Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبيد القاسم بن سلام

أبو عبيد القاسم بن سلام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 9 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
17
Relation hints
22
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 59, entry [835]74 chars
    أبو عبيد القاسم بن سلام: من مؤلفاته: كتاب الطهور وكتاب الإيمان، ت ٢٢٤ هـ -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2621, entry [10921]61 chars
    أبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي الإمام المشهور. تقدم. • صد -

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1589, entry [658]3,242 chars
    أبو عبيد القاسم بن سلام أبو عبيد القاسم بن سلام، بتشديد اللام، كان أبوه عبدا روميا لرجل من أهل هراة، واشتغل أبو عبيد بالحديث والأدب والفقه، وكان ذا دين وسيرة جميلة ومذهب حسن وفضل بارع. وقال القاضي أحمد بن كامل: كان أبو عبيد فاضلا في دينه وعلمه، ربانيا متفننا (٣) في أصناف علوم الإسلام من القراءات وال…
    ▸ expand full passage (3,242 chars)
    أبو عبيد القاسم بن سلام أبو عبيد القاسم بن سلام، بتشديد اللام، كان أبوه عبدا روميا لرجل من أهل هراة، واشتغل أبو عبيد بالحديث والأدب والفقه، وكان ذا دين وسيرة جميلة ومذهب حسن وفضل بارع. وقال القاضي أحمد بن كامل: كان أبو عبيد فاضلا في دينه وعلمه، ربانيا متفننا (٣) في أصناف علوم الإسلام من القراءات والفقه والعربية والأخبار، حسن الرواية صحيح النقل، ولا أعلم احدا من الناس طعن عليه في شيء من أمر دينه (٤) .قال إبراهيم الحربي: كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء. وولي القضاء بمدينة طرسوس ثماني عشرة سنة، وروى عن أبي زيد الأنصاري والأصمعي وأبي عبيدة وابن الأعرابي والكسائي والفراء وجماعة كثيرة غيرهم، وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتابا في القرآن الكريم والحديث وغريبه والفقه وله الغريب المصنف والأمثال ومعاني الشعر وغير ذلك من الكتب النافعة. ويقال إنه أول من صنف في غريب الحدي. وانقطع إلى عبد الله بن طاهر مدة، ولما وضع كتاب الغريب عرضه على عبد الله بن طاهر، فاستحسنه وقال: إن عقلا بعث صاحبه على عمل هذا الكتاب حقيق ألا يحوج (١) إلى طلب المعاش، وأجري عليه عشرة آلاف درهم في كل شهر. وقال محمد بن وهب المسعري: سمعت أبا عبيد يقول: كنت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال فأصعها في موضعها من الكتاب، فأبيت ساهرا فرحا مني بتلك الفائدة، وأحدكم يجيئني فيقيم أربعة خمسة أشهر فيقول: قد أقمت كثيرا. وقال الهلال بن العلاء الرقي: من الله تعالى على هذه الأمة بأربعة في زمانهم: بالشافعي تفقه في حديث رسول الله ﷺ، وبأحمد بن حنبل ثبت في محنة ولولا ذاك لكفر الناس، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله ﷺ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر غريب الحديث ولولا ذاك لاقتحم الناس الخطأ. وقال أبي بكر ابن الأنباري: كان أبو عبيد يقسم الليل أثلاثا فيصلي ثلثه وينام ثلثه ويضع الكتب ثلثه. وقال إسحاق بن راهويه: أبو عبيد أوسعنا علما وأكثرنا أدبا وأجمعنا جمعا، إنا نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا. وقال ثعلب: لو كان أبو عبيد في بني إسرائيل لكان عجبا. وكان يخضب بالحناء، أحمر الرأس واللحية، وكان له وقار وهيبة. وقدم بغداد فسمع الناس منه كتبه. ثم حج وتوفي بمكة، وقيل بالمدينة بعد الفراغمن الحج، سنة اثنتين او ثلاث وعشرين ومائتين، وقال البخاري: سنة أربع وعشرين، وزاد غيره: في المحرم، وقال الخطيب في تاريخ بغداد: بلغني أنه عاش سبعا وستين سنة، وذكر الحافظ ابن الجوزي أن مولده سنة خمسين ومائة. وقال أبو بكر الزبيدي في كتاب التقريظ (١) : إن مولده سنة أربع وخمسين ومائة. وذكر أن أبا عبيد لما قضى حجه وعزم على الانصراف واكترى إلى العراق، رأى في الليلة التي عزم على الخروج (٢) في صبيحتها النبي ﷺ في منامه وهو جالس وعلى رأسه قوم يحجبونه وناس يدخلون فيسلمون عليه ويصافحونه، قال: فكلما دنوت لأدخل منعت، فقلت لهم: لم لا تخلون بيني وبين رسول الله ﷺ قالوا: لا والله لا تدخل إليه ولا تسلم عليه وأنت خارج غدا إلى العراق، فقت لهم: إني لا أخرج إذا، فأخذوا عهدي، ثم خلوا بيني وبين رسول الله ﷺ، فدخلت وسلمت عليه وصافحني، فأصبحت ففسخت الكراء وسكنت بمكة، ولم يزل بها إلى الوفاة (٣) ، ودفن في دور (٤) جعفر، وقيل إنه رأى المنام بالمدينة ومات بها بعد رحيل الناس عنها بثلاثة أيام، رحمه الله تعالى، ومولده بهراة (٥) . وطرسوس: بفتح الطاء المهملة والراء وضم السين المهملة وسكون الواو وبعدها سين ثانية، وهي مدينة بساحل الشام عند السيس والمصيصة بناها المهدي ابن المنصور أبي جعفر في سنة ثمان وستين ومائة، على ما حكاه ابن الجزار في تاريخه. ومن تصانيفه أيضا " المقصور والممدود " و " القراءات " و " المذكروالمؤنث وكتاب النسب وكتاب الأحداث وأدب القاضي وعدد آي القرآن والأيمان والنذور والحيض وكتاب الأموال وغير ذلك، رحمه الله تعالى. ٥٣٥ - (١)

