Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن منده

ابن منده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 26 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
13
Strong identity entries
0
Chronology hints
13
Attribute hints
18
Relation hints
15
Assessment hints
10
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 26 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

13 exact linked passages2 legacy full passages10 assessment hints1 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 92, entry [1145]364 chars
    ابن منده: أبو عبد الله محمد بن إسحاق محمد العبدي الأصبهاني، محدث سلفي، من شيوخه: الهيثم بن كليب الشاشي وابن حبان والطبراني وابن أبي حاتم (بالإجازة) وابن عقدة (بالإجازة) ، من تلاميذه: الحاكم وأبو نعيم الأصبهاني، من مؤلفاته: (الإيمان) و (التوحيد) و (الوفيات) ، من شيوخه: الهيثم بن كليب الشاشي، قال الذهبي عنه كتابه (الوفيات) : (لم أر أكثر استيعاباً منه) ، ت ٣٩٥ هـ -

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1818, entry [748]689 chars
    ابن منده أبو عبد الله محمد بن يحيى بن منده العبدي الحافظ المشهور، صاحب كتاب " تاريخ أصبهان " (٢) ؛ كان أحد الحفاظ الثقات، وهم أهل بيت كبير خرج منه جماعة من العلماء ولم يكونوا عبدين، وإنما ام الحفظ أبي عبد الله المذكور وإسمها برة بنت محمد كانت من بني عبد ياليل فنسب إلى أخواله، ذكر ذلك الحافظ أبو موسى…
    ▸ expand full passage (689 chars)
    ابن منده أبو عبد الله محمد بن يحيى بن منده العبدي الحافظ المشهور، صاحب كتاب " تاريخ أصبهان " (٢) ؛ كان أحد الحفاظ الثقات، وهم أهل بيت كبير خرج منه جماعة من العلماء ولم يكونوا عبدين، وإنما ام الحفظ أبي عبد الله المذكور وإسمها برة بنت محمد كانت من بني عبد ياليل فنسب إلى أخواله، ذكر ذلك الحافظ أبو موسى الأصبهاني في كتاب " زيادات الأنساب " - وقد تقدم ذكره - واستوفى رفع نسبها هناك فأضربت عن ذكره لطوله، وكذلك ذكره الحازمي في كتاب " العجالة " (٣) لكنه لم يرفع في نسبها. وتوفي الحافظ أبو عبد الله المذكور في سنة إحدى وثلثمائة (٤) ، رحمه الله تعالى. ومنده: بفتح الميم والدال المهملة بينهما نون ساكنة وفي الآخر هاء ساكنة أيضا. وسيأتي ذكر حفيده يحيى بن عبد الوهاب إن شاء الله تعالى (٥) .٦٢١ - (١)

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 712, entry [271]1,087 chars
    ابن منده عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، واسم منده إبراهيم، بن الوليد، أبو القاسم ابن الحافظ أبي عبد الله العبدي الأصبهاني؛ كان كبير الشأن جليل القدر، حسن الخط واسع الرواية، له أصحاب وأتباع، وهو أكبر الإخوة، والإجازة كانت عنده قوية، وله تصانيف كثيرة وردود جمة على أهل البدع. قال …
    ▸ expand full passage (1,087 chars)
    ابن منده عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، واسم منده إبراهيم، بن الوليد، أبو القاسم ابن الحافظ أبي عبد الله العبدي الأصبهاني؛ كان كبير الشأن جليل القدر، حسن الخط واسع الرواية، له أصحاب وأتباع، وهو أكبر الإخوة، والإجازة كانت عنده قوية، وله تصانيف كثيرة وردود جمة على أهل البدع. قال السمعاني: سمعت الحسن بن محمد الرضا العلوي يقول، سمعت خالي أبا طالب بن طباطبا يقول: كنت أشتم عبد الرحمن بن منده إذا سمعت ذكره أو جرى ذكره في محفل، فسافرت إلى جرداباقان فرأيت أمير المؤمنين عمر بنالخطاب ﵁ في المنام ويده في يد رجل عليه جبة زرقاء وفي عينه نكتة، فسلمت عليه فلم يرد علي السلام وقال: لم تشتم هذا إذا سمعت ذكره؟ فقيل لي في المنام: هذا عمر بن الخطاب، وهذا ابن منده، فانتبهت ثم رجعت إلى أصبهان وقصدت الشيخ عبد الرحمن، فلما دخلت عليه ورأيته صادفته على النعت الذي رأيته في المنام وعليه جبة زرقاء، فلما سلمت عليه قال: وعليك السلام يا أبا طالب، وقبل ذلك ما رآني ولا رأيته، وقال لي قبل أن أكلمه: ما حرمه الله ورسوله (١) ، يجوز لنا أن نحله؟ فقلت له: اجعلني في حل، ونشدته الله وقبلت بين عينيه، فقال عبد الرحمن لي: جعلتك في حل مما يرجع إلي. وتوفي ابن منده سنة سبعين وأربعمائة، ﵀. ٢٥٩ - (٢)

ابن يونس المصري - تاريخ ابن يونس المصرى

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1045, entry [822]1,294 chars
    ٢- ابن منده «٤» : يمكننا التعريف بهذا المؤرخ ذى الدور المتميز فى نقل منجزات مؤرخنا التاريخية، فيما يلى: هو محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهانى. رحل، وطوّف الدنيا؛ طلبا للعلم، وجمع وصنّف المصنّفات «٥» . حدث عنعبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد «١» ، وعبد الله بن إسحاق الأطرابلسى «٢» ، وأبى…
    ▸ expand full passage (1,294 chars)
    ٢- ابن منده «٤» : يمكننا التعريف بهذا المؤرخ ذى الدور المتميز فى نقل منجزات مؤرخنا التاريخية، فيما يلى: هو محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهانى. رحل، وطوّف الدنيا؛ طلبا للعلم، وجمع وصنّف المصنّفات «٥» . حدث عنعبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد «١» ، وعبد الله بن إسحاق الأطرابلسى «٢» ، وأبى سعيد بن يونس «٣» ، والحسن بن يوسف الطرائفى المصرى «٤» . روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وهو من شيوخه، وحمزة السهمى، وأبو نعيم الأصبهانى «٥» ، والعالمة الواعظة عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الأصبهانية «٦» ، وغيرهم. أقام بمصر سنتين «٧» ، وصنّف «التاريخ» ، و «الشيوخ» «٨» . له كتب أخرى، منها: «دلائل النبوة» ، و «الصحابة» «٩» ، و «النساء» «١٠» ، و «الأسماء والكنى» «١١» . وكان ثقة حافظا «١٢» ، إلا أن «أبا نعيم» كان كثير الحطّ عليه، والنقد له، لكن هذا الكلام لا يوجب ضعفه؛ لأنه من باب كلام الأقران بعضهم فى بعض «١٣» . ولد سنة إحدى- أو اثنتى- عشرة وثلاثمائة، وتوفى سلخ ذى القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة «ت ٣٩٥ هـ» «١٤» .وجدير بالذكر أن ابن منده جالس مؤرخنا ابن يونس عند مقامه بمصر، وحضر مجالس علمه، وروى عنه كتابيه التاريخيين «١» ؛ بدليل أنه روى العديد من مادتهما، بل كتب نسخة منهما «٢» ، أعتقد أنها كانت الأساس الذي اعتمد عليه المؤرخون- من بعده- فى نقل التراجم الواردة فى كتابى ابن يونس، مثل: «ابن عساكر ت ٥٧١ هـ «٣» ، وابن الأثير ت ٦٣٠ هـ «٤» ، وابن النجار ت ٦٤٣ هـ «٥» ، وابن العديم ت ٦٦٠ هـ «٦» » .

