Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن دريد

ابن دريد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 175, entry [98]2,345 chars
    ابن دريد وأما أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، فإنه ولد بالبصرة. قال: الحسن بن عبد الله بن سعيد اللغوي: سمعت ابن دريد يقول: ولدت بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ونشأ بعمان، وطلب علم النحو، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي وعبد الرحمن، ابن أخي الأصمعي. وكان من أكابر علماء العربية م…
    ▸ expand full passage (2,345 chars)
    ابن دريد وأما أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، فإنه ولد بالبصرة. قال: الحسن بن عبد الله بن سعيد اللغوي: سمعت ابن دريد يقول: ولدت بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ونشأ بعمان، وطلب علم النحو، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي وعبد الرحمن، ابن أخي الأصمعي. وكان من أكابر علماء العربية مقدماً في اللغة وأنساب العرب وأشعارهم، وأخذ عنه أبو سعيد السيرافي، وأبو عبيد الله المرزباني. وكان شاعراً كثير الشعر، فمن ذلك المقصورة المشهورة، ومنه أيضاً القصيدة المشهورة، التي جمع فيها المقصور والممدود؛ إلى غير ذلك.وقال محمد بن رزق بن علي الأسدي: كان يقال: إن أبا بكر بن دريد أعلم الشعراء، وأشعر العلماء. وله من الكتب: كتاب الخمهرة في اللغة، وكتاب الاشتقاق، وكتاب الخيل الكبير، وكتاب الخيل الصغير، وكتاب الأنواء، وكتاب الملاحن، وكتاب أدب الكتاب، وكتاب المجتبى، وكتاب المقتنى؛ إلى غير ذلك. وحكى أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي، قال: سألت أبا بكر بن دريد عن الكاغد، فقال: يقال بالدال المهملة، وبالذال المعجمة، وبالظاء المعجمة. وقال جمزة بن يوسف: سألت أبا الحسن الدار قني عن ابن دريد، فقال: تكلموا فيه. وقال أبو حفص عمر بن شاهين الواعظ: كنا ندخل على أبي بكر بن دريد ونستحيي منه مما نرى من العيدان المعلقة، والشراب المصفى، وقد كان جاوز التسعين. ويحكى أن أبا بكر بن دريد قال لأصحابه: رأيت البارحة في المنام آتياً أتاني، فقال لي: لم لا تقول في الخمر شيئاً؟ فقلت: وهل ترك أبو نواس فيها لأحد قولا! قال: نعم، أنت أشعر منه حيث يقول: وحمراء قبل المزج، سفراء بعده ... أتت بين ثوبَيْ نرجسٍ وشقائقحكت وجنة المعشوق صرفاً فسلطوا ... عليها مجاجا، فاكتست لون عاشق فقلت: من أنت؟ قال: شيطانك. وسألته عن اسمه فقال: أبو زاجية، وأخبره أنه يسكن بالموصل. وذكر إسماعيل بن سويد أن سائلاً جاء إلى ابن دريد، فلم يكن عنده غير دن نبيذ، فوهبه له، فجاءه غلامه، وأنكر عليه ذلك، فقال: أيشٍ اعمل! لم يكن عندي غيره. ويروى أنه قال:] لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [، فما تم اليوم حتى أهدى عشرة دنان، فقال لغلامه: تصدقنا بواحد، وأخذنا عشرة. وذكر ابن شاذان أن ابن دريد مات سنة إحدى وعشرين وثلثمائة، في السنة التي خلع فيها القاهر بالله تعالى أبو منصور محمد بن المعتضد، وبويع الراضي بالله تعالى أبو العباس محمد بن المقتدر بالله تعالى. وذكر ابن كامل؛ أنه مات يوم الأربعاء لثمان عشرة ليلة خلت من شعبان من السنة المذكورة، وذكر أنه مات هو وأبو هاشم الجبائي في يوم واحد، ودفنا فيمقبرة الخيرزان، وقال الناس: مات علم اللغة والكلام بموت ابن دريد والجبائي، ورثاه جحظة، فقال: فقدت بابن دريد كل منفعة ... لما غدا ثالث الأحجار والترب قد كنت أبكي لفقد الجود آونةً ... فصرت أبكي لفقد الجود والأدب

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1852, entry [765]8,100 chars
    ابن دريد أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن حسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة ابن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ…
