Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن بقية

ابن بقية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2116, entry [829]7,279 chars
    ابن بقية الوزير أبو الطاهر محمد بن محمد بن بقية بن علي، الملقب نصير الدولة، وزير عز الدولة بختيار بن معز الدولة بن بويه - المقدم ذكره (٤) - كان من جلة الرؤساء، أكابر الوزراء، وأعيان الكرماء. وقد تقدم فر ترجمة عز الدولة طرف من خبره في قضية الشمع، وأن الشماع لما سئل عن راتب عز الدولة في السمع كم كان، …
    ▸ expand full passage (7,279 chars)
    ابن بقية الوزير أبو الطاهر محمد بن محمد بن بقية بن علي، الملقب نصير الدولة، وزير عز الدولة بختيار بن معز الدولة بن بويه - المقدم ذكره (٤) - كان من جلة الرؤساء، أكابر الوزراء، وأعيان الكرماء. وقد تقدم فر ترجمة عز الدولة طرف من خبره في قضية الشمع، وأن الشماع لما سئل عن راتب عز الدولة في السمع كم كان، فقال: كان راتب وزيره محمد بن بقية ألف من في كل شهر، فإذا كان هذا راتب الشمع خاصة مع قلة الحاجة إليه، فكم يكون غيره مما تشتد الحاجة إليه وكان من أهل أوانا من أعمال بغداد، وكان في أول أمره قد توصل إلى أن صار صاحب مطبخ معز الدولة والد عز الدولة، ثم تنقل إلى غيرها من الخدم.ولما مات معز الدولة وأفضى الأمر إلى عز الدولة حسنت حاله عنده، ورعى خدمته لأبيه، وكان فيه توصل وسعة صدر، وتقدم إلى أن استوزره عز الدولة يوم الاثنين لسبع ليال خلون من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلثمائة. ثم إنه قبض عليه لسبب اقتضى ذلك يطول شرحه؛ وحاصله أنه حمله على محاربة ابن عمه عضد الدولة، فالتقيا على الأهواز وكسر عز الدولة، فنسب ذلك إلى رأيه ومشورته، وفي ذلك يقول أبو غسان الطبيب بالبصرة: أقام على الأهواز خمسين ليلة ... يدبر أمر الملك حتى تدمرا فدبر أمراً كان أوله عمى ... وأوسطه بلوى وآخره خرا وكان قبضه يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ست وستين وثلثمائة بمدينة واسط، وسمل عينيه ولزم بيته. وكان في مدة وزارته يبلغ عضد الدولة ابن بويه عنه أمور يسوءه سماعها، منها أنه كان يسميه أبا بكر الغددي (١) تشبيهاً له برجل أشقر أزرق أنمش يسمى أبا بكر كان يبيع الغدد برسم السنانير ببغداد، وكان عضد الدولة بهذه الحلية وكان الوزير يفعل ذلك تقرباً إلى قلب مخدومه عز الدولة لما كان بينه وبين ابن عمه عضد الدولة من العداوة، فلما قتل عز الدولة - كما وصفناه في ترجمته - وملك عضد الدولة بغداد ودخلها طلب ابن بقية المذكور وألقاه تحت أرجل الفيلة، فلما قتل صلبه بحضرة البيمارستان العضدي ببغداد، وذلك في يوم الجمعة لست خلون من شوال سنة سبع وستين وثلثمائة، رحمه الله تعالى. وقال ابن الهمذاني في كتاب " عيون السير ": لما استوزر عز الدولة بختيار ابن بويه ابن بقية المذكور، بعد أن كان يتولى أمر المطبخ، قال الناس: من الغضارة إلى الوزارة، وستر كرمه عيوبه، وخلع في عشرين يوماً عشرين ألف خلعة، قال أبو إسحاق الصابي: رأيته وهو يشرب في