ابن عبد البر - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 99, entry [36]409 chars
    أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ فِي جَلالَتِهِ وَنُبْلِ قَدْرِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِاللُّغَةِ صَحِبَ الشَّافِعِيَّ وَكَتَبَ كُتُبَهُ وَكَانَ بَغْدَادِيَّ الأَصْلِ وَلَهُ اخْتِيَارٌ وَلَمْ يُجَرِّدْ لِلشَّافِعِيِّ تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةًوَمِمَّنْ أَخَذَ عَنِ الشَّافِعِيِّ بِبَغْدَادَ وَتَفَقَّهَ لَهُ وَكتب كتبه

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 974, entry [1401]1,728 chars
    ١٠٩٤ - [أبو عبيد القاسم بن سلاّم] (٢) أبو عبيد القاسم بن سلاّم-بتشديد اللام-البغدادي، الإمام العالم، صاحب التصانيف المفيدة. كان أبوه عبدا روميا لرجل من أهل هراة، فاشتغل أبو عبيد بالحديث والفقه والأدب. سمع شريكا، وابن المبارك وطبقتهما، روى عن أبي زيد الأنصاري، والأصمعي، وأبي عبيدة، وابن الأعرابي، وال…
    ▸ expand full passage (1,728 chars)
    ١٠٩٤ - [أبو عبيد القاسم بن سلاّم] (٢) أبو عبيد القاسم بن سلاّم-بتشديد اللام-البغدادي، الإمام العالم، صاحب التصانيف المفيدة. كان أبوه عبدا روميا لرجل من أهل هراة، فاشتغل أبو عبيد بالحديث والفقه والأدب. سمع شريكا، وابن المبارك وطبقتهما، روى عن أبي زيد الأنصاري، والأصمعي، وأبي عبيدة، وابن الأعرابي، والكسائي، والفراء وغيرهم. وروى الناس من كتبه المصنفة نيفا وعشرين كتابا في القرآن الكريم، والحديث وغريبه، والفقه وغير ذلك. يقال: إنه أول من صنف في غريب الحديث، ولما وضع كتاب «الغريب» .. عرضه على عبد الله بن طاهر فاستحسنه وقال: إنّ عقلا بعث صاحبه على عمل هذا الكتاب حقيق ألاّ يحوج إلى طلب المعاش، وأجرى له عشرة آلاف درهم في كل شهر. أثنى عليه الأئمة، قال إسحاق بن راهويه: الحق يحبه الله، أبو عبيد أفقه مني وأعلم. وقال القاضي أحمد بن كامل: أبو عبيد فاضل في دينه، متفنن في أصناف علوم الإسلاموالدين والفقه والعربية والأخبار، حسن الرواية، صحيح النقل، لا أعلم أحدا من الناس طعن عليه في أمر دينه. اه ولي قضاء طرسوس ثمانية عشر سنة، وقدم بغداد فسمع الناس كتبه، ثم حج، فلما قضى حجه .. عزم على الانصراف، واكترى إلى العراق، فرأى في الليلة التي عزم على الخروج في صبيحتها في منامه النبي ﷺ وهو جالس، وعلى رأسه قوم يحجبونه، وناس يدخلون ويسلمون عليه ويصافحونه، قال: فكلما أردت لأدخل معهم .. منعت، فقلت: لم لا تخلون بيني وبين رسول الله ﷺ؟ فقالوا: والله؛ لا تدخل عليه، ولا تسلم عليه وأنت خارج غدا إلى العراق، فقلت لهم: إني لا أخرج إذا، فأخذوا عهدي، ثم خلوا بيني وبين رسول الله ﷺ، فدخلت فسلمت عليه وصافحني، وأصبحت ففسخت الكراء، وسكنت بمكة، ولم يزل بها إلى أن توفي سنة أربع-أو ثلاث، أو اثنتين-وعشرين ومائتين. قال ﵀: كنت مستلقيا بمكة في المسجد الحرام، فجاءتني عائشة المكية وكانت من العارفات، فقالت لي: يا أبا عبيد؛ يقال: إنك من أهل العلم؛ فلا تجالسه إلا بالأدب، وإلا .. محاك من ديوان العلماء، أو قالت: من ديوان الصالحين، رحمهما الله تعالى ورضي عنهما آمين.

