Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الآمر بأحكام الله

الآمر بأحكام الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2297, entry [873]4,914 chars
    الآمر بأحكام الله أبو علي المنصور الملقب الآمر بأحكام الله بن المستعلي بن المستنصر بن الظاهر ابن الحاكم العبيدي المذكور قبله، وقد تقدم بقية نسبه، وسبق ذكر والده في الأحمدين في حرف الهمزة. وبويع الآمر بالخلافة بالولاية يوم مات أبوه في التاريخح المذكور في ترجمته وقام بتدبير دولته الأفضل شاهنشاه بن أمي…
    ▸ expand full passage (4,914 chars)
    الآمر بأحكام الله أبو علي المنصور الملقب الآمر بأحكام الله بن المستعلي بن المستنصر بن الظاهر ابن الحاكم العبيدي المذكور قبله، وقد تقدم بقية نسبه، وسبق ذكر والده في الأحمدين في حرف الهمزة. وبويع الآمر بالخلافة بالولاية يوم مات أبوه في التاريخح المذكور في ترجمته وقام بتدبير دولته الأفضل شاهنشاه بن أمير الجيوش المذكور في حرف الشين وكان وزير والده، وقد ذكرنا في ترجمته طرفاً من الآمر المذكور، ولما اشتد الآمر وفطن لنفسه قتل الأفضل حسبما تقدم شرحه، واستوزر المأمون أبت عبيد الله بن أبي شجاع فاتك بن أبي الحسن مختار المعروف بابن فاتك البطائحي (٢) ، فاستولى هذا الوزير عليه، وقبح سمعته وأساء السيرة، ولما كثر ذلك منه قبض عليه الآمر أيضاً ليلة السبت رابع شهر رمضان سنة تسع عشرة وخمسمائة واستطفى جميع أمواله، ثم قتله في رجب سنة إحدى وعشرين، وصلب بظاهر القاهرة وقتل معه خمسةً من إخوته، أحدهم يقال له المؤتمن، وكان متكبراً متجبراً خارجاً عن طوره، وله أخبار مشهورة. [ثم ظهر في مدة القبض على المأمون المصادرات على يد الراهب المسمى أبا شجاع بن قسا (٣) ، فلم يبق أحد إلا وناله بمكروه من ضرب ونهب مال، وكان هذا الراهب الملعون في ابتداء حاله يخدم ولي الدولة أبا البركات ين يحيى بن أبي الليث ثم اتصل بالآمر وبذل في مصادرة قوم من النصارى مائة ألف دينار، فأطلق يده فيهم، وتسلسل الحال إلى أن عم البلاد جميع رؤساء مصر وقضاتها وكتابهاوشهودها وسوقتها إلى أن صادر رجلاً حمالاً فأخذ عشرين ديناراً ثمن جمل باعه لم يكن يملك سواه، وارتفع عنده إلى أن كان يستعمل بتنس ودمياط ملابس مخصوصة من الصوف الأبيض معلمة بالذهب، فكان يلبسها ويلبس فوقها الدماقس والديباج، وكان يتطيب من المسك بعدة من المثاقيل كل يوم، وكان يشم رائحة طيبه من مكان بعيد، وكان يركب الحمر بالسروج المحلاة بالذهب والفضة، ويدخل إلى دهليز القاعة المعروفة بلباس الخطباء بالجامع العتيق بمصر، فيجلس هناك ويستدعي الناس للمصادرة، وأقام كذلك مدة إلى أن قتل في سنة ثلاث وعشرين، على يد المقداد الوالي بمصر ثم صلب عند الجسر. ذكر أنه لما قبض على دار الراهب وجد فيها مكان فيه ثمانمائة طراحة جدد لم تستعمل قدرت إلى السقف، هذا نوع واحد فيها مكان قليل الاستعمال فكيف ما عداه من الديباج وأنواع المتاع الفاخر] (١) . وكان الآمر سيء الرأي (٢) جائر السيرة مستهتراً متظاهراً باللهو اللعب، وفي أيامه أخذ الفرنج مدينة عكا في شعبان سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وأخذوا طرابلس الشام بالسيف يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة اثنتين وخمسمائة، وكان أخذهم بالسيف (٣) ، ونهبوا ما فيها، وأسروا رجالها وسبوا نساءها وأطفالها، وحصل في أيديهم من أمتعها وذخائرها وكتب