Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن مقلة

ابن مقلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2111, entry [828]6,235 chars
    ابن مقلة أبو علي بن الحسين بن مقلة الكاتب المشهور؛ كان في أول أمره يتولى بعض أعمال فارس ويجبي خراجها، وتنقلت أحواله إلى أن استوزرهالإمام المقتدر بالله، وخلع عليه لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وثلثمائة، وقبض عليه يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثماني عشرة وث…
    ▸ expand full passage (6,235 chars)
    ابن مقلة أبو علي بن الحسين بن مقلة الكاتب المشهور؛ كان في أول أمره يتولى بعض أعمال فارس ويجبي خراجها، وتنقلت أحواله إلى أن استوزرهالإمام المقتدر بالله، وخلع عليه لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وثلثمائة، وقبض عليه يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثماني عشرة وثلثمائة، ثم نفاه إلى بلاد فارس بعد أن صادره، ثم استوزره الإمام القاهر بالله، فأرسل إليه إلى فارس رسولاً يجيء به، ورتب له نائباً عنه، فوصل ابن نقلة من فارس بكرة يوم الخميس عيد (١) الأضحى من سنة عشرين وثلثمائة، وخلع عليه، ولم يزل وزيره حتى اتهمه بمعاضدة علي بن بليق على الفتك به، وبلغ ابن مقلة الخبر، فاستتر في أول شعبان من سنة إحدى وعشرين وثلثمائة. ولما ولي الرضي بالله، لست خلون من جمادى الأولى من سنة اثنتين وعشرين وكان المظفر بن ياقوت مستحوذاً على أمور الراضي، وكانت بينه وبين أبي علي الوزير وحشة، فقرر ياقوت المذكور مع الغلمان الحجرية أنه إذا جاء الوزير أبو علي قبضوا عليه، وأن الخليفة لا يخالفهم في ذلك، وربما سره هذا الأمر، فلما حصل الوزير في دهليز دار الخلافة وثب الغلمان عليه ومعهم ابن ياقوت المذكور فقبضوا عليه وأرسلوا إلى الراضي يعرفونه صورة الحال، وعددوا له ذنوباً وأسباباً تقضي ذلك، فرد جوابهم وهو يستصوب رأيهم فيما فعلوه، وذلك في يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وثلثمائة، واتفق رأيهم على تفويض الوزارة إلى عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح، فقلده الراضي الوزارة، وسلم إليه أبا علي بن مقلة، فضربه بالمقارع وجرى عليه من المكاره بالتعليق وغيره من العقوبة شيء كثير، وأخذ خطه بألف ألف ينار، ثم خلص وجلس بطالاً في داره. ثم إن أبا بكر محمد بن رائق استولى على الخلافة، وخرج عن طاعتها فانفذ إليه الراضي واستماله، وفوض إليه تدبير المملكة وجعله أمير الأمراء ورد (٢) إليه تدبير أعمال الخراج والضياع في جيمع النواحي، وأمر أن يخطب له على جميعالمنابر، فقوي أمره وعظم شأنه وتصرف على حسب اختياره؛ واحتاط على أملاك ابن مقلة المذكور وضياعه وأملاك ولده أبي الحسين، فحضر إليه ابن مقلة وإلى كاتبه وتذلل لهما في معنى الإفراج عن أملاكه، فلم يحصل منهما إلا على المواعيد، فلما رأى ابن مقلة ذلك أخذ في