ابن الملقن - طبقات الأولياء
full-text— · 1 entry
Narrator profile
السيدة نفيسة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
ياسين الخطيب - الروضة الفيحاء في أعلام النساء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 1 entry
السيدة نفيسة السيدة نفيسة ابنة أبي محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ﵃ أجمعين؛ دخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق ﵁، وقيل بل دخلت مصر مع أبيها الحسن وإن قبره بمصر لكنه غير مشهور، وإنه كان والياً على المدينة من قبل أبي جعفر المنصور، وأقام بالولاية مدة خمس سنين، ثم غضب عليه فغزله واست…▸ expand full passage (1,365 chars)السيدة نفيسة السيدة نفيسة ابنة أبي محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ﵃ أجمعين؛ دخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق ﵁، وقيل بل دخلت مصر مع أبيها الحسن وإن قبره بمصر لكنه غير مشهور، وإنه كان والياً على المدينة من قبل أبي جعفر المنصور، وأقام بالولاية مدة خمس سنين، ثم غضب عليه فغزله واستصفى كل شيء له وحبسه ببغداد، فلم يزل محبوساً حتى مات المنصور وولي المهدي فأخرجه من محبسه ورد عليه كل شيء ذهب له، ولم يزل معه. فلما حج المهدي كان في جملته، فلما انتهى إلى الحاجر مات هناك، وذلكفي سنة ثمان وستين ومائة، وهو ابن خمس وثمانين سنة، وصلى عليه علي بن المهدي. - والحاجر على خمسة أميال من المدينة - وقيل إنه توفي ببغداد ودفن بقبرة الخيرزان، والصحيح أنه مات بالحاجر، هكذا قال الخطيب في تاريخه، والله أعلم. وكانت نفيسة من النساء الصالحات التقيات، ويروى أن الإمام الشافعي، ﵁، لما دخل مصر في التاريخ المذكور في ترجته حضر إليها، وسمع عليها الحديث وكان للمصريين فيها اعتقا عظيم، وهو إلى الآن باق كما كان. ولما توفي الإمام الشافعي، ﵁، أدخلت جنازته إليها وصلت في دارها، وكانت [مقيمة] (١) في موضع مشهدها اليوم، ولم تزل به إلى أن توفيت في شهر رمضان سنة ثمان ومائتين. ولما ماتت عزم زوجها المؤتمن إسحاق بن جعفر الصادق على حملها إلى المدينة ليدفنها هناك، فسأله المصريون بقاءها عندهم، فدفنت في الموضع كان يعرف به الآن بين القاهرة ومصر عند المشاهد، وهذا الموضع كان يعرف يومذاك بدرب السباع، فخرج الدرب ولم يبق هناك سوى المشهد، وقبرها معروف بإجابة الدعاء عنده، وهو مجرب، ﵂ (٢) .— · 1 entry
السّيّدة نَفِيسَة (١٤٥ - ٢٠٨ هـ = ٧٦٢ - ٨٢٤ م) نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب:صاحبة المشهد المعروف بمصر. تقية صالحة، عالمة بالتفسير والحديث. ولدت بمكة، ونشأت في المدينة، وتزوجت إسحاق المؤتمن ابن جعفر الصادق. وانتقلت إلى القاهرة فتوفيت فيها. حجت ثلاثين حجة. وكانت تحفظ القرآن. وسمع عليها الإمام الشافعيّ، ولما مات أدخلت جنازته إلى دارها وصلت عليه. وكان العلماء يزورونها ويأخذون عنها، وهي أمية، ولكنها سمعت كثيرا من الحديث. وللمصريين فيها اعتقاد عظيم. قال الذهبي: ولي أبوها إمرة المدينة للمنصور، ثم حبسه دهرا. ودخلت هي مصر مع زوجها (١) .— · 1 entry
