Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المسعودي شارح المقامات

المسعودي شارح المقامات

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1919, entry [787]2,622 chars
    المسعودي شارح المقامات أبو سعيد - ويقال أبو عبد الله - محمد بن أبي السعادات عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين بن محمد المسعودي، الملقب تاج الدين، الخراساني المروروذي البندهي الفقيه الشافعي الصوفي؛ ان أديبا فاضلا اعتنى بالمقامات الحريرية فشرحها وأطال شرحها، واستوعب فيه مالم يستوعبه غيره، …
    ▸ expand full passage (2,622 chars)
    المسعودي شارح المقامات أبو سعيد - ويقال أبو عبد الله - محمد بن أبي السعادات عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين بن محمد المسعودي، الملقب تاج الدين، الخراساني المروروذي البندهي الفقيه الشافعي الصوفي؛ ان أديبا فاضلا اعتنى بالمقامات الحريرية فشرحها وأطال شرحها، واستوعب فيه مالم يستوعبه غيره، رأيته في خمس مجلدات كبار لم يبلغ أحد من شراح هذا الكتاب إلى هذا القدر ولا إلى نصفه، وهو مشهور كثير الوجود بأيدي الناس، وكان مقيما بدمشق (٢) في الخانقاه (٣) السميساطية، والناس يأخذون عنه بعد أن كان يعلم الملك الأفضل أبا الحسن علي ابن السلطان صلاح الدين - وقد تقدم ذكره (٤) - وحصل بطريقه كتبا كثيرة نفيسة غريبة، وبها استعان على شرح المقامات. وحكى أبو البركات الهاشمي الحلبي قال: لما دخل السلطان صلاح الدين إلى حلب في سنة تسع (٥) وسبعين وخمسمائة نزل المسعودي المذكور إلى جامع حلب وقعد في خزانة كتبها الوقف واختار منها أخذها لم يمنعه منها مانع، ولقد رأيته وهو يحشوها في عدل، ولقيت جماعة من أصحابه وسمعت منهم وأجازوني. ورأيت في تاريخ بعض المتأخرين أن البندهي المذكور كانت ولادته سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ونقل بعض الأفاضل من خط البندهي ما صورته:ولدت وقت المغرب من ليلة الثلاثاء غرة شهر ربيع الآخر (١) سنة اثنين وعشرين وخمسمائة، واظاهر أن هذا أصح، لكونه منقولا من خطه باليوم والشهر. وتوفي في ليلة السبت التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول، وقيل في مستهل شهر ربيع الاخر سنة أربع وثمانين وخمسمائة بمدينة دمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون، رحمه الله تعالى، ووقف كتبه على الخانقاه المذكورة، وكان كثرا ما ينشد: قالت عهدتك تبكي ... دما حذار التنائي فلم تعوضت عنها ... بعد الدماء بماء فقلت ما ذاك مني ... لسلوة أو عزاء لكن دموعي شابت ... من طول عمر بكائي ومثله قول الإخر: قالت سعاد أتبكي ... بالدمع بعد الدماء فقلت قد شاب دمعي ... من طول عمر بكائي (٢) ونسبته بالمسعودي إلى جده مسعود المذكور. وقد تقدم الكلام على المروروذي فلا حاجة إلى إعادته. والبندهي: بفتح الباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وبعدها هاء، هذه النسبة إلى بنج دية من أعمال مرووذ، ومعناه بالعربي خمس قرى، ويقال في النسبة أيضا إليها: الفنجديهي والبنديهي، بالفاء والجيم أو بالباء الموحدة والجيم، وخرج منها خلق كثير من العلماء وغيرهم. وقاسيون: بفتح القاف وبعد الألف سين مهملة مكسورة وياء مثناة من تحتها مضمومة ثم واو ساكنة وبعدها نون، وهو جبل مطل على دمشق من جهتها الشمالية فيه المنازل المليحة والمدارس والربط والبساتين، وفيه نهر يزيد،ونهر ثورى في ذيله، وفيه جامع كبير بناه مظفر الدين بن زين الدين صاحب إربل - المقدم ذكره في حرف الكاف (١) - رحمه الله تعالى، وفيه يقول ابن عنين - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - في قصيدته اللامية التي مدح بها سيف الإسلام ابن أيوب صاحب اليمن - المذكور في حرف الطاء (٢) - فإنه تشوق إلى دمشق فيها، وذكر مواضع من مستنزهاتها، وقال في الجبل المذكور (٣) : وفي كبدي من قاسيون حزازة ... تزول رواسيه وليس تزول وهي من غر (٤) ولقد أبدع فيها، ﵀. ٦٦٠ - (٥)