دار علمها وما كان في خزائن أربابها ما لايحد عدده ولا يحصى، وعوقب من بقي من أهلها، واستصفيت أموالهم، ثم وصلتها نجدة المصريين بعد فوات الأمر فيها، وفي هذه السنة ملكوا عرقة وكان نزولهم عليها أول شعبان من السنة المذكورة، وفيها ملكوا بانياس، وفيها جبيل بالأمان، وتسلموا قلعة تبنين يوم الجمعة لثمان بقين من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة، وكان الوالي بها من جهة الأتابك ظهير الدين طغتكين المذكور في حرف التاءفي ترجمة تتش بن ألب أرسلان وكان يومئذ صاحب دمشق وما والاها. ولما ملكوا صور ضربوا السكة باسم الآمر المذكور مدة ثلاث سنين، ثم قطعوا ذلك، وأخذوا بيروت يوم الجمعة الحادي والعشرين من شوال سنة ثلاث وخمسمائة بالسيف، وأخذوا صيدا لعشر بقين من جمادى الآخرة (١) سنة أربع وخمسمائة. (٢٧٣) وفي أيام الآمر أيضاً سنة أربع وخمسمائة، وقيل سنة إحدى عشرة، والله أعلم، قصد بردويل الافرنجي الديار المصرية ليأخذها، وانتهى إلى الفرما ودخلها وأحرقها وأحرق جامعها ومساجدها وأبواب البلد وقتل بها رجلاً مقعداً وابنته، فذبحها على صدره (٢) ورحل عنها وهو مريض، فهلك في الطريق قبل وصوله إلى العريش، فشق أصحابه بطنه ورموا حشوته هناك، فهي ترجم إلى اليوم، ورحلوا بجثته فدفنوها بقمامة (٣) . وسبخة بردويل التي في وسط الرمل على طريق الشام منسوبة إلى بردويل المذكور، والحجارة الملقاة هناك، والناس يقولون: هذا قبر بردويل وإنما هو هذه الحشوة، وكان بردويل صاحب البيت المقدس وعكا ويافا وعدة بلاد من ساحل الشام، وهو الذي أخذ هذه البلاد المذكور من المسلمين. وفي هذه السنة أيضاً خرج المهدي محمد بن تومرت المقدم ذكره من مصر وصاحبها الآمر المذكور إلى بلاد المغرب في زي الفقهاء، وجرى له هناك ما سبق شرحه في ترجمته. وكانت ولادة الآمر يوم الثلاثاء ثالث عشر المحرم وقيل ثاني المحرم سنة تسعين وأربعمائة بالقاهرة، وتولى وعمره خمس سنين. ولما انقضت أيامه خرج من القاهرة صبيحة يوم الثلاثاء ثالث ذي القعدة سنة أربع وعشرين وخمسمائة ونزل إلى مصر وعدى على الجسر إلى الجزيرة (٤) التي قباله مصر، فكمن له قوم بالأسلحة وتواعدوا على مقتله في السكة التي يمر فيها إلى فرن هناك، فلما مر بهم وثبواعليه فلعبوا عليه بأسيافهم، وكان قد جاوز الجسر وحده مع عدة قليلة من غلمانه وبطانته وخاصته وشيعته، فحمل في النيل في زورق ولم يمت، وأدخل القاهرة وهو حي، وجيء به إلى القصر من ليلته فمات ولم يعقب، وهو العاشر من أولاد المهدي عبيد الله القائم بسجلماسة المقدم ذكره (١) . وانتقل الأمر إلى ابن عمه الحافظ عبد المجيد المقدم ذكره رحمهم الله تعالى؛ وكان قبيح السيرة ظلم للناس وأخذ أموالهم وسفك دماءهم (٢) ، وارتكب المحذورات، واستحسن القبائح المحظورات، فابتهج الناس بقتله، وكان شديد الأدمة جاحظ العينين، حسن الخط والمعرفة والعقل. وأما المأمون ابن البطائحي الوزير المذكور فهو الذي بنى الجامع الأقمر بالقاهرة سنة خمس عشرة وخمسمائة، وكان الأفضل ابن أمير الجيوش قد شرع في عمارة جامع النيل بظاهر مصر عند الرصد المطل على بركة حبش في سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، ولم يكلمه، فأكمله بعده في مدة وزارته، والله أعلم بالصواب. ٧٤٤ - (٣)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6822, entry [12927]1,207 chars
