Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القائم ابن المهدي

القائم ابن المهدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2017, entry [813]1,815 chars
    القائم ابن المهدي أبو القاسم محمد، ويدعى نزار، ابن المهدي أبي محمد عبيد الله القائم بالمغرب، كان أبو القاسم المذكور يلقب بالقائم - وقد تقدم ذكر والده المهدي في حرف العين وذكر ولده المنصور إسماعيل في حرف الهمزة (٢) - وكان أبوه المهدي قد بايع بولاية العهد في حياته بإفريقية وما معها، وكانت الكتب تكتب ب…
    ▸ expand full passage (1,815 chars)
    القائم ابن المهدي أبو القاسم محمد، ويدعى نزار، ابن المهدي أبي محمد عبيد الله القائم بالمغرب، كان أبو القاسم المذكور يلقب بالقائم - وقد تقدم ذكر والده المهدي في حرف العين وذكر ولده المنصور إسماعيل في حرف الهمزة (٢) - وكان أبوه المهدي قد بايع بولاية العهد في حياته بإفريقية وما معها، وكانت الكتب تكتب باسمه، والمظلة تحمل على رأسه، ولما توفي أبوه في التاريخ المذكور في ترجمته جددت له البيعة. وكان جهزه أبوه إلى مصر ليأخذها مرتين: المرة الأولى في الثامن عشر من ذي الحجة سنة إحدى وثلثمائة، فوصل إلى الإسكندرية وملكها (٣) والفيوم، وصار في يده أكثر خراج مصر، وضيق على أهلها، والمرة الثانية وصل إلى الإسكندرية في شهر ربيع الأول من سنة سبع وثلثمائة في عسكر عظيم، فخرج عامل الإمام المقتدر عنها ودخلها القائم المذكور، ثم خرج إلى الجيزة في خلق عظيم ووردت الأخبار بذلك إلى بغداد، فجهز المقتدر مؤنساً الخادم إلى محاربته بالرجال والأموال، فجد في السير، فلما وصل إلى مصر كان القائم قد ملك الجيزة والأشمونين وأكثر بلاد الصعيد، فتلاقيا، وجرت (٤) بين العسكرينحروب لا توصف، ووقع عسكر القائم الوباء والغلاء فمات الناس والخيل، فرجع إلى إفريقية وتبعه عسكر مصر إلى أن تباعد عنهم (١) ، وكان وصوله إلى المهدية يوم الثلاثاء الثالث من رجب من السنة المذكورة، وفي أيامه خرج أبو يزيد مخلد بن كيداد (٢) الخارجي - وقد تقدم ذكره وما جرى له وكيف مات في الأسر في ترجمة المنصور - والشرح في ذلك يطول. وكانت ولادة القائم بمدينة سليمة - المذكورة في ترجمة والده المهدي - في المحرم سنة ثمانين، وقيل سنة اثنتين وثمانين، وقيل سبع وسبعين ومائتين، واستصحبه والده معه عند توجهه إلى بلاد المغرب؛ وتوفي يوم الأحد ثالث عشر شوال سنة أربع وثلاثين وثلثمائة، رحمه الله تعالى بالمهدية وأبو يزيد الخارجي محاصر له، فقام بالأمر ولد المنصور إسماعيل، وكتم خبر موته خوفاً من الخارجي أن يطلع عليه فيطمع فيه، وكان بالقرب منه على مدينة سوسة، فأبقى الأمور على حالها وأكثر من العطايا والصلات ولم يتسم بالخليفة، وكانت كتبه تنفذ من الأمير إسماعيل ولي عهد المسلمين، والله أعلم.(١) ٦٨٦