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1969, entry [2793]1,421 chars
    ١٨٨٧ - ابن مندة [٣١١ - ٣٩٥] (١) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن إبراهيم الملقّب بمندة، ابن الوليد ابن سندة- بسين مفتوحة- ابن بطّة- بضمّ الباء الموحّدة- ابن أستدار- واسمه الفيزران- ابن جهاربخت، الحافظ، أبو عبد الله، العبديّ، الأصبهانيّ، أحد المكثرين الجوّالين. سمع من جماعة من أهل أصبهان وخراسان. ورح…
    ▸ expand full passage (1,421 chars)
    ١٨٨٧ - ابن مندة [٣١١ - ٣٩٥] (١) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن إبراهيم الملقّب بمندة، ابن الوليد ابن سندة- بسين مفتوحة- ابن بطّة- بضمّ الباء الموحّدة- ابن أستدار- واسمه الفيزران- ابن جهاربخت، الحافظ، أبو عبد الله، العبديّ، الأصبهانيّ، أحد المكثرين الجوّالين. سمع من جماعة من أهل أصبهان وخراسان. ورحل إلى العراق والشام والحجاز ومصر والإسكندريّة، وسمع الكثير، وصنّف الكثير. ومولده في سنة إحدى- أو اثنتي- عشرة وثلاثمائة (٢). وتوفّي سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. قال الحاكم: أقام بمصر سنتين، وصنّف التاريخ والشيوخ. وذكر الخطيب أنّه قال: كتبت عن ألف شيخ. وقال أبو نعيم: ابن مندة جبل من الجبال. وقال سعد الزنجانيّ: كثير [١١٧ أ] الرواية مع المعرفة التامّة. وقال ابن عساكر: اختلط في آخر عمره. وقال ابن ميسّر: أقام بمصر سنتين ونصفا. وقال أبو نعيم في تاريخ أصبهان: هو حافظ من أولاد المحدّثين. كتب بالشام ومصر وخراسان. واختلط في آخر عمره فحدّث عن أبي أسيد و [عبد الله] ابن أخي أبي زرعة وابن الجارود بعد أن سمع منه أنّ له عنهم إجازة، وتخبّط أيضا في أماليه، وينسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. وقال الحاكم: وكان عندنا سنة تسع وثلاثين، وهو أوّل خروجه إلى العراق، فسمع ببغداد وبمكّة والشام، ودخل مصر فأقام بها سنتين وصنّف التاريخ والشيوخ. ثمّ التقينا ببخارى سنة إحدى وستّين وثلاثمائة، وقد زاد زيادة ظاهرة. وقال الخطيب: كان ديّنا ثقة صالحا. وقال سعد الزنجانيّ: هو أكثرهم رواية مع المعرفة التامّة. وقال الدارقطنيّ: له أوهام كثيرة في معرفة الصحابة. وذكر الحاكم أنّه توفّي في وطنه سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة في صفر.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1969, entry [2793]346 chars
    تلط في آخر عمره فحدّث عن أبي أسيد و [عبد الله] ابن أخي أبي زرعة وابن الجارود بعد أن سمع منه أنّ له عنهم إجازة، وتخبّط أيضا في أماليه، وينسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. وقال الحاكم: وكان عندنا سنة تسع وثلاثين، وهو أوّل خروجه إلى العراق، فسمع ببغداد وبمكّة والشام، ودخل مصر فأقام بها سنتين وصنّف التاريخ والشيوخ. ثمّ التقينا ببخارى
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 1969, entry [2793]342 chars
    راق، فسمع ببغداد وبمكّة والشام، ودخل مصر فأقام بها سنتين وصنّف التاريخ والشيوخ. ثمّ التقينا ببخارى سنة إحدى وستّين وثلاثمائة، وقد زاد زيادة ظاهرة. وقال الخطيب: كان ديّنا ثقة صالحا. وقال سعد الزنجانيّ: هو أكثرهم رواية مع المعرفة التامّة. وقال الدارقطنيّ: له أوهام كثيرة في معرفة الصحابة. وذكر الحاكم أنّه توفّي في وطنه سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2895, entry [5649]746 chars
    ابن مَنْدَه (٣٨٣ - ٤٧٠ هـ = ٩٩٣ - ١٠٧٨ م) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، ابن مندة العبديّ الأصبهاني، أبو القاسم: حافظ، مؤرخ. جليل القدر، واسع الرواية، له أصحاب وأتباع يعرفون بالعبد رحمانية، ينتمون إلى اعتقاده. قال ابن ناصر الدين: كان شديدا في السنّة لكنه أفرط في تشدده حتى توهم فيه التجسيم، وحاشاه. وصن…
    ▸ expand full passage (746 chars)
    ابن مَنْدَه (٣٨٣ - ٤٧٠ هـ = ٩٩٣ - ١٠٧٨ م) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، ابن مندة العبديّ الأصبهاني، أبو القاسم: حافظ، مؤرخ. جليل القدر، واسع الرواية، له أصحاب وأتباع يعرفون بالعبد رحمانية، ينتمون إلى اعتقاده. قال ابن ناصر الدين: كان شديدا في السنّة لكنه أفرط في تشدده حتى توهم فيه التجسيم، وحاشاه. وصنف كتبا كثيرة، وردودا على أهل البدع. من كتبه (تاريخ أصبهان) ومولده ووفاته فيها. قال الذهبي: (له محاسن، وهو في تواليفه حاطب ليل يروي الغث والسمين، وينظم ردئ الخرز مع الدر الثمين) . وهو مصنف كتاب (المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة - خ) قلت: وقع لي منه تصوير مجلد ضخم عليه ما نصه: (هذا من أول الجزء الثالث إلى نهاية الجزء الواحد والعشرين) وهو في تاريخ صدر الإسلام وقد بلغ في الجزء الحادي والعشرين أول أخبار سنة ١٩٨ (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5044, entry [9835]454 chars
    ابن مَنْدَه (٣١٠ - ٣٩٥ هـ = ٩٢٢ - ١٠٠٥ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، ابن مندة، أبو عبد الله العبديّ (نسبة إلى عبد ياليل) الأصبهاني: من كبار حفاظ الحديث. الراحلين في طلبه، المكثرين من التصنيف فيه. من كتبه (فتح الباب في الكنى والألقاب - ط) قطعة منه، و (الرد على الجهمية - خ) و (معرفة الصحابة - خ) جزء منه، و (التوحيد ومعرفة أسماء الله عزوجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - خ) سبعة أجزاء، قال ابن أبي يعلى: بلغني عنه أنه قال: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6339, entry [12101]305 chars
    ابن مَنْدَه (٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م) محمد بن يحيى بن مندة، العبديّ، أبو عبد الله: مؤرخ، من حفاظ الحديث الثقات. من أهل أصبهان. و (منده)لقب جده واسمه إبراهيم بن الوليد. والعبديّ نسبة إلى (عبدياليل) كانت أم المترجَم له منهم، فنسب إلى أخواله. وهو جد (محمد بن إسحاق) السابقة ترجمته. له (تاريخ أصبهان) (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 7444, entry [14018]526 chars
