Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الخل

ابن الخل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1756, entry [721]1,898 chars
    ابن الخل أبو الحسن محمد بن المبارك، وكنيته أبو البقاء، ابن محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن الخل، الفقيه الشافعي البغدادي، تفقه على أبي بكر محمد بن احمد الشاشي المعروف بالمستظهري - المقدم ذكره - وبرع في العلم، وكان يجلس في مسجده الذي بالرحبة شرقي بغداد لا يخرج عنه إلا بقدر الحاجة يفتي ويدرس، وك…
    ▸ expand full passage (1,898 chars)
    ابن الخل أبو الحسن محمد بن المبارك، وكنيته أبو البقاء، ابن محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن الخل، الفقيه الشافعي البغدادي، تفقه على أبي بكر محمد بن احمد الشاشي المعروف بالمستظهري - المقدم ذكره - وبرع في العلم، وكان يجلس في مسجده الذي بالرحبة شرقي بغداد لا يخرج عنه إلا بقدر الحاجة يفتي ويدرس، وكان قد تفرد بالفتوى بالمسألة السريجية ببغداد وصنف كتابا سماه توجيه التنبيه على صورة الشرح لكنه مختصر، وهو أول من شرح التنبيه، لكن ليس فيه طائل، وله كتاب في أصول الفقه. وسمع الحديث من أبي عبد الله الحسين بن أبي طلحة النعالي (٢) وأبي عبد الله الحسين البسري (٣) وغيرهما. وروى عنه الحافظ أبو سعد السمعاني وغيره. وسمعت بعض الفقهاء ينقل عنه أنه كان يكتب خطا جيدا منسوبا وأن الناس كانوا يحتالون على أخذ خطه في الفتاوى من غير حاجة إليها بل لأجل الخط لا غير، فكثرت عليه الفتاوى وضيقت عليه أوقاته، ففهم ذلك منهم، فصار يكسر القلم ويكتب جواب الفتوى به، فأقصروا عنه. [وقيل إن صاحب الخط المليح هو أخوه، والله أعلم] (٤) . وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة بغداد ونقل إلى الكوفة ودفن بها، رحمه الله تعالى. (١٧٠) وكان أخوه أبو الحسين أحمد بن المبارك فقيها فاضلا وشاعرا ماهرا،ذكره العماد الأصبهاني في كتاب الخريدة وأثنى عليه، وأورد له مقاطيع شعر ودوبيت، فمن ذلك أبيات في بعض الوعاظ وهي: ومن الشقاوة أنهم ركنوا إلى ... نزغات ذاك الأحمق التمتام شيخ يبهرج دينه بنفاقه ... ونفاقه منهم على أقوام وإذا رأى الكرسي تاه بأنفه ... أي أن هذا موضعي ومقامي ويدق صدرا ما انطوى إلا على ... غل يواريه بكف عظام ويقول أيش أقول من حصر به ... لا لازدحام عبارة وكلام [وله دوبيت: هذا ولهي وكم كتمت الولها ... صونا لوداد من هوى النفس لها يا آخر محنتي ويا أولها ... آيات غرامي فيك من أولها وله أيضا: ساروا وأقام في فؤادي الكمد ... لم يلق كما لقيت منهم احد شوق وجوى ونار وجد تقد ... مالي جلد، ضعفت ما لي جلد وله أيضا: ما ضر حداة عيسهم لو رفقوا ... لم يبق غداة بينهم لي رمق قلب قلق وأدمع تستبق ... أو هي جلدي من الفراق الفرق] (١) وكانت ولادته سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وتوفي سنة اثنتين - أو ثلاث - وخمسين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.٥٩٤ - (١)

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 107, entry [49]10,589 chars
