نحن بصدده لكنه أيضاً فائدة، والاطلاع عليه أولى من إهماله، وسياق الكلام جره والله تعالى أعلم (١) . ٧٧٦ - (٢)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7193, entry [13568]839 chars
    البَدِيع الأَسْطُرْلابي (٠٠٠ - ٥٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) هبة الله بن الحسين بن يوسف الأسطرلابي، أبو القاسم، المعروف بالبديع: فيلسوف من علماء الأطباء ومن كبار علماء الفلك. من أهل بغداد. كان في أصبهان سنة ٥١٠ واشتهر بعمل الآلات الفلكية اختراعا. وحصل له من عملها مال كثير في خلافة المسترشد " العباسي. ولما …
    ▸ expand full passage (839 chars)
    البَدِيع الأَسْطُرْلابي (٠٠٠ - ٥٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) هبة الله بن الحسين بن يوسف الأسطرلابي، أبو القاسم، المعروف بالبديع: فيلسوف من علماء الأطباء ومن كبار علماء الفلك. من أهل بغداد. كان في أصبهان سنة ٥١٠ واشتهر بعمل الآلات الفلكية اختراعا. وحصل له من عملها مال كثير في خلافة المسترشد " العباسي. ولما مات لم يخلفه في عملها مثله. وكان أديبا شاعرا، يميل إلى المجون والفكاهة.له " ديوان " جمعه هو، و " زيج " سماه " المعرب المحمودي " ألفه للسلطان محمود أبي القاسم بن محمد. وأولع بشعر ابن حجاج، فجمعه ورتبه وسماه " درة التاج من شعر ابن حجاج " وتوفي في بغداد، بعلة الفالج. وعرَّفه ابن العبري بهبة الله " الأصفهاني " وقال: كان في وسط المئة السادسة من الأطباء المشار إليهم في الآفاق ثلاثة أفاضل معا، من ثلاث ملل، كل منهم هبة الله اسما ومعنى، من النصارى واليهود والمسلمين: " هبة الله بن صاعد بن التلميذ، وهبة الله بن ملكا، وهبة الله بن الحسين " (١) .