    ابن مَنْدَه (٤٣٤ - ٥١١ هـ = ١٠٤٣ - ١١١٨ م) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبديّ الأصبهاني، أبو زكريا، ابن مندة: مؤرخ، حافظ للحديث، من بيت علم وفضل مشهور في أصبهان. مولده ووفاته فيها. دخل بغداد حاجا، وحدث بها، وأملى بجامع المنصور. من كتبه " تاريخ أصبهان " وكتاب على " الصحيحين " في الحديث، و " مناقب الإمام أحمد " ابن حنبل، و " التنبيه على أحوال الجهال والمنافقين " كانت عند ابن ناصر الدين نسخة منه بخطه، و " ذكر من عاش مئة وعشرين سنة من الصحابة - خ " ورقات منه مصورة في معهد المخطوطات (٨٤٠ تاريخ) (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 15 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6215, entry [2815]4,634 chars
    ٢٦٢٦ - ابن مندة (¬١): الإمام الكبير الحافظ المجود، أبو عبد الله محمد بن يحيى بن مندة، واسم مندة: إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت العبدي مولاهم الأصبهاني، جد صاحب التصانيف الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد. ولد في حدود العشرين ومائتين في حياة جدهم مندة. سمع: إسماعيل بن…
    ▸ expand full passage (4,634 chars)
    ٢٦٢٦ - ابن مندة (¬١): الإمام الكبير الحافظ المجود، أبو عبد الله محمد بن يحيى بن مندة، واسم مندة: إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت العبدي مولاهم الأصبهاني، جد صاحب التصانيف الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد. ولد في حدود العشرين ومائتين في حياة جدهم مندة. سمع: إسماعيل بن موسى السدي، وعبد الله بن معاوية الجمحي، ومحمد بن سليمان لوين، وأبا كريب محمد بن العلاء، وهناد بن السري، ومحمد بن بشار، وأبا سعيد الأشج، وأحمد بن الفرات، وطبقتهم بالكوفة والبصرة وأصبهان، وجمع وصنف. حدث عنه: القاضي أبو أحمد العسال، وأبو القاسم الطبراني، وأبو الشيخ، وأبو إسحاق بن حمزة، ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب وولده إسحاق بن محمد، وخلق سواهم من شيوخ أبي نعيم الحافظ، الذين لقيهم بأصبهان. وكان ينازع الحافظ أحمد بن الفرات، ويذاكره، ويرادده وهو شاب. قال أبو الشيخ في "تاريخه": هو أستاذ شيوخنا وإمامهم، أدرك سهل بن عثمان.قلت: سهل من شيوخ مسلم، مات سنة نيف وثلاثين ومائتين. قال أبو الشيخ: ومات ابن مندة في رجب سنة إحدى وثلاث مائة. أخبرنا محمد بن يوسف المقرئ: أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، أخبرنا أبي وعماي قالوا: أخبرنا أبونا أبو عبد الله، أخبرنا أبي، حدثني أبي، حدثنا سعيد بن عنبسة، حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد بن معدان، عن أبي زياد قال: سألت عائشة عن أكل البصل، فقالت: آخر طعام أكله النبي ﷺ فيه بصل. هذا حديث غريب، صالح الإسناد، رواه الإمام أحمد بن حنبل في "مسنده" عن حيوة ابن شريح، عن بقية. أخبرنا إسحاق بن أبي بكر: أخبرنا ابن خليل، أخبرنا أبو المكارم التيمي، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يحيى بن مندة، حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عقيل الثقفي، حدثنا مجالد، حدثنا عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، قال: "ما مات النبي ﷺ حتى قرأ وكتب" (¬١). قلت: لم يرد أنه ﷺ كتب شيئًا، إلَّا ما في "صحيح البخاري" من أنه يوم صلح الحديبية كتب اسمه "محمد بن عبد الله" (¬٢). واحتج بذلك القاضي أبو الوليد الباجي، وقام عليه طائفة من فقهاء الأندلس بالإنكار، وبَدَّعوه حتى كَفَّره بعضهم. والخطب يسير، فما خرج عن كونه أميًا بكتابة اسمه الكريم، فجماعة من الملوك ما علموا من الكتابة سوى مجرد العلامة، وما عدهم الناس بذلك كاتبين، بل هم أميون، فلا عبرة بالنادر، وإنما الحكم للغالب، والله تعالى فمن حكمته لم يلهم نبيه تعلم الكتابة، ولا قراءة الكتب حسمًا لمادة المبطلين، كما قال تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُون﴾ [العنكبوت: ٤٨]، ومع هذا فقد افتروا وقالوا: ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْه﴾ [الفرقان: ٥]، فانظر إلى قحة المعاند، فمن الذي كان بمكة وقت المبعث يدري أخبار الرسل والأمم الخالية؟ ما كان بمكة أحد بهذه الصفة أصلًا. ثم ما المانع من تعلم النبي ﷺ كتابة اسمه واسم أبيه مع فرط ذكائه، وقوة فهمه، ودوام مجالسته لمن يكتب بين يديه الوحي والكتب إلىملوك الطوائف، ثم هذا خاتمه في يده، ونقشه: محمد رسول الله (¬١)، فلا يظن عاقل أنه ﵇ ما تعقل ذلك، فهذا كله يقتضي أنه عرف كتابة اسمه واسم أبيه، وقد أخبر الله بأنه -صلوات الله عليه- ما كان يدري ما الكتاب؟ ثم علمه الله تعالى ما لم يكن يعلم. ثم الكتابة صفة مدح، قال تعالى: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: (٤)، ٥] فلما بلغ الرسالة، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، شاء الله لنبيه أن يتعلم الكتابة النادرة التي لا يخرج بمثلها عن أن يكون أميًا، ثم هو القائل: "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب" (¬٢). فصدق إخباره بذلك، إذ الحكم للغالب، فنفى عنه وعن أمته الكتابة والحساب لندور ذلك فيهم وقلته، وإلا فقد كان فيهم كتاب الوحي وغير ذلك، وكان فيهم من يحسب، وقال تعالى: ﴿وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ [الإسراء: ١٢]. ومن علمهم الفرائض، وهي تحتاج إلى حساب وعول، وهو ﵇ فنفى عن الأمة الحساب، فعلمنا أن المنفي كمال علم ذلك ودقائقه التي يقوم بها القبط والأوائل، فإن ذلك ما لم يحتج إليه دين الإسلام ولله الحمد، فإن القبط عمقوا في الحساب والجبر، وأشياء تضيع الزمان. وأرباب الهيئة تكلموا في سير النجوم والشمس والقمر، والكسوف والقران بأمور طويلة لم يأت الشرع بها، فلما ذكر النبي ﷺ الشهور ومعرفتها، بين أن معرفتها ليست بالطرق التي يفعلها المنجم وأصحاب التقويم، وأن ذلك لا نعبأ به في ديننا، ولا نحسب الشهر بذلك أبدًا. ثم بين أن الشهر بالرؤية فقط، فيكون تسعًا وعشرين، أو بتكملة ثلاثين، فلا نحتاج مع الثلاثين إلى تكلف رؤية. وأما الشعر فنزهه الله تعالى عن الشعر، قال تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩]، فما قال الشعر مع كثرته وجودته في قريش، وجريان قرائحهم به، وقد يقع شيء نادر في كلامه ﵇ موزونًا، فما صار بذلك شاعرًا قط، كقوله:أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب (¬١) وقوله: هل أنت إلَّا إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت (¬٢) ومثل هذا يقع في كتب الفقه والطب وغير ذلك مما يقع اتفاقًا، ولا يقصده المؤلف ولا يشعر به، أفيقول مسلم قط: إن قوله تعالى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَات﴾ [سبأ: ١٣]، هو بيت؟! معاذ الله! وإنما صادف وزنًا في الجملة، والله أعلم.
