Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موسى الكاظم

موسى الكاظم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages4 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2306, entry [876]3,720 chars
    موسى الكاظم أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، ﵃، أحد الأئمة الاثني عشر، ﵃ أجمعين. قال الخطيب في " تاريخ بغداد " (٢) : " كان موسى يدعى العبد الصالح، من عبادته واجتهاده. روي أنه دخل مسجد رسول الله ﷺ فسجد سجدة في أول الليل، وسمع وهو ي…
    ▸ expand full passage (3,720 chars)
    موسى الكاظم أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، ﵃، أحد الأئمة الاثني عشر، ﵃ أجمعين. قال الخطيب في " تاريخ بغداد " (٢) : " كان موسى يدعى العبد الصالح، من عبادته واجتهاده. روي أنه دخل مسجد رسول الله ﷺ فسجد سجدة في أول الليل، وسمع وهو يقول في سجوده: عظم الذنب عندي فليحسن العفو من عندك يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة، فجعل يرددها حتى أصبح. وكان سخياً كريماً، وكان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار، وكان يصر الصرر ثلثمائة دينار ومائتي دينار، ثم يقسمها بالمدينة. وكان يسكن المدينة فأقدمه المهدي بغداد وحبسه، فرأى في النوم علي بن أبي طالب ﵁ وهو يقول (٣) : يا محمد " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم " محمد:٢٢ قال الربيع: فأرسل إلي ليلاً، فراعني ذلك، فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية، كان أحسن الناس صوتاً، وقال: علي بموسى بن جعفر، فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جنبه وقال: يا أبا الحسن، إني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ في النوم يقرأ علي كذا، فتؤمنني أن تخرج علي أو على أحد من أولادي، فقال: واللهلا فعلت ذلك ولا هو من شأني، قال: صدقت، أعطه ثلاثة آلاف دينار، ورده إلى أهله إلى المدينة، قال الربيع: فأحكمت أمره ليلا فما أصبح إلا وهو في الطريق خوف العوائق. وأقام بالمدينة إلى أيام هارون الرشيد، فقدم هارون منصرفاً من عمرة شهر رمضان سنة تسع وسبعين ومائة، فحمل موسى معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي محبسه (١) . وذكر أيضاً أن هارون الرشيد حج فأتى قبر النبي ﷺ زائراً وحوله قريش ورؤساء القبائل، ومعه موسى بن جعفر، فقال: السلام عليك يا رسول الله يا ابن عم، افتخاراً على من حوله، فقال موسى: السلام عليك يا أبت، فتغير وجه هارون الرشيد وقال: هذا هو الفخر يا أبا الحسن حقا؛ انتهى كلام الخطيب. وقال أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي في كتاب " مروج الذهب " (٢) في أخبار هارون الرشيد: " إن عبد الله بن مالك الخزاعي كان على دار هارون الرشيد وشرطته، فقال: أتأني رسول الرشيد وقتاً ما جاءني فيه قط،، فانتزعني من موضعي ومنعني من تغيير ثيابي، فراعني ذلك، فلما صرت إلى الدار سبقني الخادم فعرف الرشيد خبري، فأذن لي في الدخول عليه فدخلت فوجدته قاعداً على فراشه فسلمت عليه فسكت ساعة، فطار عقلي وتضاعف الجزع علي، ثم قال: يا عبد الله أتدري لما طلبتك في هذا الوقت قلت: لا والله ياأمير المؤمنين، قال: إني رأيت الساعة في منامي كأن حبشياً قد أتاني ومعه حربة فقال: إن خليت عن موسى بن جعفر الساعة وإلا نحرتك بهذه الحربة، فاذهب فخل عنه، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أطلق موسى بن جعفر ثلاثاً، قال: نعم امض الساعة حتى تطلق موسى بن جعفر، وأعطه ثلاثين ألف درهم، وقل له: إن أحببت المقام قبلنا فلك عندي ما تحب، وإن أحببت المضي إلى المدينة فالإذن في ذلك لك، قال: فمضيت إلى الحبس لأخرجه، فلما رآني موسىوثب إلي قائماً وظن أني قد أمرت فيه بمكروه، فقلت: لا تخف، فقد أمرني بإطلاقك وأن أدفع لك ثلاثين ألف درهم، وهو يقول لك إن أحببت المقام قبلنا، فلك كل ما تحب، وإن أحببت الانصراف إلى المدينة فالأمر في ذلك مطلق لك، وأعطيته ثلاثين ألف