Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله الفراوي

أبو عبد الله الفراوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1819, entry [750]1,329 chars
    أبو عبد الله الفراوي أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العباس، الصاعدي الفراوي النيسابوري الملقب كمال الدين الفقيه المحدث؛ كان يختلف إلى مجلس إمام الحرمين أبي المعالي الجويني الفقيه الشافعي صاحبنهاية المطلب وعلق عنه الأصول، ونشأ بين الصوفية، وكان فقيها محدثا مفننا مناظرا واعظ…
    ▸ expand full passage (1,329 chars)
    أبو عبد الله الفراوي أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العباس، الصاعدي الفراوي النيسابوري الملقب كمال الدين الفقيه المحدث؛ كان يختلف إلى مجلس إمام الحرمين أبي المعالي الجويني الفقيه الشافعي صاحبنهاية المطلب وعلق عنه الأصول، ونشأ بين الصوفية، وكان فقيها محدثا مفننا مناظرا واعظاً، وكانيحمل الطعام إلى المسافرين الواردين عليه ويخدمهم بنفسه مع كبر سنه، وخرج حاجا إلى مكة، وعقد له مجلس الوعظ ببغداد وسائر البلاد التي توجه إليها، وأظهر العلم بالحرمين، وعاد إلى نيسابور وقعد للتدريس بالمدرسة الناصحية، وقام بإمامة مسجد المطرز. وسمع صحيح مسلم من عبد الغافر الفارسي - المقدم ذكره (١) - وصحيح البخاري من سعيد بن أبي سعيد، وسمع من الشيخ أبي إسحاق الشيرازي والحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبي القاسم عبد الكريم بن هوازان القشيري وإمام الحرمين، وتفرد برواية عدة كتب للحافظ البيهقي مثل دلائل النبوة والأسماء والصفات والبعث والنشور والدعوات الكبيرة والصغيرة، وكان يقال في حقه: الفراوي، ألف راوي (٢) . وكانت ولادته سنة إحدى، وقيل اثنتين، وأربعين واربعمائة بنيسابور، وسمع الحديث سنة سبع وأربعين (٣) . وتوفي ضحوة يوم الخميس الحادي، وقيل الثاني، والعشرين من شوال سنة ثلاثين وخمسمائة (٤) ، رحمه الله تعالى. والفراوي: بضم الفاء وفتح الراء وبعدها ألف ثم واو، هذه النسبة إلى فراوة، وهي بليدة مما يلي خوارزم يقال لها رباط فراوة، بناها عبد الله بن طاهر في خلافة المأمون، وهو يومئذ أمير خراسان - وقد تقدم ذكره (٥) .(١) ٦٢٣

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1857, entry [2936]900 chars
    ٢٢٨١ - [أبو عبد الله الفراوي] (٥) أبو عبد الله محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي، نسبة إلى فراوة-بضم الفاء-بليدة مما يلي خوارزم، بناها عبد الله بن طاهر في خلافة المأمون، وهو يومئذ أمير خراسان. روى عن الكبار؛ سمع «صحيح البخاري» من سعيد بن أبي سعيد، و «صحيح مسلم» من عبد الغافر الفارسي، وسمع من الشيخ أبي إ…
    ▸ expand full passage (900 chars)
    ٢٢٨١ - [أبو عبد الله الفراوي] (٥) أبو عبد الله محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي، نسبة إلى فراوة-بضم الفاء-بليدة مما يلي خوارزم، بناها عبد الله بن طاهر في خلافة المأمون، وهو يومئذ أمير خراسان. روى عن الكبار؛ سمع «صحيح البخاري» من سعيد بن أبي سعيد، و «صحيح مسلم» من عبد الغافر الفارسي، وسمع من الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، والحافظ أبي بكر بن أحمد بن الحسين البيهقي، والأستاذ أبي القاسم عبد الكريم القشيري، وإمام الحرمين، وصحبه وعلق عنه الأصول، وعن غيرهم.وتفرد برواية عدة كتب للحافظ البيهقي، مثل «دلائل النبوة» و «الأسماء والصفات» و «البعث والنشور» و «الدعوات الكبيرة» و «الصغيرة». وكان فقيها شافعيا متفننا، مناظرا واعظا، نشأ بين الصوفية، وكان يحمل الطعام إلى المسافرين الواردين عليه، ويخدمهم بنفسه مع كبر سنه وقدره. خرج حاجا، فعقد له مجلس الوعظ ببغداد وسائر البلاد التي توجه إليها، وأظهر العلم الكثير بالحرمين حتى لقب بإمام الحرمين، ثم عاد إلى نيسابور، وقعد للتدريس، وفضائله كثيرة. توفي سنة ثلاثين وخمس مائة.