السعي بابن رائق المذكور من كل جهة، وكتب إلى الراضي يشير عليه بإمساكه والقبض عليه، وضمن له أنه متى فعل ذلك وقلده الوزارة استخرج له ثلثمائة ألف ألف دينار، وكانت مكاتبته على يد علي بن هارون المنجم النديم - المقدم ذكره (١) - فأطمعه الراضي بالإجابة إلى ما سأل، وترددت الرسائل بينهما في ذلك، فلما استوثق ابن مقلة من الراضي اتفقا على أن ينحدر إليه سراً ويقيم عنده إلى أن يتم التدبير، فركب من داره وقد بقي من شهر رمضان ليلة واحدة، واختار هذا الطالع لأن القمر يكون تحت الشعاع، وهو يصلح للأمور المستورة، فلما وصل إلى دار الخليفة لم يمكنه من الوصول إليه، واعتقله في حجره، ووجه الراضي من غد إلى ابن رائق، وأخبره بما جرى، وانه احتال على ابن مقلة حتى حصله في أسره وترددت بينهما المكاتبات في ذلك. فلما كان رابع عشر شوال سنة ست وعشرين وثلثمائة، اظهر الراضي أمر ابن مقلة وأخرجه من الاعقتال، وحضر حاجب ابن رائق وجماعة من القواد وتقابلا، وكان ابن رائق قد التمس قطع يده اليمنى التي كتب بها تلك المطالعة، فلما انتهى كلامهما في المقابلة قطعت يده اليمنى ورد إلى محبسه، ثم ندم الراضي على ذلك وأمر الأطباء بملازمته للمداواة، فلازموه حتى برئ، وكان ذلك نتيجة دعاء أبي الحسن محمد بن شنبوذ المقرئ عليه بقطع اليد - وقد تقدم ذكر سبب ذلك في ترجمته - وذلك من عجيب الاتفاق. وقال أبو الحسن ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الطبيب، وكان يدخل عليه لمعالجته: كنت إذا دخلت عليه في تلك الحال يسألني عن أحوال ولده أبي الحسين، فأعرفه استتاره وسلامته، فتطيب نفسه، ثم ينوح على يده ويبكي ويقول: خدمت بها الخلفاء وكتبت بها القرآن الكريم دفعتين، تقطع كما تقطعأيدي اللصوص فأسليه وأقول له: هذا انتهاء المكروه وخاتمة القطوع فينشدني ويقول: إذا ما مات بعضك فابك بعضا ... فإن البعض (١) من بعض قريب ثم عاد وراسل الراضي من الحبس بعد قطع يده وأطمعه في المال وطلب الوزارة وقال: إن قطع اليد ليس مما يمنع الوزارة، وكان يشد القلم على ساعده ويكتب به. ولما قدم (٢) بحكم التركي من بغداد، وكان من المنتمين إلى ابن رائق أمر بقطع لسانه أيضاً فقطع، وأقام في الحبس مدة طويلة ثم لحقه ذرب، ولم يكن له من يخدمه، فكان يستقي الماء لنفسه من البئر، فيجتذب بيده اليسرى جذبة وبفمه الأخرى. وله أشعار في شرح حاله وما انتهى أمره إليه ورثاء يده والشكوى من المناصحة وعدم تلقيها بالقبول، فمن ذلك قوله: ما سئمت الحياة لكن توثق ... ت بأيمانهم فبانت يميني بعت ديني لهم بدنياي حتى ... حرموني دنياهم بعد ديني ولقد حطمت ما استطعت بجهدي ... حفظ أرواحهم فما حفظوني ليس بعد اليمين لذة عيش ... يا حياتي بانت يميني فبيني ومن المنسوب إلى ابن مقلة أيضاً: لست ذا ذلة إذا عضني الده ... ر ولا شامخاً إذا واتاني أنا نار في مرتقى نفس الحا ... سد ماء جار مع الإخوان وفي الوزير المذكور يقول بعضهم: وقالوا العزل للوزراء (٣) حيض ... لحاه الله من أمر بغيضولكن الوزير أبا علي ... من اللائي يئسن من المحيض ومن شعره أيضاً ما قاله الثعالبي في " يتيمة الدهر ": وإذا رأيت فتى بأعلى رتبة ... في شامخ من عزه المترفع قالت لي النفس العروف بقدرها ... ما كان أولاني بهذا الموضع ولم يزل على هذه الحال إلى أن توفي في موضعه يوم الأحد عاشر شوال، سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، ودفن في مكانه، ثم نبش بعد زمان وسلم إلى أهله. وكانت ولادته يوم الخميس بعد العصر، لتسع بقين من شوال سنة اثنتين وسبعين ومائتين، ببغداد، رحمه الله تعالى. وقد تقدم طرف من خبره في ترجمة ابن البواب الكاتب، وأنه أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين إلى هذه الصورة هو وأخوه، على الخلاف المذكور في ترجمة ابن البواب، وأن ابن البواب تبع طريقته ونقح أسلوبه. ولابن مقلة ألفاظ منقولة مستعملة، فمن ذلك قوله: إذا أحببت تهالكت، وإذا أبغضت أهلكت، وإذا رضيت آثرت، وإذا غضبت أثرت. ومن كلامه أيضاً: يعجبني من يقول الشعر تأدباً لا تكسبا، ويتعاطى الغناء تطرباً لا تطلبا. وله كل معنى مليح في النظم والنثر. وكان ابن الرومي الشاعر - المتقدم ذكره - يمدحه فمن معاينة المقولة فيه قوله: إن يخدم القلم السيف الذي خضعت ... له الرقاب ودانت خوفه الأمم فالموت، والموت لا شيء يعادله ... ما زال يتبع ما يجري به القلم كذا قضى الله للأقلام مذ بريت ... أن السيوف لها مذ أرهفت خدم وكل صاحب سيف دائماً أبداً ... ما يزال يتبع ما يجري به القلم (٢٢٥) وكان أخوه أبو عبد الله الحسن بن علي بن مقلة كاتباً أديباً بارعاً، والصحيح أنه صاحب الخط المليح، ومولده يوم الأربعاء طلوع الفجر، سلخ شهر رمضان سنة ثمان وسبعين ومائتين. وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمانوثلثين وثلثمائة، رحمه الله تعالى. وأما ابن رائق، فإن الحافظ ابن عساكر ذكر في " تاريخ دمشق " أنه قدمها في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلثمائة وذكر أن الإمام المقتفي بالله ولاه أمر دمشق، وأخرج منها بدر بن عبد الله الإخشيدي، ثم توجه إلى مصر، وتواقع هو وصاحبها محمد بن طغج الإخشيد - المقدم ذكره - فهزمه (١) الإخشيد فرجع إلى دمشق، ثم توجه إلى بغداد وقتل بالموصل سنة ثلاثين وثلثمائة، وقيل أن بني حمدان قتلوه بالموصل (٢) ، قتله ناصر الدولة الحسن - المقدم ذكره -. ٦٩٩ - (٣)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5769, entry [11131]881 chars
    ابن مُقْلَة (٢٧٢ - ٣٢٨ هـ = ٨٦٦ - ٩٤٠ م) محمد بن علي بن الحسين بن مقلة، أبو علي: وزير، من الشعراء الأدباء، يضرب بحسن خطه المثل. ولد في بغداد، وولي جباية الخراج في بعض أعمال فارس. ثم استوزره المقتدر العباسي سنة ٣١٦ هـ ولم يلبث أن غضب عليه فصادره ونفاه إلى فارس (سنة ٣١٨) واستوزره القاهر باللَّه سنة ٣٢…
    ▸ expand full passage (881 chars)