درهم، وخليت سبيله وقلت له: لقد رأيت من أمرك عجباً، قال: إني أخبرك، بينما أنا نائم إذ أتاني رسول الله ﷺ فقال: يا موسى، حبست مظلوماً فقل هذه الكلمات فإنك لا تبيت هذه الليلة في الحبس، فقلت: بأبي وأمي ما أقول قال: قل يا سامع كل صوت، ويا سابق الفوت، ويا كاسي العظام لحماً ومنشرها بعد الموت، أسألك بأسمائك الحسنى وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من المخلوقين، يا حليماً ذا أناة لا يقوى على أناته، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبداً ولا يحصى عدداً، فرج عني؛ فكان ما ترى ". وله أخبار ونوادر كثيرة. وكانت ولادته يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر سنة تسع وعشرين ومائة، وقال الخطيب: سنة ثمان وعشرين بالمدينة؛ وتوفي لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقيل سنة ست وثمانين ببغداد، وقيل إنه توفي مسموماً. وقال الخطيب: توفي في الحبس ودفن في مقابر الشونيزيين خارج القبة، وقبره هناك مشهور يزار، وعليه مشهد عظيم فيه قناديل الذهب والفضة وأنواع الآلات والفرش ما لا يحد، وهو في الجانب الغربي، وقد سبق ذكر أبيه وأجداده وجماعة من أحفاده، ﵃ وأرضاهم، وكان الموكل به مدة حبسه السندي بن شاهك جد كشاجم الشاعر المشهور.(١) ٧٤٧

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6894, entry [13057]733 chars
    مُوسى الكاظِم (١٢٨ - ١٨٣ هـ = ٧٤٥ - ٧٩٩ م) موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثني عشر، عند الإمامية. كان من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. ولد في الأبواء (قرب المدينة) وسكن المدينة، فأقدمه المهدي العباسي إلى بغداد، ثم رده إلى المدينة. وبلغ ا…
    ▸ expand full passage (733 chars)
    مُوسى الكاظِم (١٢٨ - ١٨٣ هـ = ٧٤٥ - ٧٩٩ م) موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثني عشر، عند الإمامية. كان من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. ولد في الأبواء (قرب المدينة) وسكن المدينة، فأقدمه المهدي العباسي إلى بغداد، ثم رده إلى المدينة. وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون للكاظم فيها، فلما حج مر بها (سنة ١٧٩ هـ فاحتمله معه إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى ابن جعفر، سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتوفي فيها سجينا، وقيل: قتل. وكان على زيّ الأعراب، مائلا إلى السواد. وفي فرق الشيعة فرقة تقول: إنه (القائم المهدي) وفرقة أخرى تسمى (الواقفة) تقول: إن الله رفعه إليه وسوف يردّه. وسميت بذلك لأنها وقفت عنده ولم تأتم بإمام بعده. له(مسند - ط) سبع صفحات من تأليف موسى بن إبراهيم المروزي (١) .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4369, entry [5293]2,130 chars
    موسى الكاظم. هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني، والد علي بن موسى الرضا، وببغداد مشهد موسى والجواد. روى عن أبيه، وعن عبد الملك بن قدامة الجمحي. روى عنه بنوه؛ علي وإبراهيم وإسماعيل وحسين، وأخواه؛ محمد وعلي ابنا جعفر. مولده كان في سنة ثمان وعشري…
    ▸ expand full passage (2,130 chars)
    موسى الكاظم. هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني، والد علي بن موسى الرضا، وببغداد مشهد موسى والجواد. روى عن أبيه، وعن عبد الملك بن قدامة الجمحي. روى عنه بنوه؛ علي وإبراهيم وإسماعيل وحسين، وأخواه؛ محمد وعلي ابنا جعفر. مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومائة. قال أبو حاتم (¬٥): ثقة إمام.