    ▸ expand full passage (8,100 chars)
    ابن دريد أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن حسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة ابن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، الأزدي اللغوي البصري إمام عصره في اللغة والآداب والشعر الفائق؛ قال المسعودي في كتاب (٢) " مروج الذهب " في حقه (٣) : وكان ابن دريد ببغداد ممن برع في زماننا هذا في الشعر (٤) ، وانتهى في اللغة، وقام مقام الخليل بن أحمد فيها، وأورد أشياء في اللغة لم توجد في كتب المتقدمين، وكان يذهب بالشعر كل مذهب، فطورا يجزل وطورا يرق، وشعره أكثر من أن نحصيه أو نأتي على أكثره أو يأتي عليه كتابنا هذا، فمن جيد شعره قصيدته المشهورة بالمقصورة (٥) التي يمدح بها الشاه ابن ميكال وولده (٦) ، وهما عبد الله بن محمد بن ميكال وولده أبو العباس إسماعيل بن عبد الله، ويقال إنه أحاط فيها بأكثر المقصور، وأولها (٧) :إما تري رأسي حاكى لونه ... طرة صبح تحت أذيال الدجى واشتعل المبيض في مسوده ... مثل اشتعال النار في جزل الغضى ثم قال المسعودي: وقد عارضه في هذه القصيدة المعروفة جماعة من الشعراء منهم أبو القاسم علي (١) بن محمد بن أبي الفهم الأنطاكي التنوخ، وعدد جمعا ممن عارضها. قلت أنا: وقد اعتنى بهذه المقصورة خلق من المتقدمين والمتأخرين، وشرحوها وتكلموا على ألفاظها، ومن أجود شروحها وأبسطها شرح الفقيه أبي عبد الله محمد بن أحمد بن هشام ابن إبراهيم اللخمي السبتي، وكان متأخرا توفي في حدود سنة سبعين وخمسمائة، وشرحها الإمام أبو عبد الله محمد ابن جعفر المعروف بالقزاز صاحب كتاب الجامع في اللغة - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى - وشرحها غيرهما أيضا (٢) . ولا بن دريد من التصانيف المشهورة كتاب " الجمهرة " وهو من الكتب المعتبرة في اللغة، وله كتاب " الاشتقاق " وكتاب " السراج واللجام " وكتاب " الخيل " الكبير، وكتاب " الخيل " الصغير، وكتاب " الأنواء " وكتاب " المقتبس " وكتاب " الملاحن " وكتاب " زوار العرب " (٣) وكتاب " اللغات " وكتاب " السلاح " وكتاب " غريب القرآن " لم يكمله، وكتاب " المجتبى " (٤) وهو مع صغر حجمه كثير الفائدة، وكذلك " الوشاح " صغير مفيد (٥) . وله نظم رائق جدا (٦) ، وكان من تقدم من العلماء يقول: ابن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء [فمن أول شعر قاله قوله:ثوب الشباب علي اليوم بهجته ... وسوف تنزعه عني يد الكبر أنا ابن عشرين ما زادت ولا نقصت ... إن ابن عشرين من شيب على خطر] (١) ومن مليح شعره قوله (٢) : غراء لو جلت الخدود شعاعها ... للشمس عند طلوعها لم تشرق غصن على دعص تأود فوقه ... قمر تألق تحت ليل مطبق لو قيل للحسن احتكم لم يعدها ... أو قيل خاطب غيرها لم ينطبق وكأننا من فروعها في مغرب ... وكأننا من وجهها في مشرق تبدو فيهتف للعيون ضياؤها ... الويل حل بمقلة لم تطبق ولولا خوف الإطالة لذكرت كثيرا من شعره (٣) . وكانت ولادته بالبصرة في سكة صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ونشأ بها وتعلم فيها، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني والرياشي وعبد الرحمن بن عبد الله المعروف بابن أخي الأصمعي وأبي عثمان سعيد بن هارون الأشنانداني صاحب كتاب المعاني وغيرهم، ثم انتقل عن البصرة مع عمه الحسين عند ظهور الزنج (٤) وقتلهم الرياشي - كماسبق في ترجمته (٥) - وسكن عمان وأقام بها اثنتي عشرة سنة، ثم عاد إلى البصرة وسكنها زمانا، ثم خرج إلى نواحي فارس وصحب ابني ميكال، وكانا يومئذ على عمالة فارس، وعمل لهما كتاب الجمهرة وقلداه ديوان فارس، وكانت تصدر كتب فارس عن رأيه، ولا ينفذ أمر إلا بعد توقيعه، فأفاد