Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو زيد المروزي

أبو زيد المروزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
11
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1737, entry [709]1,701 chars
    أبو زيد المروزي أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، المرزوي الفاشاني الفقيه الشافعي، كان من الأئمة الأجلاء، حسن النظر مشهورا بالزهد حافظا للمذهب، وله فيه وجوه غريبة. أخذ الفقه عن أبي إسحاق المرزوي، وأخذ عنه أبو بكر القفال المرزوي، ودخل بغداد وحدث بها، وسمع منه الحافظ أبو الحسن الدارقطني ومحمد …
    ▸ expand full passage (1,701 chars)
    أبو زيد المروزي أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، المرزوي الفاشاني الفقيه الشافعي، كان من الأئمة الأجلاء، حسن النظر مشهورا بالزهد حافظا للمذهب، وله فيه وجوه غريبة. أخذ الفقه عن أبي إسحاق المرزوي، وأخذ عنه أبو بكر القفال المرزوي، ودخل بغداد وحدث بها، وسمع منه الحافظ أبو الحسن الدارقطني ومحمد بن أحمد بن القاسم المحاملي، ثم خرج إلى مكة فجاور بها سبع سنين، وحدث هناك بصحيح البخاري عن محمد بن يوسف الفربري، قال الخطيب: وأبو زيد أجل من روى هذا الكتاب. وقال أبو بكر البزار (٢) : عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه، يعني خطيئة. وقال أحمد (٣) بن محمد الحاتمي الفقيه: سمعت أبا زيد المروزي يقول: رأيت رسول الله ﷺ في المنام وأنا بمكة، وكأنه يقول لجبريل ﵇: يا روح الله اصحبه إلى وطنه (٤) . وكان في أول أمره فقيرا لا يقدر على شيء فكان يعبر الشتاء بلا جبة مع شدة البرد في تلك البلاد، فإذا قيل له في ذلك يقول: بي علة تمنعني من لبس المحشو، يعني به الفقر. وكان لا يشتهي أن يطلع أحدا على باطن حاله، ثم أقبلت عليه الدنيا في آخر عمره وقد أسن وتساقطت أسنانه فكان لا يتمكنمن المضغ وبطلت منه حاسة الجماع فكان يقول (١) مخاطبا للنعمة: لا بارك الله فيك! أقبلت حين لا ناب ولا نصاب. وقد أذكرتني هذه الحكاية أبياتا لبعض الفضلاء وقد أثرى وصارت له نعمة وهو في عشر الثمانين، وهي: ما كنت أرجوه إذ كنت ابن عشرينا ... ملكته بعد أن جاوزت سبعينا تطيف بي من بني الأتراك أغزلة ... مثل الغصون على كثبان يبرينا وخرد من بنات الروم رائعة ... يحكين بالحسن حور الجنة العينا يغمزنني بأساريع منعمة ... تكاد تنقض من أطرافها لينا يردن إحياء ميت لا حراك به ... فكيف يحيين ميتا صار مدفونا قالوا أنينك طول الليل يقلقنا ... فما الذي تشتكي قلت الثمانينا وتوفي يوم الخميس ثالث عشر رجب سنة إحدى وسبعين (٢) وثلثمائة بمرو، رحمه الله تعالى، وقد تقدم الكلام على نسبة المرزوي والفاشاني فلا حاجة إلى الإعادة. ٥٨٢ - (٣)

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3433, entry [8694]150 chars
    [٨٥٤٨] (تمييز): أبو زيد المروزي. يروى عن: زيد بن أرقم. روى عنه: شعبة بن الحجاج. ذكره ابن حبان في "ثقاته" انتهى. ومشايخ شعبة غالبهم جياد كما تقدم مرات.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7155, entry [3618]1,928 chars
    ٣٤٢٥ - أبو زيد المروزي (¬١): الشيخ الإمام المفتي القدوة الزاهد، شيخ الشافعية، أبو زيد محمد ابن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي، راوي "صحيح البخاري" عن الفربري. وسمع أيضًا من أحمد بن محمد المنكَدِري، وأبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وعمر بن عَلَّّك، ومحمد بن عبد الله السعدي، وطائفة. وأكثر الت…
    ▸ expand full passage (1,928 chars)
    ٣٤٢٥ - أبو زيد المروزي (¬١): الشيخ الإمام المفتي القدوة الزاهد، شيخ الشافعية، أبو زيد محمد ابن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي، راوي "صحيح البخاري" عن الفربري. وسمع أيضًا من أحمد بن محمد المنكَدِري، وأبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وعمر بن عَلَّّك، ومحمد بن عبد الله السعدي، وطائفة. وأكثر التِّرْحَال، وروى الصحيح في أماكن. حدَّث عنه: الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو الحسن الدارقطني، وهو من طبقته، وعبد الوهاب الميداني، والهيثم بن أحمد الدمشقي الصباغ، وأبو الحسن بن السمسار، وأبو بكر البرقاني، ومحمد بن أحمد المحاملي، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي، وآخرون. وقال: ولدت سنة إحدى وثلاث مائة. قال الحاكم: كان أحد أئمة المسلمين، ومن أحفظ الناس للمذهب، وأحسنهم نظرًا، وأزهدهم في الدنيا، سمعت أبا بكر البزاز يقول: عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة، فما أعلم أنَّ الملائكة كتبت عليه خطيئة. وقال الخطيب: حدَّث أبو زيد ببغداد، ثم جاور بمكة، وحدَّث هناك ب "الصحيح"، وهو أجلّ من رواه. وقال أبو إسحاق الشيرازي: ومنهم أبو زيد المروزي، صاحب أبي إسحاق المروزي. مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة. وكان حافظًا للمذهب، حسن النظر، مشهورًا بالزهد. وعنه أخذ أبو بكر القفَّال المروزي، وفقهاء مرو. أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، سمعت خالد بن عبد الله المروزي، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي يقول:كنت نائمًا بين الركن والمقام، فرأيت النبي ﷺ فقال: يا أبا زيد، إلى متى تدرّس كتاب الشافعي، ولا تدرّس كتابي، فقلت: يا رسول الله، وما كتابك؟ قال: جامع محمد بن إسماعيل -يعني: البخاري. سئل أبو زيد: متى لقيت الفربري؟ قال: سنة ثماني عشرة وثلاث مائة. وقال الحاكم: سمع أبو زيد بمرو أصحاب عليّ بن حجر، وأكثر عن المُنْكَدِريّ. وأرَّخ الحاكم وفاته كما مضى. وله وجوه تستغرب في المذهب. جاور بمكة سبعة أعوام، وكان فقيرًا يقاسي البرد ويتكتم ويقنع باليسير. أقبلت عليه الدنيا في آخر أيامه، فسقطت أسنانه، فكان لا يتمكَّن من المضغ، فقال: لا بارك الله في نعمة أقبلت حيث لا ناب، ولا نصاب، وعمل في ذلك أبياتًا.