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

— · 1 entry

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 113, entry [46]440 chars
    أبو عبيد القاسم بن سلّام: قال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة: أحمد بن حنبل وهو أفقههم، وابن أبي شيبة وهو أحفظهم له، وعلي بن المديني وهو أعلمهم به، ويحيى بن معين وهو أكتبهم له. وتناظر عنده رجلان فقال أحدهما: من قال بهذه المسألة؟ فقال الآخر: من ليس في شرق ولا غرب مثله. فقال: من هو؟ قال: أحمد بن حنبل. فقال: أبو عبيد - صدق - من ليس في شرق ولا غرب مثله، ما رأيت رجلًا أعلم بالسنة منه. وقال أيضًا: ما هبتُ أحدًا من العلماء ما هبت أحمد بن حنبل.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1757, entry [717]602 chars
    أبوعبيد القاسم بن سلام هو أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهراوى، وُلِد بهراة سنة (١٥٧ هـ) وكان أبوه مملوكًا روميًّا. من كبار العلماء بالقراءات والحديث واللغة والفقه. رحل إلى بغداد وولى قضاء طرسوس - فى خراسان - ثمانى عشرة سنة من سنة (١٩٢ هـ) حتى (٢١٠ هـ)، ورحل إلى مصر مع يحيى بن معين سنة (٢١١ ه…
    ▸ expand full passage (602 chars)
    أبوعبيد القاسم بن سلام هو أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهراوى، وُلِد بهراة سنة (١٥٧ هـ) وكان أبوه مملوكًا روميًّا. من كبار العلماء بالقراءات والحديث واللغة والفقه. رحل إلى بغداد وولى قضاء طرسوس - فى خراسان - ثمانى عشرة سنة من سنة (١٩٢ هـ) حتى (٢١٠ هـ)، ورحل إلى مصر مع يحيى بن معين سنة (٢١١ هـ). وقد صنف العديد من المؤلفات فى فروع العلم المختلفة، منها: غريب القرآن، الناسخ والمنسوخ، فضائل القرآن، كتاب الطهارة، غريب الحديث، أدب القاضى، الأمثال السائرة. انقطع أبو عبيد إلى الأمير عبد الله طاهر بن الحسين الذى أحسن تقديره حتى رتَّب له عشرة آلاف درهم شهريًّا. وتُوفِّى ابن سلام بمكة سنة (٢٢٤ هـ).*
  • legacy full passagepage 1757, entry [717]602 chars
    أبوعبيد القاسم بن سلام هو أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهراوى، وُلِد بهراة سنة (١٥٧ هـ) وكان أبوه مملوكًا روميًّا. من كبار العلماء بالقراءات والحديث واللغة والفقه. رحل إلى بغداد وولى قضاء طرسوس - فى خراسان - ثمانى عشرة سنة من سنة (١٩٢ هـ) حتى (٢١٠ هـ)، ورحل إلى مصر مع يحيى بن معين سنة (٢١١ ه…
    ▸ expand full passage (602 chars)
    أبوعبيد القاسم بن سلام هو أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهراوى، وُلِد بهراة سنة (١٥٧ هـ) وكان أبوه مملوكًا روميًّا. من كبار العلماء بالقراءات والحديث واللغة والفقه. رحل إلى بغداد وولى قضاء طرسوس - فى خراسان - ثمانى عشرة سنة من سنة (١٩٢ هـ) حتى (٢١٠ هـ)، ورحل إلى مصر مع يحيى بن معين سنة (٢١١ هـ). وقد صنف العديد من المؤلفات فى فروع العلم المختلفة، منها: غريب القرآن، الناسخ والمنسوخ، فضائل القرآن، كتاب الطهارة، غريب الحديث، أدب القاضى، الأمثال السائرة. انقطع أبو عبيد إلى الأمير عبد الله طاهر بن الحسين الذى أحسن تقديره حتى رتَّب له عشرة آلاف درهم شهريًّا. وتُوفِّى ابن سلام بمكة سنة (٢٢٤ هـ).*