معهما أموالا عظيمة، وكان مفيدا مبيدا لا يمسك درهما سخاء وكرما، ومدحهما بقصيدته المقصورة فوصلاه بعشرة آلاف درهم، ثم انتقل من فارس إلى بغداد، ودخلها سنة ثمان وثلثمائة بعد عزل ابني ميكال وانتقالهما إلىخراسان. ولما وصل إلى بغداد أنزله علي بن محمد الحواري في جواره وأفضل عليه، وعرف الإمام المقتدر خبره ومكانه من العلم، فأمر أن يجرى عليه خمسون دينارا في كل شهر، ولم تزل جارية عليه إلى حين وفاته. وكان واسع الرواية لم ير أحفظ منه، وكان يقرأ عليه دواوين العرب فيسابق إلى إتمامها من حفظه، وسئل عنه الدارقطني، أثقة هو أم لا فقال: تكلموا فيه، وقيل إنه كان يتسامح في الرواية فيسند إلى كل واحد ما يخطر له. وقال أبو منصور الأزهري اللغوي (١) : دخلت عليه فرأيته سكران، فلم أعد إليه. وقال ابن شاهينك كنا ندخل عليه ونستحيي مما نرى من العيدان المعلقة والشراب المصفى. وذكر أن سائلا سأله شيئا فلم يكن عنده غير دن من نبيذ فوهبه له، فأنكر عليه أحد غلمانه، وقال تتصدق بالنبيذ فقال: لم يكن عندي شيء سواه، ثم أهدي له بعد ذلك عشرة دنان من النبيذ، فقال لغلامه: أخرجنا دنا فجاءنا عشرة، وينسب إليه من هذه الأمور شيء كثير. وعرض له في رأس التسعين من عمره فالج سقي له الترياق فبرئ منه وصح ورجع إلى أفضل أحواله، ولم ينكر من نفسه شيئا ورجع إلى إسماع تلامذته وإملائه عليهم، ثم عاوده الفالج بعد حول لغذاء ضار تناوله، فكان يحرك يديه حركة ضعيفة، وبطل من محزمه إلى قدميه، فكان إذا دخل عليه الداخل ضج وتألم لدخوله وإن لم يصل إليه، قال تلميذه أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي المعروف بالبغدادي - المقدم ذكره (٢) -: فكنت أقول في نفسي: إن الله ﷿ عاقبه بقوله في قصيدته المقصورة - المقدم ذكرها - حين ذكر الدهر: مارست من لو هوت في الأفلاك من ... جوانب الجو عليه ما شكا وكان يصيح لذلك صياح من يمشي عليه أويسل (٣) بالمسال، والداخل بعيد منه، وكان مع هذه الحال ثابت الذهن كامل العقل، يرد فيما يسأل عنه رداًصحيحا؛ قال أبو علي: وعاش بعد ذلك عامين، وكنت أسأله عن شكوكي في اللغة وهو بهذه الحال فيرد بأسرع من النفس بالصواب. وقال لي مرة وقد سألته عن بيت شعر: لئن طفئت شحمتا عيني لم تجد من يشفيك من العلم، قال أبو علي: ثم قال لي: يابني، وكذلك قال لي أبو حاتم وقد سألته عن شيء، ثم قال لي أبو حاتم: وكذلك قال لي الأصمعي وقد سألته. وقال أبو علي: وآخر شيء سألته عنه جاوبني أن قال لي: يابني حال الجريض دون القريض، فكان هذا الكلام آخر ماسمعته منه وكان قبل ذلك كثيرا ما يتمثل: فواحزني أن لا حياة لذيذة ... ولا عمل يرضى به الله صالح وقال المرزباني (١) ، قال لي ابن دريد: سقطت من منزلي بفارس، فانكسرت ترقوتي، فسهرت ليلتي، فلما كان آخر الليل غمضت (٢) عيني فرأيت رجلا طويلا أصفر الوجه كوسجا (٣) دخل علي وأخذ بعضادتي الباب وقال: أنشدني أحسن ما قلت في الخمر، فقلت: ما ترك أبو نواس لأحد شيئا، فقال: أنا أشعر منه، فقلت: ومن أنت فقال: أنا أبو ناجية من أهل الشام، وأنشدني (٤) : وحمراء قبل المزج صفراء بعده ... أتت بين ثوبي نرجس وشقائق حكت وجنة المعشوق صرفا فسلطوا ... عليها مزاجا فاكتست لون عاشق فقلت له: أسأت، فقال: ولم قلت: لأنك قلت وحمراء فقدمت الحمراء ثم قلت بين ثوبي نرجس وشقائق فقدمت الصفرة، فهلا قدمتها على الأخرى، فقال: ما هذا الاستقصاء في هذا الوقت يابغيض وجاء في رواية أخرى أن الشيخ أبا علي الفارسي النحوي قال: أنشدني ابن دريد هذين البيتين لنفسه، وقال: جاءني إبليس في المنام وقال: أغرت على أبينواس فقلت: نعم فقال: أجدت إلا أنك أسأت في شيء، ثم ذكر بقية الكلام إلى آخره، والله أعلم (١) . وتوفي يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلثمائة ببغداد، رحمه الله تعالى، ودفن بالمقبرة المعروفة