Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن القوطية

ابن القوطية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1897, entry [778]3,741 chars
    ابن القوطية أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، المعروف بابن القوطية، الأندلسي الإشبيلي الأصل القرطبي المولد والدار؛ سمع بإشبيلية من محمد بن عبد الله ابن القوق، وحسن بن عبد الله الزبيدي، وسعيد بن جابر وغيرهم، وسمع بقرطبة من طاهر بن عبد العزيز وابن أبي الوليد الأعرج ومحمد ب…
    ▸ expand full passage (3,741 chars)
    ابن القوطية أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، المعروف بابن القوطية، الأندلسي الإشبيلي الأصل القرطبي المولد والدار؛ سمع بإشبيلية من محمد بن عبد الله ابن القوق، وحسن بن عبد الله الزبيدي، وسعيد بن جابر وغيرهم، وسمع بقرطبة من طاهر بن عبد العزيز وابن أبي الوليد الأعرج ومحمد بن عبد الوهاب ابن مغيث وغيرهم (٢) . كان من أعلم أهل زمانه باللغة العربية، وكان مع ذلك حافظا للحديث والفقه والخبر والنادر (٣) ، وأروى الناس للأشعار وأدركهم للآثار، لايلحق شأوه ولا يشق غباره، وكان مضطلعا بأخبار الأندلس مليا برواية سير أمرائها وأحوال فقائها وشعرائها، يملي ذلك عن ظهر قلب، وكانت كتب اللغة أكثر ما تقرأ عليه وتؤخذ عنه، ولم يكن بالضابط لروايته في الحديث والفقه ولا كانت له أصول يرجع إليها، وكان ما يسمع (٤) عليه من ذلك إنما يحمل على المعنى لا على اللفظ، وكان كثيرا ما يقرأ عليه مالا رواية به على جهة التصحيح، وطال عمره فسمع الناس منه طبقة بعد طبقة، وروى عنه الشيوخ والكهول؛ وكان قد لقي مشايخ عصره بالأندلس وأخذ عنهم وأكثر من النقل من فوائدهم. وصنف الكتب المفيدة في اللغة، منها كتاب " تصاريف الأفعال " وهوالذي فتح هذا الباب فجاء من بعده ابن القطاع وتبعه - كما سبق في ترجمته (١) - وله كتاب المقصور والممدود جمع فيه مالا يحد ولا يوصف، ولقد أعجز من يأتي (٢) بعده وفاق من تقدمه. وكان أبو علي القالي لما دخل الأندلس اجتمع به، وكان يبالغ في تعظيمه حتى قال له الحكم بن الناصر لدين الله عبد الرحمن صاحب الأندلس يومئذ: من أنبل من رأيته ببلدنا هذا في اللغة فقال: محمد ابن القوطية، وكان مع هذه الفضائل من العباد النساك، وكان جيد الشعر صحيح الألفاظ واضح المعاني حسن المطالع والمقاطع، إلا أنه ترك ذلك ورفضه. حكى الأديب الشاعر أبو بكر يحيى بن هذيل التميمي (٣) أنه توجه يوما إلى ضيعة له بسفح جبل قرطبة، وهي من بقاع الأرض الطيبة المونقة، فصادف أبا بكر ابن القوطية المذكور صادرا عنها، وكانت له أيضا هناك ضيعة، قال فلما رآني عرج علي واستبشر بلقائي، فقلت له على البديهة مداعبا له: من أين أقبلت يا من لا شبيه له ... ومن هو الشمس والدنيا له فلك قال: فتبسم وأجاب بسرعة: من منزل يعجب النساك خلوته ... وفيه ستر على الفتاك إن فتكوا قال: فما تمالكت أن قبلت يده إذ كان شيخي، ومجدته ودعوت له. وتوفي أبو بكر المذكور يوم الثلاثاء لسبع بقين من شهر ربيع الأول سنة سبع وستين وثلثمائة بمدينة قرطبة، ودفن يوم الأربعاء وقت صلاة العصر بمقبرة قريش رحمه الله تعالى، وقيل إنه توفي في رجب من السنة المذكورة، والأول أصح. والقوطية: بضم القاف وسكون الواو وكسر الطاء المهملة وتشديد الياء المثناةمن تحتها (١) وبعدها هاء ساكنة، هذه النسبة إلى قوط بن حام بن نوح ﵇، نسب إليه (٢) جده أبي بكر المذكور، وقوط أبو السودان والهند والسند، وهي أم إبراهيم بن عيسى بن مزاحم (٣) جد أبي بكر المذكور، وهي ابنة وبة بن غيطشة (٤) ، وكان