Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن شاكر

ابن شاكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2159, entry [838]3,202 chars
    ابن شاكر أبو عبد الله بن موسى بن شاكر؛ أحد الأخوة الثلاثة الذي ينسب إليهم حيل بن موسى، وهم مشهورون بها، واسم أخويه أحمد والحسن، وكانت لهم همة عالة في تحصيل العلوم القديمة وكتب الأوائل، وأتعبوا أنفسهم في شأنها، وأنفذوا إلى بلاد الروم من أخرجها لهم، وأحضروا النقلة من الأصقاع الشاسعة والأماكن البعيدة ب…
    ▸ expand full passage (3,202 chars)
    ابن شاكر أبو عبد الله بن موسى بن شاكر؛ أحد الأخوة الثلاثة الذي ينسب إليهم حيل بن موسى، وهم مشهورون بها، واسم أخويه أحمد والحسن، وكانت لهم همة عالة في تحصيل العلوم القديمة وكتب الأوائل، وأتعبوا أنفسهم في شأنها، وأنفذوا إلى بلاد الروم من أخرجها لهم، وأحضروا النقلة من الأصقاع الشاسعة والأماكن البعيدة بالبذل السني، فأظهروا عجائب الحكمة. وكان الغالب عليهم من العلوم: الهندسة والحيل والحركات والموسيقى والنجوم، وهوالأقل. ولهم في الحيل كتاب عجيب نادر يشتمل على كل غريبة، ولقد وقفت عليه فوجدته من أحسن الكتب وأمتعها، وهو مجلد واحد. ومما اختصوا به في ملة (١) الإسلام وأخرجوه من القوة إلى الفعل - وإن كان أرباب الأرصاد المتقدمون على الإسلام قد فعلوه، لكنه لم يقل إن أحداً من أهل هذه الملة تصدى له وفعله، إلا هم - وهو أن المأمون كان مغرى بعلوم الأوائل وتحقيقها، ورأى فيه أن دور كرة الأرض أربعة وعشرون ألف ميل، كل ثلاثة أميال فرسخ، فيكون المجموع ثمانية آلاف فرسخ، بحيث لو وضع طرف حبل على أي نقطة كانت من الأرض، وأدرنا الحبل على كرة الأرض حتى انتهينا بالطرف الآخر إلى ذلك الموضع من الأرض، والتقى طرفا الحبل، فإذا مسحنا ذلك الحبل كان طوله أربعة وعشرين ألف ميل. فأراد المأمون أن يقف على حقيقة ذلك، فسأل بني موسى المذكورين عنه فقالوا: نعم، هذا قطعي. فقال: أريد منكم أن تعملوا الطريق الذي ذكره المتقدمون حتى نبصر هل يتحرر ذلك أم لا، فسألوا عن الأراضي المتساوية في أي البلاد هي فقيل لهم: صحراء سنجار في غاية الاستواء وكذلك وطأة الكوفة، فأخذوا معهم جماعة ممن يثق المأمون إلى أقوالهم، ويركن إلى معرفتهم بهذه الصناعة، وخرجوا إلى سنجار، وجاءوا إلى الصحراء المذكورة، فوقفوا في موضع منها وأخذوا ارتفاع القطب الشمالي ببعض الآلات، وضربوا في ذلك الموضع وتداً وربطوا فيه حبلاً طويلاً، ثم مشوا إلى جهة الشمالية على الاستواء من غير انحراف إلى اليمين واليسار حسب الإمكان. فلما فرغ الحبل نصبوا في الأرض وتداً آخر وربطوا فيه حبلاً طويلاً، ومشوا إلى جهة الشمال أيضاً كفعلهم الأول؛ ولم يزل ذلك دأبهم، حتى انتهوا إلى موضع أخذوا (٢) فيه ارتفاع القطب المذكور، فوجدوه قد زاد على الارتفاع الأول درجة، فمسحوا ذلك القدر الذي قدروه من الأرض بالحبل، فبلغ ستة وستين ميلاً وثلثي ميل، فعلموا أن كل درجة من درج الفلك، يقابلها من سطح الأرض ستة وستون ميلاً وثلثان.ثم عادوا إلى الموضع الذي ضربوا فيه الوتد الأول وشدوا فيه حبلاً وتوجهوا إلى جهة الجنوب، ومشوا على الاستقامة، وعملوا عاماً عملوا في جهة الشمال: من نصب الأوتاد وشد الحبال، حتى فرغت الحبال التي استعملوها في جهة الشمال، ثم أخذوا الارتفاع فوجدوا القطب الشمالي قد نقص عن ارتفاعه الأول درجة، فصح حسابهم وحققوا ما قصدوه من ذلك، وهذا إذا وقف عليه من له يد في علم الهيئة ظهر له حقيقته. ومن المعلوم أن عدد درج الفلك ثلثمائة وستون درجة، لأن الفلك مقسوم باثني عشر برجاً، وكل برج ثلاثون درجة، فتكون الجملة ثلثمائة وستين درجة، فضربوا عدد درج الفلك في ست وستين ميلاً وثلثين - أي التي هي حصة كل درجة - فكانت الجملة أربعة وعشرين ألف ميل، وهي