- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 40, entry [602]120 chars
قتيبة بن مسلم: الأمير الفاتح، القائد المجاهد، من مفاخر العرب، ابن أخت الحجاج بن يوسف الثقفي، اغتيل سنة (٩٦ هـ = ٧١٥ م) -
Narrator profile
قتيبة بن مسلم
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
- - الوفيات والأحداث
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
قتيبة بن مسلم: الأمير الفاتح، القائد المجاهد، من مفاخر العرب، ابن أخت الحجاج بن يوسف الثقفي، اغتيل سنة (٩٦ هـ = ٧١٥ م) -— · 1 entry
قتيبة بن مسلم أبو حفص قتيبة بن أبي صالح مسلم بن عمرو بن الحصن بن ربيعة بن خالد بن أسيد الخير بن قضاعي بن هلال بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الباهلي أمير خراسان زمن عبد الملك بن مروان من جهة الحجاج بن يوسف الثقفي لأنه كان أمير الع…▸ expand full passage (5,652 chars)قتيبة بن مسلم أبو حفص قتيبة بن أبي صالح مسلم بن عمرو بن الحصن بن ربيعة بن خالد بن أسيد الخير بن قضاعي بن هلال بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الباهلي أمير خراسان زمن عبد الملك بن مروان من جهة الحجاج بن يوسف الثقفي لأنه كان أمير العراقين، وكل من كان يليهما كانت خراسان مضافة إليه، وأقام بها ثلاث عشرة سنة، وكان من قبلها على الري [وتولى خراسان بعد يزيدابن المهلب بن أبي صفرة وفي ترجمة يزيد شرح ذلك] (١) وهو الذي افتتح خوارزم وسمرقند وبخارى، وقد كانوا كفروا. وكان شهما مقداما نجيبا، وكان أبوه مسلم كبير القدر عند يزيد بن معاوية، وهو صاحب الحرون (٢) ، وكان الحرون من الفحول المشاهير يضرب به المثل. ثم فتح قتيبة فرغانة في سنة خمس وتسعين في أواخر أيام الوليد بن عبد الملك [وقال أهل التاريخ: بلغ قتيبة بن مسلم في غزو الترك والتوغل في بلاد ما وراء النهر وافتتاح القلاع واستباحة البلاد وأخذ الأموال وقتل الفتاك ما لم يبلغه المهلب بن أبي صفرة ولا غيره، حتى إنه فتح بلاد خوارزم وسمرقند في عام واحد، ولما فتح هاتين المدينتين الجليلتين عادت السغد وحملت الاتاوة. ودعا قتيبة لما تمت له هذه الأحوال نهار بن توسعة شاعر المهلب بن أبي صفرة وبنيه، وقال له: أين قولك في المهلب لما مات: ألا ذهب الغزو المقرب للغنى ... ومات الندى والجود بعد المهلب أفغزو هذا يا نهار قال: لا بل هذا حشر. ثم قال نهار وأنا القائل: ولا كان مذ كنا ولا كان قبلنا ... ولا هو فيما بعدنا كابن مسلم أعم لأهل الترك قتلا بسيفه ... وأكثر فينا مقسما بعد مقسم ثم إنه لما بلغ الحجاج ما فعل قتيبة من الفتوحات والقتل والسبي قال: بعثت قتيبة فتى غزاء فما زدته باعا إلا زادني ذراعا] (٣) . فلما مات الوليد في سنة ست وتسعين وتولى الأمر أخوه سليمان بن عبد الملك وكان يكره قتيبة لأمر يطول شرحه، فخاف منه قتيبة وخلع بيعة سليمان وخرج عليه وأظهر الخلاف، فلم يوافقه على ذلك أكثر الناس، وكان قتيبة قد عزل وكيع بن حسان بن [قيس بن يوسف بن كلب بن عوف بن مالك بنغدانة واسم غدانة أشرس] وكنيه وكيع أبو المطرف الغداني (١) عن رياسة بني تميم، فحقد وكيع عليه وسعى في تأليب الجند سرا وتقاعد عن قتيبة متمارضا، ثم خرج عليه وهو بفرغانة فقتله مع أحد عشر من أهله، وذلك في ذي الحجة سنة ست وتسعين للهجرة، وقيل سنة سبع وتسعين. ومولده سنة تسع وأربعين، وتولى خراسان تسع سنين وسبعة أشهر، هكذا قال السلامي في تاريخ ولاة خراسان وهو خلاف ما قيل أولا [وقال الطبري: تولى خراسان سنة ست وثمانين] وفي قتله يقول جرير: ندمتم على قتل الأغر ابن مسلم ... وأنتم إذا لاقيتم الله أندم لقد كنتم من غزوة في غنيمة ... وأنتم لمن لاقيتم اليوم مغنم على أنه أفضى إلى حور جنة ... وتطبق بالبلوى عليكم جهنم وقتل أبوه مسلم بن عمرو (٢) مع مصعب بن الزبير في سنة اثنتين وسبعين للهجرة. (١٥٥) وقتيبة