  • exact linked passagemedium confidencepage 7370, entry [3832]12,601 chars
    ٣٦٣٨ - ابن مَنْدَه (¬١): الإمام الحافظ الجوَّال، محدِّث الإسلام، أبو عبد الله، محمد ابن المحدث أبي يعقوب إسحاق بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده، واسم منده: إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت، وقيل: إن اسم استندار هذا فيرزان، وهو الذي أسلم حين افتتح أصحاب رسول الله ﷺ أ…
    ▸ expand full passage (12,601 chars)
    ٣٦٣٨ - ابن مَنْدَه (¬١): الإمام الحافظ الجوَّال، محدِّث الإسلام، أبو عبد الله، محمد ابن المحدث أبي يعقوب إسحاق بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده، واسم منده: إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت، وقيل: إن اسم استندار هذا فيرزان، وهو الذي أسلم حين افتتح أصحاب رسول الله ﷺ أصبهان، وولاؤه لعبد القيس، وكان مجوسيًّا فأسلم، وناب عن بعض أعمال أصبهان، العبدي الأصبهاني الحافظ، صاحب التصانيف. مولده في سنة عشر وثلاث مائة، أو إحدى عشرة. وأوّل سماعه في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. سمع من: أبيه، وعمّ أبيه عبد الرحمن بن يحيى بن منده، ومحمد بن القاسم بن كوفي الكراني، ومحمد بن عمر بن حفص، وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني، وأبي علي الحسن بن محمد بن النضر، وهو ابن أبي هريرة، وعبد الله بن إبراهيم المقرئ، ومحمد بن حمزة بن عمارة، وأبي عمرو بن حكيم، وأحمد بن محمد اللنباني، وخلق بأصبهان، وأبي سعيد بن الأعرابي، وطبقته بمكة، وجعفر بن محمد بن موسى العلوي بالمدينة، وأحمد بن زكريا المقدسي، وعدة ببيت المقدس، وأبي حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وأبي علي محمد بن أحمد الميداني، وحاجب بن أحمد، وأبي العباس الأصمّ، وأبي عبد الله بن الأخرم، وأبي بكر محمد بن علي بن محمد، ومحمد بن علي بن عمر، والحسين بن محمد بن معاذ قوهيار، وأبي عثمان عمرو بن عبد الله البصري، وطبقتهم بنيسابور، ارتحل إليها أولًا وعمره تسع عشرة سنة، وسمع بها نحوًا من خمس مائة ألف حديث، وسمع ببخارى من الهيثم بن كليب الشاشي، وطائفة، وسمع ببغداد من إسماعيل الصفّار، وأبي جعفر بن البختري الرزاز وطبقتهما، وسمع بمصر من أبي الطاهر أحمد بن عمرو المديني، والحسن بن يوسف الطرائفي، وأحمد بن بهزاد الفارسي وأقرانهم، وبسرخس من عبد الله بن محمد بن حنبل، وبمَرْو محمد بن أحمد بن محبوب ونظرائه، وبدمشق من إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القنطري، وجعفر بن محمد بن هشام، وابن أبي العقب، وخلق، وبطرابلس خيثمة بن سليمان القرشي، وبحمص الحسن بن منصور الإمام، وبتنيس عثمان بن محمد السمرقندي، وبغزة علي بن العباس الغزي، وسمع من خلق سواهم بمدائن كثيرة. ولم أعلم أحدًا كان أوسع رحلةً منه، ولا أكثر حديثًا منه مع الحفظ والثقة، فبلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبع مائة شيخ. ويروي بالإجازة عن: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس بن عقدة، والفضل بن الحصيب، وطائفة أجازوا له باعتناء أبيه، وأهل بيته. ولم يعمر كثيرًا، بل عاش أربعًا وثمانين سنة.وأخذ عن أئمة الحفاظ كأبي أحمد العسال، وأبي حاتم بن حبان، وأبي علي النيسابوري، وأبي إسحاق بن حمزة، والطبراني، وأمثالهم. حدَّث عنه: الحافظ أبو الشيخ أحد شيوخه، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله غنجار، وأبو سعد الإدريسي، وتمام بن محمد الرازي، وحمزة بن يوسف السهمي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأحمد بن الفضل الباطرقاني، وأحمد بن محمود الثقفي، وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن بندار الرازي، وأبو المظفَّر عبد الله بن شبيب، وأبو أحمد عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن منده البقال، وأبو طاهر عمر بن محمد المؤدب، ومحمد بن أحمد بن الحسين المقرئ، ومحمد بن عبد الملك بن محمد البزار الزاهد، وأبو الفتح طاهر بن مَمُّويه، وأبو الحسن عدنان بن عبد الله المؤذن، وأبو مسلم محمد بن علي بن محمد الوراق، وحمد بن أحمد بن عمر بن ولكيز، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن المرزبان المقرئ الصيدلاني، وأبو الطيب أحمد بن محمد بن عمر التاجر، وأحمد بن علي بن عقبة، وأحمد بن محمد بن مسلم الصباغ الأعرج، وأحمد بن عبد العزيز بن شاذه الثقفي الواعظ، وأحمد بن علي بن شجاع المصقلي، وأحمد بن محمد بن إبراهيم سبط الصالحاني، وأبو طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وحمد بن محمد العسال، وزياد بن محمد بن زياد البقال، وسليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، وشيبان بن عبد الله البرجي الواعظ، وطلحة بن أحمد بن بهرام القصار، وعبد الرحمن بن زُفَر الدَّلَّال، وعبد الواحد بن أحمد بن صالح المعلِّم، وعبد الرزاق بن سلهب، وأخوه عمر، وعلي بن محمد بن إبراهيم القطان، والفضل بن أحمد الأعمى، والفضل بن عبد الواحد النجاد، ومحمد بن عمر البقال، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أسيد الواعظ، ومحمد بن عمر بن إبراهيم الطهراني، ومنصور بن ينال الشاعر، وأبو طاهر منتجع بن أحمد الأنصاري، والمطَهَّر بن عبد الواحد البزاني، وكريمة بنت أبي سعد التميمي، وعائشة بنت الحسن الوركانية من شيوخ الخلّال، وعلي بن القاسم بن إبراهيم بن شبويه الخياط، وعبد الواحد بن أحمد المعداني، وأبو عثمان محمد بن أحمد بن ورقاء، وشجاع المصقلي، وخلق، وأولاده؛ أبو القاسم عبد الرحمن، وأبو عمرو عبد الوهاب، وعبيد الله، وإسحاق. قال الباطرقاني: حدثنا أبو عبد الله بن منده إمام الأئمة في الحديث -لقَّاه الله رضوانه. وقال الحاكم: التقينا ببخارى في سنة إحدى وستين وثلاث مائة، وقد زاد زيادةً ظاهرةً، ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين ذاهبًا إلى وطنه، فقال شيخنا أبو علي الحافظ: بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديمًا وحديثًا، ألَا ترون إلى قريحة أبي عبد الله؟