وقال غيره: حج الرشيد فحمل موسى معه من المدينة إلى بغداد، وحبسه إلى أن توفي غير مضيق عليه. وكان صالحا عالما عابدا متألها، بلغنا أنه بعث إلى الرشيد برسالة يقول: إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون. قال عبد الرحمن بن صالح الأزدي: زار الرشيد قبر النبي ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول الله، يا ابن عم؛ يفتخر بذلك، فتقدم موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبة. فتغير وجه الرشيد وقال: هذا الفخر يا أبا حسن حقا. وقال النسابة يحيى بن حسن بن جعفر العلوي المدني، وكان موجودا بعد الثلاثمائة: كان موسى يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده، وكان سخيا، كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها الألف دينار، وكان يصرر الصرر مائتي دينار وأكثر ويرسل بها، فمن جاءته صرة استغنى. قلت: هذا يدل على كثرة إعطاء الخلفاء العباسيين له، ولعل الرشيد ما حبسه إلا لقولته تلك: السلام عليك يا أبة، فإن الخلفاء لا يحتملون مثل هذا. روى الفضل بن الربيع عن أبيه أن المهدي حبس موسى بن جعفر، فرأى في المنام عليا ﵁ وهو يقول: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم)، قال: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك، فقال: علي بموسى. فجئته به، فعانقه وقص عليه الرؤيا، وقال: تؤمنني أن تخرج علي أو على ولدي؟ فقال: والله لا فعلت ذاك، ولا هو من شأني. قال: صدقت، وأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وجهزه إلى المدينة. عبد الله بن أبي سعد الوراق: حدثني محمد بن الحسين الكناني قال: حدثني عيسى بن مغيث القرظي قال: زرعت بطيخا وقثاء في موضع بالجوانية على بئر، فلما استوى بيته الجراد فأتى عليه كله، وكنت غرمت عليه مائة وعشرين دينارا، فبينما أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر فسلم، ثم قال: أيش حالك؟ فقلت: أصبحت كالصريم؛ بيتني الجراد. فقال: يا عرفة، زن له مائة وخمسين دينارا. ثم دعا لي فيها، فبعت منها بعشرة آلاف درهم. مات موسى في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقيل: سنة ست،والأول أصح. وعاش بضعا وخمسين سنة كأبيه وجده وجد أبيه وجد جده، ما في الخمسة من بلغ الستين (¬١). ٣٦٨ -
  • legacy full passagepage 4369, entry [5293]2,130 chars
    موسى الكاظم. هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني، والد علي بن موسى الرضا، وببغداد مشهد موسى والجواد. روى عن أبيه، وعن عبد الملك بن قدامة الجمحي. روى عنه بنوه؛ علي وإبراهيم وإسماعيل وحسين، وأخواه؛ محمد وعلي ابنا جعفر. مولده كان في سنة ثمان وعشري…
    ▸ expand full passage (2,130 chars)
    موسى الكاظم. هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني، والد علي بن موسى الرضا، وببغداد مشهد موسى والجواد. روى عن أبيه، وعن عبد الملك بن قدامة الجمحي. روى عنه بنوه؛ علي وإبراهيم وإسماعيل وحسين، وأخواه؛ محمد وعلي ابنا جعفر. مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومائة. قال أبو حاتم (¬٥): ثقة إمام.وقال غيره: حج الرشيد فحمل موسى معه من المدينة إلى بغداد، وحبسه إلى أن توفي غير مضيق عليه. وكان صالحا عالما عابدا متألها، بلغنا أنه بعث إلى الرشيد برسالة يقول: إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون. قال عبد الرحمن بن صالح الأزدي: زار الرشيد قبر النبي ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول الله، يا ابن عم؛ يفتخر بذلك، فتقدم موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبة. فتغير وجه الرشيد وقال: هذا الفخر يا أبا حسن حقا. وقال النسابة يحيى بن حسن بن جعفر العلوي المدني، وكان موجودا بعد الثلاثمائة: كان موسى يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده، وكان سخيا، كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها الألف دينار، وكان يصرر الصرر مائتي دينار وأكثر ويرسل بها، فمن جاءته صرة استغنى. قلت: هذا يدل على كثرة إعطاء الخلفاء العباسيين له، ولعل الرشيد ما حبسه إلا لقولته تلك: السلام عليك يا أبة، فإن الخلفاء لا يحتملون مثل هذا. روى الفضل بن الربيع عن أبيه أن المهدي حبس موسى بن جعفر، فرأى في المنام عليا ﵁ وهو يقول: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم)، قال: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك، فقال: علي بموسى. فجئته به، فعانقه وقص عليه الرؤيا، وقال: تؤمنني أن تخرج علي أو على ولدي؟ فقال: والله لا فعلت ذاك، ولا هو من شأني. قال: صدقت، وأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وجهزه إلى المدينة. عبد الله بن أبي سعد الوراق: حدثني محمد بن الحسين الكناني قال: حدثني عيسى بن مغيث القرظي قال: زرعت بطيخا وقثاء في موضع بالجوانية على بئر، فلما استوى بيته الجراد فأتى عليه كله، وكنت غرمت عليه مائة وعشرين دينارا، فبينما أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر فسلم، ثم قال: أيش حالك؟ فقلت: أصبحت كالصريم؛ بيتني الجراد. فقال: يا عرفة، زن له مائة وخمسين دينارا. ثم دعا لي فيها، فبعت منها بعشرة آلاف درهم. مات موسى في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقيل: سنة ست،والأول أصح. وعاش بضعا وخمسين سنة كأبيه وجده وجد أبيه وجد جده، ما في الخمسة من بلغ الستين (¬١). ٣٦٨ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3207, entry [1121]4,937 chars
    ٩٤٩ - موسى الكاظم (¬١): " ت، ق" الإمام، القدوة السيد، أبو الحسن العلوي، والد الإمام علي بن موسى الرضى، مدني نزل بغداد. وحدث بأحاديث، عن أبيه وقيل: إنه روى، عن: عبد الله بن دينار، وعبد الملك بن قدامة. حدث عنه: أولاده علي وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه علي بن جعفر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن صدقة العن…
    ▸ expand full passage (4,937 chars)
    ٩٤٩ - موسى الكاظم (¬١): " ت، ق" الإمام، القدوة السيد، أبو الحسن العلوي، والد الإمام علي بن موسى الرضى، مدني نزل بغداد. وحدث بأحاديث، عن أبيه وقيل: إنه روى، عن: عبد الله بن دينار، وعبد الملك بن قدامة. حدث عنه: أولاده علي وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه علي بن جعفر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن صدقة العنبري، وصالح بن يزيد، وروايته يسيرة؛ لأنه مات قبل أوان الرواية ﵀. ذكره أبو حاتم، فقال: ثقة، صدوق، إمام من أئمة المسلمين. قلت: له عند الترمذي وابن ماجه حديثان. قيل: إنه ولد سنة ثمان وعشرين ومائة، بالمدينة.قال الخطيب: أقدمه المهدي بغداد، ورده ثم قدمها، وأقام ببغداد في أيام الرشيد قدم في صحبة الرشيد سنة تسع وسبعين ومائة، وحبسه بها إلى إن توفي في محبسه. ثم قال الخطيب: أنبأنا الحسن بن أبي بكر، أنبأنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، حدثني جدي يحيى بن الحسن بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين، قال: كان موسى بن جعفر يدعى: العبد الصالح من عبادته واجتهاده. روى أصحابنا: أنه دخل مسجد رسول الله ﷺ فسجد سجدة في أول الليل، فسمع وهو يقول في سجوده: عظم الذنب عندي، فليحسن العفو من عندك، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة فجعل يرددها حتى أصبح. وكان سخيًا كريمًا يبلغه، عن الرجل أنه يؤذيه، فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار، وكان يصر الصرر بثلاث مائة دينار وأربع مائة، ومائتين، ثم يقسمها بالمدينة، فمن جاءته صرة، استغنى حكاية منقطعة، مع أن يحيى بن الحسن متهم. ثم قال يحيى هذا: حدثنا إسماعيل بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله البكري قال: قدمت المدينة أطلب بها دينا، فقلت: لو أتيت موسى بن جعفر، فشكوت إليه. فأتيته بنقمى (¬١) في ضيعته فخرج إلي، وأكلت معه، فذكرت له قصتي، فأعطاني ثلاث مائة دينار. ثم قال يحيى: وذكر لي غير واحد أن رجلًا من آل عمر كان بالمدينة يؤذيه، ويشتم عليا، وكان قد قال له بعض حاشيته: دعنا نقتله فنهاهم وزجرهم. وذكر له: أن العمري يزدرع بأرض، فركب إليه في مزرعته، فوجده فدخل بحماره، فصاح العمري: لا توطئ زرعنا فوطئ بالحمار، حتى وصل إليه فنزل عنده وضاحكه وقال: كم غرمت في زرعك هذا قال: مائة دينار قال: فكم ترجو؟ قال: لا أعلم الغيب وأرجو إن يجيئني مئتا دينار فأعطاه ثلاث مائة دينار. وقال: هذا زرعك على حاله فقام العمري فقبل رأسه وقال: الله أعلم حيث يجعل رسالاته وجعل له كل وقت فقال: أبو الحسن لخاصته الذين أرادوا قتل العمري إيما هو خير ما أردتم أو ما أردت إن اصلح أمره بهذا المقدار؟. قلت: إن صحت، فهذا غاية الحلم والسماحة. قال أبو عبد الله المحاملي: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثني محمد بن الحسينالكناني الليثي، حدثني عيسى بن محمد بن مغيث القرشي -وبلغ تسعين سنة- قال: زرعت بطيخا، وقثاء، وقرعا بالجوانية، فلما قرب الخير، بيتني الجراد، فأتى على الزرع كله، وكنت غرمت عليه وفي ثمن جملين مائة وعشرين دينارا. فبينما أنا جالس، طلع موسى بن جعفر، فسلم، ثم قال: أيش حالك فقلت: أصبحت كالصريم قال: وكم غرمت فيه قلت: مائة وعشرين دينارا مع ثمن الجملين وقلت: يا مبارك ادخل وادع لي فيها فدخل ودعا. وحدثني عن النبي ﷺ أنه قال: "تمسكوا ببقايا المصائب" (¬١) ثم علقت عليه الجملين وسقيته، فجعل الله فيها البركة زكت، فبعت منها بعشرة آلاف. الصولي: حدثنا عون بن محمد سمعت إسحاق الموصلي غير مرة يقول: حدثني الفضل بن الربيع، عن أبيه، قال: لما حبس المهدي موسى بن جعفر رأى في النوم عليا يقول: يا محمد ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم﴾ [محمد: ٢٢]. قال الربيع: فأرسل إلي ليلًا، فراعني، فجئته، فإذا هو يقرأ هذه الآيه، وكان أحسن الناس صوتًا، وقال: علي بموسى بن جعفر. فجئته، به فعانقه وأجلسه إلى جنبه وقال: يا أبا الحسن إني رأيت أمير المؤمنين يقرأ علي كذا فتؤمني أن تخرج علي أو على أحد من ولدي فقال: لا والله لا فعلت ذلك ولا هو من شأني قال صدقت يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار ورده إلى أهله إلى المدينة فأحكمت أمره ليلًا فما أصبحإلَّا وهو في الطريق خوف العوائق. وقال الخطيب، أنبأنا أبو العلاء الواسطي، حدثنا عمر بن شاهين، حدثنا الحسين ابن القاسم حدثني أحمد بن وهب أخبرني عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال: حج الرشيد فأتى قبر النبي ﷺ ومعه موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا رسول الله يا ابن عم افتخارا على من حوله فدنا موسى وقال: السلام عليك يا ابة فتغير وجه هارون وقال: هذا الفخر يا أبا الحسن حقًا. قال يحيى بن الحسن العلوي: حدثني عمار بن أبان قال: حبس موسى بن جعفر عند السندي بن شاهك فسألته أخته أن تولى حبسه وكانت تدين ففعل فكانت على خدمته فحكى لنا أنها قالت: كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه فلم يزل كذلك حتى يزول الليل فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح ثم يذكر حتى تطلع الشمسثم يقعد إلى ارتفاع الضحى، ثم يتهيأ، ويستاك، ويأكل، ثم يرقد إلى قبل الزوال، ثم يتوضأ، ويصلي العصر، ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب، ثم يصلي ما بين المغرب إلى العتمة. فكانت تقول: خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل. وكان عبدا صالحًا. وقيل: بعث موسى الكاظم إلى الرشيد برسالة من الحبس، يقول: إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء، إلَّا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي جميعًا إلى يوم ليس له انقضاء، يخسر فيه المبطلون. وعن عبد السلام بن السندي، قال: كان موسى عندنا محبوسا، فلما مات، بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ، فأدخلناهم عليه فأشهدناهم على موته، ودفن في مقابر الشونيزية. قلت: له مشهد عظيم مشهور ببغداد، دفن معه فيه حفيده الجواد، ولولده علي بن موسى مشهد عظيم بطوس. وكانت وفاة موسى الكاظم في رجب، سنة ثلاث وثمانين ومائة. عاش: خمسًا وخمسين سنة. وخلف عدة أولاد، الجميع من إماء: علي، والعباس، وإسماعيل، وجعفر، وهارون وحسن، وأحمد، ومحمد وعبيد الله، وحمزه، وزيد، وإسحاق، وعبد، الله والحسين، وفضل وسليمان سوى البنات سمى الجميع الزبير في "النسب".