    ابن مُقْلَة (٢٧٢ - ٣٢٨ هـ = ٨٦٦ - ٩٤٠ م) محمد بن علي بن الحسين بن مقلة، أبو علي: وزير، من الشعراء الأدباء، يضرب بحسن خطه المثل. ولد في بغداد، وولي جباية الخراج في بعض أعمال فارس. ثم استوزره المقتدر العباسي سنة ٣١٦ هـ ولم يلبث أن غضب عليه فصادره ونفاه إلى فارس (سنة ٣١٨) واستوزره القاهر باللَّه سنة ٣٢٠ فجئبه من بلاد فارس، فلم يكد يتولى الأعمال حتى اتهمه القاهر بالمؤامرة على قتله، فاختبأ (سنة ٣٢١) واستوزره الراضي باللَّه سنة ٣٢٢ ثم نقم عليه سنة ٣٢٤ فسجنه مدة، وأخلى سبيله. ثم علم أنه كتب إلى أحد الخارجين عليه يطمعه بدخول بغداد، فقبض عليه وقطع يده اليمنى، فكان يشد القلم على ساعده ويكتب به، فقطع لسانه (سنة ٣٢٦) وسجنه، فلحقه في حبسه شقاء شديد حتى كان يستقي الماء بيده اليسرى ويمسك الحبل بفمه. ومات في سجنه. قال الثعالبي: من عجائبه أنه تقلد الوزارة ثلاث دفعات، لثلاثة من الخلفاء، وسافر في عمره ثلاث سفرات اثنتان في النفي إلى شيراز والثالثة إلى الموصل، ودفن بعد موته ثلاث مرات (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6623, entry [3121]5,087 chars
    ٢٩٣١ - ابن مقلة (¬١): الوزير الكبير، أبو علي محمد بن علي بن حسن بن مقلة. ولد بعد سنة سبعين ومائتين. وروى عن: أبي العباس ثعلب، وأبي بكر بن دريد. روى عنه: عمر بن محمد بن سيف، وأبو الفضل محمد بن الحسن بن المأمون، وعبد الله بن علي بن عيسى بن الجراح، ومحمد بن أحمد بن ثابت. قال الصولي: ما رأيت وزيرا منذ ت…
    ▸ expand full passage (5,087 chars)
    ٢٩٣١ - ابن مقلة (¬١): الوزير الكبير، أبو علي محمد بن علي بن حسن بن مقلة. ولد بعد سنة سبعين ومائتين. وروى عن: أبي العباس ثعلب، وأبي بكر بن دريد. روى عنه: عمر بن محمد بن سيف، وأبو الفضل محمد بن الحسن بن المأمون، وعبد الله بن علي بن عيسى بن الجراح، ومحمد بن أحمد بن ثابت. قال الصولي: ما رأيت وزيرا منذ توفي القاسم بن عبيد الله أحسن حركة، ولا أظرف إشارة، ولا أملح خطا، ولا أكثر حفظا، ولا أسلط قلما، ولا أقصد بلاغة، ولا آخذ بقلوب الخلفاء، من ابن مقلة. وله علم بالإعراب، وحفظ للغة، وتوقيعات حسان.قال ابن النجار: أول تصرفه كان مع محمد بن داود بن الجراح، وعمره ست عشرة سنة وأجري له في كل شهر ستة دنانير، ثم انتقل إلى ابن الفرات، فلما وزر ابن الفرات أحسن إليه، وجعله يقدم القصص، فكثر ماله إلى أن قال: فلما استعفى ابن عيسى من الوزارة، أشير على المقتدر بالله بابن مقلة، فولاه في ربيع الأول سنة ٣١٦، ثم عزل سنة ٣١٨ بعد سنتين وأربعة أشهر، ثم لما قتل المقتدر، وبويع القاهر، كان ابن مقلة بشيراز منفيًا، فأحضر القاهر وزير المقتدر أبا القاسم عبيد الله بن محمد، وعرفه أنه قد استوزر أبا علي، فاستخلفه له إلى أن يقدم، فقدم أبو علي يوم النحر سنة عشرين، فدام إلى أن استوحش من القاهر، فاستتر بعد تسعة أشهر، ثم إنه أفسد الجند على القاهر، وجمع كلمتهم على خلعه