المذكور جد [أبي عمرو] سعيد بن سلم (٣) بن قتيبة بن مسلم، وكان سعيد المذكور سيدا كبيرا ممدحا، وفيه يقول عبد الصمد بن المعذل يرثيه (٤) : كم يتيم نعشته بعد يتم ... وفقير أغنيته بعد عدم كلما عضت النوائب نادى ... رضي الله عن سعيد بن سلم وتولى سعيد أرمينية والموصل والسند وطبرستان وسجستان والجزيرة، وتوفي سنة سبع عشرة ومائتين، ومن أخباره أنه قال (٥) : لما كنت واليا بأرمينيةأتاني أبو دهمان الغلابي (١) فقعد على بابي أياما فلما وصل إلي جلس قدامي بين السماطين، وقال: والله إني لأعرف أقواما لو علموا أن سف التراب يقيم أود أصلابهم لجعلوه مسكة لأرماقهم إيثارا للتنزه عن عيش رقيق الحواشي، أما والله إني لبعيد الوثبة، بطيء العطفة، إنه والله (٢) ما يثنيني عليك إلا مثل ما يصرفك عني، ولأن أكون مقلا مقربا أحب إلي من أن أكون مكثرا مبعدا، والله ما نسأل عملا لا نضبطه، ولا مالا إلا ونحن أكثر منه، إن هذا الأمر الذي صار في يديك قد كان في يد غيرك فأمسكوا والله حديثا إن خيرا فخير وإن شرا فشر، فتحبب إلى عباد الله بحسن البشر ولين (٣) الحجاب، فإن حب عباد الله موصول بحب الله (٤) ، وهم شهداء الله على خلقه، ورقباء على من اعوج عن سبيله، والسلام. ولما مات ولده عمرو بن سعيد المذكور رثاه أبو عمرو أشجع بن عمرو السلمي الرقي نزيل البصرة الشاعر المشهور بقوله: مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق ... ولا مفرب إلا له فيه مادح وما كنت أدري ما فواضل كفه ... على الناس حتى غيبته الصفائح وأصبح في لحد من الأرض ضيق ... وكانت به حيا تضيق الصحاصح سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض ... فحسبك مني ما تجن الجوانح فما أنا من رزء وإن جل جازع ... ولا بسرور بعد موتك فارح كأن لم يمت حي سواك ولم يقم ... على أحد إلا عليك النوائح لئن حسنت فيك المرائي وذكرها ... لقد حسنت من قبل فيك المدائح وهذه المرثية من محاسن المراثي، وهي في كتاب " الحماسة " (٥) والبيت الأخيرمنها مثل قول مطيع بن إياس في يحيى بن زياد من جملة أبيات: يا خير من يحسن البكاء له ال ... يوم ومن كان أمس للمدح وهذه الأبيات في " الحماسة " (١) في باب المراثي. وأخباره كثيرة. وقد تقدم الكلام على الباهلي في ترجمة الأصمعي، وأن هذه النسبة إلى أي شيء هي، وكانت العرب تستنكف من الانتساب إلى هذه القبيلة حتى قال الشاعر: وما ينفع الأصل من هاشم ... إذا كانت النفس من باهله وقال الآخر: ولو قيل للكلب يا باهلي ... عوى الكلب من لؤم هذا النسب وقيل لأبي عبيدة: يقال إن الأصمعي دعي في نسبه إلى باهلة، فقال: هذا ما يمكن، فقيل: ولم فقال: لأن الناس إذا كانوا من باهلة تبرأوا منها، فكيف يجيء من ليس منها وينتسب إليها ورأيت في بعض المجاميع أن الأشعث ابن قيس الكندي قال لرسول الله ﷺ: أتتكافأ دماؤنا فقال: نعم، ولو قتلت رجلا من باهلة لقتلتك به. وقال قتيبة بن مسلم المذكور لهبيرة بن مسروح: أي رجل أنت لو كان أخوالك من غير سلول فلو بادلت بهم، فقال: أصلح الله الأمير، بادل بهم من شئت من العرب وجنبني باهلة. ويحكى أن أعرابيا لقي شخصا في الطريق فسأله: ممن أنت فقال: من باهلة، فرثى له الأعرابي، فقال ذلك الشخص: وأزيدك أني لست من صميمهم، ولكن من مواليهم، فأقبل الأعرابي عليه يقبل يديه ورجليه، فقال له: ولم ذاك فقال: لأن الله ﵎ ما ابتلاك بهذه الرزية في الدنيا إلا ويعوضك الجنة في الآخرة. وقيل لبعضهم: أيسرك أن تدخل الجنة وأنتباهلي فقال: نعم، بشرط ألا يعلم أهل الجنة أني باهلي، والأخبار في ذلك كثيرة، ﵏ أجمعين. وسئل حسين بن بكر الكلابي النسابة عن السبب في اتضاع باهلة وغني عند العرب، فقال: لقد كان بينهما غناء وشرف، ولم يضعهما إلا إشراف أخويهما فزارة وذبيان عليهما بالمآثر، فدنؤا (١) بالإضافة إليهما [ذكر ذلك الوزير أبو القاسم المغربي في كتاب " أدب الخواص "] وقد تقدم الكلام على قتيبة في ترجمة عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٢) . ٥٤٣ - (٣)— · 1 entry