    الآمِر بأَحْكَام الله (٤٩٠ - ٥٢٤ هـ = ١٠٩٧ - ١١٣٠ م) منصور (الآمر بأحكام الله) ابن أحمد (المستعلي باللَّه) ابن معد (المستنصر) أبو علي، العبيدي الفاطمي: من خلفاء الدولة الفاطمية بمصر. ولد في القاهرة، وبويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٤٩٥ هـ وعمره خمس سنين، ولم يكن في من تسمى بالخلافة أصغر منه، فقام وزير أب…
    ▸ expand full passage (1,207 chars)
    الآمِر بأَحْكَام الله (٤٩٠ - ٥٢٤ هـ = ١٠٩٧ - ١١٣٠ م) منصور (الآمر بأحكام الله) ابن أحمد (المستعلي باللَّه) ابن معد (المستنصر) أبو علي، العبيدي الفاطمي: من خلفاء الدولة الفاطمية بمصر. ولد في القاهرة، وبويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٤٩٥ هـ وعمره خمس سنين، ولم يكن في من تسمى بالخلافة أصغر منه، فقام وزير أبيه (الأفضل بن بدر الجمالي) بشؤون الدولة. وفي أيامه استفحل أمر الصليبيين في الساحل الشامي، فاستولوا على عكا، وأخذوا طرابلس بالسيف (سنة ٥٠٢) ثم احتلوا بانياس ومدينة صور وبيروت. ولما كبر (الآمر) عمد إلى التخلص من وزيره (الأفضل) فدس له جماعة قتلوه (سنة ٥١٥) وتظاهر بالحزن عليه. وولى بدلا منه (أبا عبد الله محمد بن فاتك البطائحي) فلم يكن هذا أخف وطأة عليه من (الأفضل) فقبض عليه الآمر (سنة ٥١٩) واستصفى أمواله ثم قتله (سنة ٥٢١) وساءت سيرة (الآمر) فظلم الناس وأخذ أموالهم وسفك الدماء وارتكب المحظورات. قال ابن خلدون: (كان مؤثرا للذاته، طموحا إلى المعالي وقاعدا عنها! كان يحدث نفسه بالنهوض إلى العراق في كل وقت، ثم يقصر عنه) وكانت له معرفة بالأدب، وله نظم. وفي ابتداء عهده، بنى وزيره الأول (الأفضل) مرصدا للكواكب في جوار المقطم. واستمر في الخلافة ٢٩ سنة. واعترضه بعض الباطنية (الفداوية) وهو مار على جسر الروضة (بين الجزيرة والقاهرة) فضربوه بسيوفهم، فمات بعد ساعات. ولا عقب له.قال ابن خلكان: وابتهج الناس بقتله (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6605, entry [3109]1,324 chars
    ٢٩١٩ - الآمر بأحكام الله (¬١): صاحب مصر أبو علي منصور بن المستعلي أحمد بن المستنصر معد بن الظاهر بن الحاكم، العبيدي المصري الرافضي الظلوم. كان متظاهرًا بالمكر واللهو والجبروت. ولي هو صغير: فلما كبر قتل الأفضل أمير الجيوش، واصطفى أمواله، وكانت تفوت الإحصاء، ويضرب بها المثل، فاستوزر بعده المأمون محمد …
    ▸ expand full passage (1,324 chars)
    ٢٩١٩ - الآمر بأحكام الله (¬١): صاحب مصر أبو علي منصور بن المستعلي أحمد بن المستنصر معد بن الظاهر بن الحاكم، العبيدي المصري الرافضي الظلوم. كان متظاهرًا بالمكر واللهو والجبروت. ولي هو صغير: فلما كبر قتل الأفضل أمير الجيوش، واصطفى أمواله، وكانت تفوت الإحصاء، ويضرب بها المثل، فاستوزر بعده المأمون محمد بن مختار البطائحي، فعسف الرعية، وتمرد، فاستأصله الآمر بعد أربع سنين، ثم صلبه، وقتل معه خمسة من إخوته. وفي دولته أخذت الفرنج طرابلس الشام وصيدا، ثم قصد الملك بردويل الفرنجي ديار مصر، وأخذ الفرما وهي قريبة من العريش، فأحرق جامعها ومساجدها. وقتل وأسر وقيل: بل هي غربي قطيا، ثم رجع فهلك في سبخة بردويل، فشقوه ورموا حشوته وصبروه، فحشوته ترجم هناك إلى اليوم، ودفنوه بقمامة. وكان قد أخذ القدس وعكا والحصون. وفي أيامه ظهر ابن تومرت بالمغرب، وكثرت أتباعه، وعسكروا وقاتلوا، وملكوا البلاد. وبقي الآمر في الملك تسعًا وعشرين سنة وتسعة أشهر إلى أن خرج يومًا إلى ظاهر