وقتله، فتم ذلك لهم. وبويع الراضي، فآمن أبا علي، فظهر، ووزر، ثم عزل بعد عامين، واستتر، ثم كتب إلى الراضي بالله أن يستحجب بجكم عوض ابن رائق، وأن يعيده إلى الوزارة، وضمن له مالًا، وكتب إلى بجكم، فأطمعه الراضي حتى حصل عنده، واستفتى الفقهاء، فأفتوا بقطع يده. فقطع في شوال، سنة ست وعشرين وثلاث مائة. ثم كان يشد القلم على ساعده، ويكتب خطا جيدًا. وكتب أيضًا باليسرى. وقيل: إنه كاتب يطلب الوزارة. فلما قرب بجكم من بغداد، طلب أبا علي، فقطع لسانه وسجن مدة، ولحقه ذرب. وكان يستقي بيساره، ويمسك الحبل بفمه، وقاسى بلاء إلى أن مات. ودفن في دار السلطنة، ثم سأل أهله فنبش، وسلم إليهم، فدفنه ابنه أبو الحسين في داره. قال: الحسن بن علي بن مقلة: كان أبو علي الوزير، يأكل يومًا، فلما غسل يده، وجد نقطة صفراء من حلو على ثوبه ففتح الدواة، فاستمد منها وطمسها بالقلم وقال: ذاك عيب. وهذا أثر صناعة. إنما الزعفران عطر العذارى … ومداد الدواة عطر الرجال قال: أبو الفضل بن المأمون: أنشدنا أبو علي بن مقلة لنفسه: إذا أتى الموت لميقاته … فخل عن قول الأطباء وإن مضى من أنت صب به … فالصبر من فعل الألباء ما مر شيء ببني آدم … أمر من فقد الأحباء أبو عمر بن حيويه: حدثنا أبو عبد الله النوبختي، قال: قيل: إن أبا علي، قال:ما مللت الحياة لكن توثقـ … ـت بأيمانهم فبانت يميني لقد أحسنت ما استطعت بجهدي … حفظ أيمانهم فبانت يميني بعت ديني لهم بدنياي حتى … حرموني دنياهم بعد ديني ليس بعد اليمين لذة عيش … يا حياتي بانت يميني فبيني قال: أبو علي التنوخي: حدثنا الحسين بن الحسن الواثقي، قال: كنت أرى دائمًا جعفر بن ورقاء يعرض على ابن مقلة في وزارته الرقاع الكثيرة في حوائج الناس في مجالس حفله، وفى خلوته. فربما عرض في اليوم أزيد من مائة رقعة، فعرض عليه في مجلس خال شيئًا كثيرًا، فضجر، وقال: إلى كم يا أبا محمد؟ فقال: على بابك الأرملة والضعيف وابن السبيل، والفقير، ومن لا يصل إليك. وقال: أيد الله الوزير إن كان فيها شيء لي فخرقه. إنما أنت الدنيا، ونحن طرق إليك، فإذا سألونا سألناك، فإن صعب هذا أمرتنا أن لا نعرض شيئًا، ونعرف الناس بضعف جاهنا عندك ليعذرونا. فقال أبو علي: لم أذهب حيث ذهبت وإنما أومأت إلى أن تكون هذه الرقاع الكثيرة في مجلسين، ولو كانت كلها تخصك لقضيتها، فقبل جعفر يده. قال الواثفي الحاجب: كانت فاكهة ابن مقلة، لما ولي الوزارة الأولة بخمس مائة دينار في كل يوم جمعة، وكان لا بد له أن يشرب غبوقًا بعد الجمعة، ويصطبح يوم السبت. وذكر أنه رأى الشبكة على البستان من الإبريسم وتحتها صنوف الطيور مما يتجاوز الوصف. وقيل: أنشأ دارا عظيمة، فقيل: قل لابن مقلة مهلًا لا تكن عجلًا … واصبر فإنك في أضغاث أحلام تبني بأنقاض دور الناس مجتهدًا … دارًا ستهدم أيضًا بعد أيام ما زلت تختار سعد المشتري لها … فلم توق به من نحس بهرام إن القران وبطليموس ما اجتمعا … في حال نقض ولا في حال إبرام أحرقت بعد