قُتَيْبَة بن مُسْلِم (٤٩ - ٩٦ هـ = ٦٦٩ - ٧١٥ م) قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين الباهلي، أبو حفص: أمير، فاتح، من مفاخر العرب. كان أبوه كبير القدر عند يزيد بن معاوية. ونشأ هو في الدولة المروانية. فولي الري في أيام عبد الملك ابن مروان، وخراسان في أيام ابنه الوليد. ووثب لغزو ما وراء النهر، فتوغل فيها. …▸ expand full passage (958 chars)قُتَيْبَة بن مُسْلِم (٤٩ - ٩٦ هـ = ٦٦٩ - ٧١٥ م) قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين الباهلي، أبو حفص: أمير، فاتح، من مفاخر العرب. كان أبوه كبير القدر عند يزيد بن معاوية. ونشأ هو في الدولة المروانية. فولي الري في أيام عبد الملك ابن مروان، وخراسان في أيام ابنه الوليد. ووثب لغزو ما وراء النهر، فتوغل فيها. وافتتح كثيرا من المدائن، كخوارزم، وسجستان، وسمرقند. وغزا أطراف الصين وضرب عليها الجزية. وأذعنت له بلاد ما وراء النهر كلها. واشتهرت فتوحاته، فاستمر ولايته ثلاث عشرة سنة، وهو عظيم المكانة مرهوب الجانب. ومات الوليد،واستخلف سليمان بن عبد الملك، وكان هذا يكره قتيبة، فأراد قتيبة الاستقلال بما في يده، وجاهر بنزع الطاعة. واختلف عليه قادة جيشه، فقتله وكيع ابن حسان التميمي، بفرغانة. وكان مع بطولته دمث الأخلاق، داهية، طويل الروية، راوية للشعر عالما به. قال احد الأعاجم بعد مقتله: يا معشر العرب قتلتم قتيبة، ووالله لو كان فينا لجعلناه في تابوت واستفتحنا به غزونا. وقال المرزباني: وأهل البصرة يفخرون به وبولده. وأخباره كثيرة (١) . قَتِيل الهَوَى = المؤمّل بن جميل ١٧٠— · 1 entry
٥٢٨ - قتيبة بن مسلم (¬٢٧٠) ابن عمرو بن حصين بن ربيعة الباهلي الأمير أبو حفص أحد الأبطال والشجعان ومن ذوي الحزم والدهاء والرأي والغناء وهو الذي فتح خوارزم وبخارى وسمرقند وكانوا قد نقضوا وارتدوا ثم إنه افتتح فرغانة وبلاد الترك في سنة خمس وتسعين. ولي خراسان عشر سنين وله رواية عن عمران بن حصين وأبي سعيد…▸ expand full passage (1,319 chars)٥٢٨ - قتيبة بن مسلم (¬٢٧٠) ابن عمرو بن حصين بن ربيعة الباهلي الأمير أبو حفص أحد الأبطال والشجعان ومن ذوي الحزم والدهاء والرأي والغناء وهو الذي فتح خوارزم وبخارى وسمرقند وكانوا قد نقضوا وارتدوا ثم إنه افتتح فرغانة وبلاد الترك في سنة خمس وتسعين. ولي خراسان عشر سنين وله رواية عن عمران بن حصين وأبي سعيد الخدري. ولما بلغه موت الوليد نزع الطاعة فاختلف عليه جيشه وقام عليه رئيس تميم وكيع بن حسان وألب عليه ثم شد عليه في عشرة من فرسان تميم فقتلوه في ذي الحجة سنة ست وتسعين وعاش ثمانياً وأربعين سنة. وقد قتل أبوه الأمير أبو صالح مع مصعب. وباهلة قبيلة منحطة بين العرب قال الشاعر: ولو قيل للكلب يا باهلي … عوى الكلب من لؤم هذا النسبوقال آخر: وما ينفع الأصل من هاشم … إذا كانت النفس من باهله قيل إن قتيبة قال لهبيرة أي رجل أنت لولا أن أخوالك من سلول فلو بادلت بهم قال أيها الأمير بادل بهم من شئت وجنبني باهلة. وقيل لأعرابي أيسرك أنك باهلي وتدخل الجنة قال أي والله بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني باهلي. ولقي أعرابي آخر فقال ممن أنت قال من باهلة فرثى له فقال أريدك إني لست من أنفسهم بل من مواليهم فأخذ الأعرابي يقبل يديه ويقول ما ابتلاك الله بهذه الرزية إلا وأنت من أهل الجنة. قلت لم ينل قتيبة أعلى الرتب بالنسب بل بالكمال الحزم والعزم والإقدام والسعد وكثرة الفتوحات ووفور الهيبة ومن أحفاده الأمير سعيد ابن مسلم بن قتيبة الذي ولي إرمينية والموصل والسند وسجستان وكان فارساً جواداً له أخبار ومناقب مات زمن المأمون سنة سبع عشرة ومئتين.