من ملوك الأندلس، وعلي وعلى أخويه أرطباس قومس الأندلس وسيدة (٥) افتتح طارق مولى موسى بن نصير مع المسلمين بلاد الأندلس، وكانت القوطية المذكورة وفدت على هشام بن عبد الملك (٦) متظلمة من عمها أرطباس المذكور فتزوجها بالشام عيسى بن مزتحم المذكور، وهو من موالي عمر بن عبد العزيز الأموي ﵁، وسافر معها إلى الأندلس فكان ذلك سبب انتقال عيسى بن مزاحم إلى الأندلس وإنساله بها، وجاءت القوطية بكتاب هشام إلى الخطاب الشعبي الكلبي (٧) ، وكان عامله على الأندلس، بالوصاة عليها فكف عمها عنها وأنصفها مما كان لها قبله ورعى حرمتها وتمادت (٨) بها الحال وطالت حياتها إلى أيام الأمير عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس من بني أمية، فكانت تدخل عليه وتقضي حاجتها (٩) ، وغلب اسمها علىذريتها وعرفوا بها إلى اليوم. ذكر ذلك في كتاب الاحتفال في أعلام الرجال مما انتخبه وألفه في أخبار الفقهاء والعلماء المتأخرين من أهل قرطبة الفقيه أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف التاريخي (١) بما بسطه ونمقه من ذلك الفقيه أبو بكر الحسن ابن محمد بن مفرج بن عبد الله بن مفرج المعافري القرطبي المعروف بالقبشي حامله عنه (٢) ، قال أبو محمد الرشاطي (٣) في كتاب الأنساب: عين قبش في الريض الغربي من قرطبة، ينسب بذلك أبو عبد الله محمد بن مفرج المعافري القبشي. وتوفي ليلة الجمعة خامس شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وثلثمائة. قلت: وهذا المذكور والد أبي بكر الحسن بن محمد المذكور قبله، والله أعلم.(١) ٦٥١

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5885, entry [11360]407 chars
    ابن القُوطِيَّة (٠٠٠ - ٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م) محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم الأندلسي، أبو بكر، المعروف بابن القوطية:مؤرخ، من أعلم أهل زمانه باللغة والأدب. أصله من إشبيلية، ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب (الأفعال الثلاثية والرباعية - ط) وهو الّذي فتح هذا الباب، و (المقصور والممدود) و (تاريخ فتح الأندلس - ط) و (شرح رسالة أدب الكتاب) وكان شاعرا صحيح الألفاظ واضح المعاني، إلا أنه ترك الشعر في كبره (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7076, entry [3547]931 chars
    ٣٣٥٥ - ابن القُوطيَّة (¬١): علَّامة الأدب، أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز الأندلسي القرطبي النحوي، صاحب التصانيف. سمع من: أسلم بن عبد العزيز، وسعيد بن جابر، وطاهر بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الله الزبيدي، وعدة. أخذ عنه ابن الفرضي، والناس. وعمَّر دهرًا. والقوطيَّة: هي سارة بنت المنذر بن جَطْسيَّة،…
    ▸ expand full passage (931 chars)
    ٣٣٥٥ - ابن القُوطيَّة (¬١): علَّامة الأدب، أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز الأندلسي القرطبي النحوي، صاحب التصانيف. سمع من: أسلم بن عبد العزيز، وسعيد بن جابر، وطاهر بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الله الزبيدي، وعدة. أخذ عنه ابن الفرضي، والناس. وعمَّر دهرًا. والقوطيَّة: هي سارة بنت المنذر بن جَطْسيَّة، من بنات ملوك القوط، والقوط: أمَّة كانو بإقليم الأندلس، من ذرية قوط بن حام بن نوح ﵇، هي جدَّة لجدِّه، وقد كانت سارت إلى الشام متظلِّمة من عمِّها أرطياس، فتزوجها بالشام عيسى بن مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز، ثم سافر معها إلى الأندلس، وهو جد عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى. نعم، وكان أبو بكر رأسًا في اللغة والنحو، حافظًا للحديث، إخباريًّا باهرًا، ولم يكن بالبارع في الفروع. ألَّف تصاريف الأفعال فجوَّده، وفي المقصور والممدود. وكان ذا عبادة ونسك وزهد. وكان له نظم رقيق فتركه تورُّعًا. وكان أبو علي القالي يبالغ في توقيره. وقد صنَّف تاريخًا في أخبار أهل الأندلس، فكان يمليه من صدره غالبًا. توفِّي في ربيع الأول سنة سبع وستين وثلاث مائة.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2316, entry [3217]2,169 chars
    ٣٢١٠ - ابن القُوْطيَّة * النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، أبو بكر الأندلسي، الإشبيلي الأصل، القرطبي المولد والدار، ويعرف بابن القوطية (١)، مولى عمر بن عبد العزيز. من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز، وسعيد بن جَابر وغيرهما. من تلامذته: ابن الفرضي، والقاضي أبو الحزم خ…
    ▸ expand full passage (2,169 chars)
    ٣٢١٠ - ابن القُوْطيَّة * النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، أبو بكر الأندلسي، الإشبيلي الأصل، القرطبي المولد والدار، ويعرف بابن القوطية (١)، مولى عمر بن عبد العزيز. من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز، وسعيد بن جَابر وغيرهما. من تلامذته: ابن الفرضي، والقاضي أبو الحزم خلف بن عيسى بن سعيد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "عالم بالنحو حافظللغة. . كانت كتب اللغة أكثر ما تقرأ عليه، وتؤخذ عنه، ولم يكن بالضابط لرواية في الحديث والفقه ولا كانت له أصول يرجع إليها. . طال عمره فسمع الناس عليه طبقة بعد طبقة. ." أ. هـ. • جذوة المقتبس: "كان إمامًا في العربية. ." أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان أعلم أهل زمانه باللغة العربية إمامًا مقدمًا فيهما وأروى أهل عصره للأشعار والأخبار، لا يشق له غبار في ذلك ولا يلحق شأوه وكان مع ذلك فقيهًا متمكنًا حافظًا للحديث والآثار غير أنه لم يكن له في ذلك أصول يرجع إليها فلم يكن ضابطًا للرواية وكان ما يسمع منه من ذلك إنما يحمل على المعنى دون اللفظ. . . وكان ممن يزين علمه وفضله اتصافه بالزهد والتقوى والنسك" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان من أعلم أهل زمانه باللغة العربية، وكان مع ذلك حافظًا للحديث والفقه والخبر والنادر وأروى الناس للأشعار وأدركهم للآثار. . ولم يكن بالضابط لروايته في الحديث والفقه ولا كانت له أصول يرجع إليها، وكان ما يسمع عليه من ذلك إنما يحمل على المعنى لا على اللفظ، وكان كثيرًا ما يقرأ عليه ما لا رواية له به على جهة التصحيح. . صنف الكتب المفيدة في اللغة منها كتاب "تصانيف الأفعال" وهو الذي فتح هذا الباب فجاء من بعده ابن القطاع. ." أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وكان عابدًا ناسكًا خيرًا، دقيق الشعر، إلا أنه تزهد عنه وكان أبو عليّ يبالغ في تعظيمه. ." أ. هـ. من أقواله: معجم الأدباء: "قال الثعالبي: أخبرني أبو سعيد بن دوست قال أخبرني الوليد بن بكر الفقيه أن أبا بكر يحيى بن هذيل الشاعر زار يومًا ابن القوطية -في ضيعة له بسفح جبل قرطبة كان منفردًا فيها عن الناس، فألقاه خارجًا منها، فلما رآه ابن القوطية استبشر به، فبادره يحيى بن هذيل ببيت حضره على البديهة فقال: من أين أقبلت يا من لا شبيه له ... ومن هو الشمس والدنيا له فلك فتبسم وأجابه مسرعًا بقوله: من منزلٍ يعجبُ النساك خلوتهُ ... وفيه سترٌ على الفتاك إن فتكوا قال ابن هذيل: فما تمالكت أن قبلت يده إذ كان شيخي وأستاذي" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٦٧ هـ) سبع وستين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب "تصانيف الأفعال" و"المقصور والممدود" وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 2316, entry [3217]2,169 chars
    ٣٢١٠ - ابن القُوْطيَّة * النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، أبو بكر الأندلسي، الإشبيلي الأصل، القرطبي المولد والدار، ويعرف بابن القوطية (١)، مولى عمر بن عبد العزيز. من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز، وسعيد بن جَابر وغيرهما. من تلامذته: ابن الفرضي، والقاضي أبو الحزم خ…
    ▸ expand full passage (2,169 chars)
    ٣٢١٠ - ابن القُوْطيَّة * النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، أبو بكر الأندلسي، الإشبيلي الأصل، القرطبي المولد والدار، ويعرف بابن القوطية (١)، مولى عمر بن عبد العزيز. من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز، وسعيد بن جَابر وغيرهما. من تلامذته: ابن الفرضي، والقاضي أبو الحزم خلف بن عيسى بن سعيد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "عالم بالنحو حافظللغة. . كانت كتب اللغة أكثر ما تقرأ عليه، وتؤخذ عنه، ولم يكن بالضابط لرواية في الحديث والفقه ولا كانت له أصول يرجع إليها. . طال عمره فسمع الناس عليه طبقة بعد طبقة. ." أ. هـ. • جذوة المقتبس: "كان إمامًا في العربية. ." أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان أعلم أهل زمانه باللغة العربية إمامًا مقدمًا فيهما وأروى أهل عصره للأشعار والأخبار، لا يشق له غبار في ذلك ولا يلحق شأوه وكان مع ذلك فقيهًا متمكنًا حافظًا للحديث والآثار غير أنه لم يكن له في ذلك أصول يرجع إليها فلم يكن ضابطًا للرواية وكان ما يسمع منه من ذلك إنما يحمل على المعنى دون اللفظ. . . وكان ممن يزين علمه وفضله اتصافه بالزهد والتقوى والنسك" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان من أعلم أهل زمانه باللغة العربية، وكان مع ذلك حافظًا للحديث والفقه والخبر والنادر وأروى الناس للأشعار وأدركهم للآثار. . ولم يكن بالضابط لروايته في الحديث والفقه ولا كانت له أصول يرجع إليها، وكان ما يسمع عليه من ذلك إنما يحمل على المعنى لا على اللفظ، وكان كثيرًا ما يقرأ عليه ما لا رواية له به على جهة التصحيح. . صنف الكتب المفيدة في اللغة منها كتاب "تصانيف الأفعال" وهو الذي فتح هذا الباب فجاء من بعده ابن القطاع. ." أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وكان عابدًا ناسكًا خيرًا، دقيق الشعر، إلا أنه تزهد عنه وكان أبو عليّ يبالغ في تعظيمه. ." أ. هـ. من أقواله: معجم الأدباء: "قال الثعالبي: أخبرني أبو سعيد بن دوست قال أخبرني الوليد بن بكر الفقيه أن أبا بكر يحيى بن هذيل الشاعر زار يومًا ابن القوطية -في ضيعة له بسفح جبل قرطبة كان منفردًا فيها عن الناس، فألقاه خارجًا منها، فلما رآه ابن القوطية استبشر به، فبادره يحيى بن هذيل ببيت حضره على البديهة فقال: من أين أقبلت يا من لا شبيه له ... ومن هو الشمس والدنيا له فلك فتبسم وأجابه مسرعًا بقوله: من منزلٍ يعجبُ النساك خلوتهُ ... وفيه سترٌ على الفتاك إن فتكوا قال ابن هذيل: فما تمالكت أن قبلت يده إذ كان شيخي وأستاذي" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٦٧ هـ) سبع وستين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب "تصانيف الأفعال" و"المقصور والممدود" وغير ذلك.