ستة أشهر، وبقيت عبرة. قال إسحاق بن إبراهيم الحارثي: حدثنا الحسن بن علي بن مقلة، قال: كان سبب قطع يد أخي كلمة، كان قد استقام أمره مع الراضي، وابن رائق، وأمرا برد ضياعه، فدافع ناس فكتب أخي يعتب عليهم بكلام غليظ. وكنا نشير عليه أن يستعمل ضد ذلك، فيقول: والله لاذللت لهذا الوضيع. وزاره صديق ابن رائق، ومدبر دولته. فما قام له، وتكلم بفصل طويل ساقه ابن النجار، يدل على تيهه وطيشه، فقبض عليه بعد أيام، وقطعت يده. وكان إذا ركب يأخذ له الطالع جماعة من المنجمين. قال التنوجي: أخبرنا إبراهيم بن الحسن الديناري، سمعت الحسين بن أبي علي بن مقلة، يحدث أن الراضي بالله، قطع لسان أبيه قبل موته بمدة، وقتله بالجوع. وكان سبب ذلك أن الراضي تندم على قطع يده، واستدعاه من حبسه، واعتذر إليه. وكان يشاوره ويستدعيه في خلوته وقت الشرب، وأنس به. فقامت قيامة ابن رائق، وخاف ودس من أشار على الخليفة بأن لا يدنيه إلى أن قال: وكان أبي يكتب باليسرى خطًا لا يكاد أن يفرق من خطه باليمنى. قال: وما زالوا بالراضي، حتى تخيل منه وأهلكه. وللصولي فيه: لئن قطعوا يمنى يديه لخوفهم … لأقلامه لا للسيوف الصوارم فما قطعوا رأيًا إذا ما أجاله … رأيت المنايا في اللحى والغلاصم مولده في شوال سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ومات في حادي عشر شوال سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. اختلف فيه هل هو صاحب الخط المنسوب أو أخوه الحسن؟ وكانا بديعي الكتابة، والظاهر أن الحسن هو صاحب الخط. وكان أول من نقل هذه الطريقة المولدة من القلم الكوفي. ذكره ابن النجار، وكان أديبًا شاعرًا، وفد على ملك الشام سيف الدولة، ونسخ له عدة مجلدات. روى عنه: أبو الفضل بن المأمون، وأبو عبد الله الحسين النمري. توفي في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة، وله سبعون سنة. ثم نقل تابوته إلى بغداد.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 6623, entry [3121]344 chars
    نه قد استوزر أبا علي، فاستخلفه له إلى أن يقدم، فقدم أبو علي يوم النحر سنة عشرين، فدام إلى أن استوحش من القاهر، فاستتر بعد تسعة أشهر، ثم إنه أفسد الجند على القاهر، وجمع كلمتهم على خلعه وقتله، فتم ذلك لهم. وبويع الراضي، فآمن أبا علي، فظهر، ووزر، ثم عزل بعد عامين، واستتر، ثم كتب إلى الراضي بالله أن يستحجب بجكم عوض ابن رائق، وأن يعيده إلى الوزارة
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 6623, entry [3121]343 chars
    حوائج الناس في مجالس حفله، وفى خلوته. فربما عرض في اليوم أزيد من مائة رقعة، فعرض عليه في مجلس خال شيئًا كثيرًا، فضجر، وقال: إلى كم يا أبا محمد؟ فقال: على بابك الأرملة والضعيف وابن السبيل، والفقير، ومن لا يصل إليك. وقال: أيد الله الوزير إن كان فيها شيء لي فخرقه. إنما أنت الدنيا، ونحن طرق إليك، فإذا سألونا سألناك، فإن صعب هذا أمرتنا أن لا نعرض