ثمانية آلاف فرسخ، وهذا محقق لا شك فيه. فلما عاد بنو موسى إلى المأمون وأخبروه بما صنعوا، وكان موفقاً لما رآه في الكتب القديمة من استخراج الأوائل، طلب تحقيق ذلك في موضع آخر، فسيرهم إلى أرض الكوفة وفعلوا كما فعلوا في سنجار، فتوافق الحسابان، فعلم المأمون صحة ما حرره القدماء في ذلك، وهذا الفصل هو الذي أشرت إليه في ترجمة أبي بكر محمد بن يحيى الصولي وقلت: لولا التطويل لبينت ذلك (١) . وكانت لبني موسى المذكورين أوضاع نادرة غريبة، ولولا الإطالة لذكرت شيئاً منها. وتوفي محمد المذكور في شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين ومائتين، رحمه الله تعالى؛ والله أعلم بالصواب.٧٠٩ - (١)
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2159, entry [838]324 chars
    فعلم المأمون صحة ما حرره القدماء في ذلك، وهذا الفصل هو الذي أشرت إليه في ترجمة أبي بكر محمد بن يحيى الصولي وقلت: لولا التطويل لبينت ذلك (١) . وكانت لبني موسى المذكورين أوضاع نادرة غريبة، ولولا الإطالة لذكرت شيئاً منها. وتوفي محمد المذكور في شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين ومائتين، رحمه الله تعالى؛ والله أعلم بالصواب.٧٠٩ - (١

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1406, entry [2654]418 chars
    ابن شَاكِر (٠٠٠ - نحو ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٦٠ م) حامد بن حسن بن أحمد بن محمود بن شاكر: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. له حواش وشروح في الفقه والحديث، منها (ميزان الأنظار) حاشية على (ضوء النهار) في الفقه، ثلاث مجلدات، و (الزهور - خ) حاشية في الفرائض، و (قرة العين - ط) رسالة في الفقه، و (الأنموذج اللطيف في حديث أمر معاذ بالتخفيف) و (بلوغ الآمال فيما اختص به الموطأ من النساء والرجال - خ) في نحو ٥٠ ورقة، بميلانو (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5422, entry [10526]335 chars
    ابن شاكِر (٠٠٠ - ٧٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٣ م) محمد بن شاكر بن أحمد بن عبد الرحمن الكتبي الدارانيّ الدمشقيّ، صلاح الدين: مؤرخ باحث، عارف بالادب.ولد في داريا (من قرى دمشق) ونشأ وتوفي بدمشق. كان فقيرا جدا، واشتغل بتجارة الكتب، فربح منها مالا طائلا. وهو صاحب (فوات الوفيات - ط) مجلدان، اشتملا على ٥٧٢ ترجمة، و (عيون التواريخ - خ) ست مجلدات (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5531, entry [2283]679 chars
    ٢٠٩٩ - ابن شاكر (¬١): محمد بن موسى بن شاكر، صاحب الهندسة، أخو أحمد والحسن كان أبوهم من رؤوس أئمة الهندسة، وكذلك بنوه وينسبون إلى "حيل" بني موسى. ذكرهم ابن خلكان، ومن قبله محمد بن إسحاق النديم وأنهم كانوا ذوي أموال، ولهم همم عالية في تحصيل هذا الفن، والكتب القديمة وتطلبوها وأحضروا من عربها. ولهم كتاب…
    ▸ expand full passage (679 chars)
    ٢٠٩٩ - ابن شاكر (¬١): محمد بن موسى بن شاكر، صاحب الهندسة، أخو أحمد والحسن كان أبوهم من رؤوس أئمة الهندسة، وكذلك بنوه وينسبون إلى "حيل" بني موسى. ذكرهم ابن خلكان، ومن قبله محمد بن إسحاق النديم وأنهم كانوا ذوي أموال، ولهم همم عالية في تحصيل هذا الفن، والكتب القديمة وتطلبوها وأحضروا من عربها. ولهم كتاب في "الحيل"، فيه عجائب وغرائب وكذلك صنفوا في الموسيقى. وكان المأمون يعتمد عليهم في الرصد ومساحة الدنيا. ويقال: إن كتاب "الحيل" لأحمد، وكتاب الجزء لمحمد وكتاب أولية العالم لمحمد، وكتاب حركات الفلك له وكتاب "المدور المستطيل" لحسن، وكتاب الشكل الهندسي لمحمد وهم الذين حسبوا أن دور الكرة مسافة أربعة وعشرين ألف ميل ومجموع ذلك ثلاث مائة وستون درجة. مات محمد في سنة تسع وخمسين ومائتين.