    ابن الخل أحمد بن المبارك بن أحمد بن عبد الله بن الخل؛ ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، ﵀؛ كان فاضلاً أديباً شاعراً، وهو أخو الفقيه ابن الخل شارح التنبيه؛ من شعره ذوبيت: ساروا وأقام في فؤادي الكمد ... لم يلق كما لقيت منهم أحد شوقٌ وجوى ونار وجدٍ تقد ... مالي جلدٌ، ض…
    ▸ expand full passage (10,589 chars)
    ابن الخل أحمد بن المبارك بن أحمد بن عبد الله بن الخل؛ ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، ﵀؛ كان فاضلاً أديباً شاعراً، وهو أخو الفقيه ابن الخل شارح التنبيه؛ من شعره ذوبيت: ساروا وأقام في فؤادي الكمد ... لم يلق كما لقيت منهم أحد شوقٌ وجوى ونار وجدٍ تقد ... مالي جلدٌ، ضعفت، مالي جلد وله أيضاً: هذا ولهي وقد كتمت الولها ... صوناً لحديث من هوى النفس لها يا آخر محنتي ويا أوّلها ... آيات غرامي فيك من أوّلها (٢) وله في بعض الوعاظ: ومن الشقاوة أنهم ركنوا إلى ... نزغات ذاك الأحمق النمّام (٣) شيخٌ يبهرج دينه بنفاقه ... ونفاقه منهم على أقوام وإذا رأى الكرسيّ تاه بأنفه ... أي أنّ هذا موطني (٤) ومقامي ويدقّ صدراً ما انطوى إلاّ على ... غلٍّ يواريه بكفّ عظام ويقول أيش أقول، من حصرٍ به ... لا لازدحام عبارةٍ وكلام٤٥ - (١) ابن خلكان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان قاضي القضاة شمس الدين الإربلي الشافعي؛ ولد باربل سنة ثمان وستمائة، وسمع بها صحيح البخاري من ابن مكرم الصوفي، وأجاز له المؤيد الطوسي، وروى عنه البرزالي والمزي. وكان فاضلاً بارعاً متقناً عارفاً بالمذهب، حسن الفتاوي، بصيراً (٢) بالعربية، علامة في الأدب والشعر وأيام الناس، كثير الاطلاع حلو المذاكرة، وافر الحرمة، وصنف كتاب وفيات الأعيان وقد اشتهر كثيراً. وله مجاميع أدبية. قدم الشام في شبيبته، وتفقه بالموصل على كمال الدين ابن يونس، وبحلب على بهاء الدين ابن شداد وغيرهما، ودخل مصر وسكنها وتأهل بها، وناب بها في القضاء عن بدر الدين السنجاري، ثم قدم الشام على القضاء في ذي الحجة سنة تسع وخمسين منفرداً بالأمر، ثم أقيم معه في القضاء سنة أربع وستين شمس الدين ابن عطا الحنفي وزين الدين عبد السلام الزواوي المالكي وشمس الدين عبد الرحمن ابن الشيخ أبي عمر الحنبلي، وكان الحنفي قبل ذلك نائباً للشافعي (٣) . ثم عزل عن القضاء سنة تسع وستين بالقاضي عز الدين ابن الصايغ، ثم عزل ابنالصايغ بعد سبع سنين به، وقدم من مصر، فدخل دخولاً لم يدخله غيره مثله من الحكام، وكان يوماً مشهوداً، وجلس في منصب حكمه، وتكلم الشعراء، فقال الشيخ رشيد الدين الفارقي: أنت في الشام مثل يوسف في مص؟ ... ر وعندي أن الكرام جناس ولكلٍّ سبعٌ شداد وبعد الس؟ ... بع عام فيه يغاث الناس ثاني وقال سعد الدين الفارقي: أذقت الشام سبع سنين جدباً ... غداة هجرته هجراً جميلاً فلمّا زرته من أرض مصرٍ ... مددت عليه من كفيك نيلا وقال نور الدين ابن مصعب: رأيت أهل الشآم طرّاً ... ما فيهم قطّ غير راض نالهم الخير بعد شرٍّ ... فالوقت بسطٌ بلا انقباض وعوّضوا فرحةً بحزن ... مذ أنصف الدهر في التقاضي وسرهم بعد طول غم ... قدوم قاض وعزل قاضي فكلهم شاكرٌ وشاكٍ ... بحال مستقبلٍ وماض وكان كريماً ممدحاً فيه ستر