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 3207, entry [1121]342 chars
    علي وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه علي بن جعفر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن صدقة العنبري، وصالح بن يزيد، وروايته يسيرة؛ لأنه مات قبل أوان الرواية ﵀. ذكره أبو حاتم، فقال: ثقة، صدوق، إمام من أئمة المسلمين. قلت: له عند الترمذي وابن ماجه حديثان. قيل: إنه ولد سنة ثمان وعشرين ومائة، بالمدينة.قال الخطيب: أقدمه المهدي بغداد، ورده ثم قدمها، وأقام ببغ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 3207, entry [1121]344 chars
    وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه علي بن جعفر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن صدقة العنبري، وصالح بن يزيد، وروايته يسيرة؛ لأنه مات قبل أوان الرواية ﵀. ذكره أبو حاتم، فقال: ثقة، صدوق، إمام من أئمة المسلمين. قلت: له عند الترمذي وابن ماجه حديثان. قيل: إنه ولد سنة ثمان وعشرين ومائة، بالمدينة.قال الخطيب: أقدمه المهدي بغداد، ورده ثم قدمها، وأقام ببغداد في

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1813, entry [773]979 chars
    موسىالكاظم هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثنى عشر، عند الإمامية، كان من سادات بنى هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. وُلِد بالأبواء (قرب المدينة) يوم الأحد (٧ من صفر ١٢٨هـ)، سكن المدينة، فأقدمه المهد…
    ▸ expand full passage (979 chars)
    موسىالكاظم هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثنى عشر، عند الإمامية، كان من سادات بنى هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. وُلِد بالأبواء (قرب المدينة) يوم الأحد (٧ من صفر ١٢٨هـ)، سكن المدينة، فأقدمه المهدى العباسى إلى بغداد ثم ردَّه الى المدينة. وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون موسى الكاظم فلما حج مر بها سنة (١٧٩هـ) فحمله معه إلى البصرة، وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتُوفَّى بها سجينًا. ويلقب بالعبد الصالح، وينعت أيضًا بالكاظم لما كظم من الغيظ وماصبر عليه من فعل الظالمين به حتى تُوفِّى. كان أولاده سبعة وثلاثين ولدًا ذكرًا وأنثى، كان شديد السمرة، عظيم الفضل، رابط الجأش، واسع العطاء، وكان عالمًا، حكيمًا متواضعًا، كريم، الأخلاق، شديد الخوف من الله. حدَّث بأحاديث عن أبيه وحدث عنه أولاده، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين. من مؤلفاته: وصيته لهشام بن الحكيم، ووصفه للعقل، وله تحقيق الأحكام فى الفقه. كانت وفاته فى رجب سنة (١٨٣هـ) فى السجن.*
  • legacy full passagepage 1813, entry [773]979 chars
    موسىالكاظم هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثنى عشر، عند الإمامية، كان من سادات بنى هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. وُلِد بالأبواء (قرب المدينة) يوم الأحد (٧ من صفر ١٢٨هـ)، سكن المدينة، فأقدمه المهد…
    ▸ expand full passage (979 chars)
    موسىالكاظم هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثنى عشر، عند الإمامية، كان من سادات بنى هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. وُلِد بالأبواء (قرب المدينة) يوم الأحد (٧ من صفر ١٢٨هـ)، سكن المدينة، فأقدمه المهدى العباسى إلى بغداد ثم ردَّه الى المدينة. وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون موسى الكاظم فلما حج مر بها سنة (١٧٩هـ) فحمله معه إلى البصرة، وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتُوفَّى بها سجينًا. ويلقب بالعبد الصالح، وينعت أيضًا بالكاظم لما كظم من الغيظ وماصبر عليه من فعل الظالمين به حتى تُوفِّى. كان أولاده سبعة وثلاثين ولدًا ذكرًا وأنثى، كان شديد السمرة، عظيم الفضل، رابط الجأش، واسع العطاء، وكان عالمًا، حكيمًا متواضعًا، كريم، الأخلاق، شديد الخوف من الله. حدَّث بأحاديث عن أبيه وحدث عنه أولاده، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين. من مؤلفاته: وصيته لهشام بن الحكيم، ووصفه للعقل، وله تحقيق الأحكام فى الفقه. كانت وفاته فى رجب سنة (١٨٣هـ) فى السجن.*