بالعباسية من الجانب الشرقي في ظهر سوق السلاح بالقرب من الشارع الأعظم. وتوفي في ذلك اليوم أبو هاشم عبد السلام بن أبي علي الجبائي المتكلم المعتزلي - المقدم ذكره (٢) - فقال الناس: اليوم مات علم اللغة والكلام. ويقال إنه عاش ثلاثا وتسعين سنة لاغير، ورثاه جحظة البرمكي - المقدم ذكره (٣) - بقوله: فقدت بابن دريد كل فائدة ... لما غدا ثالث الأحجار والترب وكنت أبكي لفقد الجود منفردا ... فصرت أبكي لفقد الجود والأدب الترب: بفتح الراء، جمع تربة. ودريد (٤) : بضم الدال المهملة وفتح الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها دال مهملة، وهو تصغير أدرد: الذي ليس فيه سن، وهو تصغير ترخيم، وإنما سمي هذا التصغير ترخيما لحذف حرف الهمزة من أوله كما تقول في تصغير أسود: سويد، وتصغير أزهر: زهير. وعتاهية: بفتح العين المهملة وفتح التاء المثناة من فوقها وبعد الألف هاء مكسورة وياء مفتوحة مثناة من تحتها وبعدها هاء ساكنة. وحنتم: بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح التاء المثناة من فوقها وبعدها ميم، والأصل في الحنتم الجرة المدهونة الخضراء وبها سمي الرجل. وحمامي: بفتح الحاء المهملة والميم الخفيفة وبعد الألف ميم مكسورة ثم ياء، قال الأمير أبو نصر ابن ماكولا: هو أول من أسلم من آبائه. وبقية النسبمعروف. وحامي من جملة السبعين راكبا الذين خرجوا مع عمرو بن العاص من عمان إلى المدينة لما بلغهم وفاة رسول الله ﷺ، والقصة (١) مشهورة وقد تقدم الكلام على الأزدي. وقوله " حال الجريص دون القريض " (٢) هذا مثل مشهور وأول من نطق به عبيد بن الأبرص أحد شعراء الجاهلية لما لقي النعمان بن المنذر اللخمي آخر ملوك الحيرة في يوم بؤسه وعزم على قتله، وكان ذلك عادته، فأحس به عبيد فاستنشده شيئا من شعره، فقال له: حال الجريض دون القريض فسارت مثلا، والجريض: بفتح الجيم وكسر الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها ضاد معجمة، هو الغضة، والقريض: الشعر، فكأنه قال: حالت الغصة دون إنشاد الشعر، وهذه القصة مشهورة، فاقتصرت منها على ذكر خلاصتها. (١٨٤) وعبيد: بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها دال مهملة، وهو شاعر مشهور، وكان في الولادة من أقرن عبد المطلب بن هاشم جد رسول الله ﷺ. ٦٣٨ - (٣)
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1852, entry [765]344 chars
    ي له الترياق فبرئ منه وصح ورجع إلى أفضل أحواله، ولم ينكر من نفسه شيئا ورجع إلى إسماع تلامذته وإملائه عليهم، ثم عاوده الفالج بعد حول لغذاء ضار تناوله، فكان يحرك يديه حركة ضعيفة، وبطل من محزمه إلى قدميه، فكان إذا دخل عليه الداخل ضج وتألم لدخوله وإن لم يصل إليه، قال تلميذه أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي المعروف بالبغدادي - المقدم ذكره (٢) -: ف
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 1852, entry [765]342 chars
    خمسون دينارا في كل شهر، ولم تزل جارية عليه إلى حين وفاته. وكان واسع الرواية لم ير أحفظ منه، وكان يقرأ عليه دواوين العرب فيسابق إلى إتمامها من حفظه، وسئل عنه الدارقطني، أثقة هو أم لا فقال: تكلموا فيه، وقيل إنه كان يتسامح في الرواية فيسند إلى كل واحد ما يخطر له. وقال أبو منصور الأزهري اللغوي (١) : دخلت عليه فرأيته سكران، فلم أعد إليه. وقال اب

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 63, entry [164]284 chars
    ١٦٣ - ابن دريد محمد بن الحسن بن دريد أبو بكر صاحب اللغة. م سنة ٣٢١ هـ رحمه الله تعالى. قال مسلمة بن القاسم: كان كثير الرواية للأخبار وأيام الناس والانساب، غير انه لم يكن عند جميعهن وكان خليعا. له اشتقاق أسماء القبائل. طبع عام ١٨٥٤م. نشر: وستنفلذ. وطبع ١٣٧٨ هـ بتحقيق عبد السلام هارون.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5197, entry [10104]972 chars