وعفو وحلم، وحكاياته في ذلك مشهورة؛ ثم عزل بابن الصايغ، وبقي في يده الأمينية والنجيبية إلى أن مات ﵀، سادس رجب سنة إحدى وثمانين وستمائة بالنجيبية جوار النورية، وشيعه الخلايق، ودفن بسفح قاسيون. وكان وجيه الدين ابن سويد صاحبه وكان يسومه قضاء أشغال كثيرة، ويقضيها فحضر في بعض الأيام ورام منه أمراً متعذراً فاعتذر، فقال وجيه الدين: ما يكون الصاحب صاحباً حتى يعرق جبينه مع صاحبه في جهنم، فقال له ابن خلكان: يا وجيه الدين، صرنا معك قشل مشل (١) وما ترضى.ويقال إنه عمل سيرة (١) للملك الظاهر، وأوصل نسبه بجنكزخان، فلما وقف عليه قال: هذا يصلح أن يكون وزيراً، اطلبوه، فطلبوه فبلغ الخبر الصاحب بهاء الدين ابن حنا، فسعى في القضية إلى أن أبطل ذلك، وناسى السلطان عليه، فبقي في القاهرة يركب كل يوم، ويقف في باب القرافة، ويمشي قدام الصاحب إلى أن يوصله إلى بيته، وافتقر حتى لم يبق له غير البغلة لركوبه، وكان له عبد يعمل بابا (٢) ويطعمه. وكان الشيخ بهاء الدين ابن النحاس يؤثره، والصاحب بهاء الدين لا يحنو عليه، حتى فاوضه الدوادار وقال له: إلى متى يبقى هذا على هذه الحالة؟ فجهز إلى دمشق على القضاء. ولما كان بطالاً أمر له بدر الدين الخازن دار بألفي درهم ومائة إردب قمح فأبى من قبولها وقال: تجوع الحرة ولا تأكل بثديها، ولم يقبل وأصر على الامتناع مع الفاقة الشديدة (٣) . وكان له ميل إلى بعض أولاد الملوك، وله فيه أشعار رائقة، يقال، إنه أول يوم زاره بسط له الطرحة، وقال له: ما عندي أعز من هذه، طأ عليها، ولما فشا أمرهما وعلم به أهله منعوه الركوب، فقال ابن خلكان: يا سادتي إني قنعت وحقكم ... في حبّكم منكم بأيسر مطلب إن لم تجودوا بالوصال تعطفاً ... ورأيتهم هجري وفرط تجنّبي لا تمنعوا عيني القريحة أن ترى ... يوم الخميس جمالكم في الموكب لو كنت تعلم يا حبيبي ما الذي ... ألقاه من كمدٍ إذا لم تركب لرحمتني ورثيت لي من حالة ... لولاك لم يك حملها من مذهبي ومن البليّة والرزيّة أنني ... أقضي وما تدري الذي قد حل بي قسماً بوجهك وهو بدرٌ طالعٌ ... وبليل طرتك التي كالغيهبوبقامة لك كالقضيب ركبت من ... أخطارها في الحب أعظم مركب وبطيب مبسمك الشهيّ البارد ال ... عذب النمير اللؤلؤيّ الأشنب لو لم أكن في رتبة أرعى لها ال ... عهد القديم صيانة للمنصب لهتكت ستري في هواك ولذّ لي ... خلع العذار ولجّ فيك مؤنبي لكن خشيت بأن تقول عواذلي ... قد جنّ هذا الشيخ في هذا الصبي فارحم فديتك حرقةً قد قاربت ... كشف القناع بحق ذيّاك النبي لا تفضحنّ بحبّك الصبّ الذي ... جرعته في الحبّ أكدر مشرب قال القاضي جمال الدين عبد القاهر التبريزي وسيأتي ذكره إن شاء الله: كان الذي يهواه القاضي شمس الدين ابن خلكان الملك المسعود ابن الزاهر صاحب حماة، وكان قد تيمه حبه، وكنت أنا عنده في العادلية، فتحدثنا في بعض الليالي إلى أن راح الناس من عنده، فقال: نم أنت ها هنا، وألقى عليّ فروة (١) قرض وقام يدور حول البركة في بيت العادلية، ويكرر هذين البيتين، إلى أن أصبح، وتوضينا وصلينا، والبيتان المذكوران: أنا والله هالكٌ ... آيسٌ من سلامتي أو أرى القامة التي ... قد أقامت قيامتي ويقال: إنه سأل بعض أصحابه عما