وقيل: إنَّ أبا نعيم الحافظ ذكر له ابن منده، فقال: كان جبلًا من الجبال. فهذا يقوله أبو نعيم مع الوحشة الشديدة التي بينه وبينه. قال أبو عبد الله بن أبي ذهل: سمعت أبا عبد الله بن منده يقول: لا يُخَرِّج الصحيح إلَّا من ينزل في الإسناد أو يكذب، يعني: إن المشايخ المتأخرين لا يبلغون في الإتقان رتبة الصحة، فيقع في الكذب الحافظ إن خرج عنهم وسمَّاه صحيحًا، أو يروي الحديث بنزول درجة ودرجتين. وقيل: كان ابن منده إذا قيل له: فاتك سماع كذا وكذا، يقول: ما فاتنا من البصرة أكثر. قلت: ما دخل البصرة، فإنه ارتحل إليها إلى مسندها علي بن إسحاق المادرائي، فبلغ موته قبل وصوله إليها، فحزن ورجع. ومن تصانيفه: كتاب "الإيمان"، كتاب "التوحيد"، كتاب "الصفات"، كتاب "التاريخ" كبير جدًّا، كتاب "معرفة الصحابة"، كتاب "الكنى"، وأشياء كثيرة. قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: لابن منده في كتاب "معرفة الصحابة" أوهام كثيرة. وقال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": ابن منده حافظ من أولاد المحدثين، اختلط في آخر عمره، فحدّث عن ابن أسيد، وابن أخي أبي زرعة الرازي، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازةً، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالًا في المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل الله الستر والصيانة. قلت: لا نعبأ بقولك في خصمك للعداوة السائرة، كما لا نسمع أيضًا قوله فيك، فلقد رأيت لابن منده حطًّا مقذعًا على أبي نعيم وتبديعًا، وما لا أحب ذكره، وكل منهما فصدوق في نفسه، غير متَّهم في نقله بحمد الله. قال أحمد الباطرقاني: كتب إمام دهره أبو أحمد العسَّال إلى ابن منده، وهو بنيسابور في حديث أشكل عليه، فأجابه بإيضاحه، وبيان علته. ونقل غير واحد عن أبي إسحاق بن حمزة أنه قال: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده. أنبأني علي بن أحمد وطائفة، عن زاهر بن أحمد: أخبرنا الحسين بن عبد الملك قال: كتب إليَّ عبد الرحمن بن أبي عبد الله: إنَّ والده كتب عن أربعة مشايخ أربعة آلاف جزء، وهم: أبو سعيد بن الأعرابي، وأبو العباس الأصمّ، وخيثمة الأطرابلسي، والهيثم الشاشي. قال: وسمعت أبي يقول: كتبت عن ألف وسبع مائة نفس.قال جعفر بن محمد المستغفري: ما رأيت أحدًا أحفظ من أبي عبد الله بن منده، سألته يومًا: كم تكون سماعات الشيخ? فقال: تكون خمسة آلاف مَنٍّ. قلت: يكون المَنُّ نحوًا من مجلدين أو مجلدًا كبيرًا. وقال أحمد بن جعفر الحافظ: كتبت عن أزيد من ألف شيخ، ما فيهم أحفظ من ابن منده. وقال شيخ هراة أبو إسماعيل الأنصاري: أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه. وأنبئونا عن زاهر الثقفي: أخبرنا الحسين الخلَّال، أنبأنا أبو الفوارس العنبري، سمع أبا الحسن علي بن الحسن الإسكاف، سمعت أبا عبد الله بن منده يقول: رأيت ثلاثين ألف شيخ، فعشرة آلاف ممن أروي عنهم، وأقتدي بهم، وعشرة آلاف أروي عنهم، ولا أقتدي بهم، وعشرة آلاف من نظرائي، وليس من الكل واحد إلَّا وأحفظ عنه عشرة أحاديث أقلّها. قلت: قوله: إنه كتب عن ألف وسبع مائة شيخ أصح، وهو شيء يقبله العقل، وناهيك به كثرةً، وقلَّ من يبلغ ما بلغه الطبراني، وشيوخه نحو من ألف، وكذا الحاكم، وابن مردويه، فالله أعلم. قال الحاكم: أول خروج ابن منده إلى العراق من عندنا سنة تسع وثلاثين، فسمع بها وبالشام، وأقام بمصر سنين، وصنَّف "التاريخ" و"الشيوخ". وقال عبد الله بن أحمد السوذرجاني: سمعت ابن منده يقول: كتبت عن ألف شيخ، لم أر فيهم أتقن من القاضي أبي أحمد العسَّال. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد، أخبرنا عبد العظيم الحافظ، أخبرنا علي بن المفضل، أخبرنا السلفي، أخبرنا طاهر المقدسي، سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة، وسئل عن الدارقطني، وابن منده، والحاكم، وعبد الغني، فقال: أمَّا الدارقطني فأعلمهم بالعلل، وأما ابن منده فأكثرهم حديثًا مع المعرفة التامَّة، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفًا، وأما عبد الغني فأعرفهم بالأنساب. قلت: بقي أبو عبد الله في الرحلة بضعًا وثلاثين سنةً، وأقام زمانًا بما وراء النهر، وكان ربما عمل التجارة، ثم رجع إلى بلده، وقد صار في عشر السبعين، فولد له أربعة بنين: عبد الرحمن، وعبيد الله، وعبد الرحيم، وعبد الوهاب. قال الحافظ يحيى بن عبد الوهاب: كنت مع عمي عبيد الله في طريق نيسابور، فلما بلغنابئر مَجَنَّة، قال عمي: كنت ههنا مرةً، فعرض لي شيخ جَمَّال، فقال: كنت قافلًا من خراسان مع أبي، فلمَّا وصلنا إلى ههنا إذا نحن بأربعين وقرًا من الأحمال، فظننا أنها منسوج الثياب، وإذا خيمة صغيرة فيها شيخ، فإذا هو والدك، فسأله بعضنا عن تلك الأحمال، فقال: هذا متاع قَلَّ من يرغب فيه في هذا الزمان، هذا حديث رسول الله ﷺ. قال الباطِرْقاني: سمعت أبا عبد الله يقول: طفت الشرق والغرب مرتين. وهذه حكاية نكتبها للتعجب: قال الحسين بن عبد الملك: حكي لي عن أبي جعفر الهمذاني رئيس حجاج خراسان قال: سألت بعض خدم تربة رسول الله ﷺ، وكان من أبناء مائة وعشرين سنةً، قال: رأيت يومًا رجلًا عليه ثياب بيض دخل الحرم وقت الظهر، فانشقَّ حائط التربة، فدخل فيها وبيده محبرة وكاغد وقلم، فمكث ما شاء الله، ثم انشقَّ فخرج، فأخذت بذيله، فقلت: بحق معبودك من أنت? قال: أنا عبد الله بن منده، أشكل عليَّ حديث، فجئت فسألت رسول الله ﷺ، فأجابني وأرجع. إسنادها منقطع. وقد روى أبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي في "تاريخ الصوفية" عن رجل، عن ابن منده، وهو بعد حي. قال الباطِرْقاني: وكنت مع أبي عبد الله في الليلة التي توفِّي