    ابن دُرَيْد (٢٢٣ - ٣٢١ هـ = ٨٣٨ - ٩٣٣ م) محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أزد عمان من قحطان، أبو بكر: من أئمة اللغة والأدب. كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء. وهو صاحب (المقصورة الدريدية - ط) . ولد في البصرة، وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما، وعاد الى البصرة. ثم رحل إلى نواحي فارس…
    ▸ expand full passage (972 chars)
    ابن دُرَيْد (٢٢٣ - ٣٢١ هـ = ٨٣٨ - ٩٣٣ م) محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أزد عمان من قحطان، أبو بكر: من أئمة اللغة والأدب. كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء. وهو صاحب (المقصورة الدريدية - ط) . ولد في البصرة، وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما، وعاد الى البصرة. ثم رحل إلى نواحي فارس، فقلده (آل ميكال) ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته (المقصورة) ثم رجع إلى بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا، فأقام إلى أن توفي. ومن كتبه (الاشتقاق - ط) في الأنساب، منه مخطوطة نفيسة في الخزانة العامة بالرباط، بخط ابن مكتوم القيسي، و (المقصور والممدود - ط) و (شرحه - خ) و (الجمهرة - ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، أضاف إليها المستشرق كرنكو مجلدا رابعا للفهارس، و (ذخائر الحكمة - خ) رسالة، و (المجتنى - ط) و (صفة السرج واللجام - ط) و (الملاحن - ط) و (السحاب والغيث - ط) و (تقويم اللسان) و (أدب الكاتب) و (الأمالي - خ) السابع منه، رأيته في خزانة الرباط، وهو صغير، كتب في دمشق سنة ٦٤١ بخط (علي بن أبي طالب الحسيني) و (الوشاح) و (زوار العرب) و (اللغات) (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6544, entry [3091]1,057 chars
    ٢٩٠١ - ابن دريد (¬١): العلامة شيخ الأدب أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، الأزدي البصري صاحب التصانيف، تنقل في فارس وجزائر البحر يطلب الآداب ولسان العرب، ففاق أهل زمانه، ثم سكن بغداد. وكان أبوه رئيسًا متمولًا. ولأبي بكر شعر جيد. حدث عن: أبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل الرياشي، وابن أخي الأصمعي…
    ▸ expand full passage (1,057 chars)
    ٢٩٠١ - ابن دريد (¬١): العلامة شيخ الأدب أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، الأزدي البصري صاحب التصانيف، تنقل في فارس وجزائر البحر يطلب الآداب ولسان العرب، ففاق أهل زمانه، ثم سكن بغداد. وكان أبوه رئيسًا متمولًا. ولأبي بكر شعر جيد. حدث عن: أبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل الرياشي، وابن أخي الأصمعي، وتصدر للإفادة زمانًا. أخذ عنه: أبو سعيد السيرافي، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الفرج الأصبهاني، وأبو عبيد الله المرزباني، وإسماعيل ابن ميكال، وعيسى ابن الوزير، وطائفة. قال أحمد بن يوسف الأزرق: ما رأيت أحفظ من ابن دريد، ولا رأيته قرئ عليه ديوان قط إلَّا وهو يسابق إلى روايته، يحفظ ذلك. قلت: كان آية من الآيات في قوة الحفظ. قال ابن شاهين: كنا ندخل عليه فنستحيي مما نرى من العيدان والشراب، وقد شاخ. وقال أبو منصور الأزهري: دخلت فرأيته سكران فلم أعد إليه. وقال الدارقطني: تكلموا فيه: وقال أبو بكر الأسدي: كان يقال: ابن دريد أعلم الشعراء، وأشعر العلماء. قلت: توفي في شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، وله ثمان وتسعون سنة، عفا الله عنه. ورثاه جحظة فقال: فقدت بابن دريد كل فائدة … لما غدا ثالث الأحجار والترب وكنت أبكي لفقد الجود منفردًا … فصرت أبكي لفقد الجود والأدب