بعض الليالي، وكلما لبس خلعة خلعها على أحد الحاضرين، فزادت على مائتي خلعة، فقالت له مغنيته (٢) :يا سيدي الوزير في هذه الثياب زنابير ما تدعها تثبت على جسمك، فضحك وأمر لها بحقة حلي. وهو أول وزير لقب بلقبين، فإن الإمام المطيع لقبه بالناصح، ولقبه ولده الطائع بنصير الدولة. ولما جرت الحرب بين عز الدولة وابن عمه عضد الدولة قبض عز الدولة عليه وسمله وحمله إلى عضد الدولة مسمولاً، فشهره عضد الدولة وعلى رأسه برنس، ثم أمر بطرحه للفيلة فقتله، ثم صلبه عند داره بباب الطاق، وعمره نيف وخمسون سنة. ولما صلب رثاه أبو الحسن محمد بن عمر بن يعقوب الأنباري أحد العدول ببغداد بقوله: علو في الحياة وفي الممات ... لحق أنت إحدى المعجزات كأن الناس حولك حين قاموا ... وفود نداك أيام الصلات كأنك قائم فيهم خطيباً ... وكلهم قيام للصلاة مددت يديك نحوهم احتفاء ... كمدهما (١) إليهم بالهبات ولما ضاق بطن الأرض عن أن ... يضم علاك من بعد الممات أصاروا الجو قبرك واستنابوا ... عن الكفان ثوب السافيات لعظمك في النفوس تبيت ترعى ... بحفاظ وحراس ثقات وتشعل عندك النيران ليلاً ... كذلك كنت أيام الحياة ركبت مطية من قبل زيد ... علاها في السنين الماضيات وتلك فضيلة فيها تأس ... تباعد عنك تعيير العداة ولم أر قبل جذعك قط جذعا ... تمكن من عناق المكرمات أسأت إلى النوائب فاستثارت ... فأنت قتيل ثأر النائبات وكنت تجير من صرف الليالي ... فعاد مطالباً لك بالترات وصير دهرك الإحسان فيه ... إلينا من عظيم السيئات وكنت لمعشر سعداً، فلما ... مضيت تفرقوا بالمنحساتغليل باطن لك في فؤادي ... يخفف بالدموع الجاريات ولو أني قدرت على قيام ... لفرضك والحقوق الواجبات ملأت الأرض من نظم القوافي ... ونحت بها خلاف النائحات ولكني أصبر عنك نفسي ... مخافة أن أعد من الجناة وما لك تربة فأقول تسقى ... لأنك نصب هطل الهاطلات عليك تحية الرحمن تترى ... برحمات غواد رائحات ولم يزل (١) ابن بقية مصلوباً إلى أن توفي عضد الدولة - في التاريخ المذكور في ترجمته في حرف الفاء (٢) - فأنزل عن الخشبة، ودفن في موضعه، فقال فيه أبو الحسن ابن الأنباري صاحب المرثية المذكورة: ولم يلحقوا بك عاراً إذ صلبت بلى ... باءوا بإثمك ثم استرجعوا ندما وأيقنوا أنهم في فعلهم غلطوا ... وأنهم نصبوا من سؤدد علما فاسترجعوك وواروا منك طود علا ... بدفنه دفنوا الأفضال والكرما لئن بليت فلا يبلى نداك فيك كما ... يُنسى، وكم هالك ينسى إذا عدما تقاسم الناس حسن الذكر فيك كما ... ما زال مالك بين الناس منقسما قال الحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق ": لما صنع أبو الحسن المرثية التائية كتبها ورماها في شوارع بغداد، فتداولتها الأدباء (٣) ، إلى أن وصل الخبر إلى عضد الدولة، فلما أنشدت بين يديه تمنى أن يكون هو المصلوب دونه، فقال: علي بهذا الرجل، فطلب سنة كاملة، واتصل الخبر بالصاحب ابن عباد وهو بالري فكتب له الأمان، فلما سمع أبو الحسن ابن الأنباري بذكر الأمان قصد حضرته فقال له: أنت القائل هذه الأبيات قال: نعم، قال: أنشدنيها من فيك، فلما أنشد:ولم أر قبل جذعك قط جذعا ... تمكن من عناق المكرمات قام إليه الصاحب وعاتقه وقبل فاه، وأنفذ إلى عضد الدولة، فلما مثل بين يديه قال له: ما الذي حملك على مرثية عدوي فقال: حقوق سلفت وأياد مضت، فجاش الحزن في قلبي فرثيت، فقال: هل يحضرك شيء في الشموع، والشموع تزهر بين يديه، فأنشأ يقول: كأن الشموع وقد أظهرت ... من النار في كل رأس سنانا أصابع أعدائك الخائفين ... تضرع تطلب منك الأمانا فلما سمعها خلع عليه وأعطاه فرساً وبدرة؛ انتهى كلام الحافظ ابن عساكر ﵀. (٢٢٧) قلت: قوله في الأبيات: ركبت مطية من قبل زيد ... علاها في السنين الماضيات زيد هذا هو أبو الحسين زيد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ﵁، وكان قد ظهر في أيام هشام بن عبد الملك في سنة اثنتين وعشرين ومائة، ودعا إلى نفسه، فبعث إليه يوسف بن عمر الثقفي والي العراقين يومئذ جيشاً مقدمه العباس المري، فرماه رجل منهم بسهم فأصابه فمات، وصلب بكناسة الكوفة (٣) ، ونقل رأسه إلى البلاد. وقال ابن قانع: كان ذلك في صفر سنة إحدى وعشرين ومائة، وقيل سنة اثنتين وعشرين ومائة في صفر أيضاً، بالكوفة، ولزيد من العمر اثنان وأربعون سنة يومئذ. وقال ابن الكلبي في كتاب " جمهرة النسب ": إن زيد بن علي ﵄ أصابه سهم في جبهته فاحتمله أصحابه، وكان ذلك عند المساء، ثم دعوا الحجام فانتزع النشابة (٢) وسالت نفسه، ﵁. وذكر أبو عمرو الكندي في كتاب " أمراء مصر " أن أبا الحكم ابن أبي الأبيض العبسي (٣) قدم إلى مصر برأس زيدابن علي خطيباً يوم الأحد لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين ومائة، واجتمع إليه الناس في المسجد، وهو صاحب المشهد الذي بين مصر وبركة قارون، بالقرب من جامع ابن طولون يقال: إن رأسه مدفون به، والله أعلم بالصواب. (٢٢٨) وقتل ولده يحيى بن زيد سنة خمس وعشرين ومائة، وقصته مشهورة بالجوزخان، قتله سالم بن أحوز المازني، وقيل جهم بن صفوان صاحب الجهمية (١) . وهذه القصيدة اتفق العلماء على أنه لم يعمل في بابها مثلها. وقد ذكر أبو تمام أيضاً حال المصلوبين في قصيدته التي مدح بها المعتصم لما صلب الأفشين خيذر ابن كاوس مقدم قواده وبابك ومازيار في سنة ست وعشرين ومائتين، وقصتهم مشهورة، فمنها قوله (٢) : ولقد شفى الأحشاء من برحائها ... إذ صار بابك جار مازيار ثانية في كبد السماء ولم يكن ... كاثنين ثان إذ هما في الغار وكأنما اتنبذا لكيما يطويا ... عن ناطس خبراً من الأخبار سود اللباس كأنما نسجت لهم ... أيدي السموم مدارعاً من قار بكروا وأسروا في متون ضوامر ... قيدت لهم من مربط النجار لا يبرجون ومن رآهم خالهم ... أبداً على سفر من الأسفار وقبل هذا في وصف الأفشين خاصة: رمقوا أعالي جذعه فكأنما ... رمقوا الهلال عشية الإفطار وهي من القصائد الطنانة. والأفشين مشهور فلا حاجة إلى ضبطه، وهو بكسر الهمزة وفتحها، واسمه خيذر - بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الذال المعجمة وبعدها راء - وإنما قيدته لأنه يتصحف على كثير من الناس بحيدر، بالحاء المهملة.ومن شعر أبي الحسن الأنباري المذكور في الباقلي الأخضر قوله (١) : فصوص زمرد في غلف در ... بأقماع حكت تقليم ظفر وقد خلع الربيع له ثيابا ... لها لونان من بيض وخضر وقد ذكره الخطيب في " تاريخ بغداد " (٢) وقال: إنه من المقلين في الشعر، رحمه الله تعالى. ٧٠٠ - (٣)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 250, entry [463]169 chars