يقولوه (٢) أهل دمشق فيه فاستعفاه، فألح عليه فقال: يقولون: إنك تكذب في نسبك، وتأكل الحشيشة، وتحب الصبيان، فقال: أما النسب والكذب فيه فإذا كان لا بد منه كنت أنتسب إلى العباس، أو إلى علي بن أبي طالب، أو إلى أحد الصحابة، وأما النسب إلى قوم لم يبق لهم بقية، وأصلهم قوم مجوس، فما فيه فايدة، وأما الحشيشة فالكل ارتكاب محرم، وإذا كان ولا بد فكنت أشرب الخمر لأنه ألذ، وأما محبةالغلمان فإلى غد أجيبك عن هذه المسألة. وذكره الصاحب كمال الدين ابن العديم، ونسبه إلى البرامكة. ومن شعره أيضاً: وسرب ظباء في غدير تخالهم ... بدوراً بأفق الماء تبدو وتغرب يقول عذولي والغرام مصاحبي ... أما لك عن هذي الصبابة مذهب وفي دمك المطلول خاضوا كما ترى ... فقلت له: دعهم يخوضوا ويلعبوا وقال أيضاً: كم قلت لما أطلعت وجناته ... حول الشقيق الغضّ روضة آس أعذاره الساري العجول بخدّه ... ما في وقوفك ساعة من باس وقال أيضاً: لمّا بدا العارض في خدّه ... بشّرت قلبي بالسلو المقيم وقلت: هذا عارضٌ ممطر ... فجاءني فيه العذاب الأليم وقال أيضاً: وما سرّ قلبي منذ شطّت بك النوى ... نعيمٌ ولا لهوٌ ولا متصرّف ولا ذقت طعم الماء إلاّ وجدته ... سوى ذلك الماء الذي كنت أعرف ولم أشهد اللذّات إلاّ تكلفا ... وأيّ سرور يقتضيه التكلّف وقال: أحبابنا لو لقيتم في إقامتكم ... من الصبابة ما لاقيت في ظعني لأصبح البحر من أنفاسكم يبساً ... والبر من أدمعي ينشق بالسفن وقال:تمثّلتم لي والديار بعيدةٌ ... فخيل لي أن الفؤاد لكم مغنى وناجاكم قلبي على البعد والنوى ... فأوحشتم لفظا وآنستم معنى وقال أيضاً: انظر إلى عارضه فوقه ... لحاظه يرسل منها الحتوف تعاين الجنّة في خدّه ... لكنها تحت ظلال السيوف وقال في ملاح أربعة يلقب أحدهم بالسيف: ملاّك بلدتنا بالحسن أربعة ... بحسنهم في جميع الخلق قد فتكوا تملكوا مهج العشّاق وافتتحوا ... بالسيف قلبي ولولا السيف ما ملكوا وقال: ألا يا سائراً في قفر عمرٍ ... يقاسي في السّرى حزناً وسهلا قطعت نقا المشيب وجزت عنه ... وما بعد النّقا إلاّ المصلى وقال: أيّ ليلٍ على المحبّ أطاله ... سائق الظّعن يوم زمّ جماله يزجر العيس طاوياً يقطع المه؟ ... مه عسفاً سهوله ورماله أيها السّائق المجدّ ترفّق ... بالمطايا فقد سئمن الرحاله وأنخها هنيهةً وأرحها ... قد براها فرط السرى والكلاله لا تطل سيرها العنيف فقد برّ ... ح بالصّبّ في سراها الإطاله قد تركتم وراءكم حلف وجدٍ ... بادياً في محلّكم إطلاله يسأل الربع عن ظباء المصلّى ... ما على الربع لو أجاب سؤاله ومحالٌ من المحيل جوابٌ ... غير أن الوقوف فيها علاله هذه سنة المحبّين يبكو ... ن على كلّ منزل لا محاله يا ديار الأحباب لا زالت الأد ... مع في ترب ساحتيك مُذالهوتمشى النّسيم وهو عليلٌ ... في مغانيك ساحباً أذياله أين عيش مضى لنا فيك ما أس؟ ... رع عنّا ذهابه وزواله حيث وجه الشباب طلقٌ نضيرٌ ... والتصابي غضونه ميّاله ولنا فيك طيب أوقات أنس ... ليتنا في المنام نلقى مثاله وبأرجاء جوّك الرحب سربٌ ... كلّ عينٍ تراه تهوى جماله من فتاةٍ بديعة الحسن ترنو ... من جفون لحاظها مغتاله ورخيم الدّلال حلو المعاني ... تتثنّى أعطافه مختاله ذو قوام تودّ كلّ غصون الب ... ان لو أنها تحاكي اعتداله وجهه في الظلام بدر تمامٍ ... وعذاراه (١) حوله كالهاله ظبية تبهر العيون جمالاً ... وغزال تغار منه الغزالة يا خليلي إذا أتيت ربى الجز ... ع وعاينت روضه وظلاله قف به ناشداً فؤادي فلي ثمّ ... فؤادٌ أخشى عليه ضلاله وبأعلى الكثيب بيت أغضّ ... الطّرف عنه مهابةً وجلاله كلّ من جئته لأسأل عنه ... أظهر العيّ غيرةً وتباله أنا أدري به ولكنّ صوناً ... أتعامى عنه وأبدي جهاله منزلٌ حبّه عليّ قديمٌ ... في زمان الصّبا وعصر البطاله يا عريب الحمى اعذروني فإني ... ما تجنبت أرضكم عن ملاله حاش لله غير أنّي أخشى ... من عدوّ يسيء فينا المقاله فتأخرت عنكم قانعاً من ... طيفكم في المنام يهدي خياله أتمنّى في النّوم زور خيالٍ ... والأماني أطماعها قتّاله يا أهيل النّقا وحق ليالي الوص؟ ... ل ما صبوتي عليكم ضلاله لي مذ غبتم عن العين نارٌ ... ليس تخبو وأدمعٌ هطّالهفصلونا إن شئتم أو فصدّوا ... لا عدمناكم على كل حاله وقال: يا ربّ إن العبد يخفي عيبه ... فاستر بحلمك ما بدا من عيبه ولقد أتاك وما له من شافعٍ ... لذنوبه فاقبل شفاعة شيبه وقال: أعديتني بالجوى يا فاتر المقل ... فصحّ وجدي على ما بي من العلل وملت عني إلى الواشي فلا عجبٌ ... والغصن ما زال مطبوعاً على الميل يا واحد الحسن عدني زورةً حلماً ... وها يدي إن نومي قد جفا مقلي يا جيرةً بأعالي الخيف من إضمٍ ... خيّبتم بجفاكم في الهوى أملي وملتم بجميل الصبر عن دنفٍ ... أجلّ ما يتمنى سرعة الأجل تجري على الخد (١) مذ غبتم مدامعه ... وما عسى ينفع الباكي على طلل وقال أيضاً ﵀: أيا غادراً خانت مواثيق عهده ... لقد جرت في حكم الغرام على الصبّ وأقصيته من بعد أنسٍ وصحبةٍ ... وما هكذا فعل الأحبّة والصحب فلله أيّامٌ تقضّت حميدةً ... بقربك واللّذات في المنزل الرحب وإذ أنت في عيني ألذّ من الكرى ... وأشهى إلى قلبي من البارد العذب فلهفي على ذاك الزمان الذي غدت ... عليه دموع العين دائمة السّكب ومذ صرت ترضيني بقولٍ منمّقٍ ... وتظهر لي سلماً أشدّ من الحرب ثنيت عناني عن هواك زهادةً ... وإن كنت في أعلى المراتب من قلبي لأني رأيت القلب عندك ضائعاً ... تعذبه كيف اشتهيت بلا ذنب ولم تحفظ الودّ الذي هو بيننا ... ولم ترع أسباب المودّة والحبولا أنت في قيد المحبّ إذا غدا ... تقلبه الأشواق جنباً إلى جنب ولا أنت ممّن يرعوي لمقالتي ... فأشفي قلبي بالشّكيّة والعتب ولا رمت منك القرب إلاّ جفوتني ... وأبعدتني حتى يئست من القرب وأصغيت للواشي وصدقت قوله ... وضيّعت ما بيني وبينك بالكذب فلم يبق لي والله فيك إرادةٌ ... كفاني الذي قاسيته فيك من عجب ولا لي في حبيك ما عشت رغبةٌ ... أبى الله أن تسبي فؤادي أو تصبي ومن ذا الذي يقوى على حمل بعض ما ... تجرعته بالذلّ من خلقك الصعب فلا ترج منّي بعد ذا حسن صحبة ... فحسبي سلواً بعض ما قلته حسبي فلا تعتبنّي قد قطعت مطامعي ... وخففت حتى في الرسائل والكتب وقال في المعنى: أيا معرضاً عنّي بغير جنايةٍ ... أما تستحي من فرط تيهك والعجب سلوتك فاصنع ما تشاء فإنّه ... محا كثرة التقبيح حبك من قلبي وقال أيضاً ذوبيت: هذا الصلف الزائد في معناه ... قد حيرني فلست أدري ما هو كم يحمل قلبي من تجنيك ولا ... يدري أحدٌ بذاك إلاّ الله وقال أيضاً: في هامش خدك البديع القاني ... تصحيح غرام كلّ صبٍّ عاني قد خرجها الباري فما ألطفها ... من حاشيةٍ بالقلم الريحاني وقال أيضاً: يا سعد عساك تطرق الحي عساك ... قصداً فإذا رأيت من حلّ هناك قل صبك ما زال به الوجد إلى ... أن مات غراماً أحسن الله عزاك٤٦ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5994, entry [11541]275 chars
    ابن الخَلّ (٤٧٥ - ٥٥٢ هـ = ١٠٨٢ - ١١٥٧ م) محمّد بن المبارك بن محمد، أبو الحسن بن أبي البقاء، ابن الخل: فقيه شافعيّ بغدادي. له شعر. كان يدرس ويفتي. من كتبه (توجيه النبيه في شرح التنبيه) فقه، جزآن، وهو أول شرح وضع للتنبيه، وكتاب في(أصول الفقه) . توفي ببغداد، ودفن بالكوفة (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8725, entry [5206]1,565 chars
    ٥٠٠٥ - ابن الخل (¬١): الشيخ الإمام المفتي، شيخ الشافعية، أبو الحسن، محمد بن أبي البقاء المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الخل البغدادي. تفقه على أبي بكر الشاشي المستظهري، ودرس وأفتى، وصنف وأفاد وتفرد ببغداد بالفتوى في مسألة الدور لابن سريج. وهو أول من علق على كتاب التنبيه شرحًا، وله كتاب في أصو…
    ▸ expand full passage (1,565 chars)
    ٥٠٠٥ - ابن الخل (¬١): الشيخ الإمام المفتي، شيخ الشافعية، أبو الحسن، محمد بن أبي البقاء المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الخل البغدادي. تفقه على أبي بكر الشاشي المستظهري، ودرس وأفتى، وصنف وأفاد وتفرد ببغداد بالفتوى في مسألة الدور لابن سريج. وهو أول من علق على كتاب التنبيه شرحًا، وله كتاب في أصول الفقه. وقد سمع من ابن طلحة النعالي، ونصر بن البطر، وثابت بن بندار، والحسين بن علي بن البسري، وجعفر السراج، وأبي بكر الطريثيثي، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وعدة. حدث عنه: السمعاني، وعبد الخالق بن أسد، وأحمد بن طارق الكركي، والفتح بن عبد السلام، وأبو الحسن القطيعي، وآخرون. وكان مقدمًا في كتاب المنسوب، فقيل: كانوا يأخذون خطه في الفتاوى لمجرد خطه البديع في بعض الوقت. قال السمعاني: هو أحد الأئمة الشافعية ببغداد، مصيب في فتاويه، وله السيرة الحسنة، والطريقة الحميدة، خشن العيش، تارك للتكلف، على طريقة السلف، حلس مسجده الذي بالرحبة. ولد سنة خمس وسبعين وأربع مائة، ومات في المحرم سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، وقع لي الجزء الأول من "مشيخته". ومات معه في العام أخوه أبو الحسين أحمد الشاعر المشهور عن سبعين سنة، وقيل: اسم أبي الحسين: الحسن، كذا سماه ابن النجار. أخبرنا علي بن أحمد الهاشمي، أخبرنا محمد بن أحمد المؤرخ، أخبرنا محمد بن المبارك الفقيه سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، أخبرنا الحسين بن علي، أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "الإيمان بضع وستون، أو بضع وسبعون بابًا، أفضلها شهادة أن لا إله إلَّا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" (¬٢). هذا حديث صحيح عال.