فيها، ففي آخر نفسه قال واحد منَّا: لا إله إلَّا الله -يريد تلقينه- فأشار بيده إليه دفعتين ثلاثة. أي: اسكت، يقال لي مثل هذا. روى يحيى بن منده في تاريخه، عن أبيه وعمه، أن أبا عبد الله قال: ما افتصدت قط، ولا شربت دواء قط، وما قبلت من أحد شيئًا قط. قال يحيى: وذكر لي عمي عبيد الله قال: قَفَلْتُ من خراسان ومعي عشرون وقرًا من الكتب، فنزلت عند هذا البئر -يعني: بئر مَجَنَّة- فنزلت عنده اقتداءً بالوالد. قال أبو نعيم وغيره: مات ابن منده في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. وقد أفردت تأليفًا بابن منده وأقاربه. وما علمت بيتًا في الرواة مثل بيت بني منده؛ بقيت الرواية فيهم من خلافة المعتصم وإلى بعد الثلاثين وست مائة، وقد ذكرنا أن والد أبي عبد الله الشيخ أبا يعقوب مات في سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة، يروي عن أبي بكر بن أبي عاصم، وجماعة.وآخر من روى عن أبي عبد الله ولده عبد الوهاب، عُمِّر زمانًا، ومات سنة خمس وسبعين وأربع مائة. قال أبو بكر الخطيب في كتاب السابق: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان الأصبهاني إجازةً، حدثني محمد بن إسحاق الجوَّال، حدثنا أحمد بن إسحاق الصبغي، حدثنا يعقوب القزويني، حدثنا سعيد بن يحيى الأصبهاني، حدثنا سُعَيْر بن الخمس، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: من أحبّ أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهنَّ (¬١). قال يحيى بن منده: وأمّ أولاد أبي عبد الله هي: أسماء بنت أبي سعد محمد بن عبد الله الشيباني، ولها بنتان من أبي منصور الأصبهاني. قلت: النواحي التي لم يرحل إليها أبو عبد الله: هراة وسجستان وكرمان وجرجان والري وقزوين واليمن، وغير ذلك، والبصرة، ورحل إلى خراسان، وما وراء النهر، والعراق والحجاز ومصر والشام. قال أبو القاسم عبد الرحمن بن منده: سمعت أحمد بن الجهم المستملي يقول لجليس له بحضرتي: سألت أباه حين ولد له عبد الرحمن: أهذا الحديث في العقيقة صحيح? فكأنه فهم المعنى، فقال: حتى يولد الآخر، فإني رأيت جدي في المنام، وأشار إليّ بأربع. أنبأنا الثقة عن مثله، عن يحيى بن منده قال: سمعت عمي عبد الرحمن، سمعت محمد بن عبيد الله الطبراني يقول: قمت يومًا في مجلس والدك ﵀، فقلت: أيها الشيخ، فينا جماعة ممن يدخل على هذا المشئوم -أعني: أبا نعيم الأشعري- فقال: أخرجوهم. فأخرجنا من المجلس فلانًا وفلانًا، ثم قال: على الداخل عليهم حرج أن يدخل مجلسنا، أو يسمع منَّا، أو يروي عنَّا، فإن فعل فليس هو منَّا في حل. قلت: ربما آل الأمر بالمعروف بصاحبه إلى الغضب والحِدَّة، فيقع في الهجران المحرَّم، وربما أفضى إلى التكفير (¬٢) والسعي في الدم، وقد كان أبو عبد الله وافر الجاه والحرمة إلى الغاية ببلده، وشغب على أحمد بن عبد الله الحافظ، بحيث إن أحمد اختفى.ولأبي عبد الله كتاب كبير في الإيمان في مجلّد، وكتاب في النفس والروح، وكتاب في الرد على اللفظية. وإذا روى الحديث وسكت أجاد، وإذا بوب أو تكلم من عنده انحرف، وحَرْفَشَ، بلى ذنبه وذنب أبي نعيم أنهما يرويان الأحاديث الساقطة والموضوعة، ولا يهتكانها، فنسأل الله العفو. وقد سمعت جملةً من حديث أبي عبد الله بإجازة، ولم يقع لي شيء متصلًا، وكان القاضي نجم الدين بن حمدان آخر من روى حديثًا عاليًا. أخبرنا أبو زكريا يحيى بن أبي منصور الفقيه في كتابه سنة أربع وسبعين وست مائة، أخبرنا عبد القادر بن عبد الله الحافظ بحران سنة خمس وست مائة، أخبرنا مسعود بن الحسن، أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده، أخبرنا والدي، أخبرنا الهيثم بن كليب، حدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن جريج، عن أيوب بن هانئ، عن مسروق، عن عبد الله: أن رسول الله ﷺ خرج يومًا وخرجت معه، حتى انتهينا إلى المقابر، فأمرنا فجلسنا، ثم تخطَّى القبور حتى انتهى إلى قبرٍ منها، فجلس إليه، فناجاه طويلًا، ثم ارتفع نحيب رسول الله ﷺ باكيًا، فبكينا لبكائه، ثم أقبل إلينا، فتلقَّاه عمر، فقال: يا نبي الله! ما الذي أبكاك? فقد أبكانا وأفزعنا. فأخذ بيد عمر، ثم أومأ إلينا فأتيناه، فقال: "أفزعكم بكائي? " قلنا: نعم. قال: "إنَّ القبر الذي رأيتموني عنده إنما هو قبر آمنة بنت وهب، وإني استأذنت ربي في الاستغفار لها، فلم يأذن لي، ونزل عليّ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِين﴾ [التوبة: ١١٣] فأخذني ما يأخذ الولد لوالده من الرقِّة، فذاك الذي أبكاني، إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنه يزهّد في الدنيا ويذكر الآخرة" (¬١). هذا من غرائب الحديث، أخرجه ابن ماجه عن الثقة، عن ابن وهب مختصرًا، وأيوب هذا كوفي ضعَّفه يحيى بن معين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 7975, entry [4456]4,777 chars
    ٤٢٦٠ - ابن منده (¬١): الشيخ الإمام المحدث المفيد الكبير المصنف أبو القاسم عبد الرحمن ابن الحافظ الكبير أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني. ولد سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. وهو أكبر إخوته. له إجازة زاهر السرخسي وتفرد بها. وحدث عن أبيه فأكثر وعن أبي جعفر بن المرزبان وإ…
    ▸ expand full passage (4,777 chars)
    ٤٢٦٠ - ابن منده (¬١): الشيخ الإمام المحدث المفيد الكبير المصنف أبو القاسم عبد الرحمن ابن الحافظ الكبير أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني. ولد سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. وهو أكبر إخوته. له إجازة زاهر السرخسي وتفرد بها. وحدث عن أبيه فأكثر وعن أبي جعفر بن المرزبان وإبراهيم بن خرشيذ قوله وإبراهيم بن محمد الجلاب وأبي بكر بن مردويه وأبي ذر ابن الطبراني وأبي عمر الطلحي ومحمد بن إبراهيم الجرجاني وخلق. وارتحل إلى بغداد في سنة ست وأربع مائة فسمع: أبا عمر بن مهدي وأبا محمد بن البيع وابن الصلت الأهوازي والموجودين وسمع: بواسط من ابن خزفة وبمكة من أبي الحسن بن جهضم وابن نظيف الفراء وبنيسابور من أبي بكر الحيري ولكن ما روى عنه لا هو ولا أبو إسماعيل الأنصاري لأشعريته. قال أبو عبد الله الدقاق: ولد عبد الرحمن في السنة التي مات فيها أبو بكر ابن المقرئ،ومناقبه أكثر من أن تعد. كان صاحب خلق وفتوة وسخاء وبهاء وكانت الإجازة عنده قويةً وكان يقول: ما حدثت بحديث إلَّا على سبيل الإجازة كيلا أوبق. وله تصانيف كثيرة وردود على المبتدعة. وقال أبو سعد السمعاني: له إجازة زاهر بن أحمد وعبد الرحمن بن أبي شريح والجوزقي والحاكم وحمد بن عبد الله الأصبهاني. روى لنا عنه أبو نصر الغازي وأبو سعد بن البغدادي والحسين بن عبد الملك الخلال وأبو بكر الباغبان وأبو عبد الله الدقاق. قال ابن طاهر: حدثنا أبو علي الدقاق بأصبهان: سمعت أبا القاسم بن مندة يقول: قرأت على أبي أحمد الفرضي ببغداد جزءًا فأردت خطه بذلك فقال: يا بني! لو قيل لك بأصبهان: ليس ذا خط فلان. بم كنت تجيبه؟ ومن كان يشهد لك؟ فبعدها لم أطلب من شيخ خطًا. السمع: اني: سمعت الحسين بن عبد الملك الخلال سمعت عبد الرحمن ابن منده يقول: قد عجبت من حالي فإني وجدت أكثر من لقيته إن صدقته فيما يقوله مداراةً له؛ سماني موافقًا وإن وقفت في حرف من قوله أو في شيء من فعله؛ سماني مخالفًا وإن ذكرت في واحد منهما أن الكتاب والسنة بخلاف ذلك؛ سماني خارجيًا وإن قرئ علي حديث في التوحيد؛ سماني مشبهًا وإن كان في الرؤية؛ سماني سالميًا … إلى أن قال: وأنا متمسك بالكتاب والسنة متبرئ إلى الله من الشبه والمثل والند والضد والأعضاء والجسم والآلات ومن كل ما ينسبه الناسبون إلي ويدعيه المدعون علي من أن أقول في الله تعالى شيئًا من ذلك أو قلته أو أراه أو أتوهمه أو أصفه به. وقال يحيى بن منده: كان عمي سيفًا على أهل البدع وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي كان والله آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر كثير الذكر قاهرًا لنفسه عظيم الحلم كثير العلم قرأت عليه قول شعبة: من كتبت عنه حديثًا فأنا له عبد. فقال عمي: من كتب عني حديثًا فأنا له عبد. وسمعت أبي يقول: أفطرنا في رمضان ليلةً شديدة الحر فكنا نأكل ونشرب وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب فخرجت وقلت: إن من عادة أخي أنه يأكل ليلةً ولا يشرب ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل. قال: فما شرب تلك الليلة وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة فلما كان في الليلة الثالثة قال: يا أخي: لا تلعب بعد هذا فإني ما اشتهيت أن أكذبك. قال الدقاق في "رسالته": أول من سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبوالقاسم عبد الرحمن، فرزقني الله ببركته وحسن نيته وجميل سيرته فهم الحديث. وكان جذعًا في أعين المخالفين لا تأخذه في الله لومة لائم ووصفه أكثر من أن يحصى. وذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد، أنه سمع: من سعد الزنجاني بمكة يقول: حفظ الله الإسلام برجلين: أبي إسماعيل الأنصاري، وعبد الرحمن بن منده. وقال السمعاني: سمعت الحسن بن محمد بن الرضا العلوي يقول: سمعت خالي أبا طالب بن طباطبا يقول: كنت أشتم أبدًا عبد الرحمن بن منده فسافرت إلى جرباذقان فرأيت أمير المؤمنين عمر في النوم ويده في يد رجل عليه جبة زرقاء وفي عينه نكتة فسلمت عليه فلم يرد علي وقال: تشتم هذا: فقيل لي في المنام: هذا عمر وهذا عبد الرحمن بن منده. فانتبهت ثم رجعت إلى أصبهان وقصدت عبد الرحمن فلما دخلت عليه صادفته كما رأيته في النوم فلما سلمت عليه قال: وعليك السلام يا أبا طالب. وقبلها ما رآني ولا رأيته فقال لي قبل أن أكلمه: شيء حرمه الله ورسوله يجوز لنا أن نحله؟ فقلت: اجعلني في حل. وناشدته الله وقبلت عينيه فقال: جعلتك في حل فيما يرجع إلي. قال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، فسكت وتوقف فراجعته فقال: سمع: الكثير وخالف أباه في مسائل وأعرض عنه مشايخ الوقت ما تركني أبي أن أسمع: منه. كان أخوه خيرًا منه. قال المؤيد ابن الإخوة: سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي سمعت أبي سمعت صاعد بن سيار سمعت الإمام أبا إسماعيل الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن مندة: كانت مضرته أكثر من منفعته في الإسلام. قلت: أطلق عبارات بدعه بعضهم بها، الله يسامحه. وكان زعرًا على من خالفه، فيه خارجية وله محاسن وهو في تواليفه حاطب ليل؛ يروي الغث والسمين وينظم رديء الخرز مع الدر الثمين. قال يحيى: مات عمي في سادس عشر شوال، سنة سبعين وأربع مائة، وصلى عليه أخوه عبد الوهاب، وشيعه عالم لا يحصون. وممن روى عنه أبو سعد بن البغدادي الحافظ، وأبو بكر الباغبان، وبالإجازة مسعود الثقفي، وأول ما حدث في سنة سبع وأربع مائة في حياة كبار مشايخه.أخبرنا قاسم بن مظفر عن محمود بن إبراهيم، أخبرنا مسعود بن الحسن، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد إذنًا، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي، أخبرنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا أبو معاوية وابن نمير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "أيما مؤمن سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاةً ورحمةً" (¬١). أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه. أخوه عبد الوهاب سيأتي (¬٢). وأخوه:
  • exact linked passagemedium confidencepage 7979, entry [4457]272 chars
    ٤٢٦١ - ابن منده: الثقة الأمين، أبو الحسن، عبيد الله بن محمد التاجر. سمع: أباه وابن خرشيذ قوله، وأبا جعفر بن المرزبان، والحسن بن يوه. روى عنه الحسين بن عبد الملك الخلال، وجماعة. وعاش ثمانين سنة. مات بجيرفت، سنة اثنتين وستين وأربع مائة، وقيل: مات سنة أربع وستين، فالله أعلم.
  • exact linked passagemedium confidencepage 8403, entry [4857]1,107 chars
    ٤٦٥٨ - ابن مَنْدَه (¬١): الشيخ الإمام، الحافظ المحدث، أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو عبد الوهاب بن الحافظ الكبير أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن الحافظ محمد بن يحيى بن منده العبدي، الأصبهاني. ولد في شوال، سنة أربع وثلاثين وأربع مائة. وبكّر به والده، فسمعه الكثير من أبي بكر بن ريذه، وأبي طاهر بن عبد الرحيم…
    ▸ expand full passage (1,107 chars)
    ٤٦٥٨ - ابن مَنْدَه (¬١): الشيخ الإمام، الحافظ المحدث، أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو عبد الوهاب بن الحافظ الكبير أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن الحافظ محمد بن يحيى بن منده العبدي، الأصبهاني. ولد في شوال، سنة أربع وثلاثين وأربع مائة. وبكّر به والده، فسمعه الكثير من أبي بكر بن ريذه، وأبي طاهر بن عبد الرحيم، وأحمد بن محمد الفضاض. وطلب هذا الشأن، فسمع من أحمد بن محمود الثقفي، ومحمد بن علي الجصاص، وإبراهيم بن منصور سبط بحرويه، وأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، وأبي بكر البيهقي الحافظ، وخلق كثير، وأكثر عن أبيه، وعمه أبي القاسم، وأجاز له من بغداد أبو طالب بن غيلان، وطائفة، وأملى، وصنف، وجمع. روى عنه: عبد الوهاب الأنماطي، وابن ناصر، وعلي بن أبي تراب، وأبو طاهر السلفي، وعبد الحق اليوسفي، وأبو محمد بن الخشاب النحوي، ومحمد بن إسماعيل الطرسوسي، وأبو موسى المديني، وخلق. قال السمعاني: شيخ جليل القدر، وافر الفضل، واسع الرواية، ثقة حافظ، مكثر صدوق، كثير التصانيف، حسن السيرة، بعيد من التكلف، أوحد بيته في عصره، أجاز لي. وسألت إسماعيل الحافظ عنه، فأثنى عليه، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول: بين بني منده بدئ بيحيى، وختم بيحيى. مات في ذي الحجة، سنة إحدى عشرة وخمس مائة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9464, entry [5893]1,261 chars
    ٥٦٨٨ - ابن مندة (¬٢): الشيخ الأصيل المعمر مسند أصبهان أبو الوفاء محمود بن إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم ابن الشيخ أبي عمرو عبد الوهاب ابن حافظ المشرق أبي عبد الله بن مندة العبدي، الأصبهاني. ولد سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة. وبكر به أبوه فسمعه من أبي الخير محمد بن أحمد الباغبان، ومن أبي…
    ▸ expand full passage (1,261 chars)
    ٥٦٨٨ - ابن مندة (¬٢): الشيخ الأصيل المعمر مسند أصبهان أبو الوفاء محمود بن إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم ابن الشيخ أبي عمرو عبد الوهاب ابن حافظ المشرق أبي عبد الله بن مندة العبدي، الأصبهاني. ولد سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة. وبكر به أبوه فسمعه من أبي الخير محمد بن أحمد الباغبان، ومن أبي رشيد أحمد بن محمد الفيج، ومسعود الثقفي، وأبي عبد الله الرستمي، وعبد المنعم بن محمد بن سعدويه، وأبي المطهر الصيدلاني، وعدة. حدث عنه: الضياء، وابن النجار، والشيخ عبد الصمد بن أحمد بن أبي الجيش، والكمال عبد الرحمن الفويره، وجماعة. وبالإجازة القاضيان شهاب الدين الخويي، وتقي الدين الحنبلي، وأبو الفضل ابن عساكر، وأبو الحسين اليونيني، والعماد ابن البطال، وإبراهيم ابن الحبوبي، وفاطمة بنت سليمان، والشيخ علي بن هارون، ومحمد بن مشرف، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي، وعزية بنت غنائم الكفربطنانية، وآخرون. قال ابن النجار: سمع كتاب "المختصرين"، وكتاب "الرقة"، وكتاب "الموت"، وكتاب "التهجد"، وكتاب "حلم معاوية" لابن أبي الدنيا، وسمع كتاب "الإيمان" لابن مندة. وقرأت أنا بخط أبي الوفاء: ومن مسموعاتي كتاب "معرفة الصحابة" للإمام جدي، سمعته من أبي الخير في سنة ست وخمسين. قلت: أكثر سماعاته في الخامسة، فإنه كتب: ومولدي في سنة اثنتين وخمسين. مات شهيدًا، سنة اثنتين وثلاثين. ولقبه: جمال الدين. قال ابن النجار: أسمعه والده الكثير من: أبي الخير الباغبان، والرستمي، ومسعود، وجماعة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7370, entry [3832]343 chars
    صور الإمام، وبتنيس عثمان بن محمد السمرقندي، وبغزة علي بن العباس الغزي، وسمع من خلق سواهم بمدائن كثيرة. ولم أعلم أحدًا كان أوسع رحلةً منه، ولا أكثر حديثًا منه مع الحفظ والثقة، فبلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبع مائة شيخ. ويروي بالإجازة عن: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس بن عقدة، والفضل بن الحصيب، وطائفة أجازوا له باعتناء أبيه، وأهل بيته. ولم ي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 7370, entry [3832]229 chars
    يأخذ الولد لوالده من الرقِّة، فذاك الذي أبكاني، إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنه يزهّد في الدنيا ويذكر الآخرة" (¬١). هذا من غرائب الحديث، أخرجه ابن ماجه عن الثقة، عن ابن وهب مختصرًا، وأيوب هذا كوفي ضعَّفه يحيى بن معين
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7370, entry [3832]343 chars
    جليس له بحضرتي: سألت أباه حين ولد له عبد الرحمن: أهذا الحديث في العقيقة صحيح? فكأنه فهم المعنى، فقال: حتى يولد الآخر، فإني رأيت جدي في المنام، وأشار إليّ بأربع. أنبأنا الثقة عن مثله، عن يحيى بن منده قال: سمعت عمي عبد الرحمن، سمعت محمد بن عبيد الله الطبراني يقول: قمت يومًا في مجلس والدك ﵀، فقلت: أيها الشيخ، فينا جماعة ممن يدخل على هذا المشئوم
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 7370, entry [3832]344 chars
    ستر والصيانة. قلت: لا نعبأ بقولك في خصمك للعداوة السائرة، كما لا نسمع أيضًا قوله فيك، فلقد رأيت لابن منده حطًّا مقذعًا على أبي نعيم وتبديعًا، وما لا أحب ذكره، وكل منهما فصدوق في نفسه، غير متَّهم في نقله بحمد الله. قال أحمد الباطرقاني: كتب إمام دهره أبو أحمد العسَّال إلى ابن منده، وهو بنيسابور في حديث أشكل عليه، فأجابه بإيضاحه، وبيان علته. ونق
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 7370, entry [3832]347 chars
    دثين، اختلط في آخر عمره، فحدّث عن ابن أسيد، وابن أخي أبي زرعة الرازي، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازةً، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالًا في المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل الله الستر والصيانة. قلت: لا نعبأ بقولك في خصمك للعداوة السائرة، كما لا نسمع أيضًا قوله فيك، فلقد رأيت لابن منده حطًّا مقذعًا على أبي نعيم وتبديعًا، وما لا أ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7979, entry [4457]192 chars
    ٤٢٦١ - ابن منده: الثقة الأمين، أبو الحسن، عبيد الله بن محمد التاجر. سمع: أباه وابن خرشيذ قوله، وأبا جعفر بن المرزبان، والحسن بن يوه. روى عنه الحسين بن عبد الملك الخلال، وجماعة. وعاش ثمانين سنة
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 8403, entry [4857]344 chars
    وعبد الحق اليوسفي، وأبو محمد بن الخشاب النحوي، ومحمد بن إسماعيل الطرسوسي، وأبو موسى المديني، وخلق. قال السمعاني: شيخ جليل القدر، وافر الفضل، واسع الرواية، ثقة حافظ، مكثر صدوق، كثير التصانيف، حسن السيرة، بعيد من التكلف، أوحد بيته في عصره، أجاز لي. وسألت إسماعيل الحافظ عنه، فأثنى عليه، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفت
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 8403, entry [4857]348 chars
    و طاهر السلفي، وعبد الحق اليوسفي، وأبو محمد بن الخشاب النحوي، ومحمد بن إسماعيل الطرسوسي، وأبو موسى المديني، وخلق. قال السمعاني: شيخ جليل القدر، وافر الفضل، واسع الرواية، ثقة حافظ، مكثر صدوق، كثير التصانيف، حسن السيرة، بعيد من التكلف، أوحد بيته في عصره، أجاز لي. وسألت إسماعيل الحافظ عنه، فأثنى عليه، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية، وسمعت محمد بن أب
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 7979, entry [4457]272 chars
    ٤٢٦١ - ابن منده: الثقة الأمين، أبو الحسن، عبيد الله بن محمد التاجر. سمع: أباه وابن خرشيذ قوله، وأبا جعفر بن المرزبان، والحسن بن يوه. روى عنه الحسين بن عبد الملك الخلال، وجماعة. وعاش ثمانين سنة. مات بجيرفت، سنة اثنتين وستين وأربع مائة، وقيل: مات سنة أربع وستين، فالله أعلم.