    ابن بَقِيَّة (٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠ - ١٠١٦ م) أحمد بن بكر بن بقية العبديّ، أبو طالب: فاضل من كبار النحاة، له كتب منها (شرح الإيضاح) للفارسي، وصفه الأبياريّ بأنه شرح شاف (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6004, entry [11559]589 chars
    ابن بَقِيَّة (٣١٤ - ٣٦٧ هـ = ٩٢٦ - ٩٧٨ م) محمد بن محمد بن بقية بن علي نصير الدولة، أبو طاهر: وزير، من الأجواد، أصله من (أوانا) بقرب بغداد. خدم معز الدولة بن بويه، وحسنت حاله عنده. ولما صار الأمر إلى ابنه عِزّ الدَّولَة (بختيار) استوزره (سنة ٣٦٢ هـ واستوزره المطيع العباسي أيضا. فأقام يسوس الأمور ويغدق على الناس إحسانه، حتى نقم عليه عز الدولة أمرا فقبض عليه (سنة ٣٦٦) بواسط، وسمل عينيه، فلزم بيته. ولما ملك عضد الدولة بغداد طلبه وألقاه تحت أرجل الفيلة وصلبه، فقال فيه ابن الأنباري قصيدته المشهورة: (علو في الحياة وفي الممات) ولم يزل مصلوبا إلى أن توفي عضد الدولة، فأنزل عن خشبته ودفن (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7077, entry [3548]854 chars
    ٣٣٥٦ - ابن بَقِيَّة (¬١): الوزير الكبير، نصير الدولة، أبو الطاهر، محمد بن محمد بن بقية بن علي العراقي الأواني، أحد الأجواد، تقلَّب به الدهر ألوانًا، فإن أباه كان فلَّاحًا، وآل أمر أبي الطاهر إلى وزارة عِزّ الدولة بختيار بن معز الدولة، بعد الستين وثلاث مائة، وقد استوزره المطيع أيضًا، فلقبُه الناصح. و…
    ▸ expand full passage (854 chars)
    ٣٣٥٦ - ابن بَقِيَّة (¬١): الوزير الكبير، نصير الدولة، أبو الطاهر، محمد بن محمد بن بقية بن علي العراقي الأواني، أحد الأجواد، تقلَّب به الدهر ألوانًا، فإن أباه كان فلَّاحًا، وآل أمر أبي الطاهر إلى وزارة عِزّ الدولة بختيار بن معز الدولة، بعد الستين وثلاث مائة، وقد استوزره المطيع أيضًا، فلقبُه الناصح. وكان قليل النحو، فغطَّى ذلك السعد. وله أخبار في الإفضال والبذل والتنعُّم، ثم قَبَضَ عليه عِزُّ الدولة بواسط في آخر سنة ست وستين، وسملت عيناه، فلمَّا تملَّك عضد الدولة أهلكه؛ لكونه كان يحرِّض مخدومه عليه، ألقاه تحت قوائم الفيل، وصلب عند البيمارستان العضدي، في شوال من سنة سبع. يقال: إنه خلع في وزارته في عشرين يومًا عشرين ألف خلعة. وعاش نيفًا وخمسين سنة. ورثاه شاعر بأبيات واختفى، فقال: علوٌّ في الحياة وفي الممات … لحقٌّ أنت إحدى المعجزات وهي قطعة بارعة في معناها، ثم ظفر به عضد الدولة، وعفا عنه، وأعطاه فرسًا، وعشرة آلاف درهم، ثم أهلكه. ذكرناه في الكبير.