القاهرة، وعدى على الجسر إلى الجيزة، فكمن له رجال في السلاح، ثم نزلوا عليه بأسيافهم، وكان في طائفة ليست بكثيرة، فرد إلى القصر مثحنًا بالجراح. وهلك من غير عقب. وكان العاشر من الخلفاء الباطنية فبايعوا ابن عم له، وهو الحافظ لدين الله. وكان الآمر ربعة، شديد الأدمة، جاحظ العين، وكان حسن الحظ، جيد العقل والمعرفة -لكنه خبيث المعتقد- سفاكًا للدماء، متمردًا جبارا فاحشا فاسقا، صادر الخلق. عاش خمسا وثلاثين سنة. وانقلع في ذي القعدة سنة أربع وعشرين وخمس مائة، وبويع وله خمسة أعوام.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1656, entry [625]765 chars
    الآمر بأحكام الله هو أبو على المنصور بن أحمد المستعلى بالله عاشر خلفاء الدولة الفاطمية الشيعية. وُلِد فى (١٣ من المحرم سنة ٤٩٠ هـ)، وبُويع بالخلافة بعد موت أبيه المستعلى فى (٩ من صفر سنة ٤٩٥ هـ) ولم يتجاوز السادسة من عمره، فكان أصغر مَنَ أُطلق عليه لقب خليفة. ولصغر سنه قام بتدبير شئون الدولة الوزير …
    ▸ expand full passage (765 chars)
    الآمر بأحكام الله هو أبو على المنصور بن أحمد المستعلى بالله عاشر خلفاء الدولة الفاطمية الشيعية. وُلِد فى (١٣ من المحرم سنة ٤٩٠ هـ)، وبُويع بالخلافة بعد موت أبيه المستعلى فى (٩ من صفر سنة ٤٩٥ هـ) ولم يتجاوز السادسة من عمره، فكان أصغر مَنَ أُطلق عليه لقب خليفة. ولصغر سنه قام بتدبير شئون الدولة الوزير الأفضل الجمالى حتى كبر الآمر بأحكام الله فتولَّى تدبير شئون الدولة. وكان الآمر محبًّا للعلم، فاهتم بدار الحكمة، وازدهرت حركة الفنون والعمارة فى عهده. ومن أهم أعماله المعمارية: بناء جامع الأقمر، الذى تُعَدُّ مئذنته من أروع مآذن مصر، وعلى الرغم من هذه الجوانب الإيجابية فى حياته إلا أنه كان سيىء السيرة، وشهدت البلاد فى عهده بعض الاضطرابات الداخلية، إلى جانب سقوط بعض بلاد الشام فى أيدى الصليبيين، مثل: عكا وبيروت وصور وطرابلس وصيدا. ومات الآمر مقتولاً سنة (٥٢٤ هـ).*
  • legacy full passagepage 1656, entry [625]765 chars
    الآمر بأحكام الله هو أبو على المنصور بن أحمد المستعلى بالله عاشر خلفاء الدولة الفاطمية الشيعية. وُلِد فى (١٣ من المحرم سنة ٤٩٠ هـ)، وبُويع بالخلافة بعد موت أبيه المستعلى فى (٩ من صفر سنة ٤٩٥ هـ) ولم يتجاوز السادسة من عمره، فكان أصغر مَنَ أُطلق عليه لقب خليفة. ولصغر سنه قام بتدبير شئون الدولة الوزير …
    ▸ expand full passage (765 chars)
    الآمر بأحكام الله هو أبو على المنصور بن أحمد المستعلى بالله عاشر خلفاء الدولة الفاطمية الشيعية. وُلِد فى (١٣ من المحرم سنة ٤٩٠ هـ)، وبُويع بالخلافة بعد موت أبيه المستعلى فى (٩ من صفر سنة ٤٩٥ هـ) ولم يتجاوز السادسة من عمره، فكان أصغر مَنَ أُطلق عليه لقب خليفة. ولصغر سنه قام بتدبير شئون الدولة الوزير الأفضل الجمالى حتى كبر الآمر بأحكام الله فتولَّى تدبير شئون الدولة. وكان الآمر محبًّا للعلم، فاهتم بدار الحكمة، وازدهرت حركة الفنون والعمارة فى عهده. ومن أهم أعماله المعمارية: بناء جامع الأقمر، الذى تُعَدُّ مئذنته من أروع مآذن مصر، وعلى الرغم من هذه الجوانب الإيجابية فى حياته إلا أنه كان سيىء السيرة، وشهدت البلاد فى عهده بعض الاضطرابات الداخلية، إلى جانب سقوط بعض بلاد الشام فى أيدى الصليبيين، مثل: عكا وبيروت وصور وطرابلس وصيدا. ومات الآمر مقتولاً سنة (٥٢٤ هـ).*