[٩٩] الَّسّيدةُ نَفِيسةبنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي، ﵃، كانت من العابدات، الصالحات القانتات، ولها كرامات واضحة، وأسرار لائحة، توفيت سنة ثمان ومائتين، ودفنت في مصر، وقبرها هناك يزار، ولها في الموصل مرقدان في مسجدين، ويعرف المسجد الذي يعزى إليها بمسجد السيدة نفيسة وذكر في الطبقات: انه إذا أحد نذر …▸ expand full passage (2,283 chars)[٩٩] الَّسّيدةُ نَفِيسةبنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي، ﵃، كانت من العابدات، الصالحات القانتات، ولها كرامات واضحة، وأسرار لائحة، توفيت سنة ثمان ومائتين، ودفنت في مصر، وقبرها هناك يزار، ولها في الموصل مرقدان في مسجدين، ويعرف المسجد الذي يعزى إليها بمسجد السيدة نفيسة وذكر في الطبقات: انه إذا أحد نذر شيئاً لله، وثوابه إلى السيدة نفيسة ونوى حاجته قضيت ببركتها في عاجل الحال وإن كان يصعب قضاؤها فإن الله يسهل عليه ذلك الأمر، وإذا انقضى أمره ومطلبه فيجب عليه أن يوفي بنذره لقوله تعالى: (يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً (، ذكر بعضهم أن السيدة نفيسة كان زوجها رجلاً من أبناء عمها، فكانت إذا أمسى المساء تتطيب وتلبس أفخر ثيابها، وتعرض نفسها على زوجها، فإن كان له بها حاجة قضتها واغتسلت، وعادت إلى عبادتها، إن لم يكن له بها حاجة نزعت ثيابها الناعمات، ولبست الثياب الخشنة، وأقامت ليلها بالعبادات إلى الصباح. وكانت تقول: نحن آل بيت النبوة أحق بالعبادة من غيرنا أن القرآن نزل على جدنا محمد ﷺ وكانت تقول: ويل لمن عصى ربه وخالف أمره وأعرض عن ذكره واتبع هوى نفسه وكانت تقول: الطاعة قلب الإيمان والعبادة جسده، والزهد رداؤه، والصدق حجته والإخلاص بهجته، والعفو عمن أساء أجمل وأحسن بالمؤمن لقوله تعالى (وأن تعفوا أرب للتقوى (والله أعلم، ومن كلامها: العبد الطائع حجة على العبادة العصاة. ومن إملاتها: اللهم إني أعوذ بك من كلام السوء، وفعل السوء، ومرام السوء، وجار السوء، اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز، ولا إلى أحد من خلقك فأضيع. اللهم ألهمني رشدي، وأحسن رفدي، وقني عثرتي واغفر زلتي، وقني شر وساوس الشيطان، وأجرني منه يا رحمن لا يكون له علي سلطان، وصلى الله على سيدنا محمد صاحب الشريعة والبرهان، آمين وروى الشيخ أبو الحسن عن السيدة نفيسة أنها قالت: إذا واظب المؤمن على قراءة (قل يا أيها الكافرون (دبر كل فريضة ثلاث مراتٍ أماته على الإيمان الكامل. ومن قرأ (سورة الإخلاص) دبر كل صلاة مرة أمن وسواس الشيطان، وكان ممن أخلص نيته وعمله الله تعالى. وذكر في كتاب "الدار النظيم": قال ﷺ "إن في القرآن سورة تدعى العزيزة عند الله ويدعى صاحبها الشريف عند الله، تشفع يوم القيامة لصاحبها أكثر من ربيعة ومضر ". قالوا: يا رسول الله أي سورة؟ قال: (سورة ليس~) . وقال لصلى الله عليه وسلم: "من بقراءة (قل يا أيها الكافرون (ومن أراد النجاة من عذاب القبر فعلته بقراءة (تبارك الذي بيده الملك (ومن أراد النجاة من شر الحساب فعليه بقراءة المعوذتين ومن أراد النجاة من عطش يوم القيامة فعليه بقراءة (الفاتحة) ومن أراد الشرب من حوض النبي ﷺ فعليه بقراءة (إنا أعطيناك الكوثر) . وهكذا وجدته في هامش كتاب"المصابيح" والله أعلم.