Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله اليزيدي

أبو عبد الله اليزيدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 166, entry [91]443 chars
    أبو عبد الله اليزيدي وأما أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد اليزيدي، فإنه أخذ عن عمه عبيد الله وعن أبي العباس ثعلب وأبي الفضل الرياشي. وكان راوية للآداب. وروى عنه أبو بكر الصولي، وأبو عبيد الله العسكري، وعمر بن محمد بن سيف وغيرهم.قال ابن سيف: توفي أبو عبد الله اليزيدي ليلة الأحد أول الليل لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر جمادى الآخرة، سنة عشر وثلثمائة؛ وكان قد بلغ اثنتين وثمانين سنة وثلاثة أشهر؛ وذلك في خلافة المقتدر بالله تعالى.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1866, entry [768]2,777 chars
    أبو عبد الله اليزيدي أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد اليزيدي النحوي - وسيأتي ذكر جده أبي محمد يحيى بن المبارك العدوي اليزيدي إن شاء الله تعالى -؛ كان محمد المذكور (٢) إماما في النحو والأدب ونقل النوادر وكلام العرب. ومما رواه أن أعرابيا هوي أعرابية فأهدى إليها ثلاثين شاة وزقا من خمر مع عبد له أسو…
    ▸ expand full passage (2,777 chars)
    أبو عبد الله اليزيدي أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد اليزيدي النحوي - وسيأتي ذكر جده أبي محمد يحيى بن المبارك العدوي اليزيدي إن شاء الله تعالى -؛ كان محمد المذكور (٢) إماما في النحو والأدب ونقل النوادر وكلام العرب. ومما رواه أن أعرابيا هوي أعرابية فأهدى إليها ثلاثين شاة وزقا من خمر مع عبد له أسود فأخذ العبد شاة في الطريق فذبحها وأكل منها وشرب بعض الزق، فلما جاءها بالباقي عرفت أنه خانها في الهدية، فلما عزم على الانصراف سألها: هل لك من حاجة فأرادت إعلام سيده بما فعله في الطريق فقالت له: اقرأعليه السلام وقل له: إن الشهر كان عندنا محاقا، وإن سحيما راعي غنمنا جاء مرثوما، فلم يعلم العبد ما أرادت بهذه الكناية، فلما عاد إلى مولاه أخبره برسالتها ففطن لما أرادته، فدعا له بالهراوة وقال: لتصدقني وإلا ضربتك بهذه ضربا مبرحا، فأخبره الخبر، فعفا عنه، وهذه من لطائف الكنايات وأحلى الإشارات. [وروى أبو محمد ابن قتيبة في هذا المعنى عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: حدثني شيخ من بني العنبر قال: أسرت بنو شيبان رجلا من العرب من بني العنبر، فقال لهم: أرسل إلي أهلي ليفدوني فقالوا: ولا تكلم الرسول إلا بين أيدينا، فجاءوه برسول فقال له: ايت قومي فقل لهم: إن الشجر قد أورق وإن النساء قد أشكت، قال له: أتعقل قال: نعم، قال: فما هذا وأشار بيده، فقال: هذا الليل، فقال: أراك تعقل، انطلق فقل لأهلي: عروا جملي الأصهب واركبوا ناقتي الحمراء واسألوا حارثة عن أمري؛ فأتاهم الرسول، فأرسلوا إلىحارثة فقص عليه الرسول القصة، فلما خلا معهم قال: أما قوله: ان الشجر قد أورق فإنه يريد أن القوم قد تسلحوا، وقوله: ان النساء قد شكت [أشكت أي] اتخذت الشكاء للغزو وهي أسقية، وقوله: هذا الليل، يريد يأتونكم مثل الليل، أو في الليل، وقوله: عروا جملي الأصهب، يريد ارتحلوا عن الصمان، وقوله: اركبوا ناقتي [الحمراء] يريد: اركبوا الدهناء. فلما قال لهم ذلك تحملوا من مكانهم، فلما أتاهم القوم لم يجدوا منهم أحدا. وحكي عن الأعرابي قال: أسرت طيء رجلا شابا من العرب، فقدم عليه أبوه وعمه ليفدياه، فاشتطوا عليهما في الفداء فأعطيا به عطية لم يرضوا بها، فقال أبوه: لا والذي جعل الفرقدين يصبحان ويمسيان على جبل طيء لاأزيدكم على ما أعطيتكم. ثم انصرفا، فقال الأب للعم: لقد ألقيت إليه كلمة لئن كان فيه خير لينجون، فما لبث أن نجا وطرد قطعة من إبلهم فذهب بها، كأنه قال له: الزم الفرقدين على جبلي طيء فإنهما طالعان عليه ولا يغيبان عنه] (١) . والمرثوم: بفتح الميم وسكون الراء وضم الثاء المثلثة، المكسور الألف الملطخ (٢) بالدم، والرثم: البياض في جحفلة الفرس العليا، وهو في الزق مستعمل على سبيل الاستعارة. وله تصانيف، فمن ذلك كتاب " الخيل " وكتاب " مناقب بني العباس " وكتاب أخبار اليزيدين وله مختصر في النحو. وكان قد استدعي في آخر عمره إلى تعليم أولاد المقتدر بالله فلزمهم مدة، ولقيه بعض أصحابه بعد اتصاله بالخليفة فسأله أن يقرئه فقال: أنا في شغل عن ذلك (٣) . وتوفي أبو عبد الله المذكور ليلة الأحد أول الليل لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة عشر وثلثمائة، وعمره اثنتان وثمانون سنة وثلاثة أشهر، رحمه الله تعالى.واليزيدي:نسبة إلى يزيد بن منصور (١) - وسيأتي الكلام على ذلك في ترجمة جده أبي محمد يحيى بن المبارك، إن شاء الله تعالى. ٦٤١ - (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1200, entry [1065]1,024 chars
    (أَبُو عبد الله اليزيدي) مُحَمَّد بن يحيى بن الْمُبَارك الْعَدوي أَبُو عبد الله اليزيدي كَانَ لاصقاً بالمأمون من أهل أنسه بالحضرة وخراسان قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان كَانَت رتبته أَن يدْخل إِلَيْهِ مَعَ الْفجْر فَيصَلي بِهِ ويدرس عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ آيَة وَكَانَ لَا يزَال يعادله فِي أَسْفَاره ويفضي إِل…
    ▸ expand full passage (1,024 chars)
    (أَبُو عبد الله اليزيدي) مُحَمَّد بن يحيى بن الْمُبَارك الْعَدوي أَبُو عبد الله اليزيدي كَانَ لاصقاً بالمأمون من أهل أنسه بالحضرة وخراسان قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان كَانَت رتبته أَن يدْخل إِلَيْهِ مَعَ الْفجْر فَيصَلي بِهِ ويدرس عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ آيَة وَكَانَ لَا يزَال يعادله فِي أَسْفَاره ويفضي إِلَيْهِ الْمَأْمُون بأسراره وسنه) وَسن الرشيد وَاحِدَة وَقد مدح الرشيد مدحاً كثيرا وَهُوَ الْقَائِل (أتظعن وَالَّذِي تهوى مُقيم ... لعمرك إِن ذَا خطر عَظِيم) (إِذا مَا كنت للحدثان عوناً ... عَلَيْك وللفراق فَمن تلوم) (شقيت بِهِ فَمَا أَنا عَنهُ سَالَ ... وَلَا هُوَ إِن تلفت بِهِ رَحِيم) وَقَالَ (تقاضاك دهرك مَا أسلفا ... وكدر عيشك بعد الصَّفَا) (فَلَا تنكرن فَإِن الزَّمَان ... رهين بتشتيت مَا ألفا) (يجوز على الْمَرْء فِي حكمه ... وَلكنه رُبمَا أنصفا) وَقَالَ (يَا بَعيدا مزاره ... حل بَين الجوانح) (نازح الدَّار ذكره ... لَيْسَ عني بنازح) وَقَالَ (يَا بعيد الدَّار موصو ... لَا بقلبي ولساني) (رُبمَا باعدك الده ... ر فأدنتك الْأَمَانِي) وَبَقِي أَبُو عبد الله إِلَى أَيَّام المعتصم وَخرج مَعَه